في فتوى ابن باز رحمه الله :-
الجواب: إغماض العينين في الصلاة مكروه عند العلماء ولكنه لا يضر الصلاة، الصلاة صحيحة ولا يضر، إذا أغمضت عينيك لا حرج في ذلك، بل قال بعض أهل العلم: إنه إذا كان أخشع لقلبك فلا بأس، ولكن الأظهر والأقرب أنك لا تغمض، ويقال: إن هذا من فعل اليهود في صلاتهم.
فالحاصل أن الأفضل لك ألا تغمض عينيك مطلقاً، وأن تجتهد في الخشوع من دون إغماض عينيك، هذا هو الأحوط والأقوى.
أما الصلاة فصحيحة، وإن أغمضت عينيك لا يضر، ليس من شرطها فتح العينين، الحمد لله. نعم.
👏1
#حديث_شريف
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا ".
> صحيح الجامع (1209)
ج: لا ، لا يُكتفى بالتلاوة دون مراجعة المحفوظ غيبًا
فعند مراجعة القرآن لا يغني( الاكتفاء بالتلاوة ) دون المراجعة غيبًا.
أما إذا كان وردك من المحفوظ، وقرأتِه تلاوة، فلا بأس، فقد يُسهم ذلك في تثبيته.
لكن لا تقتصري على التلاوة بل لا بد من (مراجعة دورية غيبًا).
فالمحفوظ لا يُراجَع إلا( غيبا )، وإلا سيتفلت بسرعة
.
فعند مراجعة القرآن لا يغني( الاكتفاء بالتلاوة ) دون المراجعة غيبًا.
أما إذا كان وردك من المحفوظ، وقرأتِه تلاوة، فلا بأس، فقد يُسهم ذلك في تثبيته.
لكن لا تقتصري على التلاوة بل لا بد من (مراجعة دورية غيبًا).
فالمحفوظ لا يُراجَع إلا( غيبا )، وإلا سيتفلت بسرعة
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
التواصل مع الناس والسلام عليهم،والسؤال عنهم، ومشاركتهم في يومياتهم ومناسباتهم هو قرار شخصي،
وغالبًا لا يكون مرتبطًا بالمشاعر؛
فأحيانًا نؤدي الواجب تجاه أشخاص لا تربطنا بهم مشاعر خاصة ، لكن يبقى بيننا واجب أخوي، ومعرفي، وديني.
الذي يجعلنا نتخذ هذا القرار هو عدة اعتبارات:
أولًا: اعتبارات دينية:
فأجر السلام، والتودد، وصلة الرحم نرجو فيه رضا الله فالقطيعة محرمة ؛ قال تعالى : ﴿فَهَل عَسَيتُم إِن تَوَلَّيتُم أَن تُفسِدوا فِي الأَرضِ وَتُقَطِّعوا أَرحامَكُم﴾
وخاصة الوالدين، فالسؤال عنهما واجبٌ وبرّ، وتقصيرك في حقهم دينٌ، وقد يقصّر أبناؤك في وصالك أكثر ؛ قال ﷺ : ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) .
البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وبركته وزيادته زيادة حقيقية .
واختلفت عبارات العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ) .
- فقيل : المعنى : حُصُولُ الْقُوَّةِ فِي الْجَسَدِ.
- وقيل : بِالْبَرَكَةِ فِي عُمْره , وَالتَّوْفِيق لِلطَّاعَاتِ , وَعِمَارَة أَوْقَاته بِمَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة , وَصِيَانَتهَا عَنْ الضَّيَاع فِي غَيْر ذَلِكَ .
-وقيل : معناه : بَقَاءُ ذِكْرِهِ الْجَمِيلِ بَعْدَ الْمَوْتِ .
وهذا القول الأخير هو الراجح ، فيكون معنى الحديث : من أحب أن يبسط له في رزقه فيكثر ويوسع عليه ويبارك له فيه ، أو أحب أن يؤخر له في عمره فيطول : فليصل رحمه .
فتكون صلة الرحم سببا شرعيا لبسط الرزق وسعته ، وطول العمر وزيادته ، والتي لولاها لما كان هذا رزقه ، ولا كان هذا عمره –بتقدير الله تعالى وحكمته-.
وقيل : يُكْتَبُ عُمُرُه مُقَيَّدًا بِشَرْطٍ كَأَنْ يُقَالَ : إِنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فَلَهُ كَذَا وَإِلَّا فَكَذَا ، فتَكُون الزّيَادَة فِي العُمرِ زيَادَة حَقِيقِيّة .
ثانيًا: اعتبارات مجتمعية:
إذا لم نتواصل ولم نسأل عن بعض، فلن نتقبل بعضنا، ولن نحب بعضنا، ولن ننفع بعضنا.
ثالثًا: اعتبارات شعورية:
فالإنسان لم يُخلق كجلمود صخر، بل يحتاج أن يعبّر، ويعيش، ويتعايش، ويتبادل المشاعر، ويشعر بمحبة من حوله له، ويُعبّر عن محبته لهم.
فالإنسان لا يستطيع أن يعيش وحيدًا، ومن المؤلم أن لا يُسأل عنه من حوله،خصوصًا أبناؤه.
وربما في فترة الشباب لا يُبالي، لكن إذا اغترب، أو كَبُر في السن، أو مرض، سيشعر بذلك أكثر.
وإذا ارتفعت حسّ المسؤولية، أجبر الإنسان نفسه على أن يسأل، ويتواصل، ويؤدي الواجب.
وجميل خطوتك هذه نحو التغيير،وخاصة من ناحية والدك،أشعريه بقربك وحنانك، فهو أولى الناس بذلك، رضاه يرضي الله، ودعوةٌ منه قد تغيّر حياتك.
ومحبة الناس لك ستحصدي منها الدعاء في ظهر الغيب وهم شهداء الله لك في أرضه وسيسخرهم لك وقت حاجتك فكما يقال : "فالنّاس للناس والكل بالله " .
لكن يجب أن تكون نيتك في الوصال لله وطلب رضاه ،لا لطلب مدح ، أو حاجة .
التواصل مع الناس والسلام عليهم،والسؤال عنهم، ومشاركتهم في يومياتهم ومناسباتهم هو قرار شخصي،
وغالبًا لا يكون مرتبطًا بالمشاعر؛
فأحيانًا نؤدي الواجب تجاه أشخاص لا تربطنا بهم مشاعر خاصة ، لكن يبقى بيننا واجب أخوي، ومعرفي، وديني.
الذي يجعلنا نتخذ هذا القرار هو عدة اعتبارات:
أولًا: اعتبارات دينية:
فأجر السلام، والتودد، وصلة الرحم نرجو فيه رضا الله فالقطيعة محرمة ؛ قال تعالى : ﴿فَهَل عَسَيتُم إِن تَوَلَّيتُم أَن تُفسِدوا فِي الأَرضِ وَتُقَطِّعوا أَرحامَكُم﴾
[محمد: ٢٢]وخاصة الوالدين، فالسؤال عنهما واجبٌ وبرّ، وتقصيرك في حقهم دينٌ، وقد يقصّر أبناؤك في وصالك أكثر ؛ قال ﷺ : ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) .
البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وبركته وزيادته زيادة حقيقية .
واختلفت عبارات العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ) .
- فقيل : المعنى : حُصُولُ الْقُوَّةِ فِي الْجَسَدِ.
- وقيل : بِالْبَرَكَةِ فِي عُمْره , وَالتَّوْفِيق لِلطَّاعَاتِ , وَعِمَارَة أَوْقَاته بِمَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة , وَصِيَانَتهَا عَنْ الضَّيَاع فِي غَيْر ذَلِكَ .
-وقيل : معناه : بَقَاءُ ذِكْرِهِ الْجَمِيلِ بَعْدَ الْمَوْتِ .
وهذا القول الأخير هو الراجح ، فيكون معنى الحديث : من أحب أن يبسط له في رزقه فيكثر ويوسع عليه ويبارك له فيه ، أو أحب أن يؤخر له في عمره فيطول : فليصل رحمه .
فتكون صلة الرحم سببا شرعيا لبسط الرزق وسعته ، وطول العمر وزيادته ، والتي لولاها لما كان هذا رزقه ، ولا كان هذا عمره –بتقدير الله تعالى وحكمته-.
وقيل : يُكْتَبُ عُمُرُه مُقَيَّدًا بِشَرْطٍ كَأَنْ يُقَالَ : إِنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فَلَهُ كَذَا وَإِلَّا فَكَذَا ، فتَكُون الزّيَادَة فِي العُمرِ زيَادَة حَقِيقِيّة .
ثانيًا: اعتبارات مجتمعية:
إذا لم نتواصل ولم نسأل عن بعض، فلن نتقبل بعضنا، ولن نحب بعضنا، ولن ننفع بعضنا.
ثالثًا: اعتبارات شعورية:
فالإنسان لم يُخلق كجلمود صخر، بل يحتاج أن يعبّر، ويعيش، ويتعايش، ويتبادل المشاعر، ويشعر بمحبة من حوله له، ويُعبّر عن محبته لهم.
فالإنسان لا يستطيع أن يعيش وحيدًا، ومن المؤلم أن لا يُسأل عنه من حوله،خصوصًا أبناؤه.
وربما في فترة الشباب لا يُبالي، لكن إذا اغترب، أو كَبُر في السن، أو مرض، سيشعر بذلك أكثر.
وإذا ارتفعت حسّ المسؤولية، أجبر الإنسان نفسه على أن يسأل، ويتواصل، ويؤدي الواجب.
وجميل خطوتك هذه نحو التغيير،وخاصة من ناحية والدك،أشعريه بقربك وحنانك، فهو أولى الناس بذلك، رضاه يرضي الله، ودعوةٌ منه قد تغيّر حياتك.
ومحبة الناس لك ستحصدي منها الدعاء في ظهر الغيب وهم شهداء الله لك في أرضه وسيسخرهم لك وقت حاجتك فكما يقال : "فالنّاس للناس والكل بالله " .
لكن يجب أن تكون نيتك في الوصال لله وطلب رضاه ،لا لطلب مدح ، أو حاجة .
"إضاءات نور "
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، التواصل مع الناس والسلام عليهم،والسؤال عنهم، ومشاركتهم في يومياتهم ومناسباتهم هو قرار شخصي، وغالبًا لا يكون مرتبطًا بالمشاعر؛ فأحيانًا نؤدي الواجب تجاه أشخاص لا تربطنا بهم مشاعر خاصة ، لكن يبقى بيننا واجب أخوي، ومعرفي، وديني.…
وإياكِ .
أنت تقولين لا أهتم ، لم تقولي نفور !!
على العموم وصلتكِ الرّسالة و( النفور ) تكلمت عنه كثيرًا في القناة العامة ارجعي لها.
أنت تقولين لا أهتم ، لم تقولي نفور !!
على العموم وصلتكِ الرّسالة و( النفور ) تكلمت عنه كثيرًا في القناة العامة ارجعي لها.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
إيّ نعم ذكرت : لمَّا نَقضَتْ قُريشٌ ومَن معها العهدَ الذين الذي بينهم وبين المسلمين في الحُديبيةِ عزَم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على المَسيرِ إليهم، أمَر النَّاسَ بالجِهازِ وأَعلمَهُم أنَّه سائِرٌ لمكَّةَ، وقال: (اللَّهمَّ خُذِ العُيونَ والأَخبارَ عن قُريشٍ حتَّى نَبْغَتَها في بِلادِها). "
" بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يستعد لغزو مكة، وقال: ((اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها))، لكن حاطب بن أبي بلتعة أرسل كتابًا إلى قريش يعلمهم بما عزم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتى الخبر من السماء بشأن حاطب، وأن الخطابَ مع امرأة من مزينة، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليًّا والزبير ليُحضِرا الخطاب من المرأة.."
انظري هنا تتمّة القصة 👇
" بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يستعد لغزو مكة، وقال: ((اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها))، لكن حاطب بن أبي بلتعة أرسل كتابًا إلى قريش يعلمهم بما عزم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتى الخبر من السماء بشأن حاطب، وأن الخطابَ مع امرأة من مزينة، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليًّا والزبير ليُحضِرا الخطاب من المرأة.."
انظري هنا تتمّة القصة 👇
https://www.alukah.net/culture/0/167494/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%83%D8%A9/
❤1
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ:
«إنَّ مِن أفضَلِ أيّامِكم يومَ الجُمُعةِ، فأكثِروا علَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ علَيَّ».
قالوا: يا رسولَ الله، وكيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمْتَ؟ قال: يقولُ: «بَلِيتَ». قال: «إنَّ اللهَ حرَّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ».
«إنَّ مِن أفضَلِ أيّامِكم يومَ الجُمُعةِ، فأكثِروا علَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ علَيَّ».
قالوا: يا رسولَ الله، وكيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمْتَ؟ قال: يقولُ: «بَلِيتَ». قال: «إنَّ اللهَ حرَّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ».
رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح.
❤3
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| تخافين ينقص الأجر هل أفهم من ذلك أنكِ تعرفين الحكم ؟
وإذا لا تعرفينه. فهذا :
هو قراءة القرآن بدون صوت أي بالعين فقط دون تحريك اللسان لا تعتبر قراءة، ولا يثاب عليها ثواب القراءة، وإنما هي تدبر للقرآن ويؤجر عليها المسلم.
ولا أعتقد القراءة بالسر أكثر تركيزًا من القراءة بصوت مسموع ، لأنها غالبا تسبب السرحان .
خاصة للمصاب بالوسواس
ج| تخافين ينقص الأجر هل أفهم من ذلك أنكِ تعرفين الحكم ؟
وإذا لا تعرفينه. فهذا :
هو قراءة القرآن بدون صوت أي بالعين فقط دون تحريك اللسان لا تعتبر قراءة، ولا يثاب عليها ثواب القراءة، وإنما هي تدبر للقرآن ويؤجر عليها المسلم.
ولا أعتقد القراءة بالسر أكثر تركيزًا من القراءة بصوت مسموع ، لأنها غالبا تسبب السرحان .
خاصة للمصاب بالوسواس
❤2
Forwarded from "نُـور | للرّقية الشّرعيّة" (|| 𝒩ℴ𝓋𝓇 ••👑)
ثبت عن النبي ﷺ أنه أخبر أن الكسوف والخسوف للشمس والقمر يقعان تخويفا من الله لعباده، وحثا لهم على مراعاة هذه الآيات والخوف من الله عز وجل والفزع إلى ذكره وطاعته، وأخبر عليه الصلاة والسلام أنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته، وإنما هما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، وقال: إذا رأيتم الخسوف فافزعوا إلى ذكره ودعائه، وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: إذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم.
وأمر في ذلك بالتكبير والعتاقة والصدقة، كل هذا مشروع عند الكسوف، الصلاة والذكر والاستغفار والصدقة والعتق والخوف من الله -عز وجل- والحذر من عذابه.
العلامة ابن باز -رحمه الله-
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1