هذا تحسّر وتسخّط على القدر، ولا يجوز ذلك.
ارضِي بما قسمه الله لك، واصبري واحتسبي.
ولم التحسر ألا تعلمين أن التحسر من عذاب أهل النار، فلماذا تُشقين على نفسك؟
كل ما فيك وساوس من الشيطان، فلا يوجد شيء يمنع العبد من ربه،حتى وإن كان مذنبًا ، فلا ملجأ من الله إلا إليه.
ثم من قال إن الموت راحة؟
بعد الموت كل يحصد عمله
صحّحي أفكارك، ولا تجعلي الشيطان يسيطر عليك من خلالها ، وارقي نفسك برقية الوسواس مع المرحلة الأولى
وانزعي رداء الوهم واخرجي للنور
واستكثري من الطاعات أخطك -غفر الله له - انقطع عمله ، اعتبري وكوني من ضمن عمله الصالح بعد موته ادعي له وتصدقي عنه واسألي الله أن يجمعك به في الفردوس الأعلى .
وادعي لنفسك، وادعي لأخيك، واستغلي وقتك، فالعمر يمضي.
" قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ وهو يَعِظُه : اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ : شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك."
ارضِي بما قسمه الله لك، واصبري واحتسبي.
ولم التحسر ألا تعلمين أن التحسر من عذاب أهل النار، فلماذا تُشقين على نفسك؟
كل ما فيك وساوس من الشيطان، فلا يوجد شيء يمنع العبد من ربه،حتى وإن كان مذنبًا ، فلا ملجأ من الله إلا إليه.
ثم من قال إن الموت راحة؟
بعد الموت كل يحصد عمله
صحّحي أفكارك، ولا تجعلي الشيطان يسيطر عليك من خلالها ، وارقي نفسك برقية الوسواس مع المرحلة الأولى
وانزعي رداء الوهم واخرجي للنور
واستكثري من الطاعات أخطك -غفر الله له - انقطع عمله ، اعتبري وكوني من ضمن عمله الصالح بعد موته ادعي له وتصدقي عنه واسألي الله أن يجمعك به في الفردوس الأعلى .
وادعي لنفسك، وادعي لأخيك، واستغلي وقتك، فالعمر يمضي.
" قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ وهو يَعِظُه : اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ : شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك."
إذا لم يُسكت صوتَ الموسيقى لله، فلن يُسكته من أجلك ، حتى لو قالوا إن الصوت يُزعج فلانة، خاصةً أنك ابنته.
وللأسف، هذه أصبحت مشكلة في أغلب البيوت ، فالتعامل مع الأباء والأمهات أحيانًا يكون صعبًا جدًا ، لأنهم لايتقبلون النّصيحة من أبنائهم
والذي لاحظته أن الوالدين حينما يرفعان صوت الهاتف في مجلس العائلة لأن الجميع من حولهم إما صامت أو منشغل بهاتفه.
لكن إذا تم فتح حوار سواء كان ديني أو دنيوي، ثقافي، جاد، أو حتى حديث بسيط ومزاح فستجدين أن الجميع يضع هاتفه جانبًا ويبدأ بالتفاعل.
ابدئي أنتِ بتغيير نظام الجلسة افتحي موضوعًا، واطلبي رأي والدك فيه أولًا، ومن ثم آراء الجميع، وستجدين أن الأمور بدأت تتغير.
ولا تغلقي القرآن، ما دام يُسمَع في مكانٍ آخر.
و إذا استطعتِ نصحه بلطف، على انفراد، أنت أو من سيستمع له " كأمك أو أخيك الأكبر .. " وتظنين أنه سيتقبّل، فلا بأس.
وإذا لم تستطيعي، فيكفي إنكارك بالقلب ، أنكري بقلبك، وادعي له في ظهر الغيب.
وبإذن الله، سيُغيّره الله، ما دام في قلبه خير كما ذكرت أحسني الظن وادعي بيقين .
وللأسف، هذه أصبحت مشكلة في أغلب البيوت ، فالتعامل مع الأباء والأمهات أحيانًا يكون صعبًا جدًا ، لأنهم لايتقبلون النّصيحة من أبنائهم
والذي لاحظته أن الوالدين حينما يرفعان صوت الهاتف في مجلس العائلة لأن الجميع من حولهم إما صامت أو منشغل بهاتفه.
لكن إذا تم فتح حوار سواء كان ديني أو دنيوي، ثقافي، جاد، أو حتى حديث بسيط ومزاح فستجدين أن الجميع يضع هاتفه جانبًا ويبدأ بالتفاعل.
ابدئي أنتِ بتغيير نظام الجلسة افتحي موضوعًا، واطلبي رأي والدك فيه أولًا، ومن ثم آراء الجميع، وستجدين أن الأمور بدأت تتغير.
ولا تغلقي القرآن، ما دام يُسمَع في مكانٍ آخر.
و إذا استطعتِ نصحه بلطف، على انفراد، أنت أو من سيستمع له " كأمك أو أخيك الأكبر .. " وتظنين أنه سيتقبّل، فلا بأس.
وإذا لم تستطيعي، فيكفي إنكارك بالقلب ، أنكري بقلبك، وادعي له في ظهر الغيب.
وبإذن الله، سيُغيّره الله، ما دام في قلبه خير كما ذكرت أحسني الظن وادعي بيقين .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
تحدثتُ عن مشاكل الأخوات كثيرًا في قناة "إضاءات نور"، يمكنك الرجوع إليها للاستفادة.
لكن يجب التنبيه إلى أن سماع المشكلة من طرف واحد فقط لا يُعطي حكمًا منصفًا، لذا ستكون إجابتي بشكل عام:
المشاكل تُحل بالإصلاح، من خلال مراجعة النفس، وتحسين الخلق والسلوك، وليس بالهروب إلى الزواج.
فالزواج ليس دائمًا حلاً، بل قد يكون في بعض الأحيان أصعب من معاناة الأهل، فماذا ستفعلين حينها؟
أما بالنسبة للدعاء:
إن كانت أختك تدعو عليك وهي ظالمة، فدعاؤها مردود عليها بإذن الله.
وإن كان لها حق عليك، فدعاؤها حق مستجاب بسبب مظلمتها.
أما إن كنتِ أنتِ المظلومة، فادعي عليها، والله لا يرد دعوة المظلوم.
وقطيعة الرحم لا تجوز ، عامليها بـالرسمية والحدود، ليس من الضروري أن تتحدثي معها بمحبة أو ود، لكن لا تقطعيها تمامًا.
أدِّي حقّها دون تجاوز، ولا تتعاملي معها إلا بما يُرضي الله.
راجعي أفكارك ونفسك، فالإصلاح يبدأ من الداخل.
تحدثتُ عن مشاكل الأخوات كثيرًا في قناة "إضاءات نور"، يمكنك الرجوع إليها للاستفادة.
لكن يجب التنبيه إلى أن سماع المشكلة من طرف واحد فقط لا يُعطي حكمًا منصفًا، لذا ستكون إجابتي بشكل عام:
المشاكل تُحل بالإصلاح، من خلال مراجعة النفس، وتحسين الخلق والسلوك، وليس بالهروب إلى الزواج.
فالزواج ليس دائمًا حلاً، بل قد يكون في بعض الأحيان أصعب من معاناة الأهل، فماذا ستفعلين حينها؟
أما بالنسبة للدعاء:
إن كانت أختك تدعو عليك وهي ظالمة، فدعاؤها مردود عليها بإذن الله.
وإن كان لها حق عليك، فدعاؤها حق مستجاب بسبب مظلمتها.
أما إن كنتِ أنتِ المظلومة، فادعي عليها، والله لا يرد دعوة المظلوم.
وقطيعة الرحم لا تجوز ، عامليها بـالرسمية والحدود، ليس من الضروري أن تتحدثي معها بمحبة أو ود، لكن لا تقطعيها تمامًا.
أدِّي حقّها دون تجاوز، ولا تتعاملي معها إلا بما يُرضي الله.
راجعي أفكارك ونفسك، فالإصلاح يبدأ من الداخل.
❤2
اشغلي نفسك بشيء نافع.
احفظي القرآن، فحفظه يملأ الروح، والقلب، والوقت.
ادخلي في عمل تطوعي، كأن تكوني مشرفة في مقرأة مثلًا.
إن كانت لديك موهبة، فطوّريها؛ سواء في الطبخ، أو العمل الإلكتروني، أو أي مجال تحبينه.
وألحي في الدعاء أن يستخدمك الله في طاعته، وأن يبدّل حالك إلى حالٍ أفضل في الدين والدنيا.
وأكثري من الحمد؛ فالفَراغ أحيانًا أرحم من الشقاء أو المرض.
وإن شعرت أن حياتك متوقفة، فارقي نفسك، وأكثري من الاستغفار.
احفظي القرآن، فحفظه يملأ الروح، والقلب، والوقت.
ادخلي في عمل تطوعي، كأن تكوني مشرفة في مقرأة مثلًا.
إن كانت لديك موهبة، فطوّريها؛ سواء في الطبخ، أو العمل الإلكتروني، أو أي مجال تحبينه.
وألحي في الدعاء أن يستخدمك الله في طاعته، وأن يبدّل حالك إلى حالٍ أفضل في الدين والدنيا.
وأكثري من الحمد؛ فالفَراغ أحيانًا أرحم من الشقاء أو المرض.
وإن شعرت أن حياتك متوقفة، فارقي نفسك، وأكثري من الاستغفار.
👌1
https://youtu.be/YtfyEt05Ntk?feature=shared
https://youtu.be/qNPopW0NTfY?feature=shared
https://youtu.be/06KwJUFfSXY?feature=shared
https://youtube.com/playlist?list=PL6C71skKjoGt8qFfUrfuI9aXt_DdEsLSG&feature=shared
https://youtu.be/xszrbn9VSJQ?feature=shared
-كيفية الصلاة :-
https://youtu.be/sU4JIFbPhDI?feature=shared
https://youtu.be/hOTUQ5SGRGA?feature=shared
-كيفية الوضوء :-
https://youtu.be/jj8DbMqQTgY?feature=shared
قال ابن قدامة -رحمه الله-:
واعلم أنّ الله تعالى إذا أراد بِعبد خيراً بصرهُ بعيوب نفسه، فمن كانت له بصيرة لم تخفَ عليه عيوبُه، وإذا عرف العيوب أمكنه العلاج،
ولكن أكثر الناس جاهلون بِعيوبهم يرى أحدهم القذى في عين أخيه، ولا يرى الجذع في عينه .
• مختصر منهاج القاصدين (١٥٦).
❤1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هل تعتقدين أنك لا تصلحين لطلب العلم فقط لأن لديك أخطاءً إملائية؟!
لماذا تكبير الموضوع وتصعيده؟!
ألا تعلمين أن هناك أناسًا لا يعرفون القراءة والكتابة، ومع ذلك يطلبون العلم، ويتفقهون في الدين؟! يحضرون، ويسمعون، ويحفظون ما
استطاعوا
و أنتِ لمجرد أنكِ تخطئين في الإملاء، تظنين أنك غير مؤلة !
الأخطاء الإملائية واردة من أي شخص، ولهذا وُجد المصححون والمدققون للتصحيح للكتاب .
ثانيًا، اطلبي العلم و اكتبي، وإذا شككتِ في كلمة، ابحثي عنها في محرك بحث (قوقل) ، هناك حسابات ومصادر توضح الطريقة الصحيحة والخاطئة في الكتابة.
-وإذا كان يوجد من حولك شخص متمكّن في اللغة، فاسأليه عن طريقة كتابة الكلمة التي تجهلينها.
-التحقي بدورة تشرح قواعد اللغة العربية عن بُعد إن لم تستطيعي الحضور المباشر.
-وكثفي قراءة الكتب الفصيحة وركزي أثناء القراءة.
الخطأ ليس عيبًا، بل هو مرحلة في طريق التعلّم ، وكل خطأ يمكن تصحيحه لاحقًا.
-مع التدريب والدعاء وإخلاص النية والعمل لله يفتح الله لك
"اللَّهُمَّ زِدْنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفَهْمًا, وَعِلْمًا"
هل تعتقدين أنك لا تصلحين لطلب العلم فقط لأن لديك أخطاءً إملائية؟!
لماذا تكبير الموضوع وتصعيده؟!
ألا تعلمين أن هناك أناسًا لا يعرفون القراءة والكتابة، ومع ذلك يطلبون العلم، ويتفقهون في الدين؟! يحضرون، ويسمعون، ويحفظون ما
استطاعوا
و أنتِ لمجرد أنكِ تخطئين في الإملاء، تظنين أنك غير مؤلة !
الأخطاء الإملائية واردة من أي شخص، ولهذا وُجد المصححون والمدققون للتصحيح للكتاب .
ثانيًا، اطلبي العلم و اكتبي، وإذا شككتِ في كلمة، ابحثي عنها في محرك بحث (قوقل) ، هناك حسابات ومصادر توضح الطريقة الصحيحة والخاطئة في الكتابة.
-وإذا كان يوجد من حولك شخص متمكّن في اللغة، فاسأليه عن طريقة كتابة الكلمة التي تجهلينها.
-التحقي بدورة تشرح قواعد اللغة العربية عن بُعد إن لم تستطيعي الحضور المباشر.
-وكثفي قراءة الكتب الفصيحة وركزي أثناء القراءة.
الخطأ ليس عيبًا، بل هو مرحلة في طريق التعلّم ، وكل خطأ يمكن تصحيحه لاحقًا.
-مع التدريب والدعاء وإخلاص النية والعمل لله يفتح الله لك
"اللَّهُمَّ زِدْنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفَهْمًا, وَعِلْمًا"
👍1
"إضاءات نور "
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هل تعتقدين أنك لا تصلحين لطلب العلم فقط لأن لديك أخطاءً إملائية؟! لماذا تكبير الموضوع وتصعيده؟! ألا تعلمين أن هناك أناسًا لا يعرفون القراءة والكتابة، ومع ذلك يطلبون العلم، ويتفقهون في الدين؟! يحضرون، ويسمعون، ويحفظون ما…
صلى الله عليه وسلم ، صحيح كان أمي لكن لايستشهد به في هذا المقام لأن تعليمه رباني ( من الوحي ) هو المعلم صلوات ربي وسلامه عليه للأمّة أجمع لم يعلمه أحد من الخلق لأنه نبي مرسل .
في فتوى ابن باز رحمه الله :-
الجواب: إغماض العينين في الصلاة مكروه عند العلماء ولكنه لا يضر الصلاة، الصلاة صحيحة ولا يضر، إذا أغمضت عينيك لا حرج في ذلك، بل قال بعض أهل العلم: إنه إذا كان أخشع لقلبك فلا بأس، ولكن الأظهر والأقرب أنك لا تغمض، ويقال: إن هذا من فعل اليهود في صلاتهم.
فالحاصل أن الأفضل لك ألا تغمض عينيك مطلقاً، وأن تجتهد في الخشوع من دون إغماض عينيك، هذا هو الأحوط والأقوى.
أما الصلاة فصحيحة، وإن أغمضت عينيك لا يضر، ليس من شرطها فتح العينين، الحمد لله. نعم.
👏1