وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أولًا : أي أمر شرعي فيه فتوى، فسأحيلك إلى الفتوى دون تردد، حتى لو طلبتِ رأيي.
وسأقول لكِ: ارجعي إلى الفتوى، لأن هذه أمور شرعية فيها حلال وحرام، ويجب أن تميّزي بينها، فالحلال والحرام لا يُستهان بهما، ولا يُؤخذ فيهما بآراء العامة.
لكن سؤالك فيه -كما يظهر لي- شيء من التشدد،و لدين يُسر، والالتزام ليس بهذه الصورة.
الزواج وحضور المناسبات من سُنن الحياة، وهو أمر شرعي.
فقد ورد في صحيح البخاري ( 1164 ) ومسلم ( 4022 ) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيت الْعَاطِسِ " .
والله تعالى هو من أمر بالإشهار، ما دام في حدود الشرع: لا موسيقى، ولا غيبة، ولا نميمة، ولا حسد... إلخ.
فإذا كانت المناسبات محافظة، فالحمد لله، فلمَ التشدد؟
التشدد باب
-للوسواس
-وسبب لترك الدين
- أو الوقوع في الافراط بالدين ( الخرافات والبدع )
-او التفريط به ( الانتكاسة )
قال النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم :
( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ) رواه البخاري (39) ومسلم (2816)
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
النهي عن التشديد في الدين ، بأن يحمِّل الإنسان نفسه من العبادة ما لا يحتمله إلا بكلفة شديدة ، وهذا هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يشاد الدين أحد إلا غلبه ) يعني : أن الدين لا يؤخذ بالمغالبة ، فمن شاد الدين غلبه وقطعه .
____________
ثانيًا : البيئة التي أنتِ فيها، وإن كانت سبب بتغير توجهك واهتماماتك، فأنت راقبي نفسك لابد أن يكون هناك رادع داخلي حقيقي لك لا تبالغي بالاهتمام الزائد للمناسبات والزوجات وحضور الأعراس .
رتبي أهتماماتك فالإنترنت مليء بالدروس، والمقارئ، وأعمال الخير التطوعية التي لا تقل أهمية عن ماهو موجود على أرض الواقع وتحضرينها وستشغلك عما كنتِ عليه سابقًا.
فأنتِ أدرى الناس بقلبك، واهتماماتك، وتوجهك ، ادعي الله بالثبات وأن لا تكون الدنيا أكبر همك
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ " اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا ، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا" .
أولًا : أي أمر شرعي فيه فتوى، فسأحيلك إلى الفتوى دون تردد، حتى لو طلبتِ رأيي.
وسأقول لكِ: ارجعي إلى الفتوى، لأن هذه أمور شرعية فيها حلال وحرام، ويجب أن تميّزي بينها، فالحلال والحرام لا يُستهان بهما، ولا يُؤخذ فيهما بآراء العامة.
لكن سؤالك فيه -كما يظهر لي- شيء من التشدد،و لدين يُسر، والالتزام ليس بهذه الصورة.
الزواج وحضور المناسبات من سُنن الحياة، وهو أمر شرعي.
فقد ورد في صحيح البخاري ( 1164 ) ومسلم ( 4022 ) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيت الْعَاطِسِ " .
الدعوة إلى وليمة العرس ، فجماهير العلماء على وجوب إجابتها إلا لعذر شرعي .
والله تعالى هو من أمر بالإشهار، ما دام في حدود الشرع: لا موسيقى، ولا غيبة، ولا نميمة، ولا حسد... إلخ.
فإذا كانت المناسبات محافظة، فالحمد لله، فلمَ التشدد؟
التشدد باب
-للوسواس
-وسبب لترك الدين
- أو الوقوع في الافراط بالدين ( الخرافات والبدع )
-او التفريط به ( الانتكاسة )
قال النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم :
( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ) رواه البخاري (39) ومسلم (2816)
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
معنى الحديث :
النهي عن التشديد في الدين ، بأن يحمِّل الإنسان نفسه من العبادة ما لا يحتمله إلا بكلفة شديدة ، وهذا هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يشاد الدين أحد إلا غلبه ) يعني : أن الدين لا يؤخذ بالمغالبة ، فمن شاد الدين غلبه وقطعه .
____________
ثانيًا : البيئة التي أنتِ فيها، وإن كانت سبب بتغير توجهك واهتماماتك، فأنت راقبي نفسك لابد أن يكون هناك رادع داخلي حقيقي لك لا تبالغي بالاهتمام الزائد للمناسبات والزوجات وحضور الأعراس .
رتبي أهتماماتك فالإنترنت مليء بالدروس، والمقارئ، وأعمال الخير التطوعية التي لا تقل أهمية عن ماهو موجود على أرض الواقع وتحضرينها وستشغلك عما كنتِ عليه سابقًا.
فأنتِ أدرى الناس بقلبك، واهتماماتك، وتوجهك ، ادعي الله بالثبات وأن لا تكون الدنيا أكبر همك
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ " اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا ، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا" .
❤1👌1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| لابد من فهم القرآن على الوجه الصحيح بالرجوع للتفاسير الصحيحة المعتبرة الموثوقة كتفسير ابن كثير ، والسعدي ، والبغوي وغيرهم رحمهم الله
أنصحك بتطبيق إذاعة القرآن الكريم. قسم التفسير تفسير الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
- في علامة البحث في التطبيق اكتبي اسمه وتظهر لك الإذاعة
شغليه عندك دائمًا .. جميل جدًا وواضح وسلس
" إذاعات القرآن " 🤍💫
https://apps.apple.com/sa/app/%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86/id542977531?l=ar
ج| لابد من فهم القرآن على الوجه الصحيح بالرجوع للتفاسير الصحيحة المعتبرة الموثوقة كتفسير ابن كثير ، والسعدي ، والبغوي وغيرهم رحمهم الله
أنصحك بتطبيق إذاعة القرآن الكريم. قسم التفسير تفسير الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
- في علامة البحث في التطبيق اكتبي اسمه وتظهر لك الإذاعة
شغليه عندك دائمًا .. جميل جدًا وواضح وسلس
" إذاعات القرآن " 🤍💫
https://apps.apple.com/sa/app/%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86/id542977531?l=ar
👏1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فعلك هذا فيه مبالغة ووسواس.
فجهلكم بأحكام ( الرّيا) وفهمكم الخاطئ له هو ما جعل للشيطان عليكم مدخلًا وسبيلًا.
تفقهوا في الدين، وافهموا المعنى الحقيقي لمصطلح الرّياء.
وقد تحدثتُ عن الرياء في موضوع مفصّل، ذو محاور، بعنوان:"الرّياء بين الإفراط والتفريط" لعلّ الله ينفعني وإياكم به.
-من هنا يبدأ...
-إلى الخاتمة هنا ..
ثم، ما دمتِ في حلقة تحفيظ، فأنتِ معلومة ، فكيف تكون خبيئة؟!
ارقِي نفسك برُقية الوسواس، واستعيني بالله، وابدئي بالحفظ.
التحقي بالحلقة، ولا تجعلي الشيطان يقطع طريقكِ إلى حفظ كتاب الله ، وبشريني إذا إلتحقتي
"اللهمَّ إنا نعوذُ بك أنْ أنُشرِكَ بك ونحنُ نعلم ، و نستغفرُك لما لا نعلمُ."
فعلك هذا فيه مبالغة ووسواس.
فجهلكم بأحكام ( الرّيا) وفهمكم الخاطئ له هو ما جعل للشيطان عليكم مدخلًا وسبيلًا.
تفقهوا في الدين، وافهموا المعنى الحقيقي لمصطلح الرّياء.
وقد تحدثتُ عن الرياء في موضوع مفصّل، ذو محاور، بعنوان:"الرّياء بين الإفراط والتفريط" لعلّ الله ينفعني وإياكم به.
-من هنا يبدأ...
https://t.me/ruqya7/2431
-إلى الخاتمة هنا ..
https://t.me/ruqya7/2463
ثم، ما دمتِ في حلقة تحفيظ، فأنتِ معلومة ، فكيف تكون خبيئة؟!
ارقِي نفسك برُقية الوسواس، واستعيني بالله، وابدئي بالحفظ.
التحقي بالحلقة، ولا تجعلي الشيطان يقطع طريقكِ إلى حفظ كتاب الله ، وبشريني إذا إلتحقتي
"اللهمَّ إنا نعوذُ بك أنْ أنُشرِكَ بك ونحنُ نعلم ، و نستغفرُك لما لا نعلمُ."
هذا تحسّر وتسخّط على القدر، ولا يجوز ذلك.
ارضِي بما قسمه الله لك، واصبري واحتسبي.
ولم التحسر ألا تعلمين أن التحسر من عذاب أهل النار، فلماذا تُشقين على نفسك؟
كل ما فيك وساوس من الشيطان، فلا يوجد شيء يمنع العبد من ربه،حتى وإن كان مذنبًا ، فلا ملجأ من الله إلا إليه.
ثم من قال إن الموت راحة؟
بعد الموت كل يحصد عمله
صحّحي أفكارك، ولا تجعلي الشيطان يسيطر عليك من خلالها ، وارقي نفسك برقية الوسواس مع المرحلة الأولى
وانزعي رداء الوهم واخرجي للنور
واستكثري من الطاعات أخطك -غفر الله له - انقطع عمله ، اعتبري وكوني من ضمن عمله الصالح بعد موته ادعي له وتصدقي عنه واسألي الله أن يجمعك به في الفردوس الأعلى .
وادعي لنفسك، وادعي لأخيك، واستغلي وقتك، فالعمر يمضي.
" قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ وهو يَعِظُه : اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ : شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك."
ارضِي بما قسمه الله لك، واصبري واحتسبي.
ولم التحسر ألا تعلمين أن التحسر من عذاب أهل النار، فلماذا تُشقين على نفسك؟
كل ما فيك وساوس من الشيطان، فلا يوجد شيء يمنع العبد من ربه،حتى وإن كان مذنبًا ، فلا ملجأ من الله إلا إليه.
ثم من قال إن الموت راحة؟
بعد الموت كل يحصد عمله
صحّحي أفكارك، ولا تجعلي الشيطان يسيطر عليك من خلالها ، وارقي نفسك برقية الوسواس مع المرحلة الأولى
وانزعي رداء الوهم واخرجي للنور
واستكثري من الطاعات أخطك -غفر الله له - انقطع عمله ، اعتبري وكوني من ضمن عمله الصالح بعد موته ادعي له وتصدقي عنه واسألي الله أن يجمعك به في الفردوس الأعلى .
وادعي لنفسك، وادعي لأخيك، واستغلي وقتك، فالعمر يمضي.
" قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ وهو يَعِظُه : اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ : شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك."
إذا لم يُسكت صوتَ الموسيقى لله، فلن يُسكته من أجلك ، حتى لو قالوا إن الصوت يُزعج فلانة، خاصةً أنك ابنته.
وللأسف، هذه أصبحت مشكلة في أغلب البيوت ، فالتعامل مع الأباء والأمهات أحيانًا يكون صعبًا جدًا ، لأنهم لايتقبلون النّصيحة من أبنائهم
والذي لاحظته أن الوالدين حينما يرفعان صوت الهاتف في مجلس العائلة لأن الجميع من حولهم إما صامت أو منشغل بهاتفه.
لكن إذا تم فتح حوار سواء كان ديني أو دنيوي، ثقافي، جاد، أو حتى حديث بسيط ومزاح فستجدين أن الجميع يضع هاتفه جانبًا ويبدأ بالتفاعل.
ابدئي أنتِ بتغيير نظام الجلسة افتحي موضوعًا، واطلبي رأي والدك فيه أولًا، ومن ثم آراء الجميع، وستجدين أن الأمور بدأت تتغير.
ولا تغلقي القرآن، ما دام يُسمَع في مكانٍ آخر.
و إذا استطعتِ نصحه بلطف، على انفراد، أنت أو من سيستمع له " كأمك أو أخيك الأكبر .. " وتظنين أنه سيتقبّل، فلا بأس.
وإذا لم تستطيعي، فيكفي إنكارك بالقلب ، أنكري بقلبك، وادعي له في ظهر الغيب.
وبإذن الله، سيُغيّره الله، ما دام في قلبه خير كما ذكرت أحسني الظن وادعي بيقين .
وللأسف، هذه أصبحت مشكلة في أغلب البيوت ، فالتعامل مع الأباء والأمهات أحيانًا يكون صعبًا جدًا ، لأنهم لايتقبلون النّصيحة من أبنائهم
والذي لاحظته أن الوالدين حينما يرفعان صوت الهاتف في مجلس العائلة لأن الجميع من حولهم إما صامت أو منشغل بهاتفه.
لكن إذا تم فتح حوار سواء كان ديني أو دنيوي، ثقافي، جاد، أو حتى حديث بسيط ومزاح فستجدين أن الجميع يضع هاتفه جانبًا ويبدأ بالتفاعل.
ابدئي أنتِ بتغيير نظام الجلسة افتحي موضوعًا، واطلبي رأي والدك فيه أولًا، ومن ثم آراء الجميع، وستجدين أن الأمور بدأت تتغير.
ولا تغلقي القرآن، ما دام يُسمَع في مكانٍ آخر.
و إذا استطعتِ نصحه بلطف، على انفراد، أنت أو من سيستمع له " كأمك أو أخيك الأكبر .. " وتظنين أنه سيتقبّل، فلا بأس.
وإذا لم تستطيعي، فيكفي إنكارك بالقلب ، أنكري بقلبك، وادعي له في ظهر الغيب.
وبإذن الله، سيُغيّره الله، ما دام في قلبه خير كما ذكرت أحسني الظن وادعي بيقين .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
تحدثتُ عن مشاكل الأخوات كثيرًا في قناة "إضاءات نور"، يمكنك الرجوع إليها للاستفادة.
لكن يجب التنبيه إلى أن سماع المشكلة من طرف واحد فقط لا يُعطي حكمًا منصفًا، لذا ستكون إجابتي بشكل عام:
المشاكل تُحل بالإصلاح، من خلال مراجعة النفس، وتحسين الخلق والسلوك، وليس بالهروب إلى الزواج.
فالزواج ليس دائمًا حلاً، بل قد يكون في بعض الأحيان أصعب من معاناة الأهل، فماذا ستفعلين حينها؟
أما بالنسبة للدعاء:
إن كانت أختك تدعو عليك وهي ظالمة، فدعاؤها مردود عليها بإذن الله.
وإن كان لها حق عليك، فدعاؤها حق مستجاب بسبب مظلمتها.
أما إن كنتِ أنتِ المظلومة، فادعي عليها، والله لا يرد دعوة المظلوم.
وقطيعة الرحم لا تجوز ، عامليها بـالرسمية والحدود، ليس من الضروري أن تتحدثي معها بمحبة أو ود، لكن لا تقطعيها تمامًا.
أدِّي حقّها دون تجاوز، ولا تتعاملي معها إلا بما يُرضي الله.
راجعي أفكارك ونفسك، فالإصلاح يبدأ من الداخل.
تحدثتُ عن مشاكل الأخوات كثيرًا في قناة "إضاءات نور"، يمكنك الرجوع إليها للاستفادة.
لكن يجب التنبيه إلى أن سماع المشكلة من طرف واحد فقط لا يُعطي حكمًا منصفًا، لذا ستكون إجابتي بشكل عام:
المشاكل تُحل بالإصلاح، من خلال مراجعة النفس، وتحسين الخلق والسلوك، وليس بالهروب إلى الزواج.
فالزواج ليس دائمًا حلاً، بل قد يكون في بعض الأحيان أصعب من معاناة الأهل، فماذا ستفعلين حينها؟
أما بالنسبة للدعاء:
إن كانت أختك تدعو عليك وهي ظالمة، فدعاؤها مردود عليها بإذن الله.
وإن كان لها حق عليك، فدعاؤها حق مستجاب بسبب مظلمتها.
أما إن كنتِ أنتِ المظلومة، فادعي عليها، والله لا يرد دعوة المظلوم.
وقطيعة الرحم لا تجوز ، عامليها بـالرسمية والحدود، ليس من الضروري أن تتحدثي معها بمحبة أو ود، لكن لا تقطعيها تمامًا.
أدِّي حقّها دون تجاوز، ولا تتعاملي معها إلا بما يُرضي الله.
راجعي أفكارك ونفسك، فالإصلاح يبدأ من الداخل.
❤2
اشغلي نفسك بشيء نافع.
احفظي القرآن، فحفظه يملأ الروح، والقلب، والوقت.
ادخلي في عمل تطوعي، كأن تكوني مشرفة في مقرأة مثلًا.
إن كانت لديك موهبة، فطوّريها؛ سواء في الطبخ، أو العمل الإلكتروني، أو أي مجال تحبينه.
وألحي في الدعاء أن يستخدمك الله في طاعته، وأن يبدّل حالك إلى حالٍ أفضل في الدين والدنيا.
وأكثري من الحمد؛ فالفَراغ أحيانًا أرحم من الشقاء أو المرض.
وإن شعرت أن حياتك متوقفة، فارقي نفسك، وأكثري من الاستغفار.
احفظي القرآن، فحفظه يملأ الروح، والقلب، والوقت.
ادخلي في عمل تطوعي، كأن تكوني مشرفة في مقرأة مثلًا.
إن كانت لديك موهبة، فطوّريها؛ سواء في الطبخ، أو العمل الإلكتروني، أو أي مجال تحبينه.
وألحي في الدعاء أن يستخدمك الله في طاعته، وأن يبدّل حالك إلى حالٍ أفضل في الدين والدنيا.
وأكثري من الحمد؛ فالفَراغ أحيانًا أرحم من الشقاء أو المرض.
وإن شعرت أن حياتك متوقفة، فارقي نفسك، وأكثري من الاستغفار.
👌1
https://youtu.be/YtfyEt05Ntk?feature=shared
https://youtu.be/qNPopW0NTfY?feature=shared
https://youtu.be/06KwJUFfSXY?feature=shared
https://youtube.com/playlist?list=PL6C71skKjoGt8qFfUrfuI9aXt_DdEsLSG&feature=shared
https://youtu.be/xszrbn9VSJQ?feature=shared
-كيفية الصلاة :-
https://youtu.be/sU4JIFbPhDI?feature=shared
https://youtu.be/hOTUQ5SGRGA?feature=shared
-كيفية الوضوء :-
https://youtu.be/jj8DbMqQTgY?feature=shared