فهم الآيات والنصوص ليس بالإحساس
إذا طرأ عليك سؤال لا تعرفينة ارجعي لأهل العلم واسأليهم وابحثي عن الإجابة عندهم لاتقرري في نفسك مايخالف العقيدة
لأن قولك (خلاص نجوا ) هذا محرم ولا يجوز
لاينجوا عبد من حياة البرزخ ومن حساب الله سواء مات ودفن أو لم يدفن
https://binbaz.org.sa/fatwas/11109/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B1
إذا طرأ عليك سؤال لا تعرفينة ارجعي لأهل العلم واسأليهم وابحثي عن الإجابة عندهم لاتقرري في نفسك مايخالف العقيدة
لأن قولك (خلاص نجوا ) هذا محرم ولا يجوز
لاينجوا عبد من حياة البرزخ ومن حساب الله سواء مات ودفن أو لم يدفن
انظري هنا لفتوى ابن باز رحمه الله
https://binbaz.org.sa/fatwas/11109/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
كلامك عام، ولا يحتوي على مشكلة محددة يمكن حلّها، بل هو شكوى عامة فضفاضة.
ولهذا أقول لك: الإنسان إذا عاش في معاناة، فعليه أن يُخرج نفسه منها ويستدرك أمره، لا أن يبقى على حاله يندبها أو يتمنّى الموت، أو حتى يتمنّى أنه لم يُخلق، وخاصةً أننا مؤمنون، ونعلم أن هذه الأماني لا تجوز، وأن أمر المؤمن كله خير.
اسعي لتغيير نفسك، لا تبحثي عن الحلول حولك فقط، ولا تعلقي الأمل بأحد سوى الله.
اعرفي نقاط قوتك ومهاراتك، واستغلي ما يناسبك منها.
و لا تبقي على حالك، ولا تستسلمي للخوف.
كوني قريبة من الله:
صلي، و قومي الليل، وادعي، واذكري الله كثيرًا.
اختمي القرآن، وارقي نفسك، فالرقية أمانٌ وطمأنينة للصدر.
توكلي على الله، وثقي أن كل شيء سيكون على ما يرام بإذن الله.
كلامك عام، ولا يحتوي على مشكلة محددة يمكن حلّها، بل هو شكوى عامة فضفاضة.
ولهذا أقول لك: الإنسان إذا عاش في معاناة، فعليه أن يُخرج نفسه منها ويستدرك أمره، لا أن يبقى على حاله يندبها أو يتمنّى الموت، أو حتى يتمنّى أنه لم يُخلق، وخاصةً أننا مؤمنون، ونعلم أن هذه الأماني لا تجوز، وأن أمر المؤمن كله خير.
اسعي لتغيير نفسك، لا تبحثي عن الحلول حولك فقط، ولا تعلقي الأمل بأحد سوى الله.
اعرفي نقاط قوتك ومهاراتك، واستغلي ما يناسبك منها.
و لا تبقي على حالك، ولا تستسلمي للخوف.
كوني قريبة من الله:
صلي، و قومي الليل، وادعي، واذكري الله كثيرًا.
اختمي القرآن، وارقي نفسك، فالرقية أمانٌ وطمأنينة للصدر.
توكلي على الله، وثقي أن كل شيء سيكون على ما يرام بإذن الله.
"إضاءات نور "
ج| القلق سببه الخوف توكلي على الله، وابذلي الأسباب تسكن نفسك ويذهب القلق بإذن الله وإذا كنت مصابة ارقي نفسك وتحدثت بالتفصيل في قناة إضاءات نور ارجعي له
أنت لا تبالغين ، هدئي نفسك ، غيري أفكارك وتهدئين ، بعض الناس من طبيعتهم تكبير الأمور وتهويلها ويظهر ذلك في ردات فعلهم وألفاظهم وظنونهم السيئة وتفكيرهم السلبي
الأمر يسير لا تبالغين ، اجعلي ذكر الله على لسانك شفتي شيء قولي بسم الله ، استصعبت أمر حوقلي وهكذا
وأما عن الإصابة انظري سبب رقيتك لنفسك لماذا ؟
لايوجد أحد يرقي بدون سبب وارقي بيقين
والذهاب للطبيب النفسي أمر شخصي لا أتدخل فيه
لكن هل قرأت الموضوع الذي قلت لك عليه ؟
الأمر يسير لا تبالغين ، اجعلي ذكر الله على لسانك شفتي شيء قولي بسم الله ، استصعبت أمر حوقلي وهكذا
وأما عن الإصابة انظري سبب رقيتك لنفسك لماذا ؟
لايوجد أحد يرقي بدون سبب وارقي بيقين
والذهاب للطبيب النفسي أمر شخصي لا أتدخل فيه
لكن هل قرأت الموضوع الذي قلت لك عليه ؟
❤1
قال ابن رجب -رحمه الله-:
فمن شهد الخطيئة فكرهها بقلبه كان كمن لم يشهدها إذا عجز عن إنكارها بلسانه ويده، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها وقدر على إنكارها ولم ينكرها؛ لأن الرضا بالخطايا من أقبح المحرمات ويفوت به إنكار الخطيئة بالقلب وهو فرض على كل مسلم لا يسقط عن أحد في حال من الأحوال .
• جامع العلوم والحكم (٩٥١/٣).
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أولًا : أي أمر شرعي فيه فتوى، فسأحيلك إلى الفتوى دون تردد، حتى لو طلبتِ رأيي.
وسأقول لكِ: ارجعي إلى الفتوى، لأن هذه أمور شرعية فيها حلال وحرام، ويجب أن تميّزي بينها، فالحلال والحرام لا يُستهان بهما، ولا يُؤخذ فيهما بآراء العامة.
لكن سؤالك فيه -كما يظهر لي- شيء من التشدد،و لدين يُسر، والالتزام ليس بهذه الصورة.
الزواج وحضور المناسبات من سُنن الحياة، وهو أمر شرعي.
فقد ورد في صحيح البخاري ( 1164 ) ومسلم ( 4022 ) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيت الْعَاطِسِ " .
والله تعالى هو من أمر بالإشهار، ما دام في حدود الشرع: لا موسيقى، ولا غيبة، ولا نميمة، ولا حسد... إلخ.
فإذا كانت المناسبات محافظة، فالحمد لله، فلمَ التشدد؟
التشدد باب
-للوسواس
-وسبب لترك الدين
- أو الوقوع في الافراط بالدين ( الخرافات والبدع )
-او التفريط به ( الانتكاسة )
قال النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم :
( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ) رواه البخاري (39) ومسلم (2816)
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
النهي عن التشديد في الدين ، بأن يحمِّل الإنسان نفسه من العبادة ما لا يحتمله إلا بكلفة شديدة ، وهذا هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يشاد الدين أحد إلا غلبه ) يعني : أن الدين لا يؤخذ بالمغالبة ، فمن شاد الدين غلبه وقطعه .
____________
ثانيًا : البيئة التي أنتِ فيها، وإن كانت سبب بتغير توجهك واهتماماتك، فأنت راقبي نفسك لابد أن يكون هناك رادع داخلي حقيقي لك لا تبالغي بالاهتمام الزائد للمناسبات والزوجات وحضور الأعراس .
رتبي أهتماماتك فالإنترنت مليء بالدروس، والمقارئ، وأعمال الخير التطوعية التي لا تقل أهمية عن ماهو موجود على أرض الواقع وتحضرينها وستشغلك عما كنتِ عليه سابقًا.
فأنتِ أدرى الناس بقلبك، واهتماماتك، وتوجهك ، ادعي الله بالثبات وأن لا تكون الدنيا أكبر همك
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ " اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا ، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا" .
أولًا : أي أمر شرعي فيه فتوى، فسأحيلك إلى الفتوى دون تردد، حتى لو طلبتِ رأيي.
وسأقول لكِ: ارجعي إلى الفتوى، لأن هذه أمور شرعية فيها حلال وحرام، ويجب أن تميّزي بينها، فالحلال والحرام لا يُستهان بهما، ولا يُؤخذ فيهما بآراء العامة.
لكن سؤالك فيه -كما يظهر لي- شيء من التشدد،و لدين يُسر، والالتزام ليس بهذه الصورة.
الزواج وحضور المناسبات من سُنن الحياة، وهو أمر شرعي.
فقد ورد في صحيح البخاري ( 1164 ) ومسلم ( 4022 ) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيت الْعَاطِسِ " .
الدعوة إلى وليمة العرس ، فجماهير العلماء على وجوب إجابتها إلا لعذر شرعي .
والله تعالى هو من أمر بالإشهار، ما دام في حدود الشرع: لا موسيقى، ولا غيبة، ولا نميمة، ولا حسد... إلخ.
فإذا كانت المناسبات محافظة، فالحمد لله، فلمَ التشدد؟
التشدد باب
-للوسواس
-وسبب لترك الدين
- أو الوقوع في الافراط بالدين ( الخرافات والبدع )
-او التفريط به ( الانتكاسة )
قال النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم :
( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ) رواه البخاري (39) ومسلم (2816)
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
معنى الحديث :
النهي عن التشديد في الدين ، بأن يحمِّل الإنسان نفسه من العبادة ما لا يحتمله إلا بكلفة شديدة ، وهذا هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يشاد الدين أحد إلا غلبه ) يعني : أن الدين لا يؤخذ بالمغالبة ، فمن شاد الدين غلبه وقطعه .
____________
ثانيًا : البيئة التي أنتِ فيها، وإن كانت سبب بتغير توجهك واهتماماتك، فأنت راقبي نفسك لابد أن يكون هناك رادع داخلي حقيقي لك لا تبالغي بالاهتمام الزائد للمناسبات والزوجات وحضور الأعراس .
رتبي أهتماماتك فالإنترنت مليء بالدروس، والمقارئ، وأعمال الخير التطوعية التي لا تقل أهمية عن ماهو موجود على أرض الواقع وتحضرينها وستشغلك عما كنتِ عليه سابقًا.
فأنتِ أدرى الناس بقلبك، واهتماماتك، وتوجهك ، ادعي الله بالثبات وأن لا تكون الدنيا أكبر همك
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ " اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا ، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا" .
❤1👌1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| لابد من فهم القرآن على الوجه الصحيح بالرجوع للتفاسير الصحيحة المعتبرة الموثوقة كتفسير ابن كثير ، والسعدي ، والبغوي وغيرهم رحمهم الله
أنصحك بتطبيق إذاعة القرآن الكريم. قسم التفسير تفسير الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
- في علامة البحث في التطبيق اكتبي اسمه وتظهر لك الإذاعة
شغليه عندك دائمًا .. جميل جدًا وواضح وسلس
" إذاعات القرآن " 🤍💫
https://apps.apple.com/sa/app/%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86/id542977531?l=ar
ج| لابد من فهم القرآن على الوجه الصحيح بالرجوع للتفاسير الصحيحة المعتبرة الموثوقة كتفسير ابن كثير ، والسعدي ، والبغوي وغيرهم رحمهم الله
أنصحك بتطبيق إذاعة القرآن الكريم. قسم التفسير تفسير الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
- في علامة البحث في التطبيق اكتبي اسمه وتظهر لك الإذاعة
شغليه عندك دائمًا .. جميل جدًا وواضح وسلس
" إذاعات القرآن " 🤍💫
https://apps.apple.com/sa/app/%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86/id542977531?l=ar
👏1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فعلك هذا فيه مبالغة ووسواس.
فجهلكم بأحكام ( الرّيا) وفهمكم الخاطئ له هو ما جعل للشيطان عليكم مدخلًا وسبيلًا.
تفقهوا في الدين، وافهموا المعنى الحقيقي لمصطلح الرّياء.
وقد تحدثتُ عن الرياء في موضوع مفصّل، ذو محاور، بعنوان:"الرّياء بين الإفراط والتفريط" لعلّ الله ينفعني وإياكم به.
-من هنا يبدأ...
-إلى الخاتمة هنا ..
ثم، ما دمتِ في حلقة تحفيظ، فأنتِ معلومة ، فكيف تكون خبيئة؟!
ارقِي نفسك برُقية الوسواس، واستعيني بالله، وابدئي بالحفظ.
التحقي بالحلقة، ولا تجعلي الشيطان يقطع طريقكِ إلى حفظ كتاب الله ، وبشريني إذا إلتحقتي
"اللهمَّ إنا نعوذُ بك أنْ أنُشرِكَ بك ونحنُ نعلم ، و نستغفرُك لما لا نعلمُ."
فعلك هذا فيه مبالغة ووسواس.
فجهلكم بأحكام ( الرّيا) وفهمكم الخاطئ له هو ما جعل للشيطان عليكم مدخلًا وسبيلًا.
تفقهوا في الدين، وافهموا المعنى الحقيقي لمصطلح الرّياء.
وقد تحدثتُ عن الرياء في موضوع مفصّل، ذو محاور، بعنوان:"الرّياء بين الإفراط والتفريط" لعلّ الله ينفعني وإياكم به.
-من هنا يبدأ...
https://t.me/ruqya7/2431
-إلى الخاتمة هنا ..
https://t.me/ruqya7/2463
ثم، ما دمتِ في حلقة تحفيظ، فأنتِ معلومة ، فكيف تكون خبيئة؟!
ارقِي نفسك برُقية الوسواس، واستعيني بالله، وابدئي بالحفظ.
التحقي بالحلقة، ولا تجعلي الشيطان يقطع طريقكِ إلى حفظ كتاب الله ، وبشريني إذا إلتحقتي
"اللهمَّ إنا نعوذُ بك أنْ أنُشرِكَ بك ونحنُ نعلم ، و نستغفرُك لما لا نعلمُ."