لا تتابعين ، لست في حاجتهم ، الدين ليس هكذا
الدين نصح وتوجيه دون تشدد وتركيز على أمر قد يكون مع الضغط أمر عكسي على الناصح والمنصوح .
(إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم.)
إن العاقل إذا أراد أن يحفظ دينه، فليجعل هذه القاعدة نصب عينيه: "إن هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم"، فليبحث عن أهل العلم الصادقين، وليتبع طريق السلف الصالحين، وليحذر أهل البدع والمبتدعين، فإنه إن فعل ذلك سلم له دينه، وصلح له قلبه، وكان على طريق النجاة، ومن ضيَّع ذلك، وقع في المهالك، وابتعد عن الصراط المستقيم.
نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع، وأن يجعلنا من أهل السنة والاتباع، وأن يحفظ علينا ديننا من كل دخيل، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.
الدين نصح وتوجيه دون تشدد وتركيز على أمر قد يكون مع الضغط أمر عكسي على الناصح والمنصوح .
قال محمد بن سيرين:
(إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم.)
إن العاقل إذا أراد أن يحفظ دينه، فليجعل هذه القاعدة نصب عينيه: "إن هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم"، فليبحث عن أهل العلم الصادقين، وليتبع طريق السلف الصالحين، وليحذر أهل البدع والمبتدعين، فإنه إن فعل ذلك سلم له دينه، وصلح له قلبه، وكان على طريق النجاة، ومن ضيَّع ذلك، وقع في المهالك، وابتعد عن الصراط المستقيم.
نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع، وأن يجعلنا من أهل السنة والاتباع، وأن يحفظ علينا ديننا من كل دخيل، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.
❤2
الأمر ليس صعبًا كما تظنين، بل يسير وسهل والحمد لله الذي يسره .
أولًا: خوفك الزائد من الوقوع في الزلل هو من سوء الظن، وفيه تشاؤم لا داعي له ، أحسني الظن بالله.
أنتِ- ولله الحمد- تائبة، فاسألي الله الثبات، ودعي عنك الهلع والتشدد.
اعملي بما ورد في الشريعة:
-أداء الفرائض، واجتناب البدع، والشرك، والكبائر.
-وإذا رأيتِ ذنبًا، فأنكريه ولو بقلبك، وأمري بالمعروف، وابتعدي عن مواطن الفتن، واسألي الله الثبات -كما ورد في أدعية السنة-.
-لا تغتري بنفسك وصلاحك ، ولا تستهزئي بالعاصي؛ فالهداية من الله، والثبات بيده لكي لا تبلي وتنتكسي .
فبإذن الله، أنتِ على خير، ولن تضلي أبدًا، وسيوفقك الله ويثبتك.
قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أن يُعبَدَ بأرضِكم ، و لكن رضِيَ أن يُطاعَ فيما سِوى ذلك مما تُحاقِرون من أعمالِكم ، فاحْذَروا ، إني قد تركتُ فيكم ما إن اعتصمتُم به فلن تَضِلُّوا أبدًا ، كتابَ اللهِ ، و سُنَّةَ نبيِّه"
الالتزام ليس أمرًا يجعلك دائمة الخوف والتوتر ، الدين يُسر.
ثانيًا:
التّشدد غالبًا ما يكون ناتجًا عن الجهل، سواء كان جهلًا بالحكم الشرعي، أو بطريقة التعامل الشرعي مع الأمور.
وأنت لقد خرجتِ من المكان الذي كانت تُسمع فيه الموسيقى، وأنكرتِ ذلك ورفضته، ثم وصل الصوت إليك من بعيد، فلا إثم عليك.
إلى أين تذهبين إذًا؟
ما دمت أنكرتِ وخرجتِ، فلا داعي للتشنج.
عوّدي نفسك على اللين، فكلمة نصح بسيطة قد تكون كافية.
خروجك وإنكارك هو بحد ذاته دعوة ونصح، وواضح أنكِ مبتعدة عن الحرام ، الرسالة وصلت.
والقدوة الصالحة تأثيرها أبلغ من الكلام، واللين يجعل الآخرين يتقبلونك.
وتذكري:
التشدد المصحوب بالخوف الزائد هو( السبب الأول ) في الإصابة بالوسواس عند كثير من الملتزمين، فتنبهِي.
ونصيحتي لك :ارقي نفسك.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك فقلت يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به فهل تخافُ علينا؟ قال نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءُ
أولًا: خوفك الزائد من الوقوع في الزلل هو من سوء الظن، وفيه تشاؤم لا داعي له ، أحسني الظن بالله.
أنتِ- ولله الحمد- تائبة، فاسألي الله الثبات، ودعي عنك الهلع والتشدد.
اعملي بما ورد في الشريعة:
-أداء الفرائض، واجتناب البدع، والشرك، والكبائر.
-وإذا رأيتِ ذنبًا، فأنكريه ولو بقلبك، وأمري بالمعروف، وابتعدي عن مواطن الفتن، واسألي الله الثبات -كما ورد في أدعية السنة-.
-لا تغتري بنفسك وصلاحك ، ولا تستهزئي بالعاصي؛ فالهداية من الله، والثبات بيده لكي لا تبلي وتنتكسي .
فبإذن الله، أنتِ على خير، ولن تضلي أبدًا، وسيوفقك الله ويثبتك.
قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أن يُعبَدَ بأرضِكم ، و لكن رضِيَ أن يُطاعَ فيما سِوى ذلك مما تُحاقِرون من أعمالِكم ، فاحْذَروا ، إني قد تركتُ فيكم ما إن اعتصمتُم به فلن تَضِلُّوا أبدًا ، كتابَ اللهِ ، و سُنَّةَ نبيِّه"
الالتزام ليس أمرًا يجعلك دائمة الخوف والتوتر ، الدين يُسر.
ثانيًا:
التّشدد غالبًا ما يكون ناتجًا عن الجهل، سواء كان جهلًا بالحكم الشرعي، أو بطريقة التعامل الشرعي مع الأمور.
وأنت لقد خرجتِ من المكان الذي كانت تُسمع فيه الموسيقى، وأنكرتِ ذلك ورفضته، ثم وصل الصوت إليك من بعيد، فلا إثم عليك.
إلى أين تذهبين إذًا؟
ما دمت أنكرتِ وخرجتِ، فلا داعي للتشنج.
عوّدي نفسك على اللين، فكلمة نصح بسيطة قد تكون كافية.
خروجك وإنكارك هو بحد ذاته دعوة ونصح، وواضح أنكِ مبتعدة عن الحرام ، الرسالة وصلت.
والقدوة الصالحة تأثيرها أبلغ من الكلام، واللين يجعل الآخرين يتقبلونك.
وتذكري:
التشدد المصحوب بالخوف الزائد هو( السبب الأول ) في الإصابة بالوسواس عند كثير من الملتزمين، فتنبهِي.
ونصيحتي لك :ارقي نفسك.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك فقلت يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به فهل تخافُ علينا؟ قال نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءُ
❤1
السؤال
الجواب🎀 :
الحمد لله سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ما حكم التهنئة بالسنة الهجرية وماذا يرد على المهنئ ؟
فأجاب رحمه الله :
إن هنّأك احد فَرُدَّ عليه ولا تبتديء أحداً بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة لو قال لك إنسان مثلاً نهنئك بهذا العام الجديد قل : هنئك الله بخير وجعله عام خير وبركه ، لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انتهى
إجابة السؤال رقم 835 من اسطوانة موسوعة اللقاء الشهري والباب المفتوح الإصدار الأول اللقاء الشهري لفضيلته من إصدارات مكتب الدعوة و الإرشاد بعنيزة .
وقال الشيخ عبد الكريم الخضير
في التهنئة بدخول العام الهجري :
الدعاء للمسلم بدعاء مطلق لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالأعياد لا بأس به لا سيما إذا كان المقصود من هذه التهنئة التودّد ، وإظهار السرور والبشر في وجه المسلم . قال الإمام أحمد رحمه الله : لا ابتدئ بالتهنئة فإن ابتدأني أحد أجبته لأن جواب التحية واجب وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمورا بها ولا هو أيضا مما نهي عنه .
الإسلام اليوم والإسلام سؤال وجواب
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| هي : يوم ( الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ) من كُل شهر
ولايصح صيامها إذا وافقت أيام التشريق (عيد الأضحى ) لأن أيام العيد يحرم صيامها
( ١٣ ذي الحجة ) محرم صيامه
قال ابن باز رحمه الله : …. ثلاثة أيام من كل شهر، فالسنة صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وإذا كانت في أيام البيض كان أفضل، وهي: ( الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر )هذه أيام البيض، إذا صامها كان ذلك أفضل؛ لأنها في وسط الشهر وسميت: بيضاً؛ لأن ليلها أبيض بالقمر ونهارها أبيض بضوء الشمس، وإن صام الثلاثة في غير أيام البيض صامها في العشر الأول أو في العشر الوسط أو في العشر الأخيرة في غير أيام البيض فهذا كله لا بأس به، المقصود أن يصوم ثلاثة أيام هذا المقصود أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، هذا هو المشروع والسنة، لكن إذا صامها في أيام البيض كان ذلك أفضل
ج| هي : يوم ( الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ) من كُل شهر
ولايصح صيامها إذا وافقت أيام التشريق (عيد الأضحى ) لأن أيام العيد يحرم صيامها
( ١٣ ذي الحجة ) محرم صيامه
قال ابن باز رحمه الله : …. ثلاثة أيام من كل شهر، فالسنة صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وإذا كانت في أيام البيض كان أفضل، وهي: ( الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر )هذه أيام البيض، إذا صامها كان ذلك أفضل؛ لأنها في وسط الشهر وسميت: بيضاً؛ لأن ليلها أبيض بالقمر ونهارها أبيض بضوء الشمس، وإن صام الثلاثة في غير أيام البيض صامها في العشر الأول أو في العشر الوسط أو في العشر الأخيرة في غير أيام البيض فهذا كله لا بأس به، المقصود أن يصوم ثلاثة أيام هذا المقصود أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، هذا هو المشروع والسنة، لكن إذا صامها في أيام البيض كان ذلك أفضل
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍2
••
إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه والاستعانة به، وجعل استعانته ودعاءه سببا للخير الذي قضاه له،
كما قال عمر رضي الله عنه: « إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه ».
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه والاستعانة به، وجعل استعانته ودعاءه سببا للخير الذي قضاه له،
كما قال عمر رضي الله عنه: « إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه ».
•
اقتضاء الصراط المستقيم (٢٢٩/٢).
❤3