"إضاءات نور "
1.03K subscribers
2.43K photos
155 videos
3 files
394 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
#tellonym


أولاً: واضح أنكِ شابة، وربما عزباء، ولا تعرفي جيدًا طبيعة العلاقات الزوجية.

فترة الملكة (عقد القران) هي فترة تعارف ، وتكثر فيها المشاكل، لأن شخصين غريبين تقابلا من عالمين مختلفين، وبطبيعتين مختلفتين.

فمن الطبيعي حدوث الصدام والخلافات، ولهذا لا بد من الصبر والتفاهم.

ثانيًا : فيما يخص مشاكل أختك

المشكلة الأولى : زوجها سألها لماذا لم تردّعليه ؟ ما علاقة ردها "لا أريد أحدًا يتحكم فيّ"؟

و زوجها يسأل لأنها لم ترد، ويريد الاطمئنان و الاهتمام.

كان بإمكانها أن تقول ببساطة: "ما انتبهت، كنت مشغولة، وتيسر الأمر".

المصادمات وكثرتها تسبب مشاحنات.خصوصا لي فترة الملكة كما ذكرت

المشكلة الثانية : هي لم تكتفِ بدعوته و تريد أن تملي عليه رد يرضيها

وكل بنَت أخذت صورة ذهنية لرجل بالطريقة التي تريدها هي لن تسعد أبدًا.

نحن لا نبحث عن أشخاص يُفصّلون على مقاسات عقولنا وتفكيرنا ، ولا نتوقع ردود أفعالهم كما نراها نحن.

و ردّة فعل زوج أختك كانت دعوة، وهذه كانت طريقته في التعبير .

ثالثًا : طبيعة الرجل يأخذ إنطباع عن المرأة بناء عما تقول عن نفسها فحديث أختك عن نفسها أظهر له أنها تعاني من مرض نفسي

و كذلك من طبيعة الرجل لا يحب المرأة كثيرة الشكوى والنكد.

و إذا كان فعلاً كما ذكرتِ ، بسبب "هرمونات" فلا تناقش ولا تجادل بل تصمت وتبتعد .

أرى أن أختك تفتقر إلى الخِبرة، ومتأثرة جدًا بما يُكتب حولها

و الحياة الزوجية في الواقع تختلف كثيرًا عن الكلام والتنظير و"فضفضة البنات" في السوشل ميديا وعن مانراه في الأفلام ونقرأة في الرويات

فكثير مما يسمع و يُكتب مبالغ فيه.

الحياة الزوجية تقوم على التفاهم، التقارب، التنازل، والتفهّم.

ثم، إن أختك تصر على رأيها ، ثم تعتذر. هذا يُعطي الزوج انطباعًا أنها مخطئة وعنديّة فإذا كانت ستعتذر، لماذا الإصرار على الرأي منذ البداية؟
وهذا ما أثر عليك شخصيا في تعبيرك( أنه يريد استعبادها) ،

والزوجة التي ترى زوجها بهذا المنظور، فهي لا تفقه شيئًا في الحياة.

العلاقة الزوجية يقودها الرجل، ومتى ما تسيدت المرأة، فهناك خلل.

ليس المقصود أن تكون ضعيفة، لا، لكن هناك أمور لا يصح أن تتقدمه فيها.

أنتِ أخذتك العاطفة مع أختك،

ونصيحتي أن تتنحي جانبًا ، هي من يجب أن تحلّ أمورها.

وانصحيها بأن لا تبوح بكل شيء لك.
ولا لصديقاتها ولا لأي أحد قولي لها: "أسرار زوجك، احفظيها".

ختـامـًا :
هذا ما أراه، والله أجلّ وأعلم وأعلى.

ولا تُعقّبي على كلامي، ولا تُبرّري.
إن كنتِ ستنتفعين بما أقول، فالحمد لله ، وإن لم تُريدي، فلك ذلك.

لكن لا تُعقّبي عليه، خصوصًا أن الموضوع يخص أختك ، لايخصك أنتِ.

رددتُ لأجلك، ولأُبيّن لكِ، وللفتيات والنساء اللاتي يتدخلن فيما لا يعنيهن بداعي الأخوّة أو الأمومة أو الصداقة،

علّهن يُدركن أن الأمر ليس سهلًا،
وأن يُنقذن أنفسهن من الآثام، ومن مساءلة الله عن أمرٍ حَمّلن أنفسهن إياه، وهنّ لسنَ مسؤولات عنه أصلًا
.

فالبعض ابتُلي ببلية لازَمَته، لا تُرفع عنه بسبب دعوة أصابته، ويتساءل: لماذا لا يُرفع عني بلائي؟ مزكِّيًا نفسه، ناسيًا ما قاله بلسانه، ومتهاونًا بالضرر الذي قد أوقعه في بيوت المسلمين بسبب تدخله وتطفّله ومشاركته فيما لا يعنيه ؛ ﴿..وَتَحسَبونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظيمٌ﴾ [النور: ١٥]
2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إضاءات نور "
#tellonym أولاً: واضح أنكِ شابة، وربما عزباء، ولا تعرفي جيدًا طبيعة العلاقات الزوجية. فترة الملكة (عقد القران) هي فترة تعارف ، وتكثر فيها المشاكل، لأن شخصين غريبين تقابلا من عالمين مختلفين، وبطبيعتين مختلفتين. فمن الطبيعي حدوث الصدام والخلافات، ولهذا…
وأنا كذلك لا أقصد السائلة
أتحدث بكلام عام بقصد التوعية 🚫

هنّ مسكينات ، في الوقت نفسه هنّ من يُصلّين، ويتصدّقن، ويرقين أنفسهنّ ويدعين حتى يتزوجن.

لكن إذا أنعم الله عليهنّ بالزواج، تمرّدن تقليدًا لغيرهنّ.
(طبعًا لا أعمّم)

عند بعضهنّ مفاهيم خاطئة عن الحياة الزوجية.

فالزواج -عند بعض الفتيات -مجرد حاجة أو مصلحة شخصية.

يدخلنه دون تعظيم لله، ولا تقدير لمن رزقهن، ولا استشعار لعبادة، ولا تفكير في ما سيواجهنه من مسؤوليات.

وكأن الواحدة منهن جاءت من كوكب مختلف؛لا تتعلّم من حياة والديها، ولا ممن حولها، ولا من سنة نبيها ﷺ.

كل تركيزها مُنصبّ على ما تراه في الإعلام، وكأنّه المصدر الوحيد لأفكارها فتبحث عن الحب والدلال والحياة الوردية الدائمة .

لدلك
حينما تواجهها مشكلة لاتستطيع حلها حتى ترجع لأحد فحياتها مكشوفة وأهل السوء والشر يرونها فريسة سهلة وإفساد حياتها سهلة..

و حينما تصدم في الواقع تكسر وتتحطم تماما ويصعب ترميمها بعد أول تجربة أو أول صدمة

اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، استر بنات المسلمين بسترك الجميل، واحفظهن بحفظك العظيم.

اللهم ارزقهن الهدى والتقى والعفاف والغنى، وجمِّلهن بحسن الخُلق والإيمان.


اللهم ارزقهن أزواجًا صالحين يُعينونهن على طاعتك، ويكونون لهن سترًا وسَكَنًا ومودةً ورحمة.
اللهم اجعل زواجهن زواجًا مباركًا، تحفه السكينة، وتغشاه الرحمة، وتغمره البركة.


اللهم عجّل لهن بالخير، واصرف عنهن كل سوء وشر، وقرّ أعين آبائهن وأمهاتهن بصلاح حالهن، يا أرحم الراحمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا ربّ رحمتك.

بدلًا من أن تشكريه وتحمديه،
وتزاحمي السيئات بالحسنات، وتبادري بالتوبة،

تقولين: ما أستحق!

أولا : نعم الله ليست بناء على الاستحقاق حتى وإن لم نعصيه هي فضل من الله أولًا .

قال تعالى : ﴿فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَها نَباتًا حَسَنًا وَكَفَّلَها زَكَرِيّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيها زَكَرِيَّا المِحرابَ وَجَدَ عِندَها رِزقًا قالَ يا مَريَمُ أَنّى لَكِ هذا قالَت هُوَ مِن عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ﴾ [آل عمران: ٣٧]

ثانيًّا : ليس كل عطاء نعمة؛ فهناك بلاء على هيئة نِعَم،ليمتحن الله القلوب الشاكرة من القلوب الكافرة الجاحدة، المتمادية في المعاصي.

قال تعالى : ﴿قالَ الَّذي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتابِ أَنا آتيكَ بِهِ قَبلَ أَن يَرتَدَّ إِلَيكَ طَرفُكَ فَلَمّا رَآهُ مُستَقِرًّا عِندَهُ قالَ هذا مِن فَضلِ رَبّي لِيَبلُوَني أَأَشكُرُ أَم أَكفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّما يَشكُرُ لِنَفسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبّي غَنِيٌّ كَريمٌ﴾ [النمل: ٤٠]

تفسير السعدي:


﴿قال هذا مِن فضل ربِّي لِيَبْلُوَني أأشكُرُ أمْ أكفُرُ﴾؛ أي: ليختبِرَني بذلك، فلم يغترَّ عليه السلام بِمُلْكِهِ وسلطانِهِ وقدرتِهِ كما هو دأبُ الملوك الجاهلين، بل علم أنَّ ذلك اختبارٌ من ربِّه، فخاف أنْ لا يقومَ بشكرِ هذه النعمة، ثم بيَّنَ أنَّ هذا الشكر لا ينتفعُ الله به، وإنَّما يرجِعُ نفعُه إلى صاحبه، فقال: ﴿ومَن شَكَرَ فإنَّما يشكُرُ لنفسه ومَن كَفَرَ فإنَّ ربِّي غنيٌّ كريم﴾: غنيٌّ عن أعماله، كريمٌ كثير الخير، يعمُّ به الشاكر والكافر؛ إلاَّ أنَّ شكر نعمِهِ داعٍ للمزيد منها، وكفرَها داعٍ لزوالِها.

استغفري، وتوبي، واحمدي الله، وأحسني الظن به، ولا تغترّي.

فالله يُعامل عباده بلطفٍ وتودد... سبحانه، الودود الحليم اللطيف.
وما زال يُمهل، لكنه لا يُهمل.

لذا دعي عنك التفكير في "أستحق أو لا أستحق"؛ فذلك شأن الله.

أنتِ بادري، افعلي ما ينفعك، فالمهم هو:ماذا عملتِ تجاه نعم ربك؟
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالتأكيد، يجب أن تستسمحي منه الخطأ وقع عليه مباشرة لابد من طلب السماح .

فالخطأ اللفظي في حق الناس، والتعدي عليهم، من أعظم الآثام، خصوصًا إذا كان ذلك في حق من هو تحت يدك "كالعاملة، ،والطفل ، وخاصة اليتيم والطالب .."

لأن هذا نوع من التسلط على الضعيف، وهذا الضعيف ليس له ناصر إلا الله.

ولا يوجد مؤمنٌ عاقلٌ يجعل نفسه عرضةً لمعاداة الله له وانتقامه.

وإعطاؤك لها هدية لتطييب خاطرها أمر جميل،لكنه لا يضمن لك عفوها عنك.

ومع ذلك، لا بأس أن تبذلي السبب،
فحتى إن لم تعتذري مباشرة حاليا ، تقربي منها مرة ومرة حتى ترين فرصة سانحة تظنين أن نفسها هدأت اعتذري منها .

وأما الآن فيمكنك مخاطبتها والتفاهم معها،فلعلها تعذرك بسبب انفعالك.

خاطبيها بلهجة بسيطة، قولي مثلًا: "أنتِ فعلتِ كذا وكذا، وهذا الأمر أغضبني."

وأنتِ، هذّبي نفسك وربّيها، واسألي الله أن يرزقك حسن الخلق.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سنن وآداب العيد
https://islamqa.info/ar/answers/36442
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله يبارك فيك.
لكن وصف (منارة العلم والإيمان) فيه نوع من المبالغة والإطرأ المنهي عنه شرعًا فلا تبالغي .

https://t.me/ruqya7/3982


(منارة العلم) تُطلق عادة على العلماء أو على الأماكن التي يُنشر فيها العلم، ولا أرى أن من المناسب إطلاقها عليّ.

أما (منارة الإيمان)، فلا أظن أنه يصح وصف الأشخاص بها، لأنه قد يُفهم التّزكية وذلك لايجوز .

وقد سئل ابن باز رحمه الله


س: إذا مُدِحَ الرجلُ في وجهه؟
ج: إذا دعت الحاجةُ فالشيء القليل، وإلا ما ينبغي المدح، فالرسول ﷺ لما سمع رجلًا يمدح شخصًا قال: قطعت ظهره، ويلك! إذا أراد أحدُكم فليقل: أحسبه كذا والله حسيبه،

س: الممدوح ماذا يقول للمادح؟
ج: يقول: جزاك الله خيرًا، اقصر، لا تمدح، أنا أعلم

جزاك الله خيرًا على حسن ظنك، وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل العلم والإيمان بحق.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ﷺ :« إنَّ للهِ جُلَسَاءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ العرشِ ، وكِلْتَا يدَي اللهِ يمينٌ ، على منابرٍ مِن نورٍ ، وجوهُهُم مِن نورٍ ، لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ ولا صدِّيقينَ قيلَ : يا رسولَ اللهِ ! مَن هُم ؟ قال : هُم المُتحابُّونَ بجلالِ اللهِ تباركَ وتعالى».

خلاصة حكم المحدث : صحيح

شرح الحديث:-


أوثقُ عُرَى الإيمانِ الحُبُّ في اللهِ والبغضُ في اللهِ، وأنْ يُحِبَّ المرْءُ أخاهَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ.

قِيل: يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟ قال: همُ المُتحابُّون بجلالِ اللهِ تبارَكَ وتعالى"، وهم الذين أحَبَّ بعضُهم بَعضًا بما أوقَعَ اللهُ في قُلوبِهم مِن المحبَّةِ الخالصةِ لهِ تعالى، مِن غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ بينهم، ولا مَصالحَ بَينَهم.

وفي الحديثِ:

بيانُ فضْلِ ومَكانةِ الحبِّ في اللهِ دينه والمتَّصفِينَ به وأنَّه مِن أَفضلِ القُرباتِ .

———————-

لكني لا أعلم لماذا ذكرتِ هذا القول هنا؟
كان من المفترض أن تَجْعليه عملًا صالحًا بينك وبين الله، ولا حاجة لذكره إن لم يكن هناك ما يستدعي ذلك.
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💌🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صباح النور.

صراحة، سؤالك عام والإجابة عليه متشعبة، ويصعب إصدار حكم خاصة وأنك لم تذكري من هو هذا الشخص، وكم عمره، وما طبيعة علاقتك به، وكيف كانت طريقتك في نصحه.

لذا، ما يمكنني قوله لك هو: قبل أن تنصحيه، حاولي أولًا أن تفهمي سبب عدم تقبّله للنصيحة منك.

هل السبب يرجع لأسلوبك؟ أم في طريقتك؟

فالنصيحة لها طرق وأساليب، وتحتاج إلى نية صادقة وقلب مخلص.

ومن الطبيعي أن يتحسس الشخص من النصيحة إذا كان بينكما شيء سابق قد يجعله يسيء الفهم.

وإن كنتِ قد نصحتيه مرة، ثم مرتين، ثم ثلاث مرات بتوقيتات متفاوتة، فقد أُقيمت عليه الحُجّة،

بعدها ابتعدي عنه لمدة من الزّمن ثم بعد ذلك كرري النّصيحة.

النبي ﷺ كان يتخول أصحابه بالموعظة، أي يختار الأوقات المناسبة لها.

ولا تنسي أن تدعي له بظهر الغيب.
وأن تكون نيتك الإصلاح لا التغيير إجبارًا

أما مايخص ( إرسال المقاطع) فبعض الناس قد يراها تلميحًا أو همزًا ولمزًا، وكأن الشخص يريد أن يُلمّح بشيء ولا يستطيع قوله مباشرة، فيظن أن المقطع رسالة مبطنة، وهذا من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى القطيعة أو ( الحظر ) بين الناس .

وإذا كان لا يتقبّل أو يتحسس من ذلك فتوقّفي عن إرسال شيء له.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إضاءات نور "
قال ﷺ :« إنَّ للهِ جُلَسَاءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ العرشِ ، وكِلْتَا يدَي اللهِ يمينٌ ، على منابرٍ مِن نورٍ ، وجوهُهُم مِن نورٍ ، لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ ولا صدِّيقينَ قيلَ : يا رسولَ اللهِ ! مَن هُم ؟ قال : هُم المُتحابُّونَ بجلالِ اللهِ تباركَ وتعالى».…
لا أعلم ما مقصدك؟ ولماذا استشهدت بالحديث الصحيح

هل لأني قلت لها اجعلي ذلك عمل صالح بينك وبين الله ولا تذكري ذلك لأحد بلا داعي ؟

إذا هذا مقصدك فلم يبلغك مقصدي ولم تفهمي الغاية من نصيحتي لها


هي ماذهب لمن تحب لتخبرها بمحبتها لها ( وطبقت السنة ) الواردة في الحديث

هي كتبت أمام الملاء هنا بلا فائدة :( أحب شيء اسمه الحب في الله )
وهذا بحد ذاته عمل صالح يتعبد به لله .

قال ﷺ: «إن الله يحبُّ العبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ».

فنصحتها ان تجعله بينها وبين الله
ولاتخبر به أحدا .

فهمت ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM