"إضاءات نور "
1.03K subscribers
2.44K photos
155 videos
3 files
395 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••

قال ابن حزم -رحمه الله-:


"وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم، وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا"

• المحلى (٣٥٩/٤).


اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ..
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أولًا:الرضى بالمرض لا يُسقط عنك وجوب بذل السبب بالرقية.

وإلّا، ستكونين في دوّامة لا تنتهي من التعب والمشاكل.

ثانيًّا : مشاكلك مع أهلك أمر طبيعي، فكل بيتٍ لا يخلو من المشاكل والهموم.

والعُزلة ليست حلًا، ولو كانت كذلك، لنفعت كثيرين من قبلك.
بل إنها تُفاقم الأمر، خاصةً في حالتك.

المشاكل تُحل، والعلاقات مع الأهل لا بد من إصلاحها
بالنصح، والحوار، واللين، والكلمة الطيبة، والإحسان، والتجاهل والتجاوز في كثير من الأمور .

مع تعمير البيت بالطاعة، والدعاء.

وخاصةً:لعلاقات مع الأهل لا بد من إصلاحها

كما تحدثنا سابقًا عن المشاكل الأسرية في القناة ارجعي لها، ففيها نفع إن شاء الله.

وأكثري من الصلاة على النبي.

"اللهم صلِّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد"


_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••

استمر في ( الدعاء ) حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لأننا على يقين تام بأن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب، ولأننا نؤمن بالله وتدبيره ،فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون باختياراتك لنا .

عادل العبدالجبار.
6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله يبارك لك فيما وهبك من القبول.

أولًا: احمدي الله على هذه النعمة ، ومن كان مثلك، بصفات ( الحياء واللين والبشاشة ..) فهو محبوب ومقبول حتى عند من لا يعرفه، بل وحتى عند من يعاديه.

لكن استوقفني قولك: "يستبشرون فيني".

كيف يستبشرون بك؟ هذا قد يكون مدخلًا للشيطان وسببًا للفتنة عليك وعليهم. فانتَبهي، ولا تسمحي بذلك انهيهم

لأنه الإعتقاد بذات الشخص كالاستبشار فيه سيدخلهم في تقديس ذات الشخص ومن ثم الغلو فيه وهذا محرم شرعا

فلا تسمحي لأحد أن يغرر بك .

ثانيًا: قولك: "أستحي أن أُصارحهم" بماذا تودين مصارحتهم؟

مصارحة الناس بكرهك لهم تصرّف خاطئ، مهما كانت الأسباب ، فلا يجب عليك إخبارهم بمشاعر الكره التي تحملينها لهم لأن بذلك ستصنعي لنفسك عدوات .

كل ما عليك فعله هو وضع حدود واضحة، والتعامل معهم بقدر رسمي، دون أن تظلمي أحدًا أو تفتحي بابًا للمشاكل على نفسك ، الخطأ لا ترضي به لنفسك ، ولا لغيرك.

أما إذا كان الشخص يخطئ أمامك، ولا يبالي، ويظلم فهذا لا يدل على أنه يحبك أو يراك مقبولة، بل العكس تمامًا: هو لا يراك شيئًا.

هيبة الإنسان وقوة شخصيته تظهر في وقوفه مع الحق، وردّه للظلم، ونصرته للمظلوم.

وأقل ما يمكن فعله هو أن تظهري عدم رضاك، وأن لا تبقي في نفس المكان معهم، حتى وإن كنّ معلماتك.

وستكتشفين أن منهنّ من سيكرهك بمجرد قولك الحق فقط وستبين معادن الناس والمحبة التي لله خالصة من المحبة التي خلفها مصلحة .

ثالثا : االتحصن بالأذكار والدعاء من أعظم أسباب دفع شرور الإنس والجن ، فهو يصرف عنك كل كائد وماكر، ويُبعد عنك رفقاء السوء، ويحميك بحفظ الله ولطفه. فاحرصي عليه ولا تهمليه، فهو حصنك الأمان في زمن كثرت فيه الفتن والقلوب المتقلبة.


_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه حُجَّةٌ شيطانية، وهي التي تُولِّد التسويف والكسل.

وعلى فكرتكِ هذه، إذا عمَّمناها، فلن نعبد الله، وسنقول: لو أراد الله أن يهدينا لعبادته لهدانا، كما فعل إحدى الفِرَق الضالّة .

وهذا تفكير خاطئ؛ فالله قدّر الأقدار، وجعل لها أسبابًا، وخلقنا وجعل لنا الإرادة، وخلق لنا السمع والبصر والعقل، وهدانا النجدين، وجعل فينا التمييز، ونحن مُحاسَبون بناءً على ذلك.

الفتوى: …فكل إنسان له مشيئة، وله إرادة، وله عمل، وله صنع، وله اختيار ولهذا كلف، فهو مأمور بطاعة الله ورسوله، وبترك ما نهى الله عنه ورسوله، مأمور بفعل الواجبات، وترك المحرمات، مأمور بأن يعدل مع إخوانه ولا يظلم، فهو مأمور بهذه الأشياء، وله قدرة، وله اختيار، وله إرادة فهو المصلي، وهو الصائم، وهو الزاني، وهو السارق، وهكذا في جميع الأفعال، هو الآكل، وهو الشارب.
فهو مسئول عن جميع هذه الأشياء؛ لأن له اختيارا وله مشيئة، فهو مخير من هذه الحيثية؛ لأن الله أعطاه عقلا وإرادة ومشيئة.. ابن باز -رحمه الله-

العبد يسعى، فإذا لم يتحقق ما يريد، يقول: "قدَّر الله وما شاء فعل".

أما أن يُعطِّل حياته وينتظر أن يُغيّر الله حاله من غير سعي، فهذا وهمٌ من الشيطان.

استعيذي بالله، وانهضي، اعقليها وتوكلي، وارفعي الهمة بالدعاء، والإرادة الصادقة،

انوي افعلي لاتخططي وتسوفي ولا تخبري أحد بما تنوين وارقي نفسك .

وتحدثنا عن التغيير هنا

https://t.me/Nouraniy/2520

تحدثنا عن ذلك هنا بالتفصيل :-
https://t.me/Nouraniy/2159

وهنا ذكرت الأسباب :-

https://t.me/Nouraniy/2169


_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حبيبتي،
سأتحدث معك بمنطق وقاعدة اجعليها مبدأ تسيرين عليه في حياتك:

محبة الناس ليست شرطًالتقدير ذواتنا وليست شرطا لأستمرار حياتنا

سواء كانت تلك المحبة من الخالات، أو العمات، أو الصديقات.

وأحيانًا نُبتلى بعداوة القريب، وللأسف منهم الأهل و الأخوة و الأخوات ، وهذا أمر وارد .

الأهم:

أن نهتم بأنفسنا، لا نُوقف حياتنا لأن فلانًا لا يحبّنا.

فمحبّته، ماذا ستقدّم لي؟

نعم، محبة الناس نعمة،
لكن إن لم تحصل، هل نُوقف حياتنا؟
هل نُدمّر أنفسنا بالتفكير في إرضائهم؟
ربما هم لا يستحقّون أن يكونوا من أحبابنا أصلًا.

ليس كل من تجاهلك، يفعل ذلك لأن فيكِ عيبًا،

بل ربما لأنه لا يتحمّل مواجهتك، لسوء في نفسه.

ركّزي على نفسك، على قلبك، على أحبابك.


من تجاهلك، تجاهليه.
ومن ابتعد عنك، ابتعدي عنه.

لكن، لا تؤذي أحدًا، لا تضري،و لا تعتدي.

ولا تتوهمي أنهم يتجاهلونك -وهذا الأهم -اعذري الناس ربما هم مشغولون أو لا يقصدون التجاهل فكلا مسؤول عن نفسه لا عن مراعاة خاطر الآخرين .

وراجعي تصرفاتك ربما صدر منك شيء فإذا حقًا بلا سبب يستحق لا تبالي واعلمي:


سيعزّك الله، ويرفعك، ويغنيك.
بل سيجلب إليكِ كل من كانوا يؤذونك بالتجاهل ، وستدور الدوائر.

فقط أحسني نيتك، حافظي على أخلاقك -وهذا الأهم - وامشي في طريقك.

لأن الأخلاق سبب لمحبة الله التي يأمر بعدها الناس بمحبتك

اعتني بمن يحبّك ويقدّرك،
حسّني علاقتك بهم، وانضمي إليهم بلطف ومحبة.

خالتك ليست مسؤولة عنك، ولا أنتِ مسؤولة عنها.


ولا تسمحي لأحد أن يبعدك عن ذكر الله، وعن رقيّك، وصلاتك.

فلا شيء يستحق.
برنامج الرقية:
طبّقيه كاملًا، وتحصّني قبل الصلاة،
(طريقة التحصين موجودة في القناة).

استعيذي بالله، واقطعي التفكير،
وضيفي "رقية الوسواس".

ألحي بالدعاء ؛ قال ﷺ: "كانَ مِن دُعاءِ دَاوُدَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعمَل الَّذِي يُبَلِّغُني حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعل حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِن نَفسي، وأَهْلي، ومِن الماءِ البارِدِ".

ارجعي للقنوات، واقرئي المواضيع.
واهتمي بنفسك، يا غالية.

https://t.me/writng/7135

_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أنْ أُغْتالَ"، أي: أن يُخسَفَ بي أو أهْلِكَ، "من تَحْتي"، وإنَّما بالَغَ في تَحديدِ الخسْفِ والهَلاكِ منَ الجِهةِ التَّحتيَّةِ؛ لشِدَّةِ البلاءِ والشَّرِّ به.