وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العبادة ليست بالكثرة ولا بطول الوقت والساعات
وأنت تشتكين من الانشغال فالحل ليس الاطالة في الوقت
اعرفي ما يجب عليك ونظمي وقتك ، وتدرجي بالعبادات بقدر الاستطاعة على أساس الشرع
وفي الشرع العبادة بالإخلاص والاتباع .. لابكالثرة والعدد
ادي الفروض ، اقلعي عن الذنب ، اتبع السنن
ابتعدي عن الملهيات ومواطن الفتن ، وأسباب الذنوب
قللي من التوسع في المباحات
اقبلي على كتاب الله تلاوة وفقها ، وابدئي بالحفظ ، وعليك بالدعاء والصدقة بما نستطيعين .
وارجعي للقنوات اقرئي المواضيع ذات الصلة فهي كثيرة .
نور ..✍🏻
العبادة ليست بالكثرة ولا بطول الوقت والساعات
وأنت تشتكين من الانشغال فالحل ليس الاطالة في الوقت
اعرفي ما يجب عليك ونظمي وقتك ، وتدرجي بالعبادات بقدر الاستطاعة على أساس الشرع
وفي الشرع العبادة بالإخلاص والاتباع .. لابكالثرة والعدد
ادي الفروض ، اقلعي عن الذنب ، اتبع السنن
ابتعدي عن الملهيات ومواطن الفتن ، وأسباب الذنوب
قللي من التوسع في المباحات
اقبلي على كتاب الله تلاوة وفقها ، وابدئي بالحفظ ، وعليك بالدعاء والصدقة بما نستطيعين .
وارجعي للقنوات اقرئي المواضيع ذات الصلة فهي كثيرة .
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
••
والعبد كلما كان أذل لله وأعظم افتقارا إليه وخضوعا له: كان أقرب إليه، وأعز له، وأعظم لقدره، فأسعد الخلق: أعظمهم عبودية لله .
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
والعبد كلما كان أذل لله وأعظم افتقارا إليه وخضوعا له: كان أقرب إليه، وأعز له، وأعظم لقدره، فأسعد الخلق: أعظمهم عبودية لله .
• مجموع الفتاوى (٣٩/١).
وما الذي يمنعك من الإنكار ؟!
وإذا لا تستطيعي انكري بقلبك، وادعي لهم ، واحمدي الله ، واسأليه الثبات .
قال ﷺ : " من رأى مبتلًى فقال : " الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ به ، و فضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا " ، لم يُصِبْهُ ذلك البلاءُ"
https://t.me/writng/8685
وإذا لا تستطيعي انكري بقلبك، وادعي لهم ، واحمدي الله ، واسأليه الثبات .
قال ﷺ : " من رأى مبتلًى فقال : " الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ به ، و فضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا " ، لم يُصِبْهُ ذلك البلاءُ"
شرح الحديث :-
https://t.me/writng/8685
"إضاءات نور "
وما الذي يمنعك من الإنكار ؟! وإذا لا تستطيعي انكري بقلبك، وادعي لهم ، واحمدي الله ، واسأليه الثبات . قال ﷺ : " من رأى مبتلًى فقال : " الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ به ، و فضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا " ، لم يُصِبْهُ ذلك البلاءُ" شرح الحديث…
قال ﷺ : " من رأى مبتلًى فقال : " الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ به ، و فضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا " ، لم يُصِبْهُ ذلك البلاءُ"
أخطر شيء 🚨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
••
"وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم، وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا"
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ..
قال ابن حزم -رحمه الله-:
"وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم، وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا"
• المحلى (٣٥٩/٤).
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ..
❤1
أولًا:الرضى بالمرض لا يُسقط عنك وجوب بذل السبب بالرقية.
وإلّا، ستكونين في دوّامة لا تنتهي من التعب والمشاكل.
ثانيًّا : مشاكلك مع أهلك أمر طبيعي، فكل بيتٍ لا يخلو من المشاكل والهموم.
والعُزلة ليست حلًا، ولو كانت كذلك، لنفعت كثيرين من قبلك.
بل إنها تُفاقم الأمر، خاصةً في حالتك.
المشاكل تُحل، والعلاقات مع الأهل لا بد من إصلاحها
بالنصح، والحوار، واللين، والكلمة الطيبة، والإحسان، والتجاهل والتجاوز في كثير من الأمور .
مع تعمير البيت بالطاعة، والدعاء.
وخاصةً:لعلاقات مع الأهل لا بد من إصلاحها
كما تحدثنا سابقًا عن المشاكل الأسرية في القناة ارجعي لها، ففيها نفع إن شاء الله.
وأكثري من الصلاة على النبي.
"اللهم صلِّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد"
نور ..✍🏻
وإلّا، ستكونين في دوّامة لا تنتهي من التعب والمشاكل.
ثانيًّا : مشاكلك مع أهلك أمر طبيعي، فكل بيتٍ لا يخلو من المشاكل والهموم.
والعُزلة ليست حلًا، ولو كانت كذلك، لنفعت كثيرين من قبلك.
بل إنها تُفاقم الأمر، خاصةً في حالتك.
المشاكل تُحل، والعلاقات مع الأهل لا بد من إصلاحها
بالنصح، والحوار، واللين، والكلمة الطيبة، والإحسان، والتجاهل والتجاوز في كثير من الأمور .
مع تعمير البيت بالطاعة، والدعاء.
وخاصةً:لعلاقات مع الأهل لا بد من إصلاحها
كما تحدثنا سابقًا عن المشاكل الأسرية في القناة ارجعي لها، ففيها نفع إن شاء الله.
وأكثري من الصلاة على النبي.
"اللهم صلِّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد"
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
••
استمر في ( الدعاء ) حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لأننا على يقين تام بأن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب، ولأننا نؤمن بالله وتدبيره ،فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون باختياراتك لنا .
استمر في ( الدعاء ) حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لأننا على يقين تام بأن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب، ولأننا نؤمن بالله وتدبيره ،فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون باختياراتك لنا .
عادل العبدالجبار.
❤6
الله يبارك لك فيما وهبك من القبول.
أولًا: احمدي الله على هذه النعمة ، ومن كان مثلك، بصفات ( الحياء واللين والبشاشة ..) فهو محبوب ومقبول حتى عند من لا يعرفه، بل وحتى عند من يعاديه.
لكن استوقفني قولك: "يستبشرون فيني".
كيف يستبشرون بك؟ هذا قد يكون مدخلًا للشيطان وسببًا للفتنة عليك وعليهم. فانتَبهي، ولا تسمحي بذلك انهيهم
لأنه الإعتقاد بذات الشخص كالاستبشار فيه سيدخلهم في تقديس ذات الشخص ومن ثم الغلو فيه وهذا محرم شرعا
فلا تسمحي لأحد أن يغرر بك .
ثانيًا: قولك: "أستحي أن أُصارحهم" بماذا تودين مصارحتهم؟
مصارحة الناس بكرهك لهم تصرّف خاطئ، مهما كانت الأسباب ، فلا يجب عليك إخبارهم بمشاعر الكره التي تحملينها لهم لأن بذلك ستصنعي لنفسك عدوات .
كل ما عليك فعله هو وضع حدود واضحة، والتعامل معهم بقدر رسمي، دون أن تظلمي أحدًا أو تفتحي بابًا للمشاكل على نفسك ، الخطأ لا ترضي به لنفسك ، ولا لغيرك.
أما إذا كان الشخص يخطئ أمامك، ولا يبالي، ويظلم فهذا لا يدل على أنه يحبك أو يراك مقبولة، بل العكس تمامًا: هو لا يراك شيئًا.
هيبة الإنسان وقوة شخصيته تظهر في وقوفه مع الحق، وردّه للظلم، ونصرته للمظلوم.
وأقل ما يمكن فعله هو أن تظهري عدم رضاك، وأن لا تبقي في نفس المكان معهم، حتى وإن كنّ معلماتك.
وستكتشفين أن منهنّ من سيكرهك بمجرد قولك الحق فقط وستبين معادن الناس والمحبة التي لله خالصة من المحبة التي خلفها مصلحة .
ثالثا : االتحصن بالأذكار والدعاء من أعظم أسباب دفع شرور الإنس والجن ، فهو يصرف عنك كل كائد وماكر، ويُبعد عنك رفقاء السوء، ويحميك بحفظ الله ولطفه. فاحرصي عليه ولا تهمليه، فهو حصنك الأمان في زمن كثرت فيه الفتن والقلوب المتقلبة.
نور ..✍🏻
أولًا: احمدي الله على هذه النعمة ، ومن كان مثلك، بصفات ( الحياء واللين والبشاشة ..) فهو محبوب ومقبول حتى عند من لا يعرفه، بل وحتى عند من يعاديه.
لكن استوقفني قولك: "يستبشرون فيني".
كيف يستبشرون بك؟ هذا قد يكون مدخلًا للشيطان وسببًا للفتنة عليك وعليهم. فانتَبهي، ولا تسمحي بذلك انهيهم
لأنه الإعتقاد بذات الشخص كالاستبشار فيه سيدخلهم في تقديس ذات الشخص ومن ثم الغلو فيه وهذا محرم شرعا
فلا تسمحي لأحد أن يغرر بك .
ثانيًا: قولك: "أستحي أن أُصارحهم" بماذا تودين مصارحتهم؟
مصارحة الناس بكرهك لهم تصرّف خاطئ، مهما كانت الأسباب ، فلا يجب عليك إخبارهم بمشاعر الكره التي تحملينها لهم لأن بذلك ستصنعي لنفسك عدوات .
كل ما عليك فعله هو وضع حدود واضحة، والتعامل معهم بقدر رسمي، دون أن تظلمي أحدًا أو تفتحي بابًا للمشاكل على نفسك ، الخطأ لا ترضي به لنفسك ، ولا لغيرك.
أما إذا كان الشخص يخطئ أمامك، ولا يبالي، ويظلم فهذا لا يدل على أنه يحبك أو يراك مقبولة، بل العكس تمامًا: هو لا يراك شيئًا.
هيبة الإنسان وقوة شخصيته تظهر في وقوفه مع الحق، وردّه للظلم، ونصرته للمظلوم.
وأقل ما يمكن فعله هو أن تظهري عدم رضاك، وأن لا تبقي في نفس المكان معهم، حتى وإن كنّ معلماتك.
وستكتشفين أن منهنّ من سيكرهك بمجرد قولك الحق فقط وستبين معادن الناس والمحبة التي لله خالصة من المحبة التي خلفها مصلحة .
ثالثا : االتحصن بالأذكار والدعاء من أعظم أسباب دفع شرور الإنس والجن ، فهو يصرف عنك كل كائد وماكر، ويُبعد عنك رفقاء السوء، ويحميك بحفظ الله ولطفه. فاحرصي عليه ولا تهمليه، فهو حصنك الأمان في زمن كثرت فيه الفتن والقلوب المتقلبة.
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
هذه حُجَّةٌ شيطانية، وهي التي تُولِّد التسويف والكسل.
وعلى فكرتكِ هذه، إذا عمَّمناها، فلن نعبد الله، وسنقول: لو أراد الله أن يهدينا لعبادته لهدانا، كما فعل إحدى الفِرَق الضالّة .
وهذا تفكير خاطئ؛ فالله قدّر الأقدار، وجعل لها أسبابًا، وخلقنا وجعل لنا الإرادة، وخلق لنا السمع والبصر والعقل، وهدانا النجدين، وجعل فينا التمييز، ونحن مُحاسَبون بناءً على ذلك.
الفتوى: …فكل إنسان له مشيئة، وله إرادة، وله عمل، وله صنع، وله اختيار ولهذا كلف، فهو مأمور بطاعة الله ورسوله، وبترك ما نهى الله عنه ورسوله، مأمور بفعل الواجبات، وترك المحرمات، مأمور بأن يعدل مع إخوانه ولا يظلم، فهو مأمور بهذه الأشياء، وله قدرة، وله اختيار، وله إرادة فهو المصلي، وهو الصائم، وهو الزاني، وهو السارق، وهكذا في جميع الأفعال، هو الآكل، وهو الشارب.
فهو مسئول عن جميع هذه الأشياء؛ لأن له اختيارا وله مشيئة، فهو مخير من هذه الحيثية؛ لأن الله أعطاه عقلا وإرادة ومشيئة.. ابن باز -رحمه الله-
العبد يسعى، فإذا لم يتحقق ما يريد، يقول: "قدَّر الله وما شاء فعل".
أما أن يُعطِّل حياته وينتظر أن يُغيّر الله حاله من غير سعي، فهذا وهمٌ من الشيطان.
استعيذي بالله، وانهضي، اعقليها وتوكلي، وارفعي الهمة بالدعاء، والإرادة الصادقة،
انوي افعلي لاتخططي وتسوفي ولا تخبري أحد بما تنوين وارقي نفسك .
وتحدثنا عن التغيير هنا
https://t.me/Nouraniy/2520
تحدثنا عن ذلك هنا بالتفصيل :-
https://t.me/Nouraniy/2159
وهنا ذكرت الأسباب :-
https://t.me/Nouraniy/2169
نور ..✍🏻
وعلى فكرتكِ هذه، إذا عمَّمناها، فلن نعبد الله، وسنقول: لو أراد الله أن يهدينا لعبادته لهدانا، كما فعل إحدى الفِرَق الضالّة .
وهذا تفكير خاطئ؛ فالله قدّر الأقدار، وجعل لها أسبابًا، وخلقنا وجعل لنا الإرادة، وخلق لنا السمع والبصر والعقل، وهدانا النجدين، وجعل فينا التمييز، ونحن مُحاسَبون بناءً على ذلك.
الفتوى: …فكل إنسان له مشيئة، وله إرادة، وله عمل، وله صنع، وله اختيار ولهذا كلف، فهو مأمور بطاعة الله ورسوله، وبترك ما نهى الله عنه ورسوله، مأمور بفعل الواجبات، وترك المحرمات، مأمور بأن يعدل مع إخوانه ولا يظلم، فهو مأمور بهذه الأشياء، وله قدرة، وله اختيار، وله إرادة فهو المصلي، وهو الصائم، وهو الزاني، وهو السارق، وهكذا في جميع الأفعال، هو الآكل، وهو الشارب.
فهو مسئول عن جميع هذه الأشياء؛ لأن له اختيارا وله مشيئة، فهو مخير من هذه الحيثية؛ لأن الله أعطاه عقلا وإرادة ومشيئة.. ابن باز -رحمه الله-
العبد يسعى، فإذا لم يتحقق ما يريد، يقول: "قدَّر الله وما شاء فعل".
أما أن يُعطِّل حياته وينتظر أن يُغيّر الله حاله من غير سعي، فهذا وهمٌ من الشيطان.
استعيذي بالله، وانهضي، اعقليها وتوكلي، وارفعي الهمة بالدعاء، والإرادة الصادقة،
انوي افعلي لاتخططي وتسوفي ولا تخبري أحد بما تنوين وارقي نفسك .
وتحدثنا عن التغيير هنا
https://t.me/Nouraniy/2520
تحدثنا عن ذلك هنا بالتفصيل :-
https://t.me/Nouraniy/2159
وهنا ذكرت الأسباب :-
https://t.me/Nouraniy/2169
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
👍2