••
حينما تكون صالحًا في نفسك ولكنك
لاتُساهم في إصلاح من حولك فسيدنّس
فسادهم صلاحك شئت أم أبيت.
وإمّا إن كُنت ( قليلُ الصّلاح )
لكنّك مُصلحًا لمن حولك سيرتدّ عليك
ذلك وسيزيدك صلاحًا وثباًتًا.
نور..✍🏻
.
✉️✨
حينما تكون صالحًا في نفسك ولكنك
لاتُساهم في إصلاح من حولك فسيدنّس
فسادهم صلاحك شئت أم أبيت.
وإمّا إن كُنت ( قليلُ الصّلاح )
لكنّك مُصلحًا لمن حولك سيرتدّ عليك
ذلك وسيزيدك صلاحًا وثباًتًا.
نور..✍🏻
.
✉️✨
▪️
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا: في طبيعتي لا أملي على النّاس القرارات المصيريّة ؛ إلا في شيء ظاهر يستند على نص شرعي مثلًا !
فقط أنير لمن استشارني الطّريق _بعون الله_ بما وهبني الله ، وهو يشقّ طريقه بما يراه مناسبًا له ..
ثانيًا : اسألي نفسك !!
▪️هل حبكِ لها في الله أم لا؟!
إذا قلتِ إنهّ لله ؛ هل الحب لله يوصل الشخص لفتح الرسائل يوميًا !! أم أن هذا حب تعلق مرضي !!!
▪️هل تعبدتِ في علاقتك بها ..؟!
قال _صلى الله عليه وسلم _ .قال اللهُ تعالى : ( المتحابُّونَ في جلالِي لهمْ مَنابِرُ من نورٍ ، يَغبطُهمُ النَّبيُّونَ والشهداءُ)
وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لِعَظيمِ أجرِ المتحابِّين في اللهِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: قال اللهُ عزَّ وجلَّ:
📌"المُتحابُّون"، أي: الَّذين كانتْ قُلوبُهم مُجتمِعةً على المَحبَّةِ
📌"في جَلالي"، أي: سبَبُ حُبِّهم هو إجلالي وتَعْظيمي، فلا يُحِبُّون إلَّا ما يُحِبُّه اللهُ، واجتمَعوا في محَبَّتِهم مِن أجْلي
📌"لهم مَنابِرُ"، أي: يومَ القِيامةِ، والمِنبَرُ هو ما يُجلَسُ عليه في المحافلِ وهذه المنابِرُ يَومَ القيامةِ
📌تكونُ "مِن نورٍ"، أي: تكونُ في أجمَلِ صُورةٍ وأحسَنِ مَنظَرٍ وأَبْهاهُ،
📌"يَغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ"، والغِبْطةُ هي أن يتَمنَّى الإنسانُ نعمةً على أن لا تَزولَ عن صاحبِها، وقيل: هي الاستِحْسانُ، والمعنى: أنَّ الأنبياءَ والشُّهداءَ يَستحسِنون أحوالَ هؤلاء المتحابِّين.
▪️ثمّ تقولين أُساندها في الأمور الشّاقة ؛
من الذي طلب منك المُساندة ؟!
أنت طبعًا بموجب الصّداقة .
▪️فهل مُساندتك لله ؟!
▪️إذا لله لم تنتظرين ردت فعل منها؟!
ماكان لله اتركيه لله .
فكوني على ثقة : أنّه على صعيد العلاقات لايدوم ولايبقى ولايثمر ، إلا ماكان لله خالصًا ..
الصداقة : هي أخوّة مبنيّة على الحُب في الله ؛ والحُب في الله والبغض في الله من أقوى عُرى الإيمان و من أوثقها: كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول _صلى الله عليه وسلم_ لأبي ذر: (أي عرى الإيمان أوثق؟) قال: الله ورسوله أعلم، قال: «الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله».
وجاء في الحديث الآخر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ؛ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ».
📌ومعنى الحب في الله: أن يحب المرء ما يحبه الله من شخص، أو فعل، أو حكم، فيحب مثلاً المستقيم على طاعة الله، المؤدي لفرائض الله، المنتهي عن محارم الله، المبتعد عن البدع، المستقيم على دينه، يحبه حتى لو كان بعيداً، أو لم يكن من قبيلته وقرابته، أو من أهل بلده، أو كان عجمياً أو عربياً.
فإن تخلل هذه الصّداقة أيً شائبة شيطانيّة من مقاصد أو نوايا فاسدة حينها تكون وبال على صاحبها ..
لذا راجعي قلبك ، ومقاصدك ، وطريق سير علاقتك ثمّ احكمي تكملين معها أم لا !؟
📤كتبت موضوع سابق عن الحب والتّعلق
انظري له لعّلك تجدين ضالتك ..
https://t.me/ruqya7/246
ختـامـًا :نصيحة للجميع اجعلوا علاقاتكم مُقيدة ، وحدّوها بحدود ، لاتعطوا العطاء الذي يستنزفكم ، ولا تبخلوا البخل الشّحيح الذي يُثير البغضاء بينكم ، اعتدلوا وتوسّطوا أعطوا بقدر طاقتكم ،و لاتكلّفوا أنفسكم ولا أنفس من تُحبون إلا وسعها ، فما زاد ضر …حبوا لله وابغضوا لله ، ولاتمنوا في العطاء ولاتنتظروا مقابل ، لاتكملوا في علاقات سامّة ، ولا تدخلوا في علاقات من أجل التّجربة أو خوفًا من الوحدة ، اجعلوا الظّروف والمواقف تختار لكم أخوّة صادقة وصحبة صالحة مُعينة لكم لا عليكم ..
[ اللَّهُمَّ ارْزُقْنا حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يَنْفَعُنِا حُبُّهُ ، اللَّهُمَّ ما رَزَقْتَنِا مِمَّا نُحِبُّ فاجْعَلْهُ قُوَّةً لِنا فِيمَا تُحِبُّ.اللَّهُمَّ ومَا زَوَيْتَ عَنِّا مِمَّا نُحِبُّ فاجْعَلْهُ قوة لِنا فيمَا تُحِبُّ.]
_والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا: في طبيعتي لا أملي على النّاس القرارات المصيريّة ؛ إلا في شيء ظاهر يستند على نص شرعي مثلًا !
فقط أنير لمن استشارني الطّريق _بعون الله_ بما وهبني الله ، وهو يشقّ طريقه بما يراه مناسبًا له ..
ثانيًا : اسألي نفسك !!
▪️هل حبكِ لها في الله أم لا؟!
إذا قلتِ إنهّ لله ؛ هل الحب لله يوصل الشخص لفتح الرسائل يوميًا !! أم أن هذا حب تعلق مرضي !!!
▪️هل تعبدتِ في علاقتك بها ..؟!
قال _صلى الله عليه وسلم _ .قال اللهُ تعالى : ( المتحابُّونَ في جلالِي لهمْ مَنابِرُ من نورٍ ، يَغبطُهمُ النَّبيُّونَ والشهداءُ)
وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لِعَظيمِ أجرِ المتحابِّين في اللهِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: قال اللهُ عزَّ وجلَّ:
📌"المُتحابُّون"، أي: الَّذين كانتْ قُلوبُهم مُجتمِعةً على المَحبَّةِ
📌"في جَلالي"، أي: سبَبُ حُبِّهم هو إجلالي وتَعْظيمي، فلا يُحِبُّون إلَّا ما يُحِبُّه اللهُ، واجتمَعوا في محَبَّتِهم مِن أجْلي
📌"لهم مَنابِرُ"، أي: يومَ القِيامةِ، والمِنبَرُ هو ما يُجلَسُ عليه في المحافلِ وهذه المنابِرُ يَومَ القيامةِ
📌تكونُ "مِن نورٍ"، أي: تكونُ في أجمَلِ صُورةٍ وأحسَنِ مَنظَرٍ وأَبْهاهُ،
📌"يَغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ"، والغِبْطةُ هي أن يتَمنَّى الإنسانُ نعمةً على أن لا تَزولَ عن صاحبِها، وقيل: هي الاستِحْسانُ، والمعنى: أنَّ الأنبياءَ والشُّهداءَ يَستحسِنون أحوالَ هؤلاء المتحابِّين.
▪️ثمّ تقولين أُساندها في الأمور الشّاقة ؛
من الذي طلب منك المُساندة ؟!
أنت طبعًا بموجب الصّداقة .
▪️فهل مُساندتك لله ؟!
▪️إذا لله لم تنتظرين ردت فعل منها؟!
ماكان لله اتركيه لله .
فكوني على ثقة : أنّه على صعيد العلاقات لايدوم ولايبقى ولايثمر ، إلا ماكان لله خالصًا ..
الصداقة : هي أخوّة مبنيّة على الحُب في الله ؛ والحُب في الله والبغض في الله من أقوى عُرى الإيمان و من أوثقها: كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول _صلى الله عليه وسلم_ لأبي ذر: (أي عرى الإيمان أوثق؟) قال: الله ورسوله أعلم، قال: «الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله».
وجاء في الحديث الآخر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ؛ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ».
📌ومعنى الحب في الله: أن يحب المرء ما يحبه الله من شخص، أو فعل، أو حكم، فيحب مثلاً المستقيم على طاعة الله، المؤدي لفرائض الله، المنتهي عن محارم الله، المبتعد عن البدع، المستقيم على دينه، يحبه حتى لو كان بعيداً، أو لم يكن من قبيلته وقرابته، أو من أهل بلده، أو كان عجمياً أو عربياً.
فإن تخلل هذه الصّداقة أيً شائبة شيطانيّة من مقاصد أو نوايا فاسدة حينها تكون وبال على صاحبها ..
لذا راجعي قلبك ، ومقاصدك ، وطريق سير علاقتك ثمّ احكمي تكملين معها أم لا !؟
📤كتبت موضوع سابق عن الحب والتّعلق
انظري له لعّلك تجدين ضالتك ..
https://t.me/ruqya7/246
ختـامـًا :نصيحة للجميع اجعلوا علاقاتكم مُقيدة ، وحدّوها بحدود ، لاتعطوا العطاء الذي يستنزفكم ، ولا تبخلوا البخل الشّحيح الذي يُثير البغضاء بينكم ، اعتدلوا وتوسّطوا أعطوا بقدر طاقتكم ،و لاتكلّفوا أنفسكم ولا أنفس من تُحبون إلا وسعها ، فما زاد ضر …حبوا لله وابغضوا لله ، ولاتمنوا في العطاء ولاتنتظروا مقابل ، لاتكملوا في علاقات سامّة ، ولا تدخلوا في علاقات من أجل التّجربة أو خوفًا من الوحدة ، اجعلوا الظّروف والمواقف تختار لكم أخوّة صادقة وصحبة صالحة مُعينة لكم لا عليكم ..
[ اللَّهُمَّ ارْزُقْنا حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يَنْفَعُنِا حُبُّهُ ، اللَّهُمَّ ما رَزَقْتَنِا مِمَّا نُحِبُّ فاجْعَلْهُ قُوَّةً لِنا فِيمَا تُحِبُّ.اللَّهُمَّ ومَا زَوَيْتَ عَنِّا مِمَّا نُحِبُّ فاجْعَلْهُ قوة لِنا فيمَا تُحِبُّ.]
_والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
.
❤1
- «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ» (عشر مرات)
••
عندما يكون التّمسّك مُدمي للقلب ،
موجع لليد جارح لها ، مضيّع للوقت ،
و مؤلم للرّوح و محرقها…
فالتّخلي حينها يكون من الحكمة ..
فالألفة من الله ..لاتحرق قلبك❤️
(وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي
الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ
اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).
نور..✍🏻
.
✉️✨
عندما يكون التّمسّك مُدمي للقلب ،
موجع لليد جارح لها ، مضيّع للوقت ،
و مؤلم للرّوح و محرقها…
فالتّخلي حينها يكون من الحكمة ..
فالألفة من الله ..لاتحرق قلبك❤️
(وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي
الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ
اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).
نور..✍🏻
.
✉️✨
❤3
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ ﷺ فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني كلامًا أقولُه قال : ( قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له اللهُ أكبَرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسُبحانَ اللهِ ربِّ العالَمينَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العلِيِّ العظيمِ العزيزِ الحكيمِ ) قال : هؤلاءِ لربِّي فما لي ؟ قال : ( قُلِ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني واهدِني وارزُقْني )
.
.