••
كثرة الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ليست خاصة بالصالحين، ولا بالمذنبين، ولا بالعلماء ولا بعوام المسلمين، بل هي لكل من أراد نزول الرحمات، وتفريج الكربات، وقضاء الديون، وزوال الهموم، بل هي - وربي- لكل من اشتاق لربه، وشفاعة رسوله ﷺ، فكيف إذا وافقت يوم الجمعة وليلته!
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد ..
كثرة الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ليست خاصة بالصالحين، ولا بالمذنبين، ولا بالعلماء ولا بعوام المسلمين، بل هي لكل من أراد نزول الرحمات، وتفريج الكربات، وقضاء الديون، وزوال الهموم، بل هي - وربي- لكل من اشتاق لربه، وشفاعة رسوله ﷺ، فكيف إذا وافقت يوم الجمعة وليلته!
• د. عبدالله العصيمي.
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد ..
👍2❤1
••
"الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها فيختم به الصلاة والحج وقيام الليل ويختم به المجالس فإن كانت ذِكّراً كان كالطابع عليها وإن كانت لغواً كان كفارةً لها، فكذلك ينبغي أن تختم صيام رمضان بالاستغفار"
•
قال ابن رجب -رحمه الله-:
"الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها فيختم به الصلاة والحج وقيام الليل ويختم به المجالس فإن كانت ذِكّراً كان كالطابع عليها وإن كانت لغواً كان كفارةً لها، فكذلك ينبغي أن تختم صيام رمضان بالاستغفار"
•
لطائف المعارف.
❤1
وأنت بصحة وسلامة ..🤍🫀
أعزكِ الله بعزته ورفع شأنك وجعلك من أحبابه الذين ألقى عليهم محبته في السماء والأرض .
العيدُ يسعدُ بوجود أمثالك✨
أعزكِ الله بعزته ورفع شأنك وجعلك من أحبابه الذين ألقى عليهم محبته في السماء والأرض .
العيدُ يسعدُ بوجود أمثالك
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
••
في أيام العيد : لا شيء ينفذُ إلى القلوب؛ كلُطفِ العبارة، وبذل الابتسامة، ولِين الكلام، وسلامة القصد، ونقاء القلب، وغضِّ الطرف عن الزلات، وسيِّدُ المروءات التغافل .
ومَنْ ساءت أخلاقه؛ سَهُلَ فِراقُه، ومن حَسُنَت خِصالُه؛ طاب وِصالُه .
في أيام العيد : لا شيء ينفذُ إلى القلوب؛ كلُطفِ العبارة، وبذل الابتسامة، ولِين الكلام، وسلامة القصد، ونقاء القلب، وغضِّ الطرف عن الزلات، وسيِّدُ المروءات التغافل .
ومَنْ ساءت أخلاقه؛ سَهُلَ فِراقُه، ومن حَسُنَت خِصالُه؛ طاب وِصالُه .
• د. عبدالملك القاسم.
❤1
دعوتِ السميع العليم، انتهى الأمر.
أوكليها على لله، وكوني ذات يقين بمن سألتيه حقك وجعلتيه حسبك ووكيلك - جلَّ في علاه-.
الآن الذي يصل إلى هذا المبلغ الذي وصلت إليه ( الانشغال بالعدو أو في المطلب ) قد يكون سببًا في تأخر استجابة الدعاء لأن الله قد يوكله إلى نفسه،وقد يبتلى بتأخر النصر لأنه تدخل في شؤون الله.
فكيفية نصرك أو متى ستصيب دعوتك، هذا من شأن الله، لا من شأنك.
والحسرة التي في قلبك نتيجة فعلك بنفسك ، لأن من توجه لله ودعا وهو متيقن بالله ودون اعتداء هدأت نفسه.
والمرأة أخطأت عليكِ وتريدين حقك منها فهذا أمر لا تُلامين فيه،لكن تكبير الموضوع إلى درجة لا تركزين على عبادتك-لا حول ولا قوة إلا بالله- لماذا؟
الحياة مليئة بالأذى ممن فيها حتى من الأقارب ، ولو توقفنا عند كل ما يؤذينا في هذه المواقف لن نعيش ولا نتحرك.
تجاهليها ، اقطعي التفكير فيها ، ولا تسكتي عن حقك خذي حقك منها، ردي عليها، لتسكن نفسك.
"اللهم من أذانا عامداً متعمداً مدبراً عن نية وادراك وقصد ، فرد اللهم سوءه إليه وكيده في نحره واجعل تدبيره تدميره و اجعله مصيداً في نيته أسيراً لشره، وعمله محاطاً به..ومن أذانا أو ظلمنا عن جهل أو غير عمد أو تدبير، فأعفو عنه وعنا ولا تكتبنا اللهم ما أحييتنا ان نكون من الظالمين لعبادك ولا تزد الظالمين إلا تبارا وحسبنا الله ونعم الوكيل"
_
نور..✍🏻
أوكليها على لله، وكوني ذات يقين بمن سألتيه حقك وجعلتيه حسبك ووكيلك - جلَّ في علاه-.
الآن الذي يصل إلى هذا المبلغ الذي وصلت إليه ( الانشغال بالعدو أو في المطلب ) قد يكون سببًا في تأخر استجابة الدعاء لأن الله قد يوكله إلى نفسه،وقد يبتلى بتأخر النصر لأنه تدخل في شؤون الله.
فكيفية نصرك أو متى ستصيب دعوتك، هذا من شأن الله، لا من شأنك.
والحسرة التي في قلبك نتيجة فعلك بنفسك ، لأن من توجه لله ودعا وهو متيقن بالله ودون اعتداء هدأت نفسه.
والمرأة أخطأت عليكِ وتريدين حقك منها فهذا أمر لا تُلامين فيه،لكن تكبير الموضوع إلى درجة لا تركزين على عبادتك-لا حول ولا قوة إلا بالله- لماذا؟
الحياة مليئة بالأذى ممن فيها حتى من الأقارب ، ولو توقفنا عند كل ما يؤذينا في هذه المواقف لن نعيش ولا نتحرك.
تجاهليها ، اقطعي التفكير فيها ، ولا تسكتي عن حقك خذي حقك منها، ردي عليها، لتسكن نفسك.
"اللهم من أذانا عامداً متعمداً مدبراً عن نية وادراك وقصد ، فرد اللهم سوءه إليه وكيده في نحره واجعل تدبيره تدميره و اجعله مصيداً في نيته أسيراً لشره، وعمله محاطاً به..ومن أذانا أو ظلمنا عن جهل أو غير عمد أو تدبير، فأعفو عنه وعنا ولا تكتبنا اللهم ما أحييتنا ان نكون من الظالمين لعبادك ولا تزد الظالمين إلا تبارا وحسبنا الله ونعم الوكيل"
_
والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
❤1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا، حبيبتي، ( العشرينات /سن العشرين ) هي مرحلة بداية العمر الفعلي بعد الطفولة فمن ماذا تعبتِ؟
فهذه هي الحياة، نتعلم منها ونهذب ذواتنا من خلال السير فيها ، و نكتسب دروسًا في كل يوم، وفي كل موقف، وفي كل تجربة.
ثمّ إن الإنسان الذي تعب من نفسه، من الذي سيتحمله؟
ثانيًا: فكرة أن الزواج هو الحل لمشاكلنا هي فكرة خاطئة.
فإذا أتاك رزق الله، فلا بأس ، لكن أن تبحثي عن الزواج هروبًا من نفسك ومن واقعك فهذا هو الخطأ ، فالزواج مسؤولية: "مسؤولية عن نفسك، وزوج، وبيت، وأطفال، وأسرة، ومواجهة للحياة بكل ما فيها.." و من لا تستطيع أن تتحمل مسؤولية نفسها، كيف ستتحمل كل هذه المسؤوليات؟
ولا أخفيك أن في الحقيقة، تستطيعين التحمل -بإذن الله - ، لكن لابد من تأسيس سليم لنفسك، لفكرك، لحياتك، ولتحمل مسؤولياتك لكي إذا تزوجتِ تكونين قادرة على تحمل المسؤولية بشكل صحيح.
ثالثًا: رزق الله يساق للأرض الجرز فيحيها ، قال تعالى : ﴿أَوَلَم يَرَوا أَنّا نَسوقُ الماءَ إِلَى الأَرضِ الجُرُزِ فَنُخرِجُ بِهِ زَرعًا تَأكُلُ مِنهُ أَنعامُهُم وَأَنفُسُهُم أَفَلا يُبصِرونَ﴾ [السجدة: ٢٧]
والرزق يساق من الله لكل شخص في وقت مناسب له ، ابذلي كل سبب مباح: " الدعاء، الاستغفار، التقرب إلى الله، واطلبي منه بتذلل في السجود وقيام الليل … اطلبي صلاح نفسك، وهدايتك، وزوج صالح، وحياة طيبة، وذرية صالحة.." .
تفقهي بالدين ، احفظي كتاب الله وتدبري معانيه ، واهتمي بتعليمك، وصقل فكرك، وتنمية مفاهيمك ، وطوري سلوكك وفكرك لتعرفي كيف تتعاملين مع الحياة وتصبري على مشاقها.
أولًا، حبيبتي، ( العشرينات /سن العشرين ) هي مرحلة بداية العمر الفعلي بعد الطفولة فمن ماذا تعبتِ؟
فهذه هي الحياة، نتعلم منها ونهذب ذواتنا من خلال السير فيها ، و نكتسب دروسًا في كل يوم، وفي كل موقف، وفي كل تجربة.
ثمّ إن الإنسان الذي تعب من نفسه، من الذي سيتحمله؟
ثانيًا: فكرة أن الزواج هو الحل لمشاكلنا هي فكرة خاطئة.
فإذا أتاك رزق الله، فلا بأس ، لكن أن تبحثي عن الزواج هروبًا من نفسك ومن واقعك فهذا هو الخطأ ، فالزواج مسؤولية: "مسؤولية عن نفسك، وزوج، وبيت، وأطفال، وأسرة، ومواجهة للحياة بكل ما فيها.." و من لا تستطيع أن تتحمل مسؤولية نفسها، كيف ستتحمل كل هذه المسؤوليات؟
ولا أخفيك أن في الحقيقة، تستطيعين التحمل -بإذن الله - ، لكن لابد من تأسيس سليم لنفسك، لفكرك، لحياتك، ولتحمل مسؤولياتك لكي إذا تزوجتِ تكونين قادرة على تحمل المسؤولية بشكل صحيح.
ثالثًا: رزق الله يساق للأرض الجرز فيحيها ، قال تعالى : ﴿أَوَلَم يَرَوا أَنّا نَسوقُ الماءَ إِلَى الأَرضِ الجُرُزِ فَنُخرِجُ بِهِ زَرعًا تَأكُلُ مِنهُ أَنعامُهُم وَأَنفُسُهُم أَفَلا يُبصِرونَ﴾ [السجدة: ٢٧]
والرزق يساق من الله لكل شخص في وقت مناسب له ، ابذلي كل سبب مباح: " الدعاء، الاستغفار، التقرب إلى الله، واطلبي منه بتذلل في السجود وقيام الليل … اطلبي صلاح نفسك، وهدايتك، وزوج صالح، وحياة طيبة، وذرية صالحة.." .
تفقهي بالدين ، احفظي كتاب الله وتدبري معانيه ، واهتمي بتعليمك، وصقل فكرك، وتنمية مفاهيمك ، وطوري سلوكك وفكرك لتعرفي كيف تتعاملين مع الحياة وتصبري على مشاقها.
❤6👍2