"إضاءات نور "
1.03K subscribers
2.44K photos
155 videos
3 files
396 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذا كنت خائفة على نفسك ابتعدي عن مواطن الفتن
وحصني نفسك بالذكر والصلاة والقرآن والدعاء
وإذا وقعت في معصية توبي واستغفري


الطاعات كثر وهذا من فضل الله لن ندركها كلها اجتهدي بما تستطيعين وتدرجي في فعلها

المهم الفروض في وقتها و ترك المعاصي التي أنت واقعة فيها

صلي ركعتين توبة واسألي الله أن يجدد الإيمان في قلبك .
وتدرجي بالطاعة

أما كلامك عن الناس الذي يعصون الله وهم في راحة

سبق وأجبت هنا
https://t.me/writng/8158
ارجعي للموضوع والروابط المرققة معه .

_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

كونك حزينة على أمك وأبيك فهذا أمر لا تلامين عليه، لكن أمرك لها أن "تطرده من البيت" يعد تدخلاً منك وظلمًا له.

و كونه صاحب مشاكل لا يعني طرده من البيت، فهل ترضين أن يكون أخوك طريدًا شريدًا؟

هذا ليس حل ،بل هو تحريض ولا يجوز.

وأنت ما زلت فتاة لم تجربي الأمومة ،و أسأل الله أن لا يمتحنك بها، لأنك حينها ستفهمين شعور أمك تجاه ابنها.

رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما ضرب مثلًا لرحمة الله لأمته، ضربه على حنان الأم ورحمتها بابنها.

- قَدِمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْيٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي، إذَا وجَدَتْ صَبِيًّا في السَّبْيِ أخَذَتْهُ، فألْصَقَتْهُ ببَطْنِهَا وأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُرَوْنَ هذِه طَارِحَةً ولَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لَا، وهي تَقْدِرُ علَى ألَّا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ: لَلَّهُ أرْحَمُ بعِبَادِهِ مِن هذِه بوَلَدِهَا.

نعم، هو يسبب مشاكل، ولكن الحمد لله ليس مدمنًا ولا مجرمًا مشاكله مع أمه وأبيه فقط لو كان سيئًا لكانت مشاكله معك أيضًا ومع عامة النّاس .


طبعًا لا أبرر فعلته، لكنه لن يعامل والديه هكذا بلا سبب، ربما أسلوبهم معه في الطفولة، وربما أسلوبهم معه الآن ، وإلا لماذا عندما تجنبتيه لم يتعامل معك بسوء؟!

صحيح أنه رجل، لكنه يحتاج إلى كلمة طيبة، دعوة يسمعها من والديه، نصيحة تقدم بحب وعطف.

قولي لأمك: " تعاملي معه بحب، صدقيني سيتغير، ادعي له، وهو يسمع. نصحيه بلين، وابتعدي عن الجدال ،تعتني بمتطلباته ."

وأنت لا تشقي بنفسك، وليس لك علاقة بهم إذا لم تحسني علاقتك معه.سعيا منك في تغييره وإصلاحه وإلا ابتعدي عنهم؛ هم يحلون مشاكلهم.

أنت ادعي لهم في ظهر الغيب ، واقرئي سورة البقرة، وحثي أمك على الدعاء ، والاستغفار والصدقة وتعمير البيت بالطاعة ،

تحدثت عن أسباب المشاكل الأسرية في القناة ارجعي لها .


_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الجواب المفصل يكون في الأسئلة التي تحتاج إلى تفصيل، مثل المسائل الشرعية التي تحتاج إلى شرح، أو الأمور التي فيها إشكال وتحتاج إلى توضيح.

وذلك التفصيل يعتمد على السؤال نفسه، ففي بعض الأحيان، يكون الإيجاز هو الحل الأنسب.

وبناءً على ما تقتضيه الحكمة يكون جوابي، وفقًا للسؤال وأسلوب كاتبه، ونفسيته، وطريقة تفكيره.

أما بالنسبة لسؤالك، فإنه لا يحتاج إلى تفضيل.

أنت بالغت في التعلق وتعلقت بالرؤى، وربطت يقينك بها للأسف، حتى استنفذت طاقتك.

وكذلك تعلقت برؤى الآخرين من حولك ، وسؤالي كيف عرفوا عن أمنيتك؟

ثم حددت موعد تحقيقها في عقلك خلال السنة الأولى.

أتاك حل الذي هو الرقية ؛ ولا أعلم هل بذلت السبب ورقيت أم تجاهلتيه ؟

وخذوها قاعدة : لا يوجد طلب من الله يستنفذ الصحة، الدعاء عبادة قوة ونور وزيادة في الإيمان ، لا يزيد العبد إلا بصيرة وثباتًا وراحة.

و اليقين بالله (بأنه سيستجيب ) ليس مجرد كلام، بل يجب أن يكون يقينًا حقيقيًا ، ادعي واتركي الأمر لله.

فلا يوجد متوكل حق التوكل ويصاب بالأرق لأنه ينتظر أمنية .

كما أنه لا يوجد متيقن بالله واثق فيه ويحزن على شيء لم يحدث، لأن اليقين بالله يجلب الرضا. فكل أمر للمؤمن خير، وكلما أصابه شيء اطمئن يقينًا أنه خير

طريقة طلبك وانتظارك خاطئة وهي التي اتعبتك

ونصيحتي لك : عدلي فكرك، انسي أمنيتك ادعي بيقين، ولا تخططي في عقلك كيف ستأتي الأمور، ولا تحددي وقتًا معينًا. لا تتعلقي بالرؤى؛ فهي للاستبشار والاستئناس فقط رأيت شيء سرك احمدي الله ولاتجعلي الشياطين تتخبط بك ، وستأتي بإذن الله. وإن لم تأتِ، فكوني راضية احمدي الله وتيقني أن الله سيخلفك خيرًا منها .

والأهم لاتخبري أحد عن أمانيك ولا دعائك ولا شعورك ولا رؤاك لكي لاتجدي الشامتين في حياتك

كان مِن دُعاءِ النبيِّ ﷺ: "اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.".


_والله أجلّ وأعلم _

نور..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إضاءات نور "
الجواب المفصل يكون في الأسئلة التي تحتاج إلى تفصيل، مثل المسائل الشرعية التي تحتاج إلى شرح، أو الأمور التي فيها إشكال وتحتاج إلى توضيح. وذلك التفصيل يعتمد على السؤال نفسه، ففي بعض الأحيان، يكون الإيجاز هو الحل الأنسب. وبناءً على ما تقتضيه الحكمة يكون جوابي،…
مساء العفو والعافية لنا جميعًا.

الخطوات التي ذكرتها في الرد السابق بعد قول " نصيحتي لك، " طبقيها.

وأنتِ ليس مشكلتك فقط اليقين، مشكلتك الأساسية هي (عدم الرضا) .

فلو كنتِ متيقنة أن الله سيأتي بها في وقتها ، وتأخيرها خير لك، ورضيتِ بقضاء ربك لما تعلقتِ بها كل هذا التعلق.

ابذلي السبب الدعاء، الاستغفار، والرقية إذا كان هناك مرض روحي أو تدخل شيطاني للإفساد.

واوكلي أمنيتك إلى الله ، إن جاءت فالحمد لله، وإن لم تأتِ فالحمد لله، وسيخلف الله لكِ خيرًا منها.

اكثري من الحمد واسألي الله الرضا.

وتعرفي على الله، من خلال أسمائه الحسنى وصفاته العُلى و تدبر آياته وطبق هدي نبيه ﷺ لتعبدي الله على بصيرة، وليمتلئ قلبك باليقين والرضى والتوكل

"اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.".


_والله أجلّ وأعلم _

نور..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

مع الله لا يوجد عبد متأخر، فالعبادات تُقاس بالإخلاص، لا بالعدد ولا بالوقت ولا بالزمن.

نعم، صحيح أن السابقين الأولين لهم مكانة عند ربهم، لكن الله بكرمه وفضله يقبل عبده متى ما أقبل عليه، قبل غرغرة الروح.

العشر الآواخر مقبلة، جددي النية وأقبلي على الله ولا تملّي من تكرار التوبة، هذا من فضل الله عليك ودلالة على حياة قلبك ، والله لا يمل حتى تملّي.

قال ﷺ: ‏"ما من عبدٍ مؤمِنٍ إلَّا وله ذنبٌ ، يعتادُهُ الفينَةَ بعدَ الفينَةِ ، أوْ ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارِقُهُ ، حتى يفارِقَ الدنيا ، إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا ، توَّابًا ، نَسِيًّا ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ "

وفي المستدرك أنّ النّبيّ جاءه رجل فقال يا رسول الله أحدنا يذنب ، قال : يُكتب عليه ، قال : ثمّ يستغفر منه ، قال : يُغفر له ويُتاب عليه ، قال : فيعود فيذنب ، قال : يُكتب عليه، قال : ثمّ يستغفر منه ويتوب ، قال : يُغفر له ويُتاب عليه ، ولا يملّ الله حتّى تملّوا .

توبي توبة نصوحًا وارجعي إلى الله وأخلصي له، واسأليه الثبات،، ففي كل ليلة له عتقاء، بادري علك تلحقين قيام ليلة القدر فيغفر لك ويغفر ذنبك.

ثَبَت في الحديث عن نبيِّنا ﷺ قوله: "إنَّ لله عتقاءَ في كلِّ يوم وليلة، لكلِّ عبد منهم دعوةٌ مستجابة"؛ أي: في رمضان،

و قال ﷺ:" إنَّ للَّهِ عندَ كلِّ فِطرٍ عتقاءَ وذلِك في كلِّ ليلةٍ"

وقال ابن رجب :


( ومجرّد قول القائل : اللّهمّ اغفر لي طلبٌ للمغفرة ودعاءٌ بها ، فيكون حكمه حكم سائر الدّعاء إن شاء أجابه وغفر لصاحبه ، لا سيّما إذا خرج من قلب منكسر بالذّنب و صادف ساعة من ساعات الإجابة كالأسحار وأدبار الصّلوات . و يُروى عن لقمان عليه السّلام أنّه قال لابنه : يا بنيّ عوّد لسانك : اللّهمّ اغفر لي فإنّ لله ساعات لا يردّ فيها سائلاً ).

ارجعي إلى القناة، اقرئي مواضيع التوبة والدعاء، وارقي نفسك. نصيحة.

👇

قال النبي ﷺ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"

سيُعاملك الله كأنك لم تُذنِب قط، فلماذا تُعذّب نفسك بتأنيب الضمير؟

‏اعمل في المستقبل كأنك لم تُذنِب في الماضي.

د.بندر الشراري


﴿..وَتُب عَلَينا إِنَّكَ أَنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾

_والله أجلّ وأعلم _

نور..✍🏻
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله، ما زلت على قيد الحياة، وما زال في رمضان بقية ،و ها نحن على مشارف العشر الأواخر بادري واستدركي ما تبقى.

فالأعمال عند الله تقاس بالإخلاص وتعظيم القلب لها .

افعلي كل ما تستطيعين "صلاة، ذكر، دعاء، ختم القرآن، قيام الليل، الصدقة.." كل شيء.

ودعي عنك هذا التفكير المحبط، فهو من الشيطان لكي يفوت عليك الفرصة ، ولا تقولي "أشعر أن الله لن يغفر لي"، لأن هذا الشعور في حق الله لا يجوز، أحسني الظن بالله، فهو عند ظنك به إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.

والله يغفر لمن استغفر، ولا علاقة لتقصيرك السابق ، وطلب المغفرة أساسًا هو من أل التقصير الذي نقع فيه ، فلا يجرنّك الشيطان إلى التخبطات والإشكاليات الخاطئة التي لا حقيقة لها.

الله غفور رحيم، ومجرد طلب المغفرة يغفر برحمته ، ﴿قالَ رَبِّ إِنّي ظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾ [القصص: ١٦]

وارجعي للقناة لمواضيع التوبة والدعاء.

_والله أجلّ وأعلم _

نور..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(تجديد النية):

يكون بالاستشعار استشعار العبادة وتعظيمها ،استشعري أنها لله، واسألي الله الهداية والعون لأدائها والثبات عليها، واحمديه على توفيقه لك لأدائها ، واسألي الله أن يجدد الإيمان في قلبك وأن يرزقك الإخلاص في القول والعمل.

و لا تدعي المعاصي تزاحم الطاعات فتغفلي، لأن هذا سيؤدي إلى انطفاء استشعار العبادة في قلبك.

(الاحتساب):


مادمتِ ذهبت لله، متوجهة له سبحانه تعبداً له، تابعة هدي نبيه، فهذا هو الاحتساب.

لكن في الأمور الدنيوية، مثل عملك، هو لكسب المال، وفي الآخرة ستُحاسبين عليه.

فمثلاً، إذا كنتِ "معلمة"فإن صبرك واحتسابك للكسب الحلال يُعد احتساباً ،كما أن احتسابك في إنفاقك على نفسك، وصلة رحمك، وقيامك بهذا العمل من أجل رفع مستوى التعليم والتربية يُعتبر احتساباً أيضاً.

هذه أجور مضاعفة لك؛ لأنك لم تذهبي فقط من أجل المال، بل من أجل أمر سامي.

وكذلك الفتاة في بيت أهلها طاعة لوالديها و احتسابها لإسعادهم وإطعامهم وتسهيل الأمور عليهم، لتين قلوبهم وتكسب محبتهم لتنصحهم وتسعى لإصلاحهم، حينها تعد محتسبة و أيضًا يُعد عملاً مأجورًا لها.. وقيس على ذلك

يقول د. عبد العزيز الشايع :


ينبغي للعبد الإكثار من دعاء عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هذا:

‏كان عمر -رضي الله عنه- يقول في دعائه :‏"اللـهم اجعـل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً".

‏وكان ⁧ ابن تيمية يعجبه هذا، ويذكره كثيرا في مؤلفاته ورسائله، ويرشد إليه.

_والله أجلّ وأعلم _

نور..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سماع الغناء ليس ذنب هين والحمد لله تبت منه
لكن لا تعلقي كل شيء بهذا الذنب أولا لأنكِ تبت ثانيا لا تغفلي عن الذنوب الأخرى وتستصغريها .

والندم يكون دون مبالغة لايتحول لحسرة ووسوسة
ورضى الله يستجلب بطاعته واتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم ليس بأدعية خاصة

استغفري واسألي الله الثبات وادعي بالأدعية الوادة في المتاب والسنة ﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ [آل عمران: ٨]

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك فقلت يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به فهل تخافُ علينا؟ قال نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءُ

وارجعي للقناة اقرئي في مواضيع
التوبة والندم والذي هذا الموضوع منها https://t.me/writng/2286



_والله أجلّ وأعلم _

نور..✍🏻
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

تكتبين مشكلة كاملة ثم تقولين هذا لا يهمني وتسألين سؤال مختلف !!

لماذا تطرحين المشكلة إذا .

أولا : أنت بمثابة الحسنات الجارية لأمك وأبيك لأنك ابنتهما الصالحة. فدعائك لوالديك وإحسانك لهما وكل عمل صالح تعمليه علموك إياه هو أجر جاري لهما

و سيقابلك الله بمثله وسيرزقك التوفيق والذرية الصالحة الذين يكونون عمل صالح لك بعد موتك فلابد أن تهتمي لهذا الأمر وتسألي الله أن يعينك على البر .

ثانيا : حتى وإن كنت بارة بها لايحق لك رفع صوتك عليها استغفري فالبر هو باب التوفيق الأوسع ،وغضب الوالدين يغلق هذا الباب .

ثالثا : ضعي لك صدقات لوقف جاري سقاية أو كفالة يتيم أو كفالة طالب علم أو بناء مسجد ، وانشري العلم وأحسني للناس ليدعون لك

هذه من الأعمال الجارية التي تنفعك بعد موتك بإذن الله .

رابعا : ابذلي السبب لتجدي رزق وزوج وذرية ارقي نفسك استغفري ادعي بإلحاح . وسيفتح الله لك


_والله أجلّ وأعلم _

نور..✍🏻