▪️
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته ..
من فضل الله أنني أتقصَّى قول الحق ، وأجاهد في الحكم بالعدل إذا سُئلت ، وأسأل الله السداد والتوفيق ، ولا أزكي نفسي ، و قول الحق ثقيل له وقع ( لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) وهذه علامة خير لمن يتأثر عند سماع النّصيحة ..
🔘 قال تعالى : ( إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن
كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
◽️{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ } أي: قلب عظيم حي، ذكي، زكي، فهذا إذا ورد عليه شيء من آيات الله، تذكر بها، وانتفع، فارتفع وكذلك من ألقى سمعه إلى آيات الله، واستمعها، استماعًا يسترشد به،
◽️وقلبه { شَهِيدٌ } أي: حاضر، فهذا له أيضا ذكرى وموعظة، وشفاء وهدى.
◽️وأما المعرض، الذي لم يلق سمعه إلى الآيات، فهذا لا تفيده شيئًا، لأنه لا قبول عنده، ولا تقتضي حكمة الله هداية من هذا وصفه ونعته.
لكن لا أجرح ولا أهين ولا أُعيِّر ولا أفضح والعياذ بالله
🔘وأما عن سؤالك وما وصفت عن حالك مهما
قلنا أن ما بك فرضًا سببه "المرض الرّوحي " فهذا ليس مبرر لفعلتك ؛ والدليل أنك مدركة كل ما تفعليه .. ولا يوجد مؤثرات ؛ لافتعال المشكلة لكي نقول أنه (غصب عنك)
🔘 ولو كان "المرض الرّوحي"هو سبب العصبية ؛
فالكلام الجارح والسب واللعن هذا من طبع الإنسان وخلقه
☑️ و الشيطان ليس له سلطان على المؤمن
والتّحسر بعد الوقوع في الذّنب في خطأ
يُكرر لا ينفع ، لابد من الاقلاع ، والتّغير الجذري قبل الوقوع وتكرار الخطأ..
📍 وأغلب من وقع في خطئك بنظري ومن خلال
حالات مشاهدة فيهم استصغار لشأن والديهم
أو ينظرون لهم بنظرة المذنب و ينسبون كل ما فيهم
من عيب و نقص و قصور لهم ..
◽️فراجعي نفسك لابد من تعظيم شأنهم الذي
عظمه الله، فإن غضبت ابتعدي عنهم ، اصمتي ( فمن صمت نجا )
https://t.me/ruqya7/1911
☑️الجدال يثيرك لا تجادليهم
السوء مصدره أنت والدليل أن أباكِ
لم يرد عليك وخرج
☑️اجعلي مخافة الله بين عينيك
تذكري أن رضى الله من رضاهم
☑️ارقي نفسك .. وتصبري وجاهدي..
توضئي عند الغضب وطبقي السنة
وغيري جلستك لو أغضبتيهم صلي ركعتين
واستغفري الله واطلبي منهم السماح والعفو..
📍وهذه روابط لذات الموضوع سبق كتبتها
في القناة ... عسى أن تفتح قلب مُغلق ، وتقذف بالحق على الباطل فيدمغه فيجعله زاهق ..
https://t.me/ruqya7/1681
https://t.me/ruqya7/278
https://t.me/ruqya7/280
https://t.me/ruqya7/1280
https://t.me/ruqya7/1474
https://t.me/ruqya7/1475
ختـامـا :
يقول الدكتور عبد الله المطلق :
" النفس الأمارة بالسوء من جنود إبليس توسوس بالشر وتوقد الهوى وتحرك الغرائز"
والوقاية منها بالذكر النبوي :
«اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ»
[ اللهمّ اجعلنا بارين بوالدينا ، مُطيعين
لهما فيما يرضيك عنّا ، وأعنا وإيّاهم على
طاعتك يا الله،اللهّم أعنا على طاعتك يا الله]
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته ..
من فضل الله أنني أتقصَّى قول الحق ، وأجاهد في الحكم بالعدل إذا سُئلت ، وأسأل الله السداد والتوفيق ، ولا أزكي نفسي ، و قول الحق ثقيل له وقع ( لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) وهذه علامة خير لمن يتأثر عند سماع النّصيحة ..
🔘 قال تعالى : ( إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن
كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
◽️{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ } أي: قلب عظيم حي، ذكي، زكي، فهذا إذا ورد عليه شيء من آيات الله، تذكر بها، وانتفع، فارتفع وكذلك من ألقى سمعه إلى آيات الله، واستمعها، استماعًا يسترشد به،
◽️وقلبه { شَهِيدٌ } أي: حاضر، فهذا له أيضا ذكرى وموعظة، وشفاء وهدى.
◽️وأما المعرض، الذي لم يلق سمعه إلى الآيات، فهذا لا تفيده شيئًا، لأنه لا قبول عنده، ولا تقتضي حكمة الله هداية من هذا وصفه ونعته.
لكن لا أجرح ولا أهين ولا أُعيِّر ولا أفضح والعياذ بالله
🔘وأما عن سؤالك وما وصفت عن حالك مهما
قلنا أن ما بك فرضًا سببه "المرض الرّوحي " فهذا ليس مبرر لفعلتك ؛ والدليل أنك مدركة كل ما تفعليه .. ولا يوجد مؤثرات ؛ لافتعال المشكلة لكي نقول أنه (غصب عنك)
🔘 ولو كان "المرض الرّوحي"هو سبب العصبية ؛
فالكلام الجارح والسب واللعن هذا من طبع الإنسان وخلقه
☑️ و الشيطان ليس له سلطان على المؤمن
والتّحسر بعد الوقوع في الذّنب في خطأ
يُكرر لا ينفع ، لابد من الاقلاع ، والتّغير الجذري قبل الوقوع وتكرار الخطأ..
📍 وأغلب من وقع في خطئك بنظري ومن خلال
حالات مشاهدة فيهم استصغار لشأن والديهم
أو ينظرون لهم بنظرة المذنب و ينسبون كل ما فيهم
من عيب و نقص و قصور لهم ..
◽️فراجعي نفسك لابد من تعظيم شأنهم الذي
عظمه الله، فإن غضبت ابتعدي عنهم ، اصمتي ( فمن صمت نجا )
https://t.me/ruqya7/1911
☑️الجدال يثيرك لا تجادليهم
السوء مصدره أنت والدليل أن أباكِ
لم يرد عليك وخرج
☑️اجعلي مخافة الله بين عينيك
تذكري أن رضى الله من رضاهم
☑️ارقي نفسك .. وتصبري وجاهدي..
توضئي عند الغضب وطبقي السنة
وغيري جلستك لو أغضبتيهم صلي ركعتين
واستغفري الله واطلبي منهم السماح والعفو..
📍وهذه روابط لذات الموضوع سبق كتبتها
في القناة ... عسى أن تفتح قلب مُغلق ، وتقذف بالحق على الباطل فيدمغه فيجعله زاهق ..
https://t.me/ruqya7/1681
https://t.me/ruqya7/278
https://t.me/ruqya7/280
https://t.me/ruqya7/1280
https://t.me/ruqya7/1474
https://t.me/ruqya7/1475
ختـامـا :
يقول الدكتور عبد الله المطلق :
" النفس الأمارة بالسوء من جنود إبليس توسوس بالشر وتوقد الهوى وتحرك الغرائز"
والوقاية منها بالذكر النبوي :
«اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ»
[ اللهمّ اجعلنا بارين بوالدينا ، مُطيعين
لهما فيما يرضيك عنّا ، وأعنا وإيّاهم على
طاعتك يا الله،اللهّم أعنا على طاعتك يا الله]
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
.
👍1
▪️
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته ..
سأرد عليك بناءً على ما قلتِ ،وما يظهر لي ممّا قلتِ ، وبإذن الله أنك صادقة
وأبرأ إلى الله ممّا خفى عنّي لا أعلمه ..
أولا: إذا قلت ارفعوا المظالم ليس معناه أن تشككوا بأنفسكم وتجعلوا أنفسكم ظلمه بغير وجه حق .. نصحي لمن ظلم والظالم يعرف نفسه ..
ومصيبة إذا كان الذين على حق يزعزعهم أهل الباطل ! و لأنها دعت عليك شككت بنفسك
ثانيًا : إذا حقًا ما تقولين شخص اعتدى عليك واتخذت الإجراء اللازم ؛ أين الظلم !
ثالثًا : أكرر إذا حقًا ما تقولين ، ألا تعلمين أن الله ليس بظلام للعبيد ! يعني هل سيستجيب الله لها إذا كان
ليس لها حق هي وابنها ! ألا تعلمين أن الله حكم عدل !
رابعًا : الدعاء بقدر المظلمة:
فلا يجوز الزيادة في الدعاء على الظالم؛ لأن الدعاء كالقصاص يكون بمقدار الاعتداء؛ هذا في حال أن له حق
كيف بمن ليس له حق فهو ظالم معتدي بدعائه مردود عليه ولا يجوز فعله.." الدعاء قصاص،"
◽️وقال القرافي: "وحيث قلنا بجواز الدعاء على الظالم... تدعو عليه بأنكاد الدنيا، ولا تدعو عليه بمؤلمة لم تقتضِها جنايته عليك، بأن يجني عليك جناية، فتدعو عليه بأعظم منها، فهذا حرام عليك؛ لأنك جانٍ عليه بالمقدار الزائد؛ والله تعالى يقول: ﴿ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى ﴾ [البقرة: 194]؛ فتأمل هذه الضوابط، ولا تخرج عنها".
◽️ ولا تدعُ عليه بملابسة معصية من معاصي الله تعالى، ولا بالكفر صريحًا أو ضمنًا".
والنصيحة: إذا لم تظلمي أحدًا كوني واثقة من نفسك ادعي أنت عليهم واكتفي شرهم بالدعاء وعليك بالحسبلة ..
ولا تهتمي لها كل ما اهتميت لها كلما زادت عليك كحرب نفسية فقط .. ولا تبحثي ولا تتبعي مايؤلمك فتنهزمي ردي عليها بشجاعة وقوة إذا قالت سأدعوا قولي ادعي وسأدعي وعند الله تلتقي الخصوم قولي بيني وبينك الله ..، أو احظريها من هاتفك وانتهى ..
ادعي لنفسك واسألي الله النصر( أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ).. وأوكليهم لله
◽️من خاف قوما أو عدوا فإنه يشرع له أن يدعو بما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم ، وبما عرف في دعاء الأنبياء والصالحين من الأمم السابقة ، وذلك أن يقول : ( اللهم اكفنيهم بما شئت )
◽️إذا خاف ناساً أو غيرهم : فالسنَّة أن يقول ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم "
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن أَن أضِلَّ أو أزِلَّ أو أظلِمَ أو أُظلَمَ أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ"
نور ..✍🏻
.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته ..
سأرد عليك بناءً على ما قلتِ ،وما يظهر لي ممّا قلتِ ، وبإذن الله أنك صادقة
وأبرأ إلى الله ممّا خفى عنّي لا أعلمه ..
أولا: إذا قلت ارفعوا المظالم ليس معناه أن تشككوا بأنفسكم وتجعلوا أنفسكم ظلمه بغير وجه حق .. نصحي لمن ظلم والظالم يعرف نفسه ..
ومصيبة إذا كان الذين على حق يزعزعهم أهل الباطل ! و لأنها دعت عليك شككت بنفسك
ثانيًا : إذا حقًا ما تقولين شخص اعتدى عليك واتخذت الإجراء اللازم ؛ أين الظلم !
ثالثًا : أكرر إذا حقًا ما تقولين ، ألا تعلمين أن الله ليس بظلام للعبيد ! يعني هل سيستجيب الله لها إذا كان
ليس لها حق هي وابنها ! ألا تعلمين أن الله حكم عدل !
رابعًا : الدعاء بقدر المظلمة:
فلا يجوز الزيادة في الدعاء على الظالم؛ لأن الدعاء كالقصاص يكون بمقدار الاعتداء؛ هذا في حال أن له حق
كيف بمن ليس له حق فهو ظالم معتدي بدعائه مردود عليه ولا يجوز فعله.." الدعاء قصاص،"
◽️وقال القرافي: "وحيث قلنا بجواز الدعاء على الظالم... تدعو عليه بأنكاد الدنيا، ولا تدعو عليه بمؤلمة لم تقتضِها جنايته عليك، بأن يجني عليك جناية، فتدعو عليه بأعظم منها، فهذا حرام عليك؛ لأنك جانٍ عليه بالمقدار الزائد؛ والله تعالى يقول: ﴿ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى ﴾ [البقرة: 194]؛ فتأمل هذه الضوابط، ولا تخرج عنها".
◽️ ولا تدعُ عليه بملابسة معصية من معاصي الله تعالى، ولا بالكفر صريحًا أو ضمنًا".
والنصيحة: إذا لم تظلمي أحدًا كوني واثقة من نفسك ادعي أنت عليهم واكتفي شرهم بالدعاء وعليك بالحسبلة ..
ولا تهتمي لها كل ما اهتميت لها كلما زادت عليك كحرب نفسية فقط .. ولا تبحثي ولا تتبعي مايؤلمك فتنهزمي ردي عليها بشجاعة وقوة إذا قالت سأدعوا قولي ادعي وسأدعي وعند الله تلتقي الخصوم قولي بيني وبينك الله ..، أو احظريها من هاتفك وانتهى ..
ادعي لنفسك واسألي الله النصر( أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ).. وأوكليهم لله
◽️من خاف قوما أو عدوا فإنه يشرع له أن يدعو بما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم ، وبما عرف في دعاء الأنبياء والصالحين من الأمم السابقة ، وذلك أن يقول : ( اللهم اكفنيهم بما شئت )
◽️إذا خاف ناساً أو غيرهم : فالسنَّة أن يقول ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم "
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن أَن أضِلَّ أو أزِلَّ أو أظلِمَ أو أُظلَمَ أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ"
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
قال ابن القيم رحمه الله : قال تعالى : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
وَقَبْلَ الْغُرُوبِ).
🔘أن المراد به : قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها وأن محل ذلك ما بين الصبح وطلوع الشمس ، وما بين العصر والغروب ،
🔘وقال تعالى : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالأِبْكَارِ) والإبكار أول النهار ، والعشي آخره . وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح ، وبعد العصر .
.
وَقَبْلَ الْغُرُوبِ).
🔘أن المراد به : قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها وأن محل ذلك ما بين الصبح وطلوع الشمس ، وما بين العصر والغروب ،
🔘وقال تعالى : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالأِبْكَارِ) والإبكار أول النهار ، والعشي آخره . وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح ، وبعد العصر .
.
°°
الحمدُ لله ..
لو دققنا في حياتنا الشّخصية بكُل حياديّة
أو في حياة من حولنا لوجدنا …
كم من الكلمات الجارحة عند الغضب!
وكم من العلاقات المنقطعة بسبب الغضب!
وكم الشّتائم ، والآثام ، والسب واللّعن
الذي أُسخط الله به بسبب الغضب ..!
كم فرقة حدثت ، وطلاق وقع ، وشتات بسبب الغضب ..!
🔲 فقط بسبب غضب ساعة أو أقلّ جرّت بعدها الويلات، و الحسرات التي لا تنتهي .
🔘 قال ابن عثيمين _رحمه الله_:
"والغضب جَمرة يُلقيها الشيطان في قلب
ابن آدم، فيستشيط غضبًا، ويحتمي جسده،
وتنتفح أوداجه، ويحمر وجهه، ويتكلم بكلام
لا يعقله أحيانًا، ويتصرف تصرفًا لا يعقله أيضًا".
ولهذا جاء رجل إلى الرسول ﷺ، فقال: أوصني
قال: «لَا تَغْضَبْ»
و لو طبّق هدي النّبي ﷺ لما كان ذلك كله .
لكن للأسف نحن أصبحنا أبعد ما نكون عن التّريث والحكمة ، ظنّا منّا إننا إذا قلنا ما قلناه عند الغضب سنرتاح حينها ، أو سنأخذ حقنا ، أو أقوى لشخصيتنا .. وهذا كله وهم !
فقد قال ﷺ : ( ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
☑️ «ليس الشديد بالصرعة»؛
أي: ليس القوي في الصرعة الذي يكثر صرع الناس، فيطرحهم ويغلبهم في المصارعة، هذا يقال عنه عند الناس: إنه شديد وقوي، لكن النبي _صلى الله عليه وسلم_ يقول: ليس هذا الشديد حقيقة، «إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»؛ أي: القوي حقيقة هو الذي يصرع نفسه إذا صارعته وغضب ملكها، وتحكم فيها؛ لأن هذه هي القوة الحقيقة، قوة داخلية معنوية يتغلب بها الإنسان على الشّيطان؛ لأن الشّيطان هو الذي يلقي الجمرة في قلبك من أجل أن تغضب.
نور..✍🏻
.
الحمدُ لله ..
لو دققنا في حياتنا الشّخصية بكُل حياديّة
أو في حياة من حولنا لوجدنا …
كم من الكلمات الجارحة عند الغضب!
وكم من العلاقات المنقطعة بسبب الغضب!
وكم الشّتائم ، والآثام ، والسب واللّعن
الذي أُسخط الله به بسبب الغضب ..!
كم فرقة حدثت ، وطلاق وقع ، وشتات بسبب الغضب ..!
🔲 فقط بسبب غضب ساعة أو أقلّ جرّت بعدها الويلات، و الحسرات التي لا تنتهي .
🔘 قال ابن عثيمين _رحمه الله_:
"والغضب جَمرة يُلقيها الشيطان في قلب
ابن آدم، فيستشيط غضبًا، ويحتمي جسده،
وتنتفح أوداجه، ويحمر وجهه، ويتكلم بكلام
لا يعقله أحيانًا، ويتصرف تصرفًا لا يعقله أيضًا".
ولهذا جاء رجل إلى الرسول ﷺ، فقال: أوصني
قال: «لَا تَغْضَبْ»
و لو طبّق هدي النّبي ﷺ لما كان ذلك كله .
لكن للأسف نحن أصبحنا أبعد ما نكون عن التّريث والحكمة ، ظنّا منّا إننا إذا قلنا ما قلناه عند الغضب سنرتاح حينها ، أو سنأخذ حقنا ، أو أقوى لشخصيتنا .. وهذا كله وهم !
فقد قال ﷺ : ( ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
☑️ «ليس الشديد بالصرعة»؛
أي: ليس القوي في الصرعة الذي يكثر صرع الناس، فيطرحهم ويغلبهم في المصارعة، هذا يقال عنه عند الناس: إنه شديد وقوي، لكن النبي _صلى الله عليه وسلم_ يقول: ليس هذا الشديد حقيقة، «إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»؛ أي: القوي حقيقة هو الذي يصرع نفسه إذا صارعته وغضب ملكها، وتحكم فيها؛ لأن هذه هي القوة الحقيقة، قوة داخلية معنوية يتغلب بها الإنسان على الشّيطان؛ لأن الشّيطان هو الذي يلقي الجمرة في قلبك من أجل أن تغضب.
نور..✍🏻
.
••
حينما تكون صالحًا في نفسك ولكنك
لاتُساهم في إصلاح من حولك فسيدنّس
فسادهم صلاحك شئت أم أبيت.
وإمّا إن كُنت ( قليلُ الصّلاح )
لكنّك مُصلحًا لمن حولك سيرتدّ عليك
ذلك وسيزيدك صلاحًا وثباًتًا.
نور..✍🏻
.
✉️✨
حينما تكون صالحًا في نفسك ولكنك
لاتُساهم في إصلاح من حولك فسيدنّس
فسادهم صلاحك شئت أم أبيت.
وإمّا إن كُنت ( قليلُ الصّلاح )
لكنّك مُصلحًا لمن حولك سيرتدّ عليك
ذلك وسيزيدك صلاحًا وثباًتًا.
نور..✍🏻
.
✉️✨
▪️
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا: في طبيعتي لا أملي على النّاس القرارات المصيريّة ؛ إلا في شيء ظاهر يستند على نص شرعي مثلًا !
فقط أنير لمن استشارني الطّريق _بعون الله_ بما وهبني الله ، وهو يشقّ طريقه بما يراه مناسبًا له ..
ثانيًا : اسألي نفسك !!
▪️هل حبكِ لها في الله أم لا؟!
إذا قلتِ إنهّ لله ؛ هل الحب لله يوصل الشخص لفتح الرسائل يوميًا !! أم أن هذا حب تعلق مرضي !!!
▪️هل تعبدتِ في علاقتك بها ..؟!
قال _صلى الله عليه وسلم _ .قال اللهُ تعالى : ( المتحابُّونَ في جلالِي لهمْ مَنابِرُ من نورٍ ، يَغبطُهمُ النَّبيُّونَ والشهداءُ)
وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لِعَظيمِ أجرِ المتحابِّين في اللهِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: قال اللهُ عزَّ وجلَّ:
📌"المُتحابُّون"، أي: الَّذين كانتْ قُلوبُهم مُجتمِعةً على المَحبَّةِ
📌"في جَلالي"، أي: سبَبُ حُبِّهم هو إجلالي وتَعْظيمي، فلا يُحِبُّون إلَّا ما يُحِبُّه اللهُ، واجتمَعوا في محَبَّتِهم مِن أجْلي
📌"لهم مَنابِرُ"، أي: يومَ القِيامةِ، والمِنبَرُ هو ما يُجلَسُ عليه في المحافلِ وهذه المنابِرُ يَومَ القيامةِ
📌تكونُ "مِن نورٍ"، أي: تكونُ في أجمَلِ صُورةٍ وأحسَنِ مَنظَرٍ وأَبْهاهُ،
📌"يَغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ"، والغِبْطةُ هي أن يتَمنَّى الإنسانُ نعمةً على أن لا تَزولَ عن صاحبِها، وقيل: هي الاستِحْسانُ، والمعنى: أنَّ الأنبياءَ والشُّهداءَ يَستحسِنون أحوالَ هؤلاء المتحابِّين.
▪️ثمّ تقولين أُساندها في الأمور الشّاقة ؛
من الذي طلب منك المُساندة ؟!
أنت طبعًا بموجب الصّداقة .
▪️فهل مُساندتك لله ؟!
▪️إذا لله لم تنتظرين ردت فعل منها؟!
ماكان لله اتركيه لله .
فكوني على ثقة : أنّه على صعيد العلاقات لايدوم ولايبقى ولايثمر ، إلا ماكان لله خالصًا ..
الصداقة : هي أخوّة مبنيّة على الحُب في الله ؛ والحُب في الله والبغض في الله من أقوى عُرى الإيمان و من أوثقها: كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول _صلى الله عليه وسلم_ لأبي ذر: (أي عرى الإيمان أوثق؟) قال: الله ورسوله أعلم، قال: «الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله».
وجاء في الحديث الآخر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ؛ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ».
📌ومعنى الحب في الله: أن يحب المرء ما يحبه الله من شخص، أو فعل، أو حكم، فيحب مثلاً المستقيم على طاعة الله، المؤدي لفرائض الله، المنتهي عن محارم الله، المبتعد عن البدع، المستقيم على دينه، يحبه حتى لو كان بعيداً، أو لم يكن من قبيلته وقرابته، أو من أهل بلده، أو كان عجمياً أو عربياً.
فإن تخلل هذه الصّداقة أيً شائبة شيطانيّة من مقاصد أو نوايا فاسدة حينها تكون وبال على صاحبها ..
لذا راجعي قلبك ، ومقاصدك ، وطريق سير علاقتك ثمّ احكمي تكملين معها أم لا !؟
📤كتبت موضوع سابق عن الحب والتّعلق
انظري له لعّلك تجدين ضالتك ..
https://t.me/ruqya7/246
ختـامـًا :نصيحة للجميع اجعلوا علاقاتكم مُقيدة ، وحدّوها بحدود ، لاتعطوا العطاء الذي يستنزفكم ، ولا تبخلوا البخل الشّحيح الذي يُثير البغضاء بينكم ، اعتدلوا وتوسّطوا أعطوا بقدر طاقتكم ،و لاتكلّفوا أنفسكم ولا أنفس من تُحبون إلا وسعها ، فما زاد ضر …حبوا لله وابغضوا لله ، ولاتمنوا في العطاء ولاتنتظروا مقابل ، لاتكملوا في علاقات سامّة ، ولا تدخلوا في علاقات من أجل التّجربة أو خوفًا من الوحدة ، اجعلوا الظّروف والمواقف تختار لكم أخوّة صادقة وصحبة صالحة مُعينة لكم لا عليكم ..
[ اللَّهُمَّ ارْزُقْنا حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يَنْفَعُنِا حُبُّهُ ، اللَّهُمَّ ما رَزَقْتَنِا مِمَّا نُحِبُّ فاجْعَلْهُ قُوَّةً لِنا فِيمَا تُحِبُّ.اللَّهُمَّ ومَا زَوَيْتَ عَنِّا مِمَّا نُحِبُّ فاجْعَلْهُ قوة لِنا فيمَا تُحِبُّ.]
_والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا: في طبيعتي لا أملي على النّاس القرارات المصيريّة ؛ إلا في شيء ظاهر يستند على نص شرعي مثلًا !
فقط أنير لمن استشارني الطّريق _بعون الله_ بما وهبني الله ، وهو يشقّ طريقه بما يراه مناسبًا له ..
ثانيًا : اسألي نفسك !!
▪️هل حبكِ لها في الله أم لا؟!
إذا قلتِ إنهّ لله ؛ هل الحب لله يوصل الشخص لفتح الرسائل يوميًا !! أم أن هذا حب تعلق مرضي !!!
▪️هل تعبدتِ في علاقتك بها ..؟!
قال _صلى الله عليه وسلم _ .قال اللهُ تعالى : ( المتحابُّونَ في جلالِي لهمْ مَنابِرُ من نورٍ ، يَغبطُهمُ النَّبيُّونَ والشهداءُ)
وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لِعَظيمِ أجرِ المتحابِّين في اللهِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: قال اللهُ عزَّ وجلَّ:
📌"المُتحابُّون"، أي: الَّذين كانتْ قُلوبُهم مُجتمِعةً على المَحبَّةِ
📌"في جَلالي"، أي: سبَبُ حُبِّهم هو إجلالي وتَعْظيمي، فلا يُحِبُّون إلَّا ما يُحِبُّه اللهُ، واجتمَعوا في محَبَّتِهم مِن أجْلي
📌"لهم مَنابِرُ"، أي: يومَ القِيامةِ، والمِنبَرُ هو ما يُجلَسُ عليه في المحافلِ وهذه المنابِرُ يَومَ القيامةِ
📌تكونُ "مِن نورٍ"، أي: تكونُ في أجمَلِ صُورةٍ وأحسَنِ مَنظَرٍ وأَبْهاهُ،
📌"يَغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ"، والغِبْطةُ هي أن يتَمنَّى الإنسانُ نعمةً على أن لا تَزولَ عن صاحبِها، وقيل: هي الاستِحْسانُ، والمعنى: أنَّ الأنبياءَ والشُّهداءَ يَستحسِنون أحوالَ هؤلاء المتحابِّين.
▪️ثمّ تقولين أُساندها في الأمور الشّاقة ؛
من الذي طلب منك المُساندة ؟!
أنت طبعًا بموجب الصّداقة .
▪️فهل مُساندتك لله ؟!
▪️إذا لله لم تنتظرين ردت فعل منها؟!
ماكان لله اتركيه لله .
فكوني على ثقة : أنّه على صعيد العلاقات لايدوم ولايبقى ولايثمر ، إلا ماكان لله خالصًا ..
الصداقة : هي أخوّة مبنيّة على الحُب في الله ؛ والحُب في الله والبغض في الله من أقوى عُرى الإيمان و من أوثقها: كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول _صلى الله عليه وسلم_ لأبي ذر: (أي عرى الإيمان أوثق؟) قال: الله ورسوله أعلم، قال: «الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله».
وجاء في الحديث الآخر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ؛ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ».
📌ومعنى الحب في الله: أن يحب المرء ما يحبه الله من شخص، أو فعل، أو حكم، فيحب مثلاً المستقيم على طاعة الله، المؤدي لفرائض الله، المنتهي عن محارم الله، المبتعد عن البدع، المستقيم على دينه، يحبه حتى لو كان بعيداً، أو لم يكن من قبيلته وقرابته، أو من أهل بلده، أو كان عجمياً أو عربياً.
فإن تخلل هذه الصّداقة أيً شائبة شيطانيّة من مقاصد أو نوايا فاسدة حينها تكون وبال على صاحبها ..
لذا راجعي قلبك ، ومقاصدك ، وطريق سير علاقتك ثمّ احكمي تكملين معها أم لا !؟
📤كتبت موضوع سابق عن الحب والتّعلق
انظري له لعّلك تجدين ضالتك ..
https://t.me/ruqya7/246
ختـامـًا :نصيحة للجميع اجعلوا علاقاتكم مُقيدة ، وحدّوها بحدود ، لاتعطوا العطاء الذي يستنزفكم ، ولا تبخلوا البخل الشّحيح الذي يُثير البغضاء بينكم ، اعتدلوا وتوسّطوا أعطوا بقدر طاقتكم ،و لاتكلّفوا أنفسكم ولا أنفس من تُحبون إلا وسعها ، فما زاد ضر …حبوا لله وابغضوا لله ، ولاتمنوا في العطاء ولاتنتظروا مقابل ، لاتكملوا في علاقات سامّة ، ولا تدخلوا في علاقات من أجل التّجربة أو خوفًا من الوحدة ، اجعلوا الظّروف والمواقف تختار لكم أخوّة صادقة وصحبة صالحة مُعينة لكم لا عليكم ..
[ اللَّهُمَّ ارْزُقْنا حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يَنْفَعُنِا حُبُّهُ ، اللَّهُمَّ ما رَزَقْتَنِا مِمَّا نُحِبُّ فاجْعَلْهُ قُوَّةً لِنا فِيمَا تُحِبُّ.اللَّهُمَّ ومَا زَوَيْتَ عَنِّا مِمَّا نُحِبُّ فاجْعَلْهُ قوة لِنا فيمَا تُحِبُّ.]
_والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
.
❤1
- «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ» (عشر مرات)