الجواب:
بعض المؤرخين للسيرة يرون أنَّ ليلة سبعٍ وعشرين هي ليلة الإسراء والمعراج، ويحتفلون بها، وهذا شيءٌ لا أصلَ له، وليلة الإسراء والمعراج لم تُحفظ، وهذا بحكمة الله -عز وجل- أن نسيها الناسُ، وذلك من أسباب عدم الغلو فيها.
وهي حقٌّ، فالله جل وعلا أسرى بنبيه إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماء، كما قال جلَّ وعلا: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء:1]، هذا أمرٌ مقطوعٌ به، لا شكَّ فيه، ولكنَّ الليلة التي وقع فيها هذا الأمر غير معروفةٍ،
ومَن قال: إنها ليلة سبعٍ وعشرين من رجب فقد غلط، وليس معه دليلٌ، والحديث الوارد في ذلك ضعيفٌ.
ولو عُلمت، ولو تيقَّنَّاها في ليلة سبعٍ وعشرين أو في غيرها؛ لم يُشرع لنا أن نُحييها بعبادةٍ أو باحتفالٍ؛ لأن هذا بدعة، لو كان هذا مشروعًا لفعله النبي ﷺ، واحتفل بها، أو خلفاؤه الراشدون، أو الصحابة، فلما لم يحتفلوا بها: لا في حياته ﷺ، ولا بعد وفاته، دلَّ على أن الاحتفال بها بدعة، ليس لنا أن نُحْدِث شيئًا ما شرعه الله، فالله ذمَّ قومًا فقال: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21]، وقال الله سبحانه في حقِّ نبيه ﷺ: { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [الجاثية:18- 19]، فالله أمره أن يلزم الشريعة فقط، وأنكر على مَن خالفها أو أحدث شيئًا ما شرعه الله.
وقال عليه الصلاة والسلام: «مَن أحدث في أمرنا –يعني: في ديننا- هذا ما ليس منه فهو ردٌّ »يعني: فهو مردودٌ، وقال: خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ، وشرّ الأمور مُحدثاتها، وكل بدعةٍ ضلالة.
فلا يجوز الاحتفال بليلة سبعٍ وعشرين على أنها ليلة الإسراء والمعراج، ولا بغيرها من الليالي التي لم يشرع الله الاحتفال بها
بعض المؤرخين للسيرة يرون أنَّ ليلة سبعٍ وعشرين هي ليلة الإسراء والمعراج، ويحتفلون بها، وهذا شيءٌ لا أصلَ له، وليلة الإسراء والمعراج لم تُحفظ، وهذا بحكمة الله -عز وجل- أن نسيها الناسُ، وذلك من أسباب عدم الغلو فيها.
وهي حقٌّ، فالله جل وعلا أسرى بنبيه إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماء، كما قال جلَّ وعلا: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء:1]، هذا أمرٌ مقطوعٌ به، لا شكَّ فيه، ولكنَّ الليلة التي وقع فيها هذا الأمر غير معروفةٍ،
ومَن قال: إنها ليلة سبعٍ وعشرين من رجب فقد غلط، وليس معه دليلٌ، والحديث الوارد في ذلك ضعيفٌ.
ولو عُلمت، ولو تيقَّنَّاها في ليلة سبعٍ وعشرين أو في غيرها؛ لم يُشرع لنا أن نُحييها بعبادةٍ أو باحتفالٍ؛ لأن هذا بدعة، لو كان هذا مشروعًا لفعله النبي ﷺ، واحتفل بها، أو خلفاؤه الراشدون، أو الصحابة، فلما لم يحتفلوا بها: لا في حياته ﷺ، ولا بعد وفاته، دلَّ على أن الاحتفال بها بدعة، ليس لنا أن نُحْدِث شيئًا ما شرعه الله، فالله ذمَّ قومًا فقال: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21]، وقال الله سبحانه في حقِّ نبيه ﷺ: { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [الجاثية:18- 19]، فالله أمره أن يلزم الشريعة فقط، وأنكر على مَن خالفها أو أحدث شيئًا ما شرعه الله.
وقال عليه الصلاة والسلام: «مَن أحدث في أمرنا –يعني: في ديننا- هذا ما ليس منه فهو ردٌّ »يعني: فهو مردودٌ، وقال: خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ، وشرّ الأمور مُحدثاتها، وكل بدعةٍ ضلالة.
فلا يجوز الاحتفال بليلة سبعٍ وعشرين على أنها ليلة الإسراء والمعراج، ولا بغيرها من الليالي التي لم يشرع الله الاحتفال بها
#حديث_شريف
قال النبي ﷺ: «"ألا أدُلُّكَ على أبوابِ الخيرِ: الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطيئةَ كما يُطْفئُ الماءُ النَّارَ».
قال النبي ﷺ: «"ألا أدُلُّكَ على أبوابِ الخيرِ: الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطيئةَ كما يُطْفئُ الماءُ النَّارَ».
"إضاءات نور "
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيفية صلاة الشفع والوتر !🎧 💚 🎙
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال تعالى : ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾ [
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ﴾، أي: الغداوة والعشي. قال مجاهد: النَّهَارِ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَالظَّهْرِ وَالْعَصْرِ. وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: صَلَاةُ الْفَجْرِ وَالظَّهْرِ طَرَفٌ، وَصَلَاةُ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ طَرَفٌ، ﴿ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ﴾ يَعْنِي صَلَاةَ الْعِشَاءِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: طَرَفَا النَّهَارِ الصُّبْحُ وَالْعَصْرُ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: طَرَفَا النَّهَارِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ، يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ. قَوْلُهُ: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، أَيْ: سَاعَاتُهُ وَاحِدَتُهَا زُلْفَةٌ وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: زُلَفاً بِضَمِّ اللَّامِ. ﴿ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ﴾، يَعْنِي: إِنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ يُذْهِبْنَ الخطيئات
هود: ١١٤]♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ﴾، أي: الغداوة والعشي. قال مجاهد: النَّهَارِ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَالظَّهْرِ وَالْعَصْرِ. وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: صَلَاةُ الْفَجْرِ وَالظَّهْرِ طَرَفٌ، وَصَلَاةُ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ طَرَفٌ، ﴿ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ﴾ يَعْنِي صَلَاةَ الْعِشَاءِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: طَرَفَا النَّهَارِ الصُّبْحُ وَالْعَصْرُ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: طَرَفَا النَّهَارِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ، يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ. قَوْلُهُ: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، أَيْ: سَاعَاتُهُ وَاحِدَتُهَا زُلْفَةٌ وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: زُلَفاً بِضَمِّ اللَّامِ. ﴿ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ﴾، يَعْنِي: إِنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ يُذْهِبْنَ الخطيئات
«أنت تنسجُ آمالك، والله يدبّر أيّامك!»
"ترفع أكفّ الضراعة سائلًا مبتهلًا، طالبًا الإجابة المُثلى لحالك بمقياس بصيرتك، ولكن مولاك يختار لك ما يصلح لك؛ فإما أن تطيب بها عينك في دُنياك، أو يهنأ بها بالك سرمدًا في أُخراك! فتلك مُدّخرة مُضاعفة..
فإن سألت فلا تعجلْ، وأقم عبوديّة الدُّعاء حبلاً موصولاً مرفوعًا تسألهُ فيه مُلِحًا، ويكسوك اليقينُ أنّ الخيرة مستودعة في حكمة الله، فسلّم، ولا تبرح محرابك قانطًا.. '
"ترفع أكفّ الضراعة سائلًا مبتهلًا، طالبًا الإجابة المُثلى لحالك بمقياس بصيرتك، ولكن مولاك يختار لك ما يصلح لك؛ فإما أن تطيب بها عينك في دُنياك، أو يهنأ بها بالك سرمدًا في أُخراك! فتلك مُدّخرة مُضاعفة..
فإن سألت فلا تعجلْ، وأقم عبوديّة الدُّعاء حبلاً موصولاً مرفوعًا تسألهُ فيه مُلِحًا، ويكسوك اليقينُ أنّ الخيرة مستودعة في حكمة الله، فسلّم، ولا تبرح محرابك قانطًا.. '
❤3
أولاً، حبيبتي، سؤال الناس لن يتوقف، ومنهم من يسأل عمدًا.
وإذا دخلتِ الجامعة، سيسألون عن الزواج، ثم الحمل، ثم إلخ.
إذا كنتِ ستهتمين بآراء الناس وتتأثرين بتعليقاتهم، فلن تسعدي في حياتك ولن يهنأ بالك .
لا تعطي لأحد قيمة، دعيهم يتحدثون كما يشاوؤن ، هم يظنون أن الجلوس في البيت ممل، ويظنون أن البيوت مثل بيوتهم.
يعتقدون أن الناس فارغون مثلهم، لابد من الخروج والدراسة، وإلا ستكون الحياة فارغة .
لا تبحثي عن تبريرات أو ردود لهم ابتسمي واصمتي.
وقولي لأمك كذلك، ففي الواقع، هناك من نظرته مادية بحته و لا يقدرون هذه الدورات الشرعية ، ولا يرونها مفيدة كالدورات الأخرى، مثل دورات الإنجليزي أو تطوير الذات.
فإذا قابلتيهم و سمعتِ تعليقًا غير لائق، منهم ماذا ستفعلين حينها؟
المؤمن ثابت، يعرف ما يريد ويسعى لتحقيقه، ولا يهتم بآراء الناس.
أنت في طريق تغبطين عليه -بارك الله لك - اغتنمي الفرصة ، وتذكري أن المستقبل لكِ أنتِ. واحفظي هذه الجملة منّي جيدًا: "لا تدري لعل ما تظنينه حرمانًا هو في حقيقته عطاء وامتنان."
ثانيًا: لا تربطي مسيرتك العلمية بأشخاص أو أصدقاء، فإذا توقفوا عن دعمك أو البقاء معك تتوقفي.
اعملي لله، واصدقي في السعي له.
ولا يؤثر فيك غياب من كانوا في حياتك ، يخلف الله ويعوض، فالعون منه -سبحانه- وحده، فلا تحزني.
ثالثًا: إذا شعرتِ أن العين أصابتك، فابدئي بالرقية الشرعية وخذي أثر من تشكين به.
https://t.me/directions12
" اللهم يانور هذا الكون، يا عون من يطلب العون ، أكتب لنا رضاك، وأكفنا بك عمن سواك، وأسعدنا بعفوك يوم لقاك ، يارب فوضت اموري إليك وتوكلت عليك فٓ يارب اجبرني ، عافني، ارزقني، اغفرلي ، ارحمني ، وتولني يارب فيمن توليت"
_
نور..✍🏻
وإذا دخلتِ الجامعة، سيسألون عن الزواج، ثم الحمل، ثم إلخ.
إذا كنتِ ستهتمين بآراء الناس وتتأثرين بتعليقاتهم، فلن تسعدي في حياتك ولن يهنأ بالك .
لا تعطي لأحد قيمة، دعيهم يتحدثون كما يشاوؤن ، هم يظنون أن الجلوس في البيت ممل، ويظنون أن البيوت مثل بيوتهم.
يعتقدون أن الناس فارغون مثلهم، لابد من الخروج والدراسة، وإلا ستكون الحياة فارغة .
لا تبحثي عن تبريرات أو ردود لهم ابتسمي واصمتي.
وقولي لأمك كذلك، ففي الواقع، هناك من نظرته مادية بحته و لا يقدرون هذه الدورات الشرعية ، ولا يرونها مفيدة كالدورات الأخرى، مثل دورات الإنجليزي أو تطوير الذات.
فإذا قابلتيهم و سمعتِ تعليقًا غير لائق، منهم ماذا ستفعلين حينها؟
المؤمن ثابت، يعرف ما يريد ويسعى لتحقيقه، ولا يهتم بآراء الناس.
أنت في طريق تغبطين عليه -بارك الله لك - اغتنمي الفرصة ، وتذكري أن المستقبل لكِ أنتِ. واحفظي هذه الجملة منّي جيدًا: "لا تدري لعل ما تظنينه حرمانًا هو في حقيقته عطاء وامتنان."
ثانيًا: لا تربطي مسيرتك العلمية بأشخاص أو أصدقاء، فإذا توقفوا عن دعمك أو البقاء معك تتوقفي.
اعملي لله، واصدقي في السعي له.
ولا يؤثر فيك غياب من كانوا في حياتك ، يخلف الله ويعوض، فالعون منه -سبحانه- وحده، فلا تحزني.
ثالثًا: إذا شعرتِ أن العين أصابتك، فابدئي بالرقية الشرعية وخذي أثر من تشكين به.
https://t.me/directions12
" اللهم يانور هذا الكون، يا عون من يطلب العون ، أكتب لنا رضاك، وأكفنا بك عمن سواك، وأسعدنا بعفوك يوم لقاك ، يارب فوضت اموري إليك وتوكلت عليك فٓ يارب اجبرني ، عافني، ارزقني، اغفرلي ، ارحمني ، وتولني يارب فيمن توليت"
_
والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
👍1
نفورها منك فهو بسبب خجلها من تصرفاتها ، وهي لا تريدك أن تعلقي على أفعالها لأنها تعرف في قرارة نفسها أنها مخطئة
لكن ؛ لماذا تتحول النصيحة إلى جدال؟ عليكِ أن تكوني حذرة في اختيار كلماتك-أنت تحكمي في الكلام - اعرفي ما ستقولين قبل أن تتكلمي، اختاري الوقت المناسب، توددي لها لتتقبل قولك ، وكوني لطيفة ومختصرة في نصيحتك ثم توقفي ، لا تحاوري في الموضوع أكثر من اللازم.
يجب عليكِ أيضًا توقع رد فعلها وتحمل ذلك إذا كنتِ فعلاً تريدين الخير لها وإصلاحها ، ولا تنسيي ادعي لها ولك في ظهر الغيب بالهداية والثبات «إن القلوبَ بين إصبعين من أصابعِ اللهِ يقلِّبُها كيف يشاءُ»
قالﷺ :«إنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِن أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا علَى طَاعَتِكَ» .
_
نور..✍🏻
لكن ؛ لماذا تتحول النصيحة إلى جدال؟ عليكِ أن تكوني حذرة في اختيار كلماتك-أنت تحكمي في الكلام - اعرفي ما ستقولين قبل أن تتكلمي، اختاري الوقت المناسب، توددي لها لتتقبل قولك ، وكوني لطيفة ومختصرة في نصيحتك ثم توقفي ، لا تحاوري في الموضوع أكثر من اللازم.
يجب عليكِ أيضًا توقع رد فعلها وتحمل ذلك إذا كنتِ فعلاً تريدين الخير لها وإصلاحها ، ولا تنسيي ادعي لها ولك في ظهر الغيب بالهداية والثبات «إن القلوبَ بين إصبعين من أصابعِ اللهِ يقلِّبُها كيف يشاءُ»
قالﷺ :«إنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِن أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا علَى طَاعَتِكَ» .
_
والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
أولًا : العمل بما ورد في النصوص الشرعية لا بد أن يكون مبنيًا على فهم لما فيها، ثم تطبيقه.
إذا كان لديك سؤال عن آية معينة، فارجعي إلى التفسير الموثوق به، ثم تأكدي إذا كانت لها سبب نزول، واطلعي على معنى المفردات إذا كانت غير واضحة لك ، بعد ذلك، اقرئي معنى الآية بشكل عام وما تهدف إليه، واعملي على فهم السياق الذي نزلت فيه، وما إذا كانت تتضمن أمرًا أو نهيًا ، وأخيرًا، طبقي ما ورد فيها.
ثانيًّا : كيفية العمل بالآية التي سألت عنها
قال تعالى : ﴿إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ وَاذكُر رَبَّكَ إِذا نَسيتَ وَقُل عَسى أَن يَهدِيَنِ رَبّي لِأَقرَبَ مِن هذا رَشَدًا﴾ [
هذا إرشاد من الله تعالى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الأدب فيما إذا عزم على شيء ليفعله في المستقبل أن يرد ذلك إلى مشيئة الله - عز وجل -، علّام الغيوب الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون
وقد تقدم في أول السورة ذكر سبب نزول هذه الآية في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن قصة أصحاب الكهف غدًا أجيبكم" فتأخر الوحي خمسة عشر يومًا، وقد ذكرناه بطوله في أول السورة [٢]، فأغنى عن إعادته.
- وقوله: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ قيل: معناه: إذا نسيت الاستثناء، فاستثن عند ذكرك له، قاله أبو العالية والحسن البصري .
- وقال عكرمة: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ أي إذا غضبت
- ويحتمل في الآية وجه آخر وهو أن يكون الله تعالى قد أرشد من نسي الشيء في كلامه إلى ذكر الله تعالى؛ لأن النسيان منشؤه الشيطان، كما
= قال فتى موسى: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ [الكهف: ٦٣] وذكر الله تعالى يطرد الشيطان فإذا ذهب الشيطان ذهب النسيان، فذكر الله تعالى سبب للذكر، ولهذا قال: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾.
= وقوله: ﴿وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا﴾ أي: إذا سئلت عن شيء لا تعلمه، فاسأل الله تعالى فيه، وتوجه إليه في أن يوفقك للصواب والرشد في ذلك، وقيل في تفسيره غير ذلك، والله أعلم.
في قوله تعالى : ﴿إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ وَاذكُر رَبَّكَ إِذا نَسيتَ وَقُل عَسى أَن يَهدِيَنِ رَبّي لِأَقرَبَ مِن هذا رَشَدًا﴾
- ويؤخَذُ من عموم قوله: ﴿واذكُرْ رَبَّك إذا نسيتَ﴾: الأمرُ بذِكْر الله عند النسيان؛ فإنَّه يزيله ويذكِّر العبدَ ما سها عنه.
- وكذلك يؤمَرُ الساهي الناسي لذِكْرِ الله أن يَذْكُرَ ربَّه ولا يكوننَّ من الغافلين.
- ولما كان العبدُ مفتقرًا إلى الله في توفيقه للإصابة وعدم الخطأ في أقواله وأفعاله؛ أمره الله أن يقول: ﴿عسى أن يَهْدِيَني ربِّي لأقربَ من هذا رَشَدًا﴾: فأمره أن يدعو الله ويرجوه ويَثِقَ به أنْ يَهْدِيَه لأقرب الطرق الموصلة إلى الرشد، وحريٌّ بعبد تكون هذه حاله، ثم يبذل جهده، ويستفرغُ وسعه في طلب الهدى والرشد، أن يُوَفَّق لذلك، وأن تأتِيَه المعونةُ من ربِّه، وأن يسدِّدَه في جميع أموره.
_
نور..✍🏻
إذا كان لديك سؤال عن آية معينة، فارجعي إلى التفسير الموثوق به، ثم تأكدي إذا كانت لها سبب نزول، واطلعي على معنى المفردات إذا كانت غير واضحة لك ، بعد ذلك، اقرئي معنى الآية بشكل عام وما تهدف إليه، واعملي على فهم السياق الذي نزلت فيه، وما إذا كانت تتضمن أمرًا أو نهيًا ، وأخيرًا، طبقي ما ورد فيها.
ثانيًّا : كيفية العمل بالآية التي سألت عنها
قال تعالى : ﴿إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ وَاذكُر رَبَّكَ إِذا نَسيتَ وَقُل عَسى أَن يَهدِيَنِ رَبّي لِأَقرَبَ مِن هذا رَشَدًا﴾ [
الكهف: ٢٤]تفسير ابن كثير:
هذا إرشاد من الله تعالى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الأدب فيما إذا عزم على شيء ليفعله في المستقبل أن يرد ذلك إلى مشيئة الله - عز وجل -، علّام الغيوب الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون
وقد تقدم في أول السورة ذكر سبب نزول هذه الآية في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن قصة أصحاب الكهف غدًا أجيبكم" فتأخر الوحي خمسة عشر يومًا، وقد ذكرناه بطوله في أول السورة [٢]، فأغنى عن إعادته.
- وقوله: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ قيل: معناه: إذا نسيت الاستثناء، فاستثن عند ذكرك له، قاله أبو العالية والحسن البصري .
- وقال عكرمة: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ أي إذا غضبت
- ويحتمل في الآية وجه آخر وهو أن يكون الله تعالى قد أرشد من نسي الشيء في كلامه إلى ذكر الله تعالى؛ لأن النسيان منشؤه الشيطان، كما
= قال فتى موسى: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ [الكهف: ٦٣] وذكر الله تعالى يطرد الشيطان فإذا ذهب الشيطان ذهب النسيان، فذكر الله تعالى سبب للذكر، ولهذا قال: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾.
= وقوله: ﴿وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا﴾ أي: إذا سئلت عن شيء لا تعلمه، فاسأل الله تعالى فيه، وتوجه إليه في أن يوفقك للصواب والرشد في ذلك، وقيل في تفسيره غير ذلك، والله أعلم.
وجاء في تفسير السعدي:
في قوله تعالى : ﴿إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ وَاذكُر رَبَّكَ إِذا نَسيتَ وَقُل عَسى أَن يَهدِيَنِ رَبّي لِأَقرَبَ مِن هذا رَشَدًا﴾
[الكهف: ٢٤]- ويؤخَذُ من عموم قوله: ﴿واذكُرْ رَبَّك إذا نسيتَ﴾: الأمرُ بذِكْر الله عند النسيان؛ فإنَّه يزيله ويذكِّر العبدَ ما سها عنه.
- وكذلك يؤمَرُ الساهي الناسي لذِكْرِ الله أن يَذْكُرَ ربَّه ولا يكوننَّ من الغافلين.
- ولما كان العبدُ مفتقرًا إلى الله في توفيقه للإصابة وعدم الخطأ في أقواله وأفعاله؛ أمره الله أن يقول: ﴿عسى أن يَهْدِيَني ربِّي لأقربَ من هذا رَشَدًا﴾: فأمره أن يدعو الله ويرجوه ويَثِقَ به أنْ يَهْدِيَه لأقرب الطرق الموصلة إلى الرشد، وحريٌّ بعبد تكون هذه حاله، ثم يبذل جهده، ويستفرغُ وسعه في طلب الهدى والرشد، أن يُوَفَّق لذلك، وأن تأتِيَه المعونةُ من ربِّه، وأن يسدِّدَه في جميع أموره.
_
والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شهر شعبان || الشيخ: محمد العثيمين🎧 💚 🎙
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM