رفع الأيدي في الدعاء من أسباب الإجابة في أي مكان، يقول ﷺ: إن ربكم حييّ ستّير يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا ويقول ﷺ: إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا[المؤمنون:51] وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ[البقرة:172] ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذِي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم في صحيحه.
فجعل من أسباب الإجابة رفع اليدين. ومن أسباب المنع وعدم الإجابة أكل الحرام والتغذي بالحرام.
فدل على أن رفع اليدين من أسباب الإجابة، سواء في الطائرة أو في القطار أو في السيارة أو في المراكب الفضائية، أو في غير ذلك، إذا دعا ورفع يديه فهذا من أسباب الإجابة إلا في المواضع التي لم يرفع فيها النبي ﷺ فلا نرفع فيها، مثل خطبة الجمعة، فلم يرفع فيها ﷺ، إلا إذا استسقى فهو يرفع يديه فيها، كذلك بين السجدتين وقبل السلام في آخر التشهد لم يكن يرفع يديه ﷺ فلا نرفع أيدينا في هذه المواطن التي لم يرفع فيها ﷺ؛ لأن فعله حجة وتركه حجة، وهكذا بعد السلام من الصلوات الخمس، كان ﷺ يأتي بالأذكار الشرعية ولا يرفع يديه، فلا نرفع في ذلك أيدينا اقتداء به ﷺ.
أما المواضع التي رفع ﷺ فيها يديه فالسنة فيها رفع اليدين تأسيا به ﷺ، ولأن ذلك من أسباب الإجابة، وهكذا المواضع التي يدعو فيها المسلم ربه ولم يرد فيها عن النبي ﷺ رفع ولا ترك فإنا نرفع فيها للأحاديث الدالة على أن الرفع من أسباب الإجابة كما تقدم.
فجعل من أسباب الإجابة رفع اليدين. ومن أسباب المنع وعدم الإجابة أكل الحرام والتغذي بالحرام.
فدل على أن رفع اليدين من أسباب الإجابة، سواء في الطائرة أو في القطار أو في السيارة أو في المراكب الفضائية، أو في غير ذلك، إذا دعا ورفع يديه فهذا من أسباب الإجابة إلا في المواضع التي لم يرفع فيها النبي ﷺ فلا نرفع فيها، مثل خطبة الجمعة، فلم يرفع فيها ﷺ، إلا إذا استسقى فهو يرفع يديه فيها، كذلك بين السجدتين وقبل السلام في آخر التشهد لم يكن يرفع يديه ﷺ فلا نرفع أيدينا في هذه المواطن التي لم يرفع فيها ﷺ؛ لأن فعله حجة وتركه حجة، وهكذا بعد السلام من الصلوات الخمس، كان ﷺ يأتي بالأذكار الشرعية ولا يرفع يديه، فلا نرفع في ذلك أيدينا اقتداء به ﷺ.
أما المواضع التي رفع ﷺ فيها يديه فالسنة فيها رفع اليدين تأسيا به ﷺ، ولأن ذلك من أسباب الإجابة، وهكذا المواضع التي يدعو فيها المسلم ربه ولم يرد فيها عن النبي ﷺ رفع ولا ترك فإنا نرفع فيها للأحاديث الدالة على أن الرفع من أسباب الإجابة كما تقدم.
بوّب البخاري -رحمه الله- في صحيحه: « باب فضل العمل في أيام التشريق »
"العمل في أيام التشريق أفضل من العمل في غيره، ولا يعكر على ذلك كونها أيام عيد.. لأن ذلك لا يمنع العمل فيها، بل قد شُرع فيها أعلى العبادات وهو ذكر الله تعالى، وسر كون العبادة فيها أفضل من غيرها أن العبادة في أوقات الغفلة فاضلة على غيرها، وأيام التشريق أيام غفلة في الغالب = فصار للعابد فيها مزيد فضل على العابد في غيرها."
قال ابن أبي جمرة -رحمه الله-:
"العمل في أيام التشريق أفضل من العمل في غيره، ولا يعكر على ذلك كونها أيام عيد.. لأن ذلك لا يمنع العمل فيها، بل قد شُرع فيها أعلى العبادات وهو ذكر الله تعالى، وسر كون العبادة فيها أفضل من غيرها أن العبادة في أوقات الغفلة فاضلة على غيرها، وأيام التشريق أيام غفلة في الغالب = فصار للعابد فيها مزيد فضل على العابد في غيرها."
• فتح الباري (١٣٧/٣).
..
﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم...﴾
أي: ليس المقصود منها ذبحها فقط، ولا ينالُ اللهَ من لحومها ولا دمائها شيءٌ؛ لكونه الغنيَّ الحميد، وإنَّما ينالُه الإخلاصُ فيها والاحتسابُ والنيَّة الصالحةُ، ولهذا قال: ﴿ولكن ينالُهُ التَّقوى منكم﴾: ففي هذا حثٌّ وترغيبٌ على الإخلاص في النحر، وأن يكونَ القصدُ وجهَ الله وحدَه؛ لا فخرًا ولا رياءً ولا سمعةً ولا مجرَّد عادةٍ، وهكذا سائر العبادات إن لم يقترِنْ بها الإخلاص وتقوى الله؛ كانتْ كالقُشورِ الذي لا لبَّ فيه والجسدِ الذي لا روح فيه.
﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم...﴾
-تفسير السعدي
أي: ليس المقصود منها ذبحها فقط، ولا ينالُ اللهَ من لحومها ولا دمائها شيءٌ؛ لكونه الغنيَّ الحميد، وإنَّما ينالُه الإخلاصُ فيها والاحتسابُ والنيَّة الصالحةُ، ولهذا قال: ﴿ولكن ينالُهُ التَّقوى منكم﴾: ففي هذا حثٌّ وترغيبٌ على الإخلاص في النحر، وأن يكونَ القصدُ وجهَ الله وحدَه؛ لا فخرًا ولا رياءً ولا سمعةً ولا مجرَّد عادةٍ، وهكذا سائر العبادات إن لم يقترِنْ بها الإخلاص وتقوى الله؛ كانتْ كالقُشورِ الذي لا لبَّ فيه والجسدِ الذي لا روح فيه.
#تلاوات #تدبر
❤1👍1
علاقة محرمة يعني !!
فهذا ماجعلني أمتنع عن الإجابة فالحال يختلف ، وردات الفعل لا تعمم
و ليس كل جملة نقرأها تطبق على مانحن فيه
نحن ننزلها ( شرعًا وعقلا ) على واقعنا فإذا توافقت كان بها
وإن لم تتوافق لا نجعلها تشككنا بثوابتنا
لنا عقول نزن بها ميزان الحق
فإذا فهمي صح ، اقطعي لله ولا تبالي !!
ثم إنك قطعت وانتهى .. هل ترجعين تخبرينه!!
وإذا كان الشيطان حاضر وناقض توبتك
لاتخافي غالبا سيكون لك معهم بديل يسليهم إن لم يهديهم الله ..
إذا فعلا ستكفرين عن خطأك استغفري لك وله
نور ..✍🏻
فهذا ماجعلني أمتنع عن الإجابة فالحال يختلف ، وردات الفعل لا تعمم
و ليس كل جملة نقرأها تطبق على مانحن فيه
نحن ننزلها ( شرعًا وعقلا ) على واقعنا فإذا توافقت كان بها
وإن لم تتوافق لا نجعلها تشككنا بثوابتنا
لنا عقول نزن بها ميزان الحق
فإذا فهمي صح ، اقطعي لله ولا تبالي !!
ثم إنك قطعت وانتهى .. هل ترجعين تخبرينه!!
وإذا كان الشيطان حاضر وناقض توبتك
لاتخافي غالبا سيكون لك معهم بديل يسليهم إن لم يهديهم الله ..
إذا فعلا ستكفرين عن خطأك استغفري لك وله
.
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
👍2❤1
#حديث_شريف
" أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا أخذَ مضجعَه منَ اللَّيلِ قالَ : بسمِ اللهِ وضعتُ جنبي اللَّهمَّ اغفر لي ذنبي وأخسئ شيطاني ، وفُكَّ رِهاني وثقِّل ميزاني واجعَلني في النَّديِّ الأعلَى".
" أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا أخذَ مضجعَه منَ اللَّيلِ قالَ : بسمِ اللهِ وضعتُ جنبي اللَّهمَّ اغفر لي ذنبي وأخسئ شيطاني ، وفُكَّ رِهاني وثقِّل ميزاني واجعَلني في النَّديِّ الأعلَى".