"إضاءات نور "
1.03K subscribers
2.44K photos
155 videos
3 files
397 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ج| الحل أنه يجاهد ويتوب إلى أن يثبته الله بعد أن يرى منه استمرار مجاهدته وإلحاحه ومناجاته ، لايستسلم للشيطان ووسوسته وإهامه أنه منافق بسبب ذنوب الخلوات،لأنّ ذلك تستر في المعصية وهو أقرب لعفو الله وستره ،فالمجاهر هو الذي يحلّ عليه عذاب الله وسخطه -أعاذنا الله-

وهذا لايعني التّساهل لكن الحياء
عند فعل الذنب لايورث إلا الخير في قلب العبد .. وهو سبب من الأسباب التي تقودك للتوبة بإذن الله


استغفري بعد كل ذنب وتوبي وصلي ركعتين ، واعزمي بعدم العودة واستكثري من الطاعات مع الإلحاح بالدعاء ، علّ الله يتوب عليك ويثبتك

وأبشرك أنه ما اخترق قلبك إلا لخير فيه ، ولأنه قلب مؤمن حي -أحسبك ولا أزكيك - ، ولعلّ هذه الحرقة مكفرة للخطايا رافعة للدرجات ، فما جاءت إلا من الندم " والنّدم توبة " كما أخبر النّبي ﷺ

الحل للإقلاع عن أيّ  ذنب كان👇

https://t.me/writng/4175

https://t.me/writng/5255

_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-سُبحان الله🍃 -

أوردت على قلبي حديث الذي ﷺ قال فيه : 🌿" لا تحْقِرَنَّ من المعرُوفِ شيْئًا "

والآخر حين قال ﷺ :🌿 "… لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فإنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أنْ يُبَلِّغَ مَن هو أوْعَى له منه"

والحمد لله 🍃
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..
ج| تأتيب الضمير هذا يسمّى ( ندم ) والنّدم توبة ، ودليل أن القلب حي وجل مستحيي من الله ، لماذا تطفئين هذا الشعور الذي تؤجرين عليه ، فهو الذي سيدفعك للتوبة والاستغفار ، ويعينك على الثبات ، فأنت في نعمة ، فليس كُل من أذنب أنّبه ضميره فاحمدي الله على حياة القلب ، واستكثري من الطاعات ولا تفتري من الاستغفار حتى يبرد الله لك قلبك -بإذن الله- .. والآن صلي ركعتين تربة ، وناجي الله ، واستغفريه ترتاحي بإذن الله

https://t.me/Nouraniy/514

_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..

ج| إذا الأمر جديد عهد بوقوعه، أو مازال واقع عليك ولم يرفع لم تجدي له حلّ ؛ فأمر طبيعي ألا يذهب مباشرة حتى وإن قرأت قرآن .!!

لابد من التّدرج في ذلك حتى يشرح الله صدرك ، ويزيل همّك ، ويشرح صدك .. لابد من صبر واحتساب ، فالعبد بذلك مأجور ، فهذه طبيعة الحياة الدنيا طبعت على كدر والعبد فيها في كبد فهي دار بلاء ومحن .

ويجب على العبد إدراك ذلك، لأنّ البحث عن (علاج فوري ) لكل شيء هذا بحد ذاته مُحطم للنّفس .

لابد أن تُفهم معنى (المُجاهدة ) للوصول للشيء فما بلغ أحدا مبلغًا صُدفة .. بالتّأكيد أنه جاهد ووفقه الله

وتردد علي أسئلة (أربد ذكر يشفيني )، (أريد دعاء ينجيني)،( أريد سورة تخبرني هل الأمر خيرلي أم لا فأنا محتارة ) ( أريد آية تبطل السحر ) .. إلخ

وهذا خطأ وباب للشيطان ، وبداية منزلق عظيم -حفظنا الله- لأنه يضعف النّفس ثمّ في لحظة ضعف منها ستتتبع الشيطان وسُبله لكي تحصل على ماتريد فتهلك صاحبها !!!

والمؤمن مأمور بالصبر والتّصبر والمرابطة حتى يأتي فرج الله مع بذل كل سبب مُباح له

ومن حزبه أمر فليفزع للصلاة ، فهذا هدي محمد ﷺ

" كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا حزَبه أمرٌ صلَّى"

وليدعي بدعاء الكرب ، والهم ، والحزن الواردة ، أو ما يتناسب مع مشكلته علّها تحل.

وليكثر من ذكر الله ، والصّلاة على نبيهﷺ ، و أن يتذلل بالدعاء ، والشكاية لله ، وما تجود به نفسه فدعاء المضّر مستجاب -بإذن الله-

فرج الله عنك ، ورفع مابك ، وتولاكِ برحمته 🤲🌧️

_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••

( تكرار الاستغفار من أسباب التوفيق للخلاص من الذنوب )

‏"من تاب ثم عاد فعليه أن يتوب ثانية ثم إن عاد فعليه أن يتوب، وكذلك كلما أذنب ولا ييأس فلعله إذا عاد إلى التوبة مرة بعد مرة مَنَّ الله عليه في آخر الأمر بتوبة نصوح."

• مختصر الفتاوى (٥٦٢).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..

ج| نعم تقبل -بإذن الله - فـ"صلاة التّوبة" ليست شرطًا للتوبة.

شروط التوبة الصّحيحة هي:

1 - الإقلاع عن الذّنب.
2 - النّدم على ما فات.
3 - العزم على عدم العودة إليه.
( وإذا كانت التّوبة من مظالم العباد في مال أو عرض أو نفس ، فتزيد شرطا رابعا، هو: التحلل من صاحب الحق ، أو إعطاؤه حقه.).

لكن " ركعتين التّوبة" فضلها عظيم ، وسبب لتكفير الذنوب ، والكيس الفطن من صلاها .

" وحدَّثَني أبو بَكْرٍ وصدقَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أنَّهُ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن عبدٍ يذنبُ ذنبًا، فيُحسنُ الطُّهورَ، ثمَّ يقومُ فيُصلِّي رَكْعتينِ، ثمَّ يستغفِرُ اللَّهَ، إلَّا غفرَ اللَّهُ لَهُ، ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ: : {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135]."

الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني |المصدر : صحيح أبي داود

_ولله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..
وفيكِ بارك ، مع ( وضع الحدود ) بالتّأكيد حتى وإن قابلتيها - وتحدث عن ذلك في " إضاءات نور " ارجعي له -

على الرغم أنّي لا أعلم على ماذا ستعاتبينها "!

لكن بالمُجمل لا بأس من العتاب- بموجب الصّداقة ، في أمر لك فيه حق ، لكن لا تكثري منه إن أجدى نفعًا وإلا اتركي الموضوع تماما.
_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..

ج | شرعا لا يُجهل الحُكم لأنه معلوم مايستند عليه في خطبة المرأة للرجل فالكل يستدل( بقصّة خديجة -رضي الله عنها - والتّبي ﷺ)


وأما عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح فإنه لا يناقض الحياء ، على أن يكون موثوقاً بدينه وخلقه .



و أما عن مجتمعنا ، فلا أعلم إي المجتمعات منها أنتِ،لكن بالمُجمل ( المجتمع الشّرقي) يستحيل أن يتوافق -عرفًا وتقليدًا- على شيء واحد، فكل بلد يختلف بأعرافه وتقاليده عن البلد الآخر ، وكل منطقة في هذا البلد تختلف عن المنطقة الآخرى ، بأختلاف تعليمها وعاداتها وقابائلها ؛ لذا لا يُحكم على عالم شاسع يحكمه عدة أمور مُختلفة ليس لها ضوابط !!


وأما عن سؤالك لي عن (رأيي الشّخصي) ، فخُذيها منّي قاعدة: مادام (الأمر مباحًا ) فهو بعد ذلك يرجع لصاحبه هو من يقرر بناء على مايتناسب معه ويتحمل نتائجه، ولايأخذ برأي الآخرين خصوصًا البعيدين عنه ولا يرجع إلا لأهله المُحيطين به -لأن التنظير سهل -

ولأن مُجتمع السّائل ، وأهله ، وفكرهم ، و فكر الرجل الذي سيعرض عليه الزّواج مختلف. تمامًا عن البنت الآخرى ومجتمعها و أسبابها إلخ .. حتى وإن كانت مستشارة .

لذا كل ينظر لما يتناسب معه لا ينظر للنّظرة المجتمعية الواسعة ، فيتعقد الأمر عليه ويتوه .

ونصيحتي لكل بنت تريد أن تطلب الزّواج من رجل أن تفكر قبل أن تُقدم لماذا ستطلب منه هل هو مجرد أعجاب ، أم فعلًا هو يستحق!!

لأنّ منهن من رأت حسابه على السوشل ميديا وعرضت عليه الزّواج بحجة فكرة يتناسب مع فكري !!وهي ما رأت إلا تغريدات منقولة!!!

ثمّ إذا كان فعلًا يستحق قبل أن تجازفي بنفسك ابحثي عن الثقات الذين يدلونه عليك بدون أن يعلم أنه أنت التي أرسلتيهى لتعلمي رأيه فلربما يرفض ، ولكي لايعيّرك بعد ذلك ويستنقص منك .

ثمّ إذا تم لا تشتكي من نظرة المجتمع وانتقاده كوني خلف قرارك وأهلًا له .

_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM