••
"فإن العبد إِذا وجد من نفسه النشاط إلى الدعاء والإقبال عليه، فليستكثر منه فإنه مجاب، وتقضي حاجته بفضل الله ورحمته"
•
قال الشوكاني -رحمه الله-:
"فإن العبد إِذا وجد من نفسه النشاط إلى الدعاء والإقبال عليه، فليستكثر منه فإنه مجاب، وتقضي حاجته بفضل الله ورحمته"
•
تحفة الذاكرين (٤٣).
❤3
..
الحمد لله الذي هداكِ ، عفا الله عنك🤍
لا بأس هذا أمر طبيعي بعد الانقطاع الطويل تتسلّط عليك الشّياطين محاولة أن تفسد توبتك
لا تهتمي .. اثبتي واصبري وادعي .. واحتسبي ما يصيبك تكفير ورحمة
وارقي نفسك وأكثري من الذكر
واسأل الله أن يثبتك🤲🌧️
نور ..✍🏻
.
الحمد لله الذي هداكِ ، عفا الله عنك
لا بأس هذا أمر طبيعي بعد الانقطاع الطويل تتسلّط عليك الشّياطين محاولة أن تفسد توبتك
لا تهتمي .. اثبتي واصبري وادعي .. واحتسبي ما يصيبك تكفير ورحمة
وارقي نفسك وأكثري من الذكر
تريدين برنامج تواصلي معي ✨واسأل الله أن يثبتك🤲🌧️
نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين -رحمه الله-
المجلس السّابع و العشرون || مقروء
https://t.me/writng/3036
المجلس السّابع و العشرون || مسموع
https://t.me/writng/3038
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
مادام أنكِ عرفت العلة ومكمن المشكلة .. وحاولت تعديل ذلك فالحمد لله لماذا الاستعجال على النتائج
المهم أن يكون التغيّر تغيّر بقناعة تامة وترك تام ؛ لأن البعض ترجع طباعة في أوقات أخرى .. فتنبهي
ويجب أن يكون التّغير من مصدره ومصدر مشكلتك تفكيرك ..
استعطاف الناس وشحذ اهتمامهم هذا (علّة نفسية مرتبطة بالتفكير .. )
إذا اقتنعت أن المحبة من الله
والتّسخير من الله ، واستغنيتِ بالله عن الخلق وترفعتِ عنهم وعن طلب الحاجة منهم إيّا كانت
وعلمت أنهم لو اجتمعوا على صعيد واحد من أجل أن نفعك مانفعوك في شيء لم يكتبه الله لك
هذه القناعة تجعل قلبك منعقدعلى العزّة بالله ، فتصيبك عزة المؤمن المُترفع عن الخلق الذي لا ينتظر منهم شيء وتخلصت من التعلق الذي فيك
ففي الحديث : " جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني وأوجِزْ، قال: إذا قُمْتَ في صلاتِكَ، فصَلِّ صلاةَ مُودِّعٍ، ولا تَكَلَّمْ بكلامٍ تعتذِرُ منه، وأجمِعِ اليَأْسَ عمَّا في أيدي النَّاسِ."
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رفيق القلب لكل مسلم، وعفيف متعفف ذو عيال..» (من حديث طويل أخرجه مسلم).
قال صلى الله عليه وسلم : «.. ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله»
ثمّ اعلمي أن الناس تفهم المتصنع
تذكري نظرتهم لك ، و من جاملك سيمل وفيهم من سيمن عليك
لذا ؛ أكثري فعل الخير والإحسان للناس لاتنتظري مقابل ، ترفعي لا تطلبي من أحد شيئًا ولو بسيطًا ، لا تشتكي لأحد عن حالك
وادعي باللهم أغنني بك عن خلقك
وبفضلك عن سواك
وانسي الماضي خطأ وعدلتيه ، تجاوزيه لايكون عقدة وبإذن الله تتخطّين
نور ..✍🏻
.
المهم أن يكون التغيّر تغيّر بقناعة تامة وترك تام ؛ لأن البعض ترجع طباعة في أوقات أخرى .. فتنبهي
ويجب أن يكون التّغير من مصدره ومصدر مشكلتك تفكيرك ..
استعطاف الناس وشحذ اهتمامهم هذا (علّة نفسية مرتبطة بالتفكير .. )
إذا اقتنعت أن المحبة من الله
والتّسخير من الله ، واستغنيتِ بالله عن الخلق وترفعتِ عنهم وعن طلب الحاجة منهم إيّا كانت
وعلمت أنهم لو اجتمعوا على صعيد واحد من أجل أن نفعك مانفعوك في شيء لم يكتبه الله لك
هذه القناعة تجعل قلبك منعقدعلى العزّة بالله ، فتصيبك عزة المؤمن المُترفع عن الخلق الذي لا ينتظر منهم شيء وتخلصت من التعلق الذي فيك
ففي الحديث : " جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني وأوجِزْ، قال: إذا قُمْتَ في صلاتِكَ، فصَلِّ صلاةَ مُودِّعٍ، ولا تَكَلَّمْ بكلامٍ تعتذِرُ منه، وأجمِعِ اليَأْسَ عمَّا في أيدي النَّاسِ."
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رفيق القلب لكل مسلم، وعفيف متعفف ذو عيال..» (من حديث طويل أخرجه مسلم).
قال صلى الله عليه وسلم : «.. ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله»
ثمّ اعلمي أن الناس تفهم المتصنع
تذكري نظرتهم لك ، و من جاملك سيمل وفيهم من سيمن عليك
لذا ؛ أكثري فعل الخير والإحسان للناس لاتنتظري مقابل ، ترفعي لا تطلبي من أحد شيئًا ولو بسيطًا ، لا تشتكي لأحد عن حالك
وادعي باللهم أغنني بك عن خلقك
وبفضلك عن سواك
وانسي الماضي خطأ وعدلتيه ، تجاوزيه لايكون عقدة وبإذن الله تتخطّين
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
❤2
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين -رحمه الله-
المجلس الثّامن و العشرون || مقروء
https://t.me/writng/3052
المجلس الثّامن و العشرون ||مسموع
https://t.me/writng/3057
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
..
ج| أحسني الظن بالله في جميع أحوالك ، ولا تجعلي نفسك عرضه لمكره فلن يمكر بك
﴿وَإِذا أَذَقنَا النّاسَ رَحمَةً مِن بَعدِ ضَرّاءَ مَسَّتهُم إِذا لَهُم مَكرٌ في آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسرَعُ مَكرًا إِنَّ رُسُلَنا يَكتُبونَ ما تَمكُرونَ﴾ [يونس: ٢١]
فحين لا تمكري بالدّين ، ولا تمكري بالخلق تأمنين مكر الله -بإذن الله-
﴿قُلنَا اهبِطوا مِنها جَميعًا فَإِمّا يَأتِيَنَّكُم مِنّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ٣٨]
_والله أجل وأعلم _
نور..✍🏻
ج| أحسني الظن بالله في جميع أحوالك ، ولا تجعلي نفسك عرضه لمكره فلن يمكر بك
﴿وَإِذا أَذَقنَا النّاسَ رَحمَةً مِن بَعدِ ضَرّاءَ مَسَّتهُم إِذا لَهُم مَكرٌ في آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسرَعُ مَكرًا إِنَّ رُسُلَنا يَكتُبونَ ما تَمكُرونَ﴾ [يونس: ٢١]
فحين لا تمكري بالدّين ، ولا تمكري بالخلق تأمنين مكر الله -بإذن الله-
﴿قُلنَا اهبِطوا مِنها جَميعًا فَإِمّا يَأتِيَنَّكُم مِنّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ٣٨]
فيقول سبحانه: ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) [الأعراف:99] المقصود من هذا تحذير العباد من الأمن من مكره بالإقامة على معاصيه والتهاون بحقه، والمراد من مكر الله بهم كونه يملي لهم ويزيدهم من النعم والخيرات وهم مقيمون على معاصيه وخلاف أمره، فهم جديرون بأن يؤخذوا على غفلتهم ويعاقبوا على غرتهم بسبب إقامتهم على معاصيه وأمنهم من عقابه وغضبه، كما قال سبحانه: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
فالواجب على المسلمين ألا يقنطوا من رحمة الله ولا يأمنوا من مكره وعقوبته، بل يجب على كل مسلم أن يسير إلى الله سبحانه في هذه الدنيا الدار الفانية بين الخوف والرجاء، فيذكر عظمته وشدة عقابه إذا خالف أمره فيخافه ويخشى عقابه، ويذكر رحمته وعفوه ومغفرته وجوده وكرمه فيحسن به الظن ويرجو كرمه وعفوه، والله الموفق سبحانه لا إله غيره ولا رب سواه
_والله أجل وأعلم _
نور..✍🏻
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين -رحمه الله-
المجلس التّاسع و العشرون || مقروء
https://t.me/writng/3076
المجلس التّاسع و العشرون || مسموع
https://t.me/writng/3081
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
••
"من عظُمَ وقارُ الله في قلبه أن يعصيه ، وقّره اللهُ في قلوب الخلق أن يُذلّوه."
•
قال ابن القيم-رحمه الله-:
"من عظُمَ وقارُ الله في قلبه أن يعصيه ، وقّره اللهُ في قلوب الخلق أن يُذلّوه."
•
الفوائد (٤٩).