..
ج| حفظ القرآن ، ترك الذنوب ، ذكر الله ، الصّدق ، حفظ الحواس من المحرمات ، التّفكر في الخلق ، الأكل الصّحي، الممارسات الصحيّة من رياضة ونوم مبكر وغيرها .. وعليك بالدعاء الدعاء .
وقرأت مرة التفاح الأخضر صباحًا يغذي الذاكرة ولبان الذكر أو اللبان المر .
وهذا رابط لبعض النّصائح
_
نور ..✍🏻
ج| حفظ القرآن ، ترك الذنوب ، ذكر الله ، الصّدق ، حفظ الحواس من المحرمات ، التّفكر في الخلق ، الأكل الصّحي، الممارسات الصحيّة من رياضة ونوم مبكر وغيرها .. وعليك بالدعاء الدعاء .
وقرأت مرة التفاح الأخضر صباحًا يغذي الذاكرة ولبان الذكر أو اللبان المر .
وهذا رابط لبعض النّصائح
_
والله أجلّ و أعلم_نور ..✍🏻
..
ج| كل وذنبه وما حكم عليه بالشرع ، لا أعتقد أن هُناك مُسلم يجهل حكم تتبع عورات المسلمين فالجزاء من جنس العمل
. https://t.me/writng/5054
و ما كان من شأن الله لا علاقة لنا فيه ، وكثرة التّدقيق قد يدخلك بالتشمت فتبلين بمثل حالهم -أعاذكِ الله- ..
تنبهي ياعزيزتي ، واحمدي الله الذي عافاك ممّا ابتلاهم به وفضلك عليهم تفضيلًا .. أوكليهم لله وكفّي عن التّفكير بهم وبمآلهم عليك نفسك فقط
قال تعالى : ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إِذَا اهتَدَيتُم إِلَى اللَّهِ مَرجِعُكُم جَميعًا فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [
لأنّك إذا تتبعتيهم أصبحت مثلهم !! فكم ممّن فقد حقه بسبب ردت فعله .
وعلى العبد مراجعة نفسه أحيانا تسلّط النّاس والشياطين عليه من فعله ، من تساهله من أهماله للتحصن ،ومن بعده عن الله ، وأحيانًا عاقبة له لأنّه قد تسلّط على غيره !!
وقد رأينا ممن تشتكي من تسلط زوجها ونسيت ماكانت تفعله بأهلها !!! وعاملتها !! وطالباتها !!!
وتحدثت هنا بالتفصيل ..
https://t.me/writng/1374.
https://t.me/writng/1236.
https://t.me/writng/789.
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن أَن أضِلَّ أو أزِلَّ أو أظلِمَ أو أُظلَمَ أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ"
نور ..✍🏻
.
ج| كل وذنبه وما حكم عليه بالشرع ، لا أعتقد أن هُناك مُسلم يجهل حكم تتبع عورات المسلمين فالجزاء من جنس العمل
. https://t.me/writng/5054
و ما كان من شأن الله لا علاقة لنا فيه ، وكثرة التّدقيق قد يدخلك بالتشمت فتبلين بمثل حالهم -أعاذكِ الله- ..
تنبهي ياعزيزتي ، واحمدي الله الذي عافاك ممّا ابتلاهم به وفضلك عليهم تفضيلًا .. أوكليهم لله وكفّي عن التّفكير بهم وبمآلهم عليك نفسك فقط
قال تعالى : ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إِذَا اهتَدَيتُم إِلَى اللَّهِ مَرجِعُكُم جَميعًا فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [
المائدة: ١٠٥]لأنّك إذا تتبعتيهم أصبحت مثلهم !! فكم ممّن فقد حقه بسبب ردت فعله .
وعلى العبد مراجعة نفسه أحيانا تسلّط النّاس والشياطين عليه من فعله ، من تساهله من أهماله للتحصن ،ومن بعده عن الله ، وأحيانًا عاقبة له لأنّه قد تسلّط على غيره !!
وقد رأينا ممن تشتكي من تسلط زوجها ونسيت ماكانت تفعله بأهلها !!! وعاملتها !! وطالباتها !!!
وتحدثت هنا بالتفصيل ..
https://t.me/writng/1374.
https://t.me/writng/1236.
https://t.me/writng/789.
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن أَن أضِلَّ أو أزِلَّ أو أظلِمَ أو أُظلَمَ أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ"
-والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
👍4
..
ج| أقصد من زاد في الاعتداء عند طلب حقه ..
قال تعالى : ﴿الشَّهرُ الحَرامُ بِالشَّهرِ الحَرامِ وَالحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعتَدى عَلَيكُم فَاعتَدوا عَلَيهِ بِمِثلِ مَا اعتَدى عَلَيكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقينَ﴾ [
وقال تعالى : ﴿وَكَتَبنا عَلَيهِم فيها أَنَّ النَّفسَ بِالنَّفسِ وَالعَينَ بِالعَينِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالجُروحَ قِصاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ وَمَن لَم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ﴾ [
ومثال ذلك : 👇
-من يبالغ في وصف مشكلته ( كتلك التي تشتكي من ظلم والدها الذي قد يكون في قبره ) !! تشهر به وتذكره بالسوء وهي حتى البر ما برت به.
-وذاك الذي إذا ذكر مشكلته زاد فيها كذبًا وتظلمًا على من ظلمه( كمن تتشكى من زوجها في تقصير لأمر معين ثمّ تجحد معه كل فضله "!!
-أو من يأخذ حقّه وزيادة تحت مسمّى "الانتقام "!!
-ومن يدعوا على من ظلمه فيدعي على أهله وماله وابناءه معه( وهذا من الاعتداء بالدعاء )
-أو من تُعادي من تغضب منه ،و تحرض عليه وتسعى في تشويه سمعته ، ووو تفضح أسراره بسبب "سوء فهم بسيط "!!!!
هذه أمثله على ردات الفعل التي تجعل المظلوم ظالمًا … و هناك أكثر
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن أَن أضِلَّ أو أزِلَّ أو أظلِمَ أو أُظلَمَ أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ"
نور ..✍🏻
.
ج| أقصد من زاد في الاعتداء عند طلب حقه ..
قال تعالى : ﴿الشَّهرُ الحَرامُ بِالشَّهرِ الحَرامِ وَالحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعتَدى عَلَيكُم فَاعتَدوا عَلَيهِ بِمِثلِ مَا اعتَدى عَلَيكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقينَ﴾ [
البقرة: ١٩٤]وقال تعالى : ﴿وَكَتَبنا عَلَيهِم فيها أَنَّ النَّفسَ بِالنَّفسِ وَالعَينَ بِالعَينِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالجُروحَ قِصاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ وَمَن لَم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ﴾ [
المائدة: ٤٥]ومثال ذلك : 👇
-من يبالغ في وصف مشكلته ( كتلك التي تشتكي من ظلم والدها الذي قد يكون في قبره ) !! تشهر به وتذكره بالسوء وهي حتى البر ما برت به.
-وذاك الذي إذا ذكر مشكلته زاد فيها كذبًا وتظلمًا على من ظلمه( كمن تتشكى من زوجها في تقصير لأمر معين ثمّ تجحد معه كل فضله "!!
-أو من يأخذ حقّه وزيادة تحت مسمّى "الانتقام "!!
-ومن يدعوا على من ظلمه فيدعي على أهله وماله وابناءه معه( وهذا من الاعتداء بالدعاء )
-أو من تُعادي من تغضب منه ،و تحرض عليه وتسعى في تشويه سمعته ، ووو تفضح أسراره بسبب "سوء فهم بسيط "!!!!
هذه أمثله على ردات الفعل التي تجعل المظلوم ظالمًا … و هناك أكثر
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن أَن أضِلَّ أو أزِلَّ أو أظلِمَ أو أُظلَمَ أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ"
-والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
❤3
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👏2
..
الحمدُ لله 🍃
سُبحان الله الرحمن الذي خلق الإنسان، و علمه البيان ،و أقسم "بالقلم " وعلم آدم -عليه السلام - الاسماء كلها وعلمنا من بعده مالم نعلم.
ولا إله إلاالله الذي جعل القلم معجزة ، وجعل البيان سبيل من سبل الهداية ويسره، ، ورفع قدر العلم والعلماء وشأنهم رفعه .
والحمد لله حين أرسل الرّسل -عليهم السلام- ومعهم الكتب لتعليم ، والإبلاغ ، ورفع الجهل واقامة الحجة .
فكان أول أمر أمر به رسولهﷺ ، وأمّته ﴿اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ﴾
وأنتِ قلتيها ( تعلمت ) العلم هو الذي يغيّر لأنه يرفع الجهل ،فالقراءة سبيل من سُبل "المعرفة والعلم "!
جهلك بالشيء " سواء كان جهل بالدين ، أو بالفكر ، أو حتى بكيفية التعامل .." يجعلك عرضه للوقوع بالخطأ ؛ وكما قيل" الجاهل عدو نفسه" !
و العلم نور يُبدد ظلمة الجهل التي تطمس حقيقة الشيء الصحيح في "القلب والعقل ".
وكُلما كان ما نقرأ "حقّ " يقارب الصواب كلما وقع على الباطل فدمغه وأذهبه .. حينها يحدث التّغيّر
لذا توجّب علينا انتقاء مانقرأ وما نتابع .. لأن ذلك سيخزن داخلنا ويؤثر علينا على المدى البعيد .
فالكتب والكاتب كالصاحب الذي يجب اختياره فليكن "صاحبك /كتابك " صالحًا ؛ قال ﷺ: " إِنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ: كَحَامِلِ المِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً "
وبلا شك أحقّ الحق كلام الله و خير الكتب وأصدقها كتابه " القرآن الكريم" الذي قال تعالى عنه : ﴿الم ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ هُدًى لِلمُتَّقينَ﴾ [
وبالتّأكيد يرجع ذلك النّفع والتّغيّير لنيّة القارئ ومقصده ، هل يريد القراءة من أجل ثناء الناس وادعاء الثقافة أو فضول وتطفل
أم إنه يقرأ للفائدة والتعلم ورفع الجهل عن نفسه … فكلا ومقصده قال تعالى : ﴿إِنَّ في ذلِكَ لَذِكرى لِمَن كانَ لَهُ قَلبٌ أَو أَلقَى السَّمعَ وَهُوَ شَهيدٌ﴾ [
وبلا شك أن ذلك التأثر يتبين على خلق القارئ وتعامله
" رَبِّ زِدني عِلمًا"
نور ..✍🏻
الحمدُ لله 🍃
سُبحان الله الرحمن الذي خلق الإنسان، و علمه البيان ،و أقسم "بالقلم " وعلم آدم -عليه السلام - الاسماء كلها وعلمنا من بعده مالم نعلم.
ولا إله إلاالله الذي جعل القلم معجزة ، وجعل البيان سبيل من سبل الهداية ويسره، ، ورفع قدر العلم والعلماء وشأنهم رفعه .
والحمد لله حين أرسل الرّسل -عليهم السلام- ومعهم الكتب لتعليم ، والإبلاغ ، ورفع الجهل واقامة الحجة .
فكان أول أمر أمر به رسولهﷺ ، وأمّته ﴿اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ﴾
[العلق: ١]وأنتِ قلتيها ( تعلمت ) العلم هو الذي يغيّر لأنه يرفع الجهل ،فالقراءة سبيل من سُبل "المعرفة والعلم "!
جهلك بالشيء " سواء كان جهل بالدين ، أو بالفكر ، أو حتى بكيفية التعامل .." يجعلك عرضه للوقوع بالخطأ ؛ وكما قيل" الجاهل عدو نفسه" !
و العلم نور يُبدد ظلمة الجهل التي تطمس حقيقة الشيء الصحيح في "القلب والعقل ".
وكُلما كان ما نقرأ "حقّ " يقارب الصواب كلما وقع على الباطل فدمغه وأذهبه .. حينها يحدث التّغيّر
" ن والقلم وما يسطرون " ... إنه وسيلة التراكم المعرفي .... " إقرأ " الباب الواسع للعلم .... وسيلتين لتقدم الأمم وريادتها القراءة والكتابة.
لذا توجّب علينا انتقاء مانقرأ وما نتابع .. لأن ذلك سيخزن داخلنا ويؤثر علينا على المدى البعيد .
فالكتب والكاتب كالصاحب الذي يجب اختياره فليكن "صاحبك /كتابك " صالحًا ؛ قال ﷺ: " إِنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ: كَحَامِلِ المِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً "
وبلا شك أحقّ الحق كلام الله و خير الكتب وأصدقها كتابه " القرآن الكريم" الذي قال تعالى عنه : ﴿الم ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ هُدًى لِلمُتَّقينَ﴾ [
البقرة: ١-٢]وبالتّأكيد يرجع ذلك النّفع والتّغيّير لنيّة القارئ ومقصده ، هل يريد القراءة من أجل ثناء الناس وادعاء الثقافة أو فضول وتطفل
أم إنه يقرأ للفائدة والتعلم ورفع الجهل عن نفسه … فكلا ومقصده قال تعالى : ﴿إِنَّ في ذلِكَ لَذِكرى لِمَن كانَ لَهُ قَلبٌ أَو أَلقَى السَّمعَ وَهُوَ شَهيدٌ﴾ [
ق: ٣٧]وبلا شك أن ذلك التأثر يتبين على خلق القارئ وتعامله
" رَبِّ زِدني عِلمًا"
_والله أجلّ وأعلم _ نور ..✍🏻
❤3
..
لا داعي للاعتذار ياحبيبتي ، وما بدر منك إلا كل خير ، لكن خشيت أنك فهمتِ مقصدي خطأً!
ونيتك لايُشك فيها مادام أنه لم يبدر من قولك أو فعلك شيء يثبت سؤها فالأصل في (المُسلم السلامة )!
الرّزق مطلب الجميع ، ومن سعى في التّحايل على النّاس وأخذ أماكنهم و قطع أرزاقهم. بلاشك أنه ظالم ولا خلاف في ذلك
لكن كان حديثي إذا وقع علينا الظلم وانتهى .. ماذا نفعل !!!
تحسرنا ، و وقوفنا على ماوقع علينا يزيدُنا ألمًا ، ويقلل من صبرنا ، ويقدح في رضانا.
و " الصّبر والرّضى مع السِّعي والدّعاء .." هي أسباب العوض بعد البلاء .. وإلا حرمنا منه .
نسأل الله أن لايحرمنا ♥️
و توجيهي كان لذلك .. فالنّاصح للنّاس يكون مخلصًا ، صادقا ، ساعيًا للصلح 🍃
أستطيع أن أسمعك وأختم سماعي بدعوة وانتهي .. لكن ضميري يأبى أن يأتي إليّ شخص دون أن
- (أقوّم ما أراه ) من خطأ سلوكي أو فكري .
- أو أشعل له شمعه تضيء له طريق قد يكون مظلمًا في عينه … ليعبر منه
علّ ما أقول له ينفعه في سير حياته في دينه ودنياه .
لا تعلمي! لعل الله دفع عنك شرًا وحفظك لمنصب أعلى وأكثر نفعا .. بشرني الله بك في أعلى المناصب
و اسأل الله إن يفتح لك أبواب الرزق والرحمة 🤲🌧️
_
نور ..✍🏻
لا داعي للاعتذار ياحبيبتي ، وما بدر منك إلا كل خير ، لكن خشيت أنك فهمتِ مقصدي خطأً!
ونيتك لايُشك فيها مادام أنه لم يبدر من قولك أو فعلك شيء يثبت سؤها فالأصل في (المُسلم السلامة )!
الرّزق مطلب الجميع ، ومن سعى في التّحايل على النّاس وأخذ أماكنهم و قطع أرزاقهم. بلاشك أنه ظالم ولا خلاف في ذلك
لكن كان حديثي إذا وقع علينا الظلم وانتهى .. ماذا نفعل !!!
تحسرنا ، و وقوفنا على ماوقع علينا يزيدُنا ألمًا ، ويقلل من صبرنا ، ويقدح في رضانا.
و " الصّبر والرّضى مع السِّعي والدّعاء .." هي أسباب العوض بعد البلاء .. وإلا حرمنا منه .
نسأل الله أن لايحرمنا ♥️
و توجيهي كان لذلك .. فالنّاصح للنّاس يكون مخلصًا ، صادقا ، ساعيًا للصلح 🍃
أستطيع أن أسمعك وأختم سماعي بدعوة وانتهي .. لكن ضميري يأبى أن يأتي إليّ شخص دون أن
- (أقوّم ما أراه ) من خطأ سلوكي أو فكري .
- أو أشعل له شمعه تضيء له طريق قد يكون مظلمًا في عينه … ليعبر منه
علّ ما أقول له ينفعه في سير حياته في دينه ودنياه .
لا تعلمي! لعل الله دفع عنك شرًا وحفظك لمنصب أعلى وأكثر نفعا .. بشرني الله بك في أعلى المناصب
و اسأل الله إن يفتح لك أبواب الرزق والرحمة 🤲🌧️
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
❤3