"إضاءات نور "
1.04K subscribers
2.43K photos
155 videos
3 files
393 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
————-


أولًا
: الشخص هو أدرى النّاس بحاله إذا كان حاسدًا حتى وإن برر لنفسه ؛ قال تعالى : ﴿بَلِ الإِنسانُ عَلى نَفسِهِ بَصيرَةٌ ۝ وَلَو أَلقى مَعاذيرَهُ﴾ [القيامة: ١٤-١٥]

وإن حُكم عليه بالحسد فيحكم على الظّاهر "بما ظهر من ردات فعله " تشهد على قلبه بالحسد .. وسؤال البنت هي صرّحت بالغيرة لشخص معين من الصغير حتى الآن ..والغيرة تتحول لحسد ومن ثم كراهيّة وحقد وعداوة وضرر -أعاذنا الله-

ثانيًا : بكائك على حالك قد يكون من حسد ، وقد يكون خالي من الحسد "أنت " من يميّز ذلك ويحكم ، أنا لا أعلم .

ثالثًا : "بذل السبب " لدفع الحسد واجب علينا جميعًا لحماية قلوبنا فلسنا معصومون ، والشيطان حريص في القدح .

https://t.me/ruqya7/314


لذا التبريك والدعاء لهم بالبركه
وكف العين عنهم وعدم المقارنة هي من الحلول التي يجب أن تتخذ

"واهدِ قلبي واسلُلْ سَخِيمةَ صدري"
1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📱سُبحان الله ، قصص تروى كيفيّة تغيّر أحوال أصحابها من "حال إلى حالٍ " أفضل بسبب الدّعاء 💗ّ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..

#حـديث_شـريـف :

"ما كانَ خلقٌ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ منَ الكذبِ ولقد كانَ الرَّجلُ يحدِّثُ عندَ النَّبيِّ بالكذبةِ فما يزالُ في نفسِه حتَّى يعلمَ أنَّهُ قد أحدثَ منها توبةً"
.
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
..

ج | لأن تفكيرك خطأ أتعبك

وإلا أيعقل أن يقال على لسان مؤمنة: " ما أستاهل هذا العفاف " !! أعوذ بالله

الله أكرمك بالتّوبة ، وتفضّل عليك بالزّوج والعفاف ، ثمّ تقولين لا أستحق !! -لاحول ولاقوة إلا بالله-


" قال النبيُّ ﷺ: التَّائب من الذنب كمَن لا ذنبَ له، ويقول عليه الصلاة والسلام: التوبة تهدم ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله، فمَن تاب توبةً صادقةً بالندم على الماضي، والإقلاع منه، والعزم الصادق ألا يعود فيه؛ تاب الله عليه، وعفا عنه سُبحانه …" ابن باز -وحمه الله-



فما أنت فيه من وساوس الشيطان ، وتحزينه لك لكي تحبطي وتسخطي وتقعين في غضب الله -أعاذك الله-


وما عليك الآن إلا :


أولًا : الثبات على التّوبة والتحصّن "بالذكر والخلق " ، وسؤال الله الستر مع الاستغفار دائمًا على هذا الذنب علّك تكوني عند الله من الآوابين .

ثانيًّا : أحسني الظن بالله تجديه كما ظننت وأكثر . لاتقنطي من رحمته سبحانه ، فربّك غفور رحيم ستير سُبحانه .. قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ".

ثالثًا : إياكِ أن تغتري بتوبتك ولا بستر الله لك ولا تشمتي بعاصي ولا مفضوح ولا تتتبّعي عورات المسلمين ولا تسعي لفضيحة أحد ، ولا تساهمي في نشرها على الصعيد الواقعي أو الافتراضي وما يسمّى بـ" السوشل ميديا" ليقبل توبتك ويستر عورتك ، فالجزاء من جنس العمل .

" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ."

ثالثًا تأملي في قصص التوبة كقصّة "توبة العبد العاصي " في عصر موسى -عليه السلام -. واستشعري رحمة الله .

[توبة العبد العاصي] كتاب التوابين لابن قدامة]

https://t.me/writng/5028?comment=6578

رابعًا : أوصيك بهذا الدعاء: "كان النَّبيُّ يقولُ ربِّ أعنِّي ولا تعن عليَّ وانصرني ولا تنصر عليَّ وامكر لي ولا تمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعلني لكَ شاكرًا لكَ ذاكرًا لكَ راهبًا لكَ مطواعًا لكَ مخبتًا إليكَ أوَّاهًا منيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبِّت حجَّتي وسدِّد لساني واهدِ قلبي واسلُلْ سَخِيمةَ صدري".

مُقتبس : "وقد يصل لطف الله على صورة ذنبٍ يكسر سطوة الغرور فينا ويخبرنا أننا من دون تثبيت الله ومعافاته لا شيء؛ لنفرّ إليه من جهلنا وضعفنا ونسأله الثبات دائماً ! قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: إذا أراد الله بعبده خيراً، ألقاه في ذنب يكسره"


خامسًا : دعي هذا الذنب بينك وبين الله ، واجعليه عبادة بينك وبين الله كسرة قلب وتذلل

يقول إبن قيم الجوزية: " رب معصية أورثت ذلا وانكسارا فأدخلت صاحبها الجنة، ورب طاعة أورثت صاحبها عجبا وكبرا فأدخلته النار "..


وإياك ثم إياك أن تخبري أحدًا سواء كان زوجك ، أو صديقتك أو أختك أو أيّ قريبة منك أو بعيدة ، حتى وإن كان باب الفضفضة في "التواصل اجتماعي " استري نفسك أوًلا ليسترك الله

سادسًا : عليكِ بالدعاء الدعاء ، سلي الله العفو والعافية والستر والأمان في الدنيا والأخرة


" اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ ، في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ ، في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، و آمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ، ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي"

_ والله أجل وأعلم _

نور ..✍🏻
3👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤️❤️

ج| لايوجد مثل "حفظ القرآن ومراجعته ، وتلاوته ، وتدبره " ..

لقضاء الوقت بأنس وأجر وراحة وسعادة وبركة .. سُبحان الله مرافقة القرآن تبدل الحال من حال إلى حال أفضل بشكل أعجازي عجيب ..

"وكما أن أعظم لذة في الجنة هي رؤية الله تعالى، فأحسن لذائذ الدنيا هو كلام الله والعيش في كنف القرآن، فما إن يستقر القرآن في قلبك فوالله إنك في نعيمٍ معجل وعيشٍ مرغد وأنسٌ لا يجاريه أنس، ونعمة لا تعادلها نعمة."


يعمّرُ الوقت ، يزهر بالروح ، و يرمم هشيمها ، ينير البصيرة ، ويوقد الفهم ، ويفتح أبواب الرّزق ، والتّوفيق والمحبّة لصاحبه . 🌸


قال ابن القيم -رحمه الله-:

"فالقرآن مزيل للأمراض الموجهة للإرادات الفاسدة، فيُصلح القلب، فتصلح إرادته، ويعود إلى فطرته التى فُطر عليها، فتصلح أفعاله الاختيارية الكسبية، كما يعود البدن بصحته وصلاحه إلى الحال الطبيعي، فيصير بحيث لا يقبل إلا الحق، كما أن الطفل ليس بقابل إلا اللبن."

• إغاثة اللهفان (٤٥/١).


نصيحة من قلبٍ صادقٍ محب للخير لك 💌:

استعيني بالله وابدئي بحفظ كتابه
اغتنمي الخير ،وادخلي في الرّحمات
لتنالي الفضائل ،و المُكرمات.

. https://t.me/writng/4021

وأتمنّى ممّن مرّ من هُنا أن يشاركنا
بتجربته ( ماذا غيّر بك القرآن ❤️؟!)

نور ..✍🏻
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..

ج| لم يرد أن " شعور الرّاحة بعد الدّعاء " علامة قبوله كما هو شائع بين النّاس للأسف ، ولا يجزم بذلك لأنه من الغيب، ولا يعلم الغيب إلا الله.

لكن الأكيد أن ذكر الله والقرب منه سبب لانشراح الصدر ، وطمأنينة القلب ؛ قال تعالى : ﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]

والواجب على الدّاعي أن يحسن الظن بالله ، و يكون على يقين بالإجابة دون علامات .

قال ابن الجوزي -رحمه الله-:

"‏فإذا جاء إبليس؛ فقال: كم تدعوه ولا ترى إجابة! فقل: أنا أتعبد بالدعاء"

• صيد الخاطر (٢٢٢).


_والله أجلّ وأعلم_

نور ..✍🏻
1