﴿وَاذكُر فِي الكِتابِ إِبراهيمَ إِنَّهُ كانَ صِدّيقًا نَبِيًّا﴾ [
مريم: ٤١]﴿وَاذكُر فِي الكِتابِ إِدريسَ إِنَّهُ كانَ صِدّيقًا نَبِيًّا﴾ [
مريم: ٥٦]﴿مَا المَسيحُ ابنُ مَريَمَ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدّيقَةٌ كانا يَأكُلانِ الطَّعامَ انظُر كَيفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انظُر أَنّى يُؤفَكونَ﴾ [
المائدة: ٧٥]
قال ﷺ: "أفضلُ النَّاسِ كلُّ مخمومِ القلبِ ، صدوق اللِّسانِ ، قالوا ، صدوقُ اللِّسانِ نعرِفُه فما مخمومُ القلبِ ؟ قال التَّقيُّ النَّقيُّ ، لا إثمَ فيه ، و لا بغْيَ ، ، و لا غِلَّ ، و لا حسَدَ".
شخص محبوب لدى الجميع ، مُهاب ، يملك ثقة متبادلة بينه وبين من يتعامل معهم ،فهو مصدر أمان لمن حوله .. يكرمه الله بالرؤى الصادقة ، ويحشره في منزلة النبيين.قال تعالى :﴿قالَ اللَّهُ هذا يَومُ يَنفَعُ الصّادِقينَ صِدقُهُم لَهُم جَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ [
المائدة: ١١٩]قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"الصدق طمأنينة، لا يندم صاحبه أبداً، ولا يقول: ليتني وليتني؛ لأن الصدق منجاة، والصادقون ينجيهم الله بصدقهم"
• شرح رياض الصالحين (٣٠٠/١).
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2
والتي تتلخص في كون الكذب :
قالﷺ:" …وإيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الكَذِبَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذّابًا"
يكذب:
هو الإخبار بالشيء على خلاف ما في الواقع.
الفجور:
هو اسم جامع للشر، ويطلق على الانبعاث في المعاصي غير مكترث بممارسة الفسق والفساد.
كذابا:
هو من يتكرر منه الكذب حتى يعرف به ويصير له سجية وخلق
قال ﷺ: " أَرْبَعٌ مَن كُنَّ فيه كانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، ومَن كَانَتْ فيه خَصْلَةٌ منهنَّ كَانَتْ فيه خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حتَّى يَدَعَهَا: إذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وإذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وإذَا خَاصَمَ فَجَرَ."
﴿هَل أُنَبِّئُكُم عَلى مَن تَنَزَّلُ الشَّياطينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ﴾ [
الشعراء: ٢٢١-٢٢٢]وهذا ما سيجعله "شخص مهزوز " لا يستطيع مواجهة النّاس.
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3
ختـامـًا :
﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾
إن كان يؤمن بذلك اجتمع في حقه صِدْق القول وصدق الاعتقاد.
صدقُ الفعل أن يكون الفعل متبعًا فيه الشريعة ومطابقًا لما في القلب، وعلى هذا فالمبتدع ليس صادقًا، والمنافق ليس صادقًا؛ لأن فعله لا يطابق ما في قلبه، والمبتدع ليس بصادق؛ لأنه لو كان صادق الإيمان ما خرج عن شريعة الرحمن.
تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين (١٤٢١ هـ)" اللهم اجعلنا من الصادقين فى القول والعمل، وأعنا على الوفاء بالعهد والعهود، واجعلنا ممن إذا ائتمنوا لم يخونوا إنك على كل شيء قدير.."
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2
..
ج| الخشوع سنة،ابذلي الأسباب حتى تبلغيه
والمهم "الطمأنينة،" لأنها ركن وهي سبب للخشوع ، فلا خشوع بدون طمأنينة.
" لأنّ الطمأنينة سبيل الخشوع "
_
نور ..✍🏻
ج| الخشوع سنة،ابذلي الأسباب حتى تبلغيه
والمهم "الطمأنينة،" لأنها ركن وهي سبب للخشوع ، فلا خشوع بدون طمأنينة.
" لأنّ الطمأنينة سبيل الخشوع "
فالطمأنينة ركن من أركان الصلاة، التي لاتصح إلا بها،وقد بينا القدر الذي تحصل به الطمأنينة،فمن صلى صلاة لم يطمئن فيها، فصلاته باطلة, والواجب التوبة من ذلك، فالأمر ليس هينا
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
❤2
————-
أولًا : الشخص هو أدرى النّاس بحاله إذا كان حاسدًا حتى وإن برر لنفسه ؛ قال تعالى : ﴿بَلِ الإِنسانُ عَلى نَفسِهِ بَصيرَةٌ وَلَو أَلقى مَعاذيرَهُ﴾ [
وإن حُكم عليه بالحسد فيحكم على الظّاهر "بما ظهر من ردات فعله " تشهد على قلبه بالحسد .. وسؤال البنت هي صرّحت بالغيرة لشخص معين من الصغير حتى الآن ..والغيرة تتحول لحسد ومن ثم كراهيّة وحقد وعداوة وضرر -أعاذنا الله-
ثانيًا : بكائك على حالك قد يكون من حسد ، وقد يكون خالي من الحسد "أنت " من يميّز ذلك ويحكم ، أنا لا أعلم .
ثالثًا : "بذل السبب " لدفع الحسد واجب علينا جميعًا لحماية قلوبنا فلسنا معصومون ، والشيطان حريص في القدح .
لذا التبريك والدعاء لهم بالبركه
وكف العين عنهم وعدم المقارنة هي من الحلول التي يجب أن تتخذ
"واهدِ قلبي واسلُلْ سَخِيمةَ صدري"
أولًا : الشخص هو أدرى النّاس بحاله إذا كان حاسدًا حتى وإن برر لنفسه ؛ قال تعالى : ﴿بَلِ الإِنسانُ عَلى نَفسِهِ بَصيرَةٌ وَلَو أَلقى مَعاذيرَهُ﴾ [
القيامة: ١٤-١٥]وإن حُكم عليه بالحسد فيحكم على الظّاهر "بما ظهر من ردات فعله " تشهد على قلبه بالحسد .. وسؤال البنت هي صرّحت بالغيرة لشخص معين من الصغير حتى الآن ..والغيرة تتحول لحسد ومن ثم كراهيّة وحقد وعداوة وضرر -أعاذنا الله-
ثانيًا : بكائك على حالك قد يكون من حسد ، وقد يكون خالي من الحسد "أنت " من يميّز ذلك ويحكم ، أنا لا أعلم .
ثالثًا : "بذل السبب " لدفع الحسد واجب علينا جميعًا لحماية قلوبنا فلسنا معصومون ، والشيطان حريص في القدح .
https://t.me/ruqya7/314
لذا التبريك والدعاء لهم بالبركه
وكف العين عنهم وعدم المقارنة هي من الحلول التي يجب أن تتخذ
"واهدِ قلبي واسلُلْ سَخِيمةَ صدري"
❤1👍1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4