..
ج| حسنًا أنت حينما يسألكِ "أحدٍ ما" هذا السؤال
(ماهو الدّرس الذي تعلمتِيه من الخذلان ..) ؟!
جوابك … هذا هو "درسك الخاص بكِ أنت ♥️"
فالدّروس المُتخذه مُختلفة ، والنّاس في تجاربهم ، و مستوى تعلّمهم ممّا أصابهم يختلفون ..
فمنهم من يتعظون ، ومنهم من يطغون وفي غيّهم يعمهون.. نسأل الله السّلامة .🌧️🤲
لكن يجتمعون في فهم أن الحياة لاتخلو من "الوصب ، والنّصب ، والهمّ، والعمّ، والبلايا ، والتناحر
والخلافات ، والمشاحنات .. " ولا يحكم هذا كُلّه إلا الأخلاق التي شرّعها الله كدستور في كتابه وسنّة نبيه ﷺ … فقد ( حرم الخذلان ) وليس من طباع المؤمن!
"المسلِمُ أخُو المسلِمِ ، لا يَظلِمُهُ ولا يَخذُلُهُ ، ولا يَحقِرُهُ ،"
ولكن طبيعة الدّنيا قائمة على صراع الحقّ والباطل .. والخير والشّر .. حتى يرث الله الأرض ومن عليها .. هذا أمر الله وهذا حكمه وحكمته .
ومن وجهة نظري🔻 أن أهم عبرة من هذا كلّه .. أن لا نكون نحن من الظّالمين ، ولا من الخاذلين ولا من المُحقِّرين ، ولا من أهل الشّر بمجملِه .. فلا يحقّ لنا محاسبة النّاس وترك أنفسنا .. قال ﷺ: "مَنْ ضَارَّ ، ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ ، شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ ".
قال ﷺ: " لا تحاسَدُوا ، ولا تناجَشُوا ، ولا تباغَضُوا ولا تدابَرُوا ، ولا يبِعْ بعضُكمْ على بيعِ بعضٍ ، وكُونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، المسلِمُ أخُو المسلِمِ ، لا يَظلِمُهُ ولا يَخذُلُهُ ، ولا يَحقِرُهُ ، التَّقْوى ههُنا – وأشارَ إلى صدْرِهِ – بِحسْبِ امْرِئٍ من الشَّرِّ أنْ يَحقِرَ أخاهُ المسلِمَ ، كلُّ المسلِمِ على المسلِمِ حرامٌ ، دمُهُ ، ومالُهُ ، وعِرضُهُ".
"اللهمّ اهدني لأحسنِ الأخلاق وأحسن الأعمالِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنت وقني سيء الأخلاق والأعمال لا يقي سيِّئَها إلَّا أنت"
نور ..✍🏻
.
ج| حسنًا أنت حينما يسألكِ "أحدٍ ما" هذا السؤال
(ماهو الدّرس الذي تعلمتِيه من الخذلان ..) ؟!
جوابك … هذا هو "درسك الخاص بكِ أنت ♥️"
فالدّروس المُتخذه مُختلفة ، والنّاس في تجاربهم ، و مستوى تعلّمهم ممّا أصابهم يختلفون ..
فمنهم من يتعظون ، ومنهم من يطغون وفي غيّهم يعمهون.. نسأل الله السّلامة .🌧️🤲
لكن يجتمعون في فهم أن الحياة لاتخلو من "الوصب ، والنّصب ، والهمّ، والعمّ، والبلايا ، والتناحر
والخلافات ، والمشاحنات .. " ولا يحكم هذا كُلّه إلا الأخلاق التي شرّعها الله كدستور في كتابه وسنّة نبيه ﷺ … فقد ( حرم الخذلان ) وليس من طباع المؤمن!
"المسلِمُ أخُو المسلِمِ ، لا يَظلِمُهُ ولا يَخذُلُهُ ، ولا يَحقِرُهُ ،"
ولكن طبيعة الدّنيا قائمة على صراع الحقّ والباطل .. والخير والشّر .. حتى يرث الله الأرض ومن عليها .. هذا أمر الله وهذا حكمه وحكمته .
ومن وجهة نظري🔻 أن أهم عبرة من هذا كلّه .. أن لا نكون نحن من الظّالمين ، ولا من الخاذلين ولا من المُحقِّرين ، ولا من أهل الشّر بمجملِه .. فلا يحقّ لنا محاسبة النّاس وترك أنفسنا .. قال ﷺ: "مَنْ ضَارَّ ، ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ ، شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ ".
قال ﷺ: " لا تحاسَدُوا ، ولا تناجَشُوا ، ولا تباغَضُوا ولا تدابَرُوا ، ولا يبِعْ بعضُكمْ على بيعِ بعضٍ ، وكُونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، المسلِمُ أخُو المسلِمِ ، لا يَظلِمُهُ ولا يَخذُلُهُ ، ولا يَحقِرُهُ ، التَّقْوى ههُنا – وأشارَ إلى صدْرِهِ – بِحسْبِ امْرِئٍ من الشَّرِّ أنْ يَحقِرَ أخاهُ المسلِمَ ، كلُّ المسلِمِ على المسلِمِ حرامٌ ، دمُهُ ، ومالُهُ ، وعِرضُهُ".
"اللهمّ اهدني لأحسنِ الأخلاق وأحسن الأعمالِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنت وقني سيء الأخلاق والأعمال لا يقي سيِّئَها إلَّا أنت"
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
❤3
..
ج| ومن قال إنه بلا فائدة .. مجاهدتك هذه عند الله لا تضيع
﴿… وَإِن كانَت لَكَبيرَةً إِلّا عَلَى الَّذينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضيعَ إيمانَكُم إِنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [البقرة: ١٤٣]
فقد كتبت أجرًا في صحيفتك ، وهي التي ستكون سبب توبتك النصوحة وثباتك حتى في أمور الدين .. -بإذن الله-وستتذكرين كلامي هذا يومًا ما.
﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾ [هود: ١١٤-١١٥]
والأمر الآخر إذا أخطأت فمن نفسك والشيطان و( هذا طبيعي ) وإذا تبت فهذا من فضل الله احمديه واسأليه الثّبات،
وإذا رجعت للذنب ارجعي للتّوبة وهكذا ، و تذكري فضل الله عليك بالتوبة بعد كل ذنب هي تكفير للذنب الذي عمل 🍃
ولا أعلم لمَ تحصرون أنفسكم بين
إمّا ( التوبة والإقلاع والثبات مباشرة )
أو ( البقاء بلا توبة..) ؟!
هذا لا يعقل طبعا !! فكوننا نعبد الله
سنرجع له بعد كل ذنب وهذا واجب علينا .
فلم السأم وكأننا ، نمنُّ على الله عباداتنا ورجوعنا إليه .. وهو الغني عنا-سُبحانه-
﴿يَمُنّونَ عَلَيكَ أَن أَسلَموا قُل لا تَمُنّوا عَلَيَّ إِسلامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيكُم أَن هَداكُم لِلإيمانِ إِن كُنتُم صادِقينَ﴾ [الحجرات: ١٧]
صدق الندم على الوقوع في الذنب تكرار التوبة والرجوع لله
دلالة صدق النّدم على (الوقوع في الذنب) تكرار التوبة والرجوع لله
لذا نصيحتي لك استكثري من الطاعات خاصّة الصلاة ؛ وحافظي على السنن وخاصة سنة الضحى وعليك بالدعاء.
كتبت عن الذنب والتوبة في مواضيع عدة في قناتي ارجعي لها ومن ضمنها.
موضـوع : "الحل للإقلاع عن أيّ ذنب كان ".
و موضـوع : " أضرار ذنوب الخلوات وعلاقتها بالتّلبس الشيطاني"
"ربّ اصرف عنّي السّوء والفحشاء واجعلني من عبادك المُخلصين".
نور ..✍🏻
ج| ومن قال إنه بلا فائدة .. مجاهدتك هذه عند الله لا تضيع
﴿… وَإِن كانَت لَكَبيرَةً إِلّا عَلَى الَّذينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضيعَ إيمانَكُم إِنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [البقرة: ١٤٣]
فقد كتبت أجرًا في صحيفتك ، وهي التي ستكون سبب توبتك النصوحة وثباتك حتى في أمور الدين .. -بإذن الله-وستتذكرين كلامي هذا يومًا ما.
﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾ [هود: ١١٤-١١٥]
والأمر الآخر إذا أخطأت فمن نفسك والشيطان و( هذا طبيعي ) وإذا تبت فهذا من فضل الله احمديه واسأليه الثّبات،
وإذا رجعت للذنب ارجعي للتّوبة وهكذا ، و تذكري فضل الله عليك بالتوبة بعد كل ذنب هي تكفير للذنب الذي عمل 🍃
ولا أعلم لمَ تحصرون أنفسكم بين
إمّا ( التوبة والإقلاع والثبات مباشرة )
أو ( البقاء بلا توبة..) ؟!
هذا لا يعقل طبعا !! فكوننا نعبد الله
سنرجع له بعد كل ذنب وهذا واجب علينا .
فلم السأم وكأننا ، نمنُّ على الله عباداتنا ورجوعنا إليه .. وهو الغني عنا-سُبحانه-
﴿يَمُنّونَ عَلَيكَ أَن أَسلَموا قُل لا تَمُنّوا عَلَيَّ إِسلامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيكُم أَن هَداكُم لِلإيمانِ إِن كُنتُم صادِقينَ﴾ [الحجرات: ١٧]
صدق الندم على الوقوع في الذنب تكرار التوبة والرجوع لله
دلالة صدق النّدم على (الوقوع في الذنب) تكرار التوبة والرجوع لله
لذا نصيحتي لك استكثري من الطاعات خاصّة الصلاة ؛ وحافظي على السنن وخاصة سنة الضحى وعليك بالدعاء.
كتبت عن الذنب والتوبة في مواضيع عدة في قناتي ارجعي لها ومن ضمنها.
موضـوع : "الحل للإقلاع عن أيّ ذنب كان ".
و موضـوع : " أضرار ذنوب الخلوات وعلاقتها بالتّلبس الشيطاني"
"ربّ اصرف عنّي السّوء والفحشاء واجعلني من عبادك المُخلصين".
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
👌1
..
حـديث شـريـف :
قال ﷺ: "لا يَدخلُ الجنةَ الجوّاظُ ،
ولا الجَعظَرِيُّ.".
حـديث شـريـف :
قال ﷺ: "لا يَدخلُ الجنةَ الجوّاظُ ،
ولا الجَعظَرِيُّ.".
..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| مادمت منكرة عليه بقلبك ولسانك ، ولم ترضي على ما قال فبإذن الله لا يكون عليك شيء..
قال تعالى : ﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى﴾ [
قال تعالى : ﴿وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرى وَإِن تَدعُ مُثقَلَةٌ إِلى حِملِها لا يُحمَل مِنهُ شَيءٌ وَلَو كانَ ذا قُربى إِنَّما تُنذِرُ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَن تَزَكّى فَإِنَّما يَتَزَكّى لِنَفسِهِ وَإِلَى اللَّهِ المَصيرُ﴾ [
وطبعًا يجب أن يكون إنكارك على ذات المنكر ( غيبته واستهزاءه ) لا على من تخشي أن تعاقبي به
فيجب أن تنكري على (كل تعدي) يصدر منه على النّاس في كل شيء … ولايقتصر على ما يختص بما تخشي أن يصيبك عاقبته فقط "كالوظيفة"
وادعي له في ظهر الغيب أن يهديه الله ويكفّ لسانه عن النّاس.
نور ..✍🏻
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| مادمت منكرة عليه بقلبك ولسانك ، ولم ترضي على ما قال فبإذن الله لا يكون عليك شيء..
قال تعالى : ﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى﴾ [
النجم: ٣٦-٤١]قال تعالى : ﴿وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرى وَإِن تَدعُ مُثقَلَةٌ إِلى حِملِها لا يُحمَل مِنهُ شَيءٌ وَلَو كانَ ذا قُربى إِنَّما تُنذِرُ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَن تَزَكّى فَإِنَّما يَتَزَكّى لِنَفسِهِ وَإِلَى اللَّهِ المَصيرُ﴾ [
فاطر: ١٨]
ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس مذنبة أخرى، بل كل نفس مذنبة تحمل ذنبها، وإن تدع نفس مُثْقَلة بحمل ذنوبها مَنْ يحمل عنها شيئًا من ذنوبها لا يُحْمل عنها من ذنوبها شيء، ولو كان المدعو قريبًا لها، إنما تخوّف - أيها الرسول - من عذاب الله الذين يخافون ربهم بالغيب، وأتمّوا الصلاة على أكمل وجوهها، فهم الذين ينتفعون بتخويفك، ومن تطهّر من المعاصي - وأعظمها الشرك - فإنما يتطهر لنفسه؛ لأن نفع ذلك عائد إليه، فالله غني عن طاعته، وإلى الله الرجوع يوم القيامة للحساب والجزاء.
- المختصر في التفسير
وطبعًا يجب أن يكون إنكارك على ذات المنكر ( غيبته واستهزاءه ) لا على من تخشي أن تعاقبي به
فيجب أن تنكري على (كل تعدي) يصدر منه على النّاس في كل شيء … ولايقتصر على ما يختص بما تخشي أن يصيبك عاقبته فقط "كالوظيفة"
وادعي له في ظهر الغيب أن يهديه الله ويكفّ لسانه عن النّاس.
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
❤3👍1
..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| أولًا : ما يعرض في ( السوشل ميديا ) غالبا ليس حقيقي .. حتى الآراء قد تقال تباهيًا ، تقليدًا ، أو بداعي النّقص .. وفيه من له مآرب أخرى فيما يقول ..!
ثانيًًا : الموقف الذي ذكر الدكتور موقف شخصي .. لا يعلم عن الزّوج لماذا تكلم بدلًا عن زوجته ، ربما هي التي طلبت منه يتحدث عنها !
فإذا لم يظهر السبب ولم تشتكي الزوجة ذاتها فلا يحقّ لأحد الانتقاد ..
وهؤلا الذين انتقدوا .. لو وجدت (فتاة متبرجة ) مثلًا وقيل لها تستري لقالوا دعوا الخلق للخالق .. هي حرة
وهم ذاتهم أهل شعارات ..
هو حر مالم يضر
هل كشفت عن قلبه
هل تعرف نيّته
هل شققت عن صدره !
مع إنك ما اتهمت فقط نصحته بنصيحه توافق الكتاب والسّنة
ولو وجدوا منقبة لتهموها بالتخلف والرّجعية .. متجاوزين حرّيات الآخرين ، متنازلين عن شعاراتهم الرّنانة التي يرفعونها لأنفسهم
( دعوا الخلق للخالق )
معايرهم مزدوجة .. موازينهم مطففه
﴿ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم﴾ [المطففين: ١-٥]
يسيرون الناس على هواهم .. وغالبا هم يكونون من توجّهات وتيارات تخالف (الكتاب والسّنة )!
فلا يؤخذ بآراء
من في ( السوشل ميديا )
فلا تعلمي عن مذاهبهم
ولا مللهم ولا معتقداتهم
ولا توجهاتهم
فهناك من بيننا مدسوسين لتغيير الأفكار ، لمحاربة دين العباد وأمن البلاد فتنبهي
حتى وإن تقمّصوا الاسماء السعودية
واتقنوا اللّهجة ..
وللآسف أن أول التأثير أن جعلوك تشعرين أنك متخلّفة .. رغم أنّ التخلف منبعُهم ..
_
نور ..✍🏻
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| أولًا : ما يعرض في ( السوشل ميديا ) غالبا ليس حقيقي .. حتى الآراء قد تقال تباهيًا ، تقليدًا ، أو بداعي النّقص .. وفيه من له مآرب أخرى فيما يقول ..!
ثانيًًا : الموقف الذي ذكر الدكتور موقف شخصي .. لا يعلم عن الزّوج لماذا تكلم بدلًا عن زوجته ، ربما هي التي طلبت منه يتحدث عنها !
فإذا لم يظهر السبب ولم تشتكي الزوجة ذاتها فلا يحقّ لأحد الانتقاد ..
وهؤلا الذين انتقدوا .. لو وجدت (فتاة متبرجة ) مثلًا وقيل لها تستري لقالوا دعوا الخلق للخالق .. هي حرة
وهم ذاتهم أهل شعارات ..
هو حر مالم يضر
هل كشفت عن قلبه
هل تعرف نيّته
هل شققت عن صدره !
مع إنك ما اتهمت فقط نصحته بنصيحه توافق الكتاب والسّنة
ولو وجدوا منقبة لتهموها بالتخلف والرّجعية .. متجاوزين حرّيات الآخرين ، متنازلين عن شعاراتهم الرّنانة التي يرفعونها لأنفسهم
( دعوا الخلق للخالق )
معايرهم مزدوجة .. موازينهم مطففه
﴿ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم﴾ [المطففين: ١-٥]
يسيرون الناس على هواهم .. وغالبا هم يكونون من توجّهات وتيارات تخالف (الكتاب والسّنة )!
فلا يؤخذ بآراء
من في ( السوشل ميديا )
فلا تعلمي عن مذاهبهم
ولا مللهم ولا معتقداتهم
ولا توجهاتهم
فهناك من بيننا مدسوسين لتغيير الأفكار ، لمحاربة دين العباد وأمن البلاد فتنبهي
حتى وإن تقمّصوا الاسماء السعودية
واتقنوا اللّهجة ..
وللآسف أن أول التأثير أن جعلوك تشعرين أنك متخلّفة .. رغم أنّ التخلف منبعُهم ..
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
👍5❤2
..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سُبحان لله الذي هداك وبحمده
لا تستعجلي النتائج الروح تحتاج تطهير ، والذنب يحتاج تكفير والنفس تحتاج استئناس بعد الوحشة التي عاشتها بعيد عن ربّها
فاعطي كُل ذي حقِّ حقه ..
فوالله عجيب أمركم نفس السؤال يتكرر .. من جديدي العهد بالتّوبة
تريدون تتوبون بالأمس وتجدون الأنس مباشرة !!!!
جاهدوا لله فالله يستحق المجاهدة في سبيله ، وهذا جزء لا يتجزأ من صدق التوبة ؛ فالصبر هذا هو ماسيُعوض ( السنين الماضية ) التي فرطت فيها في جنب الله والتي تسألين عن كيف العوض عنها .. !!
النّدم توبة ، والصبر على الطّاعة وترك المعصية من أعظم أنواع الصبر ..
قال تعالى : ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠]
لذا استكثري من الطاعات خاصة الصلاة ، والسنن الرواتب ، وسنة الضحى ، وقيام الليل ..إلخ
الصّيام ، الصّدقة ، طاعة الوالدين ، خدمتك والدينك وأهل بيتك احتسبيها صدقة وصلة .. فكل ما نعمله نؤجر عليه إذا احتسبنا ..
الأذكار في وقتها .. وذكر الله على لسانك .. والدعاء.. حفظ القرآن انشغلي (بحفظ القرآن ♥️) وتدبره وتلاوته ..
"ثبتك الله بالقول الثابت في الدنيا والأخرة .. "🤲🌧️
_
نور..✍🏻
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سُبحان لله الذي هداك وبحمده
لا تستعجلي النتائج الروح تحتاج تطهير ، والذنب يحتاج تكفير والنفس تحتاج استئناس بعد الوحشة التي عاشتها بعيد عن ربّها
فاعطي كُل ذي حقِّ حقه ..
فوالله عجيب أمركم نفس السؤال يتكرر .. من جديدي العهد بالتّوبة
تريدون تتوبون بالأمس وتجدون الأنس مباشرة !!!!
جاهدوا لله فالله يستحق المجاهدة في سبيله ، وهذا جزء لا يتجزأ من صدق التوبة ؛ فالصبر هذا هو ماسيُعوض ( السنين الماضية ) التي فرطت فيها في جنب الله والتي تسألين عن كيف العوض عنها .. !!
النّدم توبة ، والصبر على الطّاعة وترك المعصية من أعظم أنواع الصبر ..
قال تعالى : ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠]
لذا استكثري من الطاعات خاصة الصلاة ، والسنن الرواتب ، وسنة الضحى ، وقيام الليل ..إلخ
الصّيام ، الصّدقة ، طاعة الوالدين ، خدمتك والدينك وأهل بيتك احتسبيها صدقة وصلة .. فكل ما نعمله نؤجر عليه إذا احتسبنا ..
الأذكار في وقتها .. وذكر الله على لسانك .. والدعاء.. حفظ القرآن انشغلي (بحفظ القرآن ♥️) وتدبره وتلاوته ..
"ثبتك الله بالقول الثابت في الدنيا والأخرة .. "🤲🌧️
_
والله أجلّ وأعلم _نور..✍🏻
❤2
..
ج| الفُتور ، طبيعي استعيني بالله ، وانهضي وارفعي الهمّة وارجعي و ادعي وانتهى .
أمّا ( اليأس والإحباط ) لا يُصيب قلب المؤمن ، لأنّ يتعامل مع ربّه ويعلم أن عمله لايضيع .
و (رسالة الله العظمى ) هي "الإسلام"وأتت على هيئة أوامر وتعاليم في "الشّريعة " وردت في الكتاب والسنة .
قال ﷺ: " الدُّعاءُ هو العبادةُ ثمَّ قرأ { وَقال رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ}"
وللدّعاء ثلاث حالات إما يُستجاب أو يدخر ، أو يدفع عنك قدر ..
و أنت أخترت (حالة واحدة ) التي هي "الاستجاية"وعندما لم تحدث حولتيها أنها رسالة ربانية بعدم الخيرة-ولا حول ولا قوة إلا بالله- !!!!
الله ياعزيزتي ، لايأمر بأمر صريح في الكتاب والسّنة ( كالدعاء مثلًا ) . ثم يرسل رسال خفية ينفيه !! لا يليق ذلك بالله ..
الدين واضح على المحجة البيضاء
ومافهمت أنت ، وسوسة شيطانية لا رسائل ربانية !!
لذا ادعي ، وألحي بالدّعاء، والله إن لم يستجب للعبد يجبره بماهو خير له .. وتعبدي بالدّعاء لأن من تعبد لله بدعائه يستأنس ولا يهتم للإجابة
وتحدث عن ذلك في القناة في مواضيع كثيرة
ابحثي في المواضيع وارجعي لها
_
نور..✍🏻
ج| الفُتور ، طبيعي استعيني بالله ، وانهضي وارفعي الهمّة وارجعي و ادعي وانتهى .
أمّا ( اليأس والإحباط ) لا يُصيب قلب المؤمن ، لأنّ يتعامل مع ربّه ويعلم أن عمله لايضيع .
و (رسالة الله العظمى ) هي "الإسلام"وأتت على هيئة أوامر وتعاليم في "الشّريعة " وردت في الكتاب والسنة .
قال ﷺ: " الدُّعاءُ هو العبادةُ ثمَّ قرأ { وَقال رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ}"
وللدّعاء ثلاث حالات إما يُستجاب أو يدخر ، أو يدفع عنك قدر ..
و أنت أخترت (حالة واحدة ) التي هي "الاستجاية"وعندما لم تحدث حولتيها أنها رسالة ربانية بعدم الخيرة-ولا حول ولا قوة إلا بالله- !!!!
الله ياعزيزتي ، لايأمر بأمر صريح في الكتاب والسّنة ( كالدعاء مثلًا ) . ثم يرسل رسال خفية ينفيه !! لا يليق ذلك بالله ..
الدين واضح على المحجة البيضاء
ومافهمت أنت ، وسوسة شيطانية لا رسائل ربانية !!
لذا ادعي ، وألحي بالدّعاء، والله إن لم يستجب للعبد يجبره بماهو خير له .. وتعبدي بالدّعاء لأن من تعبد لله بدعائه يستأنس ولا يهتم للإجابة
وتحدث عن ذلك في القناة في مواضيع كثيرة
ابحثي في المواضيع وارجعي لها
_
والله أجلّ وأعلم _نور..✍🏻
👍3❤1
..
وأسأله أن يرضا عنك ويرضيك .. خذيها نصيحة .. كل دعائك اقرنيه بالخيرة والبركة .. واستعيذي من الشر الذي فيه ومن الشر بمجمله
الله هو من يحدد أما يستجيب
أو يصرفك لما هو خير منه ..
"أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ علَّمَها هذا الدُّعاءَ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا"
_
نور..✍🏻
وأسأله أن يرضا عنك ويرضيك .. خذيها نصيحة .. كل دعائك اقرنيه بالخيرة والبركة .. واستعيذي من الشر الذي فيه ومن الشر بمجمله
الله هو من يحدد أما يستجيب
أو يصرفك لما هو خير منه ..
"أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ علَّمَها هذا الدُّعاءَ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا"
_
والله أجلّ وأعلم _نور..✍🏻
..
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكنْ رسول الله ﷺ يَدَعُ هؤلاء الكلماتِ حين يُمْسي وحين يُصْبحُ:
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ العافيَةَ في ديني ودُنْيَايَ وأَهْلي ومَالي، اللَّهُمَّ اسْتُر عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي، واحفَظْني مِنْ بين يديَّ ومِن خَلْفِي وعن يميني وعن شِمَالي ومِنْ فَوْقِي، وأَعُوذُ بِعَظمَتِك أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي»
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكنْ رسول الله ﷺ يَدَعُ هؤلاء الكلماتِ حين يُمْسي وحين يُصْبحُ:
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ العافيَةَ في ديني ودُنْيَايَ وأَهْلي ومَالي، اللَّهُمَّ اسْتُر عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي، واحفَظْني مِنْ بين يديَّ ومِن خَلْفِي وعن يميني وعن شِمَالي ومِنْ فَوْقِي، وأَعُوذُ بِعَظمَتِك أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي»
وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) معناه أستجير وأتحصن بعظمتك من أن أغتال من تحتي خُفْية.
وأَعوذُ بعَظَمتِك"، أي: ألْجَأُ وأحْتَمي بعَظَمتِك، وقوَّتِك وقُدرَتِك "أنْ أُغْتالَ"، أي: أن يُخسَفَ بي أو أهْلِكَ، "من تَحْتي"، وإنَّما بالَغَ في تَحديدِ الخسْفِ والهَلاكِ منَ الجِهةِ التَّحتيَّةِ؛ لشِدَّةِ البلاءِ والشَّرِّ به.
..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السؤال:
شباب وصلوا في العلم درجة طيبة ونُصحوا بالحُسنى أن يوجِّهوا الناس فقالوا: يكفي أن نرفع عن أنفسنا الجهل، هل لهم حجة في ذلك؟
الجواب:
لا ما يجوز، اللي عنده علم يبيِّن للناس، الله أخذ على من عنده علم أن يبيِّن وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ [آل عمران:187] لكن بس لا يتكلمون إلا بعلم ورفق وحكمة لا بالجهل..... ابن باز -رحمه الله -
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كتم علماً يعلمُه أُلجم يوم القيامة بلجام من نار) قال الترمذي: حديث حسن صحيح. ويستفاد من هذا الحديث الشريف، وجوب بذل العلم الذي يعلمه الإنسان، وخاصة إذا اشتدت حاجة الناس إليه، وبذل العلم هو نوع من أنواع الصدقات التي يُتقرب بها إلى الله تعالى، وهو نوع من أنواع الإنفاق في سبيل الله تعالى. وكل علم يبذل ابتغاء مرضاة الله عز وجل، مع العمل به فإنه يورث صاحبه علم ما لم يعلم من فضل الله تعالى
القائل: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه
}
❤3