ختـامـا : ✉️
أتمنى أن أكون قد وفقت في الشرح
وإيصال المعلومة بشكل مُبسط
ليتم فهم منطلق التوتر الذي هو
- الخوف -
💬 : والخوف نابع من فكرة سيئة
أو قول سيء.
وشرعًا مأمورون بالتفاؤل والفأل الحسن والقول الحسن والتبشير والكلمة الطيبة وحسن الظن بالله وبالخلق
فإذا خالفنا ذلك وجد الشيطان علينا
مدخل للتخويف والترهيب والإرجاف
الذي يولد خوف وقلق. ..وهلع
أرق اكتئاب .. إلخ
✨ ابدؤوا بداية جميلة ✨
🔵 صفحة جديدة
🔵 أفكار سليمة
🔵 قول حسن
🔵 تفكير إيجابي
🔵 لفظ طيب
🔖 لا تسمعون من السلبيين أحسنوا الظن بالله توكلوا عليه .
🔖 تفاءلوا احمدوا الله على النعم .
🔖 ابتسموا الحياة حلوة .
لا تذهب أعماركم سدى في حزن وكآبة وهم وغم وقلق
العمر مرة واحدة
ولن يسعدك أحد مادمت لم تسعد نفسك
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ)
أحبكنّ : نور🌺
.
أتمنى أن أكون قد وفقت في الشرح
وإيصال المعلومة بشكل مُبسط
ليتم فهم منطلق التوتر الذي هو
- الخوف -
أو قول سيء.
وشرعًا مأمورون بالتفاؤل والفأل الحسن والقول الحسن والتبشير والكلمة الطيبة وحسن الظن بالله وبالخلق
فإذا خالفنا ذلك وجد الشيطان علينا
مدخل للتخويف والترهيب والإرجاف
الذي يولد خوف وقلق. ..وهلع
أرق اكتئاب .. إلخ
لا تذهب أعماركم سدى في حزن وكآبة وهم وغم وقلق
العمر مرة واحدة
ولن يسعدك أحد مادمت لم تسعد نفسك
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ)
أحبكنّ : نور
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
➖🫧
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته .
عن عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ( مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ) رواه
فقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : هل أذكار النوم المخصصة في نوم الليل فقط ؟
" … وما لم يرد فيه التخصيص فهذا عام في كل وقت من الأذكار ، أما ما جاء فيه التخصيص أنه إذا أراد أن ينام ليلا فهذا يكون سنته في الليل إذا أراد أن ينام ليلا " انتهى من " فتاوى نور على الدرب "
.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته .
عن عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ( مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ) رواه
فقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : هل أذكار النوم المخصصة في نوم الليل فقط ؟
" … وما لم يرد فيه التخصيص فهذا عام في كل وقت من الأذكار ، أما ما جاء فيه التخصيص أنه إذا أراد أن ينام ليلا فهذا يكون سنته في الليل إذا أراد أن ينام ليلا " انتهى من " فتاوى نور على الدرب "
.
➖🫧
أصلح الله قلبك ، ذكرت مقصدي بالتفصيل.
. https://t.me/writng/4095
وذكرت أن التعلق الذي قد يَحرم العبد ممّا يريد .. هو :👇
- التعلق الذي يجعل ( القلب معلقًا بالأسباب ؛ويفقد صاحبه التّوكل على الله)
- وكذلك التّعلق الذي يحرك ( في القلب الغيرة والحسد والمقارنات ، يجعل صاحبه متسخطًا )
وغيرها من الأمور التي تفتح على صاحب ( القلب المتّعلق) باب من الشرور التي قد يعاقب بها بحرمان ما تعلّق به ونسي الله فنساه الله ؛ لأنّ " مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليهِ "
﴿… نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم إِنَّ المُنافِقينَ هُمُ الفاسِقونَ﴾ [
- ﴿نسوا الله﴾ أي: غفلوا عن ذكره
- ﴿فنسيهم﴾ تركهم من رحمته وفضله.
أنت انظري هل وقعت في هذا الشيء؟!
أنت تقولين أنك تدعين الله على ثقة أنه سيعطيك… الحمد لله .
وخذوها قاعدة : 🔻
أيّ تعلّق ( بأمر دنيوي )
يزيد العبد قربة لله ورضى( سواء حصل على ما يريد أم لم يحصل ) فهو تعلّق محمود .
وأي تعلّق ( بأمر دنيوي ) يزيدك سوء
حتى وإن توجهت به لله ؛ يفسد خلقك وقلبك ويقينك يجلب لك التسخط وعدم الرضى هنا لابد من مراجعة النّفس !!
هل كان توجهنا لله خالص أم من أجل ما نريد ..!! هل توجهنا لله محبة أم لأجل نيل أمانينا !
. https://t.me/writng/1896
. https://t.me/ruqya7/747
طلب الزواج والذرية والرزق حق مشروع والدعاء به عبادة مأجور عليها العبد خصوصا إذا كانت نيته حسنة" ( للإعفاف وتأسيس بيت مسلم وذرية صالحة )
فلا بأس ادعي وأحسِني الظن ، وتمنى
وقولي ما بنفسك لا أحد يستطيع أن يقف بينك وبين ربك
مُقتبس💡: "إذا تمنّيت شيئًا فتمن أن يفتح الله عليك باب الدعاء واليقين، فأهل الدعاء هم أقرب الناس لتحقيق الإيمان والتوكل، وأكثرهم حظوةً بالطمأنينة، فكلّ ندبة في خواطرهم يجدون جبرها بسؤال الله، وكلّ حزن يسرى عنهم بمناجاة الله، وكل رغيبة وحاجة يتوجهون بها إلى الله، فما أطيبَ عيشهم!"
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحَابِّكَ مِنَ الْأَعْمَالِ، وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ»
نور ..✍🏻
أصلح الله قلبك ، ذكرت مقصدي بالتفصيل.
. https://t.me/writng/4095
وذكرت أن التعلق الذي قد يَحرم العبد ممّا يريد .. هو :👇
- التعلق الذي يجعل ( القلب معلقًا بالأسباب ؛ويفقد صاحبه التّوكل على الله)
- وكذلك التّعلق الذي يحرك ( في القلب الغيرة والحسد والمقارنات ، يجعل صاحبه متسخطًا )
وغيرها من الأمور التي تفتح على صاحب ( القلب المتّعلق) باب من الشرور التي قد يعاقب بها بحرمان ما تعلّق به ونسي الله فنساه الله ؛ لأنّ " مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليهِ "
﴿… نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم إِنَّ المُنافِقينَ هُمُ الفاسِقونَ﴾ [
التوبة: ٦٧]- ﴿نسوا الله﴾ أي: غفلوا عن ذكره
- ﴿فنسيهم﴾ تركهم من رحمته وفضله.
- تفسير ابن جزيأنت انظري هل وقعت في هذا الشيء؟!
أنت تقولين أنك تدعين الله على ثقة أنه سيعطيك… الحمد لله .
وخذوها قاعدة : 🔻
أيّ تعلّق ( بأمر دنيوي )
يزيد العبد قربة لله ورضى( سواء حصل على ما يريد أم لم يحصل ) فهو تعلّق محمود .
وأي تعلّق ( بأمر دنيوي ) يزيدك سوء
حتى وإن توجهت به لله ؛ يفسد خلقك وقلبك ويقينك يجلب لك التسخط وعدم الرضى هنا لابد من مراجعة النّفس !!
هل كان توجهنا لله خالص أم من أجل ما نريد ..!! هل توجهنا لله محبة أم لأجل نيل أمانينا !
. https://t.me/writng/1896
. https://t.me/ruqya7/747
طلب الزواج والذرية والرزق حق مشروع والدعاء به عبادة مأجور عليها العبد خصوصا إذا كانت نيته حسنة" ( للإعفاف وتأسيس بيت مسلم وذرية صالحة )
فلا بأس ادعي وأحسِني الظن ، وتمنى
وقولي ما بنفسك لا أحد يستطيع أن يقف بينك وبين ربك
مُقتبس💡: "إذا تمنّيت شيئًا فتمن أن يفتح الله عليك باب الدعاء واليقين، فأهل الدعاء هم أقرب الناس لتحقيق الإيمان والتوكل، وأكثرهم حظوةً بالطمأنينة، فكلّ ندبة في خواطرهم يجدون جبرها بسؤال الله، وكلّ حزن يسرى عنهم بمناجاة الله، وكل رغيبة وحاجة يتوجهون بها إلى الله، فما أطيبَ عيشهم!"
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحَابِّكَ مِنَ الْأَعْمَالِ، وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ»
_والله أجل وأعلم _نور ..✍🏻
👏2👍1
..
ج| لا تسأليهم ولا تنتظري مدحهم ولا ثناؤهم .. و ليكن عملك لله وسعيك لله ، و تركك لله عندها تهون نظرتهم،
ثم إذا فعلت الشيء مقتنعة فيه ،
لم تتحسسي من قولهم !!
طبيعي الناس لا تجُمع على شيء
واحد بالحب والمدح والثناء .
فقد اختلفوا شعوب وقبائل وأذواق وطباع ؛ و لابد أن نجد من بينهم المنتقد ، والحاد ، والجارح ، كما فيهم الطيب اللطيف الهين اللين .. إلخ
فلست وكيلة عليهم أنت وكيلة على نفسك فقط .. ربّيها على التّجاهل والتّجاوز والتّقبل !!
فالتّحسس الزًّائد خطأ .. وسعي مداركك ؛فكلما اتسع إدراكك وفهمك للحياة وفهمك للطّبيعة البشرية وتنوعها زاد عندك التقبل … و لن تبالي بما يقولون بعدها.
ثمّ ليس كل انتقاد يكون ضدنا
فلربما كان من مصلحتنا … حتى وإن كان قاسي جارح نحن نأخذ منه ما ينفعنا .. ولن نأخذ ما ينفعنا منه إلا إذا تركنا التحسس الزائد
الشخص الحساس لا يميّز بين ( الصح و الخطأ )… فالحساس ينتقم لنفسه بشدة لايريد أحد يقول له شيء .. حتى الذي من صالحه .. وهو الخسران في ذلك ..
يجب أن نبني داخلنا بناء سليم
يتحمّل ما يواجهنا من النّاس
ولا يبنى إلا بالفكر السّليم والروح الجميلة والقلب المُتسع .. وأكثر ما يبني الإنسان الذكر والقرآن فالسمو الروحي حصانة للنّفس البشرية ونور وبصيرة ..
. https://t.me/ruqya7/698
نور..✍🏻
.
ج| لا تسأليهم ولا تنتظري مدحهم ولا ثناؤهم .. و ليكن عملك لله وسعيك لله ، و تركك لله عندها تهون نظرتهم،
ثم إذا فعلت الشيء مقتنعة فيه ،
لم تتحسسي من قولهم !!
طبيعي الناس لا تجُمع على شيء
واحد بالحب والمدح والثناء .
فقد اختلفوا شعوب وقبائل وأذواق وطباع ؛ و لابد أن نجد من بينهم المنتقد ، والحاد ، والجارح ، كما فيهم الطيب اللطيف الهين اللين .. إلخ
فلست وكيلة عليهم أنت وكيلة على نفسك فقط .. ربّيها على التّجاهل والتّجاوز والتّقبل !!
فالتّحسس الزًّائد خطأ .. وسعي مداركك ؛فكلما اتسع إدراكك وفهمك للحياة وفهمك للطّبيعة البشرية وتنوعها زاد عندك التقبل … و لن تبالي بما يقولون بعدها.
ثمّ ليس كل انتقاد يكون ضدنا
فلربما كان من مصلحتنا … حتى وإن كان قاسي جارح نحن نأخذ منه ما ينفعنا .. ولن نأخذ ما ينفعنا منه إلا إذا تركنا التحسس الزائد
الشخص الحساس لا يميّز بين ( الصح و الخطأ )… فالحساس ينتقم لنفسه بشدة لايريد أحد يقول له شيء .. حتى الذي من صالحه .. وهو الخسران في ذلك ..
يجب أن نبني داخلنا بناء سليم
يتحمّل ما يواجهنا من النّاس
ولا يبنى إلا بالفكر السّليم والروح الجميلة والقلب المُتسع .. وأكثر ما يبني الإنسان الذكر والقرآن فالسمو الروحي حصانة للنّفس البشرية ونور وبصيرة ..
. https://t.me/ruqya7/698
_والله أجلّ وأعلم _
نور..✍🏻
.
👏3❤2
..
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته.
📚الجواب: " لم يرد في كتابه العزيز ولا في السنة المطهرة عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ما يدل على الإهداء بقراءة القرآن لا للوالدين ولا لغيرهما، وإنما شرع الله قراءة القرآن للانتفاع به والاستفادة منه وتدبر معانيه والعمل بذلك، كما قال الله سبحانه: كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [ص:29] ، قال عزّ وجلّ ": إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" [الإسراء:9]، قال سبحانه:" قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ" [فصلت:44] .
قال النبي ﷺ: اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة، ويقول عليه الصلاة والسلام: إنه يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن أصحابهما .
فالمقصود أنه أنزل للعمل به وتدبره والإكثار من قراءته من أجل الثواب، والمقصود الأعظم هو العمل بهذا الكتاب العظيم، أما الإهداء للوالدين أو لغير الوالدين فلا أعلم له أصلاً يعتمد عليه وإن كان قاله بعض أهل العلم، وقالوا: إنه لا مانع من إهداء ثواب القرآن وغيره من الأعمال الصالحات، هذا قاله جماعة من أهل العلم لكن لا أعلم دليلاً عليه واضحاً من الكتاب أو من السنة وإنما جاء الإهداء في الصدقة، يتصدق، يدعو لوالديه ولغيرهما كل هذا طيب، يحج يعتمر لا بأس عن والديه الميتين أو العاجزين لكبر سنهما، أما إهداء القرآن أو إهداء الصلاة أو إهداء الصوم أو إهداء التسبيح والتهليل هذا لا نعلم لها أصلاً.
فالذي ننصح به ونشير به ونوصي به الترك وعدم الإهداء لكتاب الله ولا للعبادات البدنية كالصلاة ونحوها، وإنما الإهداء يكون بما شرعه الله من الصدقة والدعاء، أو الحج والعمرة للميتين أو العاجزين"
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته.
📚الجواب: " لم يرد في كتابه العزيز ولا في السنة المطهرة عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ما يدل على الإهداء بقراءة القرآن لا للوالدين ولا لغيرهما، وإنما شرع الله قراءة القرآن للانتفاع به والاستفادة منه وتدبر معانيه والعمل بذلك، كما قال الله سبحانه: كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [ص:29] ، قال عزّ وجلّ ": إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" [الإسراء:9]، قال سبحانه:" قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ" [فصلت:44] .
قال النبي ﷺ: اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة، ويقول عليه الصلاة والسلام: إنه يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن أصحابهما .
فالمقصود أنه أنزل للعمل به وتدبره والإكثار من قراءته من أجل الثواب، والمقصود الأعظم هو العمل بهذا الكتاب العظيم، أما الإهداء للوالدين أو لغير الوالدين فلا أعلم له أصلاً يعتمد عليه وإن كان قاله بعض أهل العلم، وقالوا: إنه لا مانع من إهداء ثواب القرآن وغيره من الأعمال الصالحات، هذا قاله جماعة من أهل العلم لكن لا أعلم دليلاً عليه واضحاً من الكتاب أو من السنة وإنما جاء الإهداء في الصدقة، يتصدق، يدعو لوالديه ولغيرهما كل هذا طيب، يحج يعتمر لا بأس عن والديه الميتين أو العاجزين لكبر سنهما، أما إهداء القرآن أو إهداء الصلاة أو إهداء الصوم أو إهداء التسبيح والتهليل هذا لا نعلم لها أصلاً.
فالذي ننصح به ونشير به ونوصي به الترك وعدم الإهداء لكتاب الله ولا للعبادات البدنية كالصلاة ونحوها، وإنما الإهداء يكون بما شرعه الله من الصدقة والدعاء، أو الحج والعمرة للميتين أو العاجزين"
ابن باز -رحمه الله-...
ج. "الغفلة" هي السّهو أو البُعد عن الله
البُعد عن ذكره ،و عن مخافته .. و عن الحذر من عقوبته ، ونسيان مراقبته ورؤيته سُبحانه لنا .. ممّا يتسبب في الوقوع في الذنب والغوص فيه فالقلب الغافل عن ذكر الله قريب من الشيطان سهل الوقوع في مكائده .
✔️ وتجنبها يكون (بالذكر وتلاوة القرآن والدعاء ..)
⚪️ فعكس الغفلة التيقّظ للعواقب والتذّكر أن الله معنا يسمع ويرى ممّا يورث في القلب خشية الله ومراقبته ويجعله من أهل التّقى .
نور ..✍🏻
.
ج. "الغفلة" هي السّهو أو البُعد عن الله
البُعد عن ذكره ،و عن مخافته .. و عن الحذر من عقوبته ، ونسيان مراقبته ورؤيته سُبحانه لنا .. ممّا يتسبب في الوقوع في الذنب والغوص فيه فالقلب الغافل عن ذكر الله قريب من الشيطان سهل الوقوع في مكائده .
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
..
كلامك صحيح-جزاكِ الله خيرًا " لكن لا أعلم لم فرّقت بين( الغفلة والسهو ) و هي بمعنى واحد "النّسيان ".
والفارق بينها في( عمل العبد) "النيّة،والمقصد ".
فنسيان العبد الغير مقصود حتى في
(الفرائض ) لا يُحاسب عليه ويعد سهو .
قال النبي ﷺ 🍃: "إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ ، و النسيانَ ، و ما اسْتُكرِهوا عليه"
ونسيان العبد المتعمّد سواء كان ( فروض أو في السّنن )
- يحاسب على التقصير في الفروض منها .
- ويكون معرض للضرر من الشيطان بسبب تقصيره .
ويسمّى في كلا الحالتين ( غفلة ).
قال النبي ﷺ 🍃: " ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ ، واعلمُوا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دُعاءً من قلْبٍ غافِلٍ لَاهٍ"
📚 ثمَّ أخبَرَ النبي ﷺ أنَّ اللهَ لا يَستَجيبُ الدُّعاءَ ممَّن قَلبُه مُعرِضٌ عنه، مُنشَغِلٌ بغَيرِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى، أو لا يَعتَقِدُ أنَّ اللهَ سيَستَجيبُ له، فهذا القَلبُ غافلٌ عنِ المَعاني الواجِبةِ للهِ عندَ الدُّعاءِ.
اقتباس💡: "والغفلة عن ذكر الله لها مضار كثيرة على النفس والحياة منها: أنّها تجلب الشّيطان، وتُسخط الرّحمن، وتنزّل الهمَّ والغمَّ في القلب، وتبعدُ عنه الفرحَ والسّرورَ، وتُبلِّدُ الذّهن، وتسدُّ أبوابَ المعرفة، وتبعد العبد عن اللّه -عزّ وجلّ- وتجرّه إلى المعاصي .."
_
نور ..✍🏻
.
كلامك صحيح-جزاكِ الله خيرًا " لكن لا أعلم لم فرّقت بين( الغفلة والسهو ) و هي بمعنى واحد "النّسيان ".
والفارق بينها في( عمل العبد) "النيّة،والمقصد ".
فنسيان العبد الغير مقصود حتى في
(الفرائض ) لا يُحاسب عليه ويعد سهو .
قال النبي ﷺ 🍃: "إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ ، و النسيانَ ، و ما اسْتُكرِهوا عليه"
ونسيان العبد المتعمّد سواء كان ( فروض أو في السّنن )
- يحاسب على التقصير في الفروض منها .
- ويكون معرض للضرر من الشيطان بسبب تقصيره .
ويسمّى في كلا الحالتين ( غفلة ).
قال النبي ﷺ 🍃: " ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ ، واعلمُوا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دُعاءً من قلْبٍ غافِلٍ لَاهٍ"
📚 ثمَّ أخبَرَ النبي ﷺ أنَّ اللهَ لا يَستَجيبُ الدُّعاءَ ممَّن قَلبُه مُعرِضٌ عنه، مُنشَغِلٌ بغَيرِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى، أو لا يَعتَقِدُ أنَّ اللهَ سيَستَجيبُ له، فهذا القَلبُ غافلٌ عنِ المَعاني الواجِبةِ للهِ عندَ الدُّعاءِ.
اقتباس💡: "والغفلة عن ذكر الله لها مضار كثيرة على النفس والحياة منها: أنّها تجلب الشّيطان، وتُسخط الرّحمن، وتنزّل الهمَّ والغمَّ في القلب، وتبعدُ عنه الفرحَ والسّرورَ، وتُبلِّدُ الذّهن، وتسدُّ أبوابَ المعرفة، وتبعد العبد عن اللّه -عزّ وجلّ- وتجرّه إلى المعاصي .."
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
👍1
••
قيام اللّيل:٣:٤٦ص
"إذا تمنّيت شيئًا فتمن أن يفتح الله عليك باب الدعاء واليقين، فأهل الدعاء هم أقرب الناس لتحقيق الإيمان والتوكل، وأكثرهم حظوةً بالطمأنينة، فكلّ ندبة في خواطرهم يجدون جبرها بسؤال الله، وكلّ حزن يسرى عنهم بمناجاة الله، وكل رغيبة وحاجة يتوجهون بها إلى الله، فما أطيبَ عيشهم!"
قيام اللّيل:٣:٤٦ص
"إذا تمنّيت شيئًا فتمن أن يفتح الله عليك باب الدعاء واليقين، فأهل الدعاء هم أقرب الناس لتحقيق الإيمان والتوكل، وأكثرهم حظوةً بالطمأنينة، فكلّ ندبة في خواطرهم يجدون جبرها بسؤال الله، وكلّ حزن يسرى عنهم بمناجاة الله، وكل رغيبة وحاجة يتوجهون بها إلى الله، فما أطيبَ عيشهم!"
➖🫧
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ج| إي نعم يجب أن تكون قراءة القرآن صحيحة بنطق سليم، لمن لا يشتكي من (علّة أو عاهه ) في لسانه.
وأنت إذا كان عندك عيب في النّطق خُلقي من الله في لسانك لا تؤاخذين عليه.
و مادمتِ تحاولين وتتعلمين النّطق السّليم ، وتحاولين مُعالجة الأمر انتهى .
فلا تأخذي ظاهر الفتوى وتعكسينها عليك !! وليس عذرًا أن لا تختمي.
ولا تيأسي تعلمي؛ قال ﷺ: 🍃 «إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ،وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ»
وألحي على الله بالدّعاء وعليكِ بدعوة موسى -عليه السّلام - : ﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري وَيَسِّر لي أَمري وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني يَفقَهوا قَولي﴾
وارقي نفسك إذا كان بسبب مرض روحي.
💌🍃 وللنّطق السّليم أنصحك ( بدروس النوّرانية) على اليوتيوب… ارجعي لها .
_
نور ..✍🏻
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ج| إي نعم يجب أن تكون قراءة القرآن صحيحة بنطق سليم، لمن لا يشتكي من (علّة أو عاهه ) في لسانه.
وأنت إذا كان عندك عيب في النّطق خُلقي من الله في لسانك لا تؤاخذين عليه.
و مادمتِ تحاولين وتتعلمين النّطق السّليم ، وتحاولين مُعالجة الأمر انتهى .
فلا تأخذي ظاهر الفتوى وتعكسينها عليك !! وليس عذرًا أن لا تختمي.
ولا تيأسي تعلمي؛ قال ﷺ: 🍃 «إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ،وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ»
وألحي على الله بالدّعاء وعليكِ بدعوة موسى -عليه السّلام - : ﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري وَيَسِّر لي أَمري وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني يَفقَهوا قَولي﴾
وارقي نفسك إذا كان بسبب مرض روحي.
💌🍃 وللنّطق السّليم أنصحك ( بدروس النوّرانية) على اليوتيوب… ارجعي لها .
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
..
الـموضـوع : ( الحل للإقلاع عن أيّ ذنب كان )
بسم الله،والحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه..والحمد لله القائل:﴿وَهُوَ الَّذي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ وَيَعفو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ ما تَفعَلونَ﴾
أمّا بعد..🍃
في بادئ ذي بدء : يجب أن يفهم أن القرار الحقيقي للإقلاع عن الذنب لا يكون بعد فعل الذّنب مُباشرة ( لأنّها لحظة ندم مؤقتة) فالكلام فيها سهل جدًا ؛وكما قيل في المثل : «راحت السكرة وجات الفكرة»١
ولا يكون العبد صادق التّوبة ، قوي الإرادة ،عالي الهمّة والعزيمة
إلا إذا أمَرَته نفسه ، وراودته على الذّنب في "المرّة التّالية " و ردعها .
إذا فُتحت له السُبل للوصول للذنب
وقال ﴿… إِنّي أَخافُ إِن عَصَيتُ رَبّي عَذابَ يَومٍ عَظيمٍ﴾ [
فهُنا مربط الفرس ..
https://t.me/ruqya7/2331
فحين تردع نفسك في هذه اللّحظة ( لحظة الرغبة ، لحظة المراودة ، لحظة اشتهاءات النّفس المحرمة ) واستعذت من الشيطان ، وما سمعت لها … لذهبت بإذن الله.
هي مجرد فكرة شيطانية حرّكت"هوى النفس ورغباتها " لشيء محرم
بالاستعاذة ، وقطع الفكرة ، وذكر
الله ، مع الفرار لله بركعتين والدعاء ؛ وإشغال النّفس بشيء مفيد
تتشتّت الفكرة بإذن الله و تنتهي
هل انتهينا هنا ؟ 🔻لا
ستزورك الفكرة مرة أخرى وهذا أمر طبيعي" شرور النّفس وشرور الشيطان " لا تتوقف محاربتها للإنسان ؛ لأنّه في امتحان إلى يوم الدين هذه هي الحياة ، ويجب علينا المُجاهدة .
قال تعالى :🍃
﴿تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا وَهُوَ العَزيزُ الغَفورُ﴾ [
[١].
الـموضـوع : ( الحل للإقلاع عن أيّ ذنب كان )
بسم الله،والحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه..والحمد لله القائل:﴿وَهُوَ الَّذي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ وَيَعفو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ ما تَفعَلونَ﴾
[الشورى: ٢٥]أمّا بعد..🍃
في بادئ ذي بدء : يجب أن يفهم أن القرار الحقيقي للإقلاع عن الذنب لا يكون بعد فعل الذّنب مُباشرة ( لأنّها لحظة ندم مؤقتة) فالكلام فيها سهل جدًا ؛وكما قيل في المثل : «راحت السكرة وجات الفكرة»١
ولا يكون العبد صادق التّوبة ، قوي الإرادة ،عالي الهمّة والعزيمة
إلا إذا أمَرَته نفسه ، وراودته على الذّنب في "المرّة التّالية " و ردعها .
إذا فُتحت له السُبل للوصول للذنب
وقال ﴿… إِنّي أَخافُ إِن عَصَيتُ رَبّي عَذابَ يَومٍ عَظيمٍ﴾ [
يونس: ١٥]فهُنا مربط الفرس ..
https://t.me/ruqya7/2331
فحين تردع نفسك في هذه اللّحظة ( لحظة الرغبة ، لحظة المراودة ، لحظة اشتهاءات النّفس المحرمة ) واستعذت من الشيطان ، وما سمعت لها … لذهبت بإذن الله.
هي مجرد فكرة شيطانية حرّكت"هوى النفس ورغباتها " لشيء محرم
بالاستعاذة ، وقطع الفكرة ، وذكر
الله ، مع الفرار لله بركعتين والدعاء ؛ وإشغال النّفس بشيء مفيد
تتشتّت الفكرة بإذن الله و تنتهي
هل انتهينا هنا ؟ 🔻لا
ستزورك الفكرة مرة أخرى وهذا أمر طبيعي" شرور النّفس وشرور الشيطان " لا تتوقف محاربتها للإنسان ؛ لأنّه في امتحان إلى يوم الدين هذه هي الحياة ، ويجب علينا المُجاهدة .
قال تعالى :🍃
﴿تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا وَهُوَ العَزيزُ الغَفورُ﴾ [
الملك: ١-٢][١].
❤5👌1