➖🫧
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
📚الدعاء مع الجماعة (بمعنى أن يدعو أحدهم ويؤمن الباقي) إما أن يكون ثبت ذلك في السنة ، كما في الاستسقاء وفي دعاء القنوت . فهذا لا شك أنه مشروع .
وإما أن يكون في مواضع لم يثبت فيها ذلك في السنة النبوية ، كأدبار الصلوات ، أو عقب دفن الميت ، أو في عرفة ، ونحو ذلك ، فهذا لا بأس به إذا فُعل أحياناً ، فإن كان ذلك عادة مستمرة كان بدعة .
📚وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : بعض الناس يجتمعون على حديث ذكر, وفي النهاية يقومون بدعاء جماعي ، واحد يدعو والبقية يقولون: آمين , هل هذا صحيح ؟
فأجاب : "هذا صحيح إذا لم يتخذ عادة , فإن اتخذ عادة صار سنة , وهو ليس بسنة , فإذا كان هذا عادة كلما جلسوا ختموا بالدعاء ، فهذا بدعة ، لا نعلمها عن النبي عليه الصلاة والسلام , وأما إذا كان أحياناً كأن يمر بهم وعيد أو ترغيب ثم يدعون الله عز وجل فلا بأس , لأنه فرق بين الشيء الراتب والعارض , العارض قد يفعله الإنسان أحياناً ولا يلام عليه , كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام أحياناً يصلي معه بعض الصحابة في صلاة الليل جماعة , ومع ذلك ليس بسنة أن يصلي الإنسان جماعة في صلاة الليل إلا أحياناً " انتهى من "لقاءات الباب المفتوح (117/21).
وأنت استفتي أهل العلم بالمسألة
واخبريني بالجواب ..
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
📚الدعاء مع الجماعة (بمعنى أن يدعو أحدهم ويؤمن الباقي) إما أن يكون ثبت ذلك في السنة ، كما في الاستسقاء وفي دعاء القنوت . فهذا لا شك أنه مشروع .
وإما أن يكون في مواضع لم يثبت فيها ذلك في السنة النبوية ، كأدبار الصلوات ، أو عقب دفن الميت ، أو في عرفة ، ونحو ذلك ، فهذا لا بأس به إذا فُعل أحياناً ، فإن كان ذلك عادة مستمرة كان بدعة .
📚وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : بعض الناس يجتمعون على حديث ذكر, وفي النهاية يقومون بدعاء جماعي ، واحد يدعو والبقية يقولون: آمين , هل هذا صحيح ؟
فأجاب : "هذا صحيح إذا لم يتخذ عادة , فإن اتخذ عادة صار سنة , وهو ليس بسنة , فإذا كان هذا عادة كلما جلسوا ختموا بالدعاء ، فهذا بدعة ، لا نعلمها عن النبي عليه الصلاة والسلام , وأما إذا كان أحياناً كأن يمر بهم وعيد أو ترغيب ثم يدعون الله عز وجل فلا بأس , لأنه فرق بين الشيء الراتب والعارض , العارض قد يفعله الإنسان أحياناً ولا يلام عليه , كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام أحياناً يصلي معه بعض الصحابة في صلاة الليل جماعة , ومع ذلك ليس بسنة أن يصلي الإنسان جماعة في صلاة الليل إلا أحياناً " انتهى من "لقاءات الباب المفتوح (117/21).
هذا نقلًا عن الإسلام سؤال وجواب وأنت استفتي أهل العلم بالمسألة
واخبريني بالجواب ..
.
➖🫧
أولًا✨: اعلمي أن فعلهم لعكس سوء ظنّك بهم فهذا جزء من نصرة الله لهم وتوفيقه لهم وسداده .. وهذا أكبر سبب رادع لك حين تتأملين في ذلك
وثانيًا✨ : الفترة الزّمنية "من سوء ظنّك حتى يحدث العكس" طويلة وكافية أن تسترجعي ،وتقطعي وسوسة الشيطان ،وتستعيذي ،ولا تسترسلي في ذلك ، و راجعي نفسك.
لذا نصيحتي لك :
✔️ اقطعي التّفكير بالنّاس وأفعالهم ، واستعيذي بالله من نزغ الشيطان ، وانطقي بعكس ما ظننتِ ؛ فمثلا ظننت أن الذي يتحدث أنه كاذب ؛ قولي بإذن الله أنه من الصادقين وادعي له ، اجعلي الشّيطان يخنس.
✔️ لا تمدّي تفكيرك بأحد؛ فالتّفكر هذا في الخلق (باب الشّرور ) على الإنسان .
✔️ أقنعي نفسك أن للعباد ربّ يعلم سرائرهم و يحاسبهم،ولا شأن لك فيما لم يظهر لك منهم.
✔️ ردي على نفسك قولي "لست وكيلة الله على خلقه" ، و "ربما هم عند الله أفضل منّيّ" ؛ اكسري نزعة الكبر والشّر الذي بنفسك .
✔️ وإذا ظننت أنّ سوء ظنّك يزيد عليك بسبب "العارض الرّوحي " ارقي نفسك.
✔️عليك بالدّعاء ، الدّعاء بحسن الخُلق وصلاح القلب .
وحديثي هنا للجميع ونصيحتي لوجه الله علّها تكون مفتاح لقلب مؤمن ويطهّره الله من ذنب" سوء الظن بالمسلمين" : 📩🔻
اعلموا أن غالب الذين يسيؤون الظنّ بالنّاس هم السّيئين .
أو أن هذه الصّفة التي يرميها على النّاس هي فيه؛ مثلًا : (كل من تكلم قال هذا كذاب ويسيئ الظن بالناس ويكذبهم ) ؛ و في الحقيقة هو الكاذب 🔻
وهذا جزء من حوب الذّنب على العبد أن يُبلى بالشّكوك بالنّاس .
فلذا فلنراجع أنفسنا 📩❤️🩹
وغالبًا لا يتمادى الإنسان إلى هذه المرحلة إلا أن يرافق ( سوء ظنّه بالنّاس غيبة) .. أي يصرح للنّاس غيبةً لما في نفسه من سوء ظن لمن يظن به سوءًا.
ويجب أن نذكر أن الله يدافع عن الذين آمنوا ؛ قال تعالى : 🍃 ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفورٍ﴾.
"ربِّ أعنِّي ولا تعن عليَّ وانصرني ولا تنصر عليَّ وامكر لي ولا تمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعلني لكَ شاكرًا لكَ ذاكرًا لكَ راهبًا لكَ مطواعًا لكَ مخبتًا إليكَ أوَّاهًا منيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبِّت حجَّتي وسدِّد لساني واهدِ قلبي واسلُلْ سَخِيمةَ صدري"
نور ..✍🏻
.
أولًا✨: اعلمي أن فعلهم لعكس سوء ظنّك بهم فهذا جزء من نصرة الله لهم وتوفيقه لهم وسداده .. وهذا أكبر سبب رادع لك حين تتأملين في ذلك
وثانيًا✨ : الفترة الزّمنية "من سوء ظنّك حتى يحدث العكس" طويلة وكافية أن تسترجعي ،وتقطعي وسوسة الشيطان ،وتستعيذي ،ولا تسترسلي في ذلك ، و راجعي نفسك.
لذا نصيحتي لك :
✔️ اقطعي التّفكير بالنّاس وأفعالهم ، واستعيذي بالله من نزغ الشيطان ، وانطقي بعكس ما ظننتِ ؛ فمثلا ظننت أن الذي يتحدث أنه كاذب ؛ قولي بإذن الله أنه من الصادقين وادعي له ، اجعلي الشّيطان يخنس.
✔️ لا تمدّي تفكيرك بأحد؛ فالتّفكر هذا في الخلق (باب الشّرور ) على الإنسان .
✔️ أقنعي نفسك أن للعباد ربّ يعلم سرائرهم و يحاسبهم،ولا شأن لك فيما لم يظهر لك منهم.
✔️ ردي على نفسك قولي "لست وكيلة الله على خلقه" ، و "ربما هم عند الله أفضل منّيّ" ؛ اكسري نزعة الكبر والشّر الذي بنفسك .
✔️ وإذا ظننت أنّ سوء ظنّك يزيد عليك بسبب "العارض الرّوحي " ارقي نفسك.
✔️عليك بالدّعاء ، الدّعاء بحسن الخُلق وصلاح القلب .
وحديثي هنا للجميع ونصيحتي لوجه الله علّها تكون مفتاح لقلب مؤمن ويطهّره الله من ذنب" سوء الظن بالمسلمين" : 📩🔻
اعلموا أن غالب الذين يسيؤون الظنّ بالنّاس هم السّيئين .
أو أن هذه الصّفة التي يرميها على النّاس هي فيه؛ مثلًا : (كل من تكلم قال هذا كذاب ويسيئ الظن بالناس ويكذبهم ) ؛ و في الحقيقة هو الكاذب 🔻
وهذا جزء من حوب الذّنب على العبد أن يُبلى بالشّكوك بالنّاس .
فلذا فلنراجع أنفسنا 📩❤️🩹
وغالبًا لا يتمادى الإنسان إلى هذه المرحلة إلا أن يرافق ( سوء ظنّه بالنّاس غيبة) .. أي يصرح للنّاس غيبةً لما في نفسه من سوء ظن لمن يظن به سوءًا.
ويجب أن نذكر أن الله يدافع عن الذين آمنوا ؛ قال تعالى : 🍃 ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفورٍ﴾.
"ربِّ أعنِّي ولا تعن عليَّ وانصرني ولا تنصر عليَّ وامكر لي ولا تمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعلني لكَ شاكرًا لكَ ذاكرًا لكَ راهبًا لكَ مطواعًا لكَ مخبتًا إليكَ أوَّاهًا منيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبِّت حجَّتي وسدِّد لساني واهدِ قلبي واسلُلْ سَخِيمةَ صدري"
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
❤2
➖🫧
ج| لا أنصح بذلك ، اقرئي القرآن كاملًا واختمي لوجه الله ولا تقتصري على سورة البقرة ، ودعائك ألحي فيه وانتهى ..
لأنّه سيفتح عليك باب من الشّيطان قد يؤذيك -لاسمح الله- بالشّكوك والتّعلق ، وقد تفسد نيّتك على المدى البعيد .
فتعبدي لله بجميع العبادات واسترضي الله فإذا رضي الله أرضاك♥️
مُقتبس 💡: "فالله إذا أعطى أدهش بعطائه ، سَلهُ كلّ حاجة وكن طمّاعًا في فضله ، لا تستكثر طلبًا فإنه كريم ، ولا تستعظم أمرًا فإنّه عظيم"
"اللهمّ ارزقنا الإخلاص فى القول والعمل، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم "
نور ..✍🏻
.
ج| لا أنصح بذلك ، اقرئي القرآن كاملًا واختمي لوجه الله ولا تقتصري على سورة البقرة ، ودعائك ألحي فيه وانتهى ..
لأنّه سيفتح عليك باب من الشّيطان قد يؤذيك -لاسمح الله- بالشّكوك والتّعلق ، وقد تفسد نيّتك على المدى البعيد .
فتعبدي لله بجميع العبادات واسترضي الله فإذا رضي الله أرضاك♥️
مُقتبس 💡: "فالله إذا أعطى أدهش بعطائه ، سَلهُ كلّ حاجة وكن طمّاعًا في فضله ، لا تستكثر طلبًا فإنه كريم ، ولا تستعظم أمرًا فإنّه عظيم"
"اللهمّ ارزقنا الإخلاص فى القول والعمل، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم "
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
.
➖🫧
ج| ليس أنت وحدك ، كُل إنسان في نفسه نزعة شر إذا ما دافعها قد تهلكه فمن الدعاء الوارد عن النّبي ﷺ (أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي)
«اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ»
وكذلك استعاذ من الكبر الصادر من نفخ الشّيطان في القلب
" أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه وهمزه ونفثه "
📚 ونفخه: الكبر، ما يقع في نفوس الناس من الكبر فهو من الشيطان، ينفخ بعض الناس حتى يتكبر على عباد الله.
لكن من يتّق الله يجاهد ويدافع شرور نفسه، ويدافع ما جاءه من طوائف الشيطان ، ويستعيذ ويعالج نفسه بالذكر والدعاء وردعها عن الخطأ وتربيتها كما يربّي أطفاله .. لأنّ نفسه عليه حقّ ..
وأنت أحسبك والله حسيبك مادافعتيها وبحثت عن حلّ إلا دافع الخير داخلك كبير ..ولا أزكيك ..وسيبلغك الله سلامة الصّدر بإذن الله إذا جاهدت بصدق في هذا الطّريق .♥️
أعاننا الله وإيّاك على أنفسنا والشّيطان
ونفعك بما علمتِ ، وشرح الله صدرك ويسر أمرك ، وسلّ سخائم صدرك 🤲🌧️
نور ..✍🏻
.
ج| ليس أنت وحدك ، كُل إنسان في نفسه نزعة شر إذا ما دافعها قد تهلكه فمن الدعاء الوارد عن النّبي ﷺ (أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي)
«اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ»
وكذلك استعاذ من الكبر الصادر من نفخ الشّيطان في القلب
" أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه وهمزه ونفثه "
📚 ونفخه: الكبر، ما يقع في نفوس الناس من الكبر فهو من الشيطان، ينفخ بعض الناس حتى يتكبر على عباد الله.
لكن من يتّق الله يجاهد ويدافع شرور نفسه، ويدافع ما جاءه من طوائف الشيطان ، ويستعيذ ويعالج نفسه بالذكر والدعاء وردعها عن الخطأ وتربيتها كما يربّي أطفاله .. لأنّ نفسه عليه حقّ ..
وأنت أحسبك والله حسيبك مادافعتيها وبحثت عن حلّ إلا دافع الخير داخلك كبير ..ولا أزكيك ..وسيبلغك الله سلامة الصّدر بإذن الله إذا جاهدت بصدق في هذا الطّريق .♥️
أعاننا الله وإيّاك على أنفسنا والشّيطان
ونفعك بما علمتِ ، وشرح الله صدرك ويسر أمرك ، وسلّ سخائم صدرك 🤲🌧️
_والله أجلّ وأعلم_ نور ..✍🏻
.
..
مُقتبس 💡: إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين .
📚 قال بكر بن عبد الله المزني كما في ترجمته من تهذيب التهذيب:" إيَّاك من الكلام ما إن أصبتَ فيه لَم تُؤجَر، وإن أخطأت فيه أثمت، وهو سوء الظنِّ بأخيك".
.
مُقتبس 💡: إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين .
📚 قال بكر بن عبد الله المزني كما في ترجمته من تهذيب التهذيب:" إيَّاك من الكلام ما إن أصبتَ فيه لَم تُؤجَر، وإن أخطأت فيه أثمت، وهو سوء الظنِّ بأخيك".
.