"كثرة الذكر تورث صفاء في النفس وقوة في العزيمة وقُرب من الخالق."🌼
❤1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ج| قبل كل شيء الأمور الدّينية لا تؤخذ بشكل فلسفي كما فعلت أنت .. و لا تؤخذ بالمنطق بل تؤخذ "بالتّسليم ، والانقياد والطّاعة " ، لأنّنا إذا أخذناها بالمنطق وقعنا في ( الإفراط أو التّفريط) ، لا محالة .
والذي يبدو لي أن تفكيرك بناء على سؤالك كان مُفرطًا ولذا تشدّقت بزيادة ..فمهلًا هوني على نفسك ؛ فالأمر أسهل ممّا تتوقعين ، ورحمة الله واسعة ، فلا تغفلي عن ذلك وتغلّبي جانب اليأس .. وهذا ما يريده الشّيطان أساسًا ..
لا يستطيع أحد أن يُقيم ولا يستطيع أحد أن يُحدد ؛ لكن ما أراه أن الأمراض النّفسية أعظم ضررًا من العضوية على النّفس والمُجتمع .!
( فالصبر واجب علينا جميعًا في جميع ما فرض علينا من واجب ديني أو قدر مُقدر ، والأجر ملازمًا له ؛ فبقدر الصّبر يكون الأجر )
لم الإثم !! ولم أنتم تأثمون وغيركم لا ؟!
كل متسخط آثم ، سواء كان مرضه عضوي أو نفسي ؛ ولو كان سبب تسخطه على قدرٍ من أقدار الله أصابه
فطبيعي الشخص اللّاهي لا يكون صبره كالشخص الذّاكر القريب من ربّه، الذي ينزل الله عليه الصّبر والسّلوان ويعينه.
وكذلك طبيعي اللّسان الرّطب بذكر الله سيحمد الله ويسترجع إذا أصابه مكروه أو مُصاب ؛ ليس كمن لسانه "سباب لعان طعان "يتذمر على كل شيء في الرّخاء فالنّفس على ما جُبلت عليه ..
ختـامـًا :
قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: ( مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ ) ،فلا تفاضل بين أوجاع النّاس وألامهم ، كُل مأجور عند ربّه ، الله يعلم عبادة وحالاتهم ، يعلم قوة تحمّلهم وطاقاتهم ، يعرف لم ابتلاهم وما الحكمة من ما قدره عليهم ، ويعلم خيريّتهم فهو الذي يبتلي ويصطفي ويختار ، نحن ما علينا إلا السّعي في النّجاح في الاختبار ..
"رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَة
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أغرب البشر طباعًا أولئك الذين تجد
عندهم نسبة الأنانيّة عالية، لا يعذرونك مهما قدمت لهم من عذر على تقصيرك فيما ليس لهم حق فيه عليك أصلًا ..!!
تجدهم يريدونك دومًا ( متواجد ، جاهز ، حاضر ، مطيع ) لأوقاتهم ،ولرغباتهم ، ومتوافقًا مع مزاجهم حتى ردودك عليهم وطريقتك لابد أن تُناسب أهوائهم.
وإلا فأنت في عينهم ومهما قدمت لهم ( قاسي ،عنيد ، مقصر ، جاحد غير وفي ، يشتكون من تغيّرك المُفاجئ بزعمهم …)
والحقيقة فقط أنّهم أنانيّون !
نور..✍🏻
.✉️✨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍2
"من عوَّد لسانه ذكر الله صان الله لسانه عن الباطل و اللغو ، ومن يَبِسَ لسانه عن ذكر الله ترطب بكل باطل و لغو و فُحش"
ابن القيم -رحمه الله_
ابن القيم -رحمه الله_
أيعقل أن مع كل هذه الشكوى
وما وصفت عن حالك ، ما رقيت نفسك!
من سؤالك الأول استشفيّت أنّك
ما رقيتِ ، أو رقيت وتوقفت
تسألين الله الموت إن كان خيرًا لك
ولا تسألينه العون على الرّقية والشّفاء
تنظرين لآلامك وتعدينها وتذكرينها ،
ولا ترقي نفسك أن تكون النّتيجة …
أنك تنتظرين الموت وتدعين به ..
وهذا ما يريد الشّيطان تحديدًا ويسعى إليه
الموت لاحق بنا لا محالة لكن
ماذا قدمنا لأنفسنا !
فالجنّة غُرف ، و درجات ، ونُزل ..
نسأل الله من فضله
أنت في تخبط وشتات ..
وعمومًا الذي يفكر ( بحاله الذي هو عليه)
لن يتقدم شبرًا واحدًا … ( في جميع أمور حياته ، حتى لو كانت خارج نطاق الرّقية)
فأحوالنا تؤلمنا وتحطمنا إذا وقفنا عليها
والوقوف على الألم لا يزيد الجراح إلا نزفا
تتركين الرّقية وتقولين : عجزت أتعافى!
لأنّ المؤمن خلق ( للعمل ، والجهد ، والجهاد ) الرّكون ( للنّفس والشّيطان ) ليس حلّا ..
إلى متى ! اسألي نفسك إلى متى !
انهضي ممّا أنت فيه ، واستعيني بالله ولاتعجزي ؛ انسي الماضي …وابدئي صفحة جديدة
وابدئي بالرّقية …
أما عن وحدتك فو الله لو اجتمعوا
"الإنس والجن"لينفعوك بشيء ما كتبه الله لك
ما نفعوك به؛ فالنّافع الضّار هو الله ..
لا تعلقي آمالك بأحد علّقيها "بربّك الواحد الأحد"فلن ينفعك أحد ، ولا يشعر بألمك
أحدًا غيرك ، ولا يعلم عن حالك إلا ربّك ..
الكُل مشغول بآلامه وأوجاعه ومشاق
دنياه ولا يلاموا ، فكلًا مسؤول عن نفسه ..
(وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)
ختـامًـا:
إليكنّ حبيباتي،قولي هذا :
فلنغيّر نظرتنا للحياة .. ولنجدد الأمل بالله ولنفتح صفحة جديدة .. ونُبدل أفكارنا ولا نركن لأنفسنا دعونا هذه المرّة نكن مختلفين… لا نبحث عن أسباب ، ولا ننظر لأوجاع … فكُلنا مجوعون .. لا نقف على الألم و نبحث سويًا عن الحلول ونعمل بها وهذا المهم …نسعى نحو الإيجابية ، ونبدّد اليأس ونتعلّق بروح الله…مهما تعثرنا سنتجاوز ، ومهما سقطنا سننهض ..آثار التعب على وجوهنا هي كفاحنا هي فخرنا بأنفسنا .. يكفينا شعور العزّة …لأنّنا ماتعلقنا إلا بربّ العزة والجلال …
" يا من دبر ليوسف أمره ، دبر لي أمري، و أصلح لي حالي و أمري كله..اللهم اقض حاجتي وفك كربتي وآنس وحدتي وفرج همي"
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1👍1
ج| حفظ القرآن كاملًا في عشر أيّام لا أظنّ ذلك ، ولو قالوا في شهر ربما يكون ذلك أمر معقول و في اعتقادي أنّ هؤلاء الذين شاركوا هم أحد أمرين :
فعنَي لا أصدق هذه الدّورات، وإن كان جرّبهم أحدهم ونقول أعطاه الله قوّة في الحفظ، فيستحال أن يتوافق مع الجميع وكل يعرفُ قدراته،وقرأت مقالًا قبل أيام في أحد الدّول الخليجيّة يطالب بإيقافهم ، لأنه أثبت أن الأمر بهرجة وتلاعب وجمعًا للمال و لا أعمّمُ طبعًا .
لكن الأمر لا يصدقه عاقل ..✋
فلا بأس أن يكون الشّخص حافظًا لكتاب الله وسبق وختم يذهب و يلتحق معهم ليساعدوه على المراجعة و الرّبط والتثبيت لكن يتوجب عليه وعليهم أن يذكروا أن حفظه من قبل الدّورة لكي لا يخادعوا النّاس.
وطبعًا كل هذا تصوّري ونظرتي والله أعلم .
فأكثر ما أتعجب منه وهو مُنتشر الآن التهافت على ختم القرآن حفظًا بأقصر مدّة زمنيّة ، متجاهلين أن إتقانه أهم من حفظه للأسف ، وكأنّهم يبحثون عن لقب خاتم وليس هذا الهدف، كتاب الله نتعلّمه للوقف على حدوده ، للعمل بموجبه والتّخلق به ، ولفقه وإتقان لفظه كما أنزل على محمد ﷺ عن جبريل -عليه السلام- عن ربه -عزّ وجل- ولتدبّره و طلب الهدى منه
قال ابن عثيمين -رحمه الله- في شرحه لقول المصنف من كتاب العقيدة الوسطية: " من تدبر القرآن طالباً للهدى منه تبين له طريق الحق " يقول المؤلف رحمه الله " من تدبر القرآن " وتدبر الشيء معناه التفكر فيه كأن الإنسان يستدبره مرة ويستقبله أخرى فهو يكرر اللفظ ليفهم المعنى فالذي يتدبر القرآن وهذا هو الفعل النية: " طالباً للهدى منه " ليس قصده بتدبر القرآن أن ينتصر لقوله أو أن يتخذ منه مجادلة بالباطل ولكن قصدُه طلب الحق هذه اثنين النتيجة: " تبين له طريق الحق " وما أعظمها من نتيجة لكنها مسبوقة بأمرين التدبر وش الثاني؟ وحسن النية بأن يكون الإنسان طالبا للهدى من القرآن فحينئذٍ يتبين له طريق الحق وش الدليل على ذلك؟ الدليل عدة آيات قال الله تبارك وتعالى : ونزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم .
نقل شيخ الإسلام _رحمه الله _تعالى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جُلَّ في أعيننا".
وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين وقيل ثماني سنين.
قال أبو عبد الرحمن السلمي _رحمه الله تعالى_: "حدثنا الذين كانوا يقرؤننا القرآن عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود أنهم قالوا: كنا إذا تعلمنا من النبي ﷺ عشر آيات لم نجاوزها حتى نتعلم ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا".
والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن يردنا إلى صوابنا ورشدنا، والحمد لله أولا وآخرا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍2
ذِكرُ الله، يليّن القلب، ويسهل الطاعات،
"جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يارسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ فأخبرني بشيء أتشبّث به فقال ﷺ له: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله"🌿.
.
"جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يارسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ فأخبرني بشيء أتشبّث به فقال ﷺ له: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله"🌿.
.