..
أهلًا بكِ أكثر 🫶🏻
ج| عشر ذي الحجة لم تبدأ بعد !
وعمومًا لايلزم صوم أيام العشر كلها إذا تعذر عليك ذلك ، صومي ما تستطيعين منها .
📚 المقدم: تقول إنها صامت بعض أيام العشر الأول من شهر ذي الحجة.
الشيخ: لا مانع إذا صامت السابع، والثامن، والتاسع؛ لا حرج، أو صامت أكثر من ذلك، المقصود أنها أيام، أيام ذكر، وأيام صوم، فإن صامت التسعة كلها، فهذا طيب وحسن، وإن صامت بعضها، فكله طيب، وإذا اقتصرت على صوم عرفة فقط، فهو أفضلها يوم عرفة، يوم عرفة الذي قال فيه النبي ﷺ: إن صوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر به السنة التي قبله، والتي بعده يوم عظيم، يستحب صيامه، لأهل الحضر والبدو جميعًا، يوم عرفة، إلا الحجاج، فإنهم لا يصومون يوم عرفة، وهكذا بقية الأيام، من أول ذي الحجة إلى يوم عرفة، يستحب صيامها، تسعة، لكن أفضلها يوم عرفة، يصام في الحضر، والبادية، سنة، إلا يوم العيد فلا يصام، لا في الحج، ولا في غيره. نعم، والحجاج لا يصومون يوم عرفة، السنة للحاج أن لا يصوم يوم عرفة بل يكون مفطرًا كما أفطر النبي ﷺ يوم عرفة. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
ابن باز -رحمه الله_
.
أهلًا بكِ أكثر 🫶🏻
ج| عشر ذي الحجة لم تبدأ بعد !
وعمومًا لايلزم صوم أيام العشر كلها إذا تعذر عليك ذلك ، صومي ما تستطيعين منها .
📚 المقدم: تقول إنها صامت بعض أيام العشر الأول من شهر ذي الحجة.
الشيخ: لا مانع إذا صامت السابع، والثامن، والتاسع؛ لا حرج، أو صامت أكثر من ذلك، المقصود أنها أيام، أيام ذكر، وأيام صوم، فإن صامت التسعة كلها، فهذا طيب وحسن، وإن صامت بعضها، فكله طيب، وإذا اقتصرت على صوم عرفة فقط، فهو أفضلها يوم عرفة، يوم عرفة الذي قال فيه النبي ﷺ: إن صوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر به السنة التي قبله، والتي بعده يوم عظيم، يستحب صيامه، لأهل الحضر والبدو جميعًا، يوم عرفة، إلا الحجاج، فإنهم لا يصومون يوم عرفة، وهكذا بقية الأيام، من أول ذي الحجة إلى يوم عرفة، يستحب صيامها، تسعة، لكن أفضلها يوم عرفة، يصام في الحضر، والبادية، سنة، إلا يوم العيد فلا يصام، لا في الحج، ولا في غيره. نعم، والحجاج لا يصومون يوم عرفة، السنة للحاج أن لا يصوم يوم عرفة بل يكون مفطرًا كما أفطر النبي ﷺ يوم عرفة. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
ابن باز -رحمه الله_
.
❤2
..
قيام اللّيل : ٢:١٨ص
﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾
"ضمن الله تعالى إجابة المضطر إذا
دعاه، وأخبر بذلك عن نفسه؛ والسبب
في ذلك: أن الضرورة إليه باللجاء ينشأ
عن الإخلاص وقطع القلب عما سواه،
وللإخلاص عنده سبحانه موقع وذمة،
وجد من مؤمن أو كافر، طائع أو فاجر"
قيام اللّيل : ٢:١٨ص
﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾
"ضمن الله تعالى إجابة المضطر إذا
دعاه، وأخبر بذلك عن نفسه؛ والسبب
في ذلك: أن الضرورة إليه باللجاء ينشأ
عن الإخلاص وقطع القلب عما سواه،
وللإخلاص عنده سبحانه موقع وذمة،
وجد من مؤمن أو كافر، طائع أو فاجر"
[الجامع لأحكام القرآن ، القرطبي]➖🫧
الحمدُ لله ..🍃
نحن مقبلين على عشرٍ أقسم الله بها، وعظّمها، تشريفًا لها وتَعليةً من شأنها وذلك في قوله جل وعلا : 🍃 ﴿وَالفَجرِ وَلَيالٍ عَشرٍ وَالشَّفعِ وَالوَترِ﴾.
📚 قال ابن عباس وغيره من المفسرين : المراد بالعشر في الآية : العشر الأوَل من شهر ذي الحجة
وأعلن فيها نبيُّه ﷺ :🍃 " ما من أيامٍ أعظمُ عند اللهِ ولا أحبُّ إليه العملُ فيهن من أيامِ عشرِ ذي الحجةِ أو قال هذه الأيامِ فأكثروا فيهن من التسبيحِ والتكبيرِ والتحميدِ والتهليلِ" .
فلنعظّم ما عظمه الله تعالى ، ورسوله، ولنجتهد في العمل، ولنكثر من "الذّكر والدّعاء ، والتّلاوة" ومن جميع أوجه الخير المشروعة التي نستطيعها..".
➖فحري بالمسلم أن يستقبل مواسم الطّاعات عامة، ومنها ( عشر ذي الحجة ) بالتّوبة الصّادقة ، والعزم الأكيد على الرّجوع إلى الله،ففي التوبة فلاح للعبد في الدّنيا والآخرة، يقول تعالى: 🍃 ﴿…وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾
قال ﷺ:🍃 " ما العملُ في أيَّامٍ أفضلُ منه في عشْرِ ذي الحجَّةِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلَّا رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ، ثمَّ لم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ"
➖فاستعدوا، أعلّوا الهمّة، وافعلوا كل العبادات التي تقدرون عليها ؛وخاصّة الصيام لله في هذة الأيام الفضيلة ، وخاصّة الخاصّة صيام يوم عرفة قال ﷺ:🍃 "صَومُ يومِ عَرَفةَ يُكفِّرُ سَنتَينِ؛ ماضيةً ومُستقبَلةً، وصَومُ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً ماضيةً."،
📩✨ نظموا أوقاتكم ، ولتكن أيامًا فارقة لكم في الرقية ، ومن لم يبدأ بعد فليبدأ فهذا ميدانكم ووقت إقبال القلب لله مخلصا مناديًا ملبيًا
وليكن يقين قلبك ناطقًا بـ لبّيك ربي
وإن لم أكن بين الزحامِ ملبياً.♥️
-وَلعَلّ في العشرِ يبلغُ القلب نَصيبه
من الجبر بعد الصبر.
لبيك ربي شوقاً وابتهالاً
لبيك والفؤاد توسلا..
لبيكَ خشية وتضرعاً ..
لبيك وإن لم أكن بين حجاجك
مستغفِرَاً ومُكبراً ..
نور .. ✍🏻
.
الحمدُ لله ..🍃
نحن مقبلين على عشرٍ أقسم الله بها، وعظّمها، تشريفًا لها وتَعليةً من شأنها وذلك في قوله جل وعلا : 🍃 ﴿وَالفَجرِ وَلَيالٍ عَشرٍ وَالشَّفعِ وَالوَترِ﴾.
[الفجر: ١-٣]
📚 قال ابن عباس وغيره من المفسرين : المراد بالعشر في الآية : العشر الأوَل من شهر ذي الحجة
وأعلن فيها نبيُّه ﷺ :🍃 " ما من أيامٍ أعظمُ عند اللهِ ولا أحبُّ إليه العملُ فيهن من أيامِ عشرِ ذي الحجةِ أو قال هذه الأيامِ فأكثروا فيهن من التسبيحِ والتكبيرِ والتحميدِ والتهليلِ" .
فلنعظّم ما عظمه الله تعالى ، ورسوله، ولنجتهد في العمل، ولنكثر من "الذّكر والدّعاء ، والتّلاوة" ومن جميع أوجه الخير المشروعة التي نستطيعها..".
➖فحري بالمسلم أن يستقبل مواسم الطّاعات عامة، ومنها ( عشر ذي الحجة ) بالتّوبة الصّادقة ، والعزم الأكيد على الرّجوع إلى الله،ففي التوبة فلاح للعبد في الدّنيا والآخرة، يقول تعالى: 🍃 ﴿…وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾
[النور: ٣١]قال ﷺ:🍃 " ما العملُ في أيَّامٍ أفضلُ منه في عشْرِ ذي الحجَّةِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلَّا رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ، ثمَّ لم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ"
➖فاستعدوا، أعلّوا الهمّة، وافعلوا كل العبادات التي تقدرون عليها ؛وخاصّة الصيام لله في هذة الأيام الفضيلة ، وخاصّة الخاصّة صيام يوم عرفة قال ﷺ:🍃 "صَومُ يومِ عَرَفةَ يُكفِّرُ سَنتَينِ؛ ماضيةً ومُستقبَلةً، وصَومُ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً ماضيةً."،
📩✨ نظموا أوقاتكم ، ولتكن أيامًا فارقة لكم في الرقية ، ومن لم يبدأ بعد فليبدأ فهذا ميدانكم ووقت إقبال القلب لله مخلصا مناديًا ملبيًا
وليكن يقين قلبك ناطقًا بـ لبّيك ربي
وإن لم أكن بين الزحامِ ملبياً.♥️
-وَلعَلّ في العشرِ يبلغُ القلب نَصيبه
من الجبر بعد الصبر.
لبيك ربي شوقاً وابتهالاً
لبيك والفؤاد توسلا..
لبيكَ خشية وتضرعاً ..
لبيك وإن لم أكن بين حجاجك
مستغفِرَاً ومُكبراً ..
نور .. ✍🏻
.
••
قيام اللّيل | ٢:٩ص
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا استوحشت بالليل، فأردت أن تزول الوحشة عنك فاذكر الله عز وجل؛
لأنك بذكرك الله يهون عندك كل شيء،
ويتصاغر عندك كل شيء."
قيام اللّيل | ٢:٩ص
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا استوحشت بالليل، فأردت أن تزول الوحشة عنك فاذكر الله عز وجل؛
لأنك بذكرك الله يهون عندك كل شيء،
ويتصاغر عندك كل شيء."
• شرح صحيح البخاري (٣٢٠/١٠)