قال رسول الله ﷺللصحابة: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله عز وجل» 🌻🤎.
أولًا
متى نرد ! نرد عند الضّرورة مثلًا على من يمنعنا من أولياء أمورنا لمحاولة البحث
عن حل فقط.
غير ذلك لمَ المجادلة والنّقاش في أمر أنت مُسلمة به .
بل إن من كمال العقل والحكمة وحسن الخُلق عدم الرّد؛ وقد قيل في التغافل والتجاهل .
قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-: (تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل).
ثانيًا
الهمز واللّمز لايرد عليه ولا يجزم أن فهمك صحيح أصلًا ، ربما يدخلها شكوك شيطانية .. وإن كان فهمك صحيحًا فلسوئهم وسوء خلقهم ، مردود عليهم ، ولو كانوا على
حقّ ما اتخذوا الهمز والّلّمز أسلوبًا لهم !
لكن لا يتأثر بكلام هؤلاء وأمثالهم إلا الذي في داخله عدم اعتزاز كامل وفخر بماهو عليه .
وإلا والله،إن كمال العزة في كتاب الله والعلم الشرعي فضل لمن يؤتيه الله.
نسأل الله من فضله ورحمته
قال ﷺ:
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
"كثرة الذكر تورث صفاء في النفس وقوة في العزيمة وقُرب من الخالق."🌼
❤1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ج| قبل كل شيء الأمور الدّينية لا تؤخذ بشكل فلسفي كما فعلت أنت .. و لا تؤخذ بالمنطق بل تؤخذ "بالتّسليم ، والانقياد والطّاعة " ، لأنّنا إذا أخذناها بالمنطق وقعنا في ( الإفراط أو التّفريط) ، لا محالة .
والذي يبدو لي أن تفكيرك بناء على سؤالك كان مُفرطًا ولذا تشدّقت بزيادة ..فمهلًا هوني على نفسك ؛ فالأمر أسهل ممّا تتوقعين ، ورحمة الله واسعة ، فلا تغفلي عن ذلك وتغلّبي جانب اليأس .. وهذا ما يريده الشّيطان أساسًا ..
لا يستطيع أحد أن يُقيم ولا يستطيع أحد أن يُحدد ؛ لكن ما أراه أن الأمراض النّفسية أعظم ضررًا من العضوية على النّفس والمُجتمع .!
( فالصبر واجب علينا جميعًا في جميع ما فرض علينا من واجب ديني أو قدر مُقدر ، والأجر ملازمًا له ؛ فبقدر الصّبر يكون الأجر )
لم الإثم !! ولم أنتم تأثمون وغيركم لا ؟!
كل متسخط آثم ، سواء كان مرضه عضوي أو نفسي ؛ ولو كان سبب تسخطه على قدرٍ من أقدار الله أصابه
فطبيعي الشخص اللّاهي لا يكون صبره كالشخص الذّاكر القريب من ربّه، الذي ينزل الله عليه الصّبر والسّلوان ويعينه.
وكذلك طبيعي اللّسان الرّطب بذكر الله سيحمد الله ويسترجع إذا أصابه مكروه أو مُصاب ؛ ليس كمن لسانه "سباب لعان طعان "يتذمر على كل شيء في الرّخاء فالنّفس على ما جُبلت عليه ..
ختـامـًا :
قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: ( مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ ) ،فلا تفاضل بين أوجاع النّاس وألامهم ، كُل مأجور عند ربّه ، الله يعلم عبادة وحالاتهم ، يعلم قوة تحمّلهم وطاقاتهم ، يعرف لم ابتلاهم وما الحكمة من ما قدره عليهم ، ويعلم خيريّتهم فهو الذي يبتلي ويصطفي ويختار ، نحن ما علينا إلا السّعي في النّجاح في الاختبار ..
"رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَة
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أغرب البشر طباعًا أولئك الذين تجد
عندهم نسبة الأنانيّة عالية، لا يعذرونك مهما قدمت لهم من عذر على تقصيرك فيما ليس لهم حق فيه عليك أصلًا ..!!
تجدهم يريدونك دومًا ( متواجد ، جاهز ، حاضر ، مطيع ) لأوقاتهم ،ولرغباتهم ، ومتوافقًا مع مزاجهم حتى ردودك عليهم وطريقتك لابد أن تُناسب أهوائهم.
وإلا فأنت في عينهم ومهما قدمت لهم ( قاسي ،عنيد ، مقصر ، جاحد غير وفي ، يشتكون من تغيّرك المُفاجئ بزعمهم …)
والحقيقة فقط أنّهم أنانيّون !
نور..✍🏻
.✉️✨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍2
"من عوَّد لسانه ذكر الله صان الله لسانه عن الباطل و اللغو ، ومن يَبِسَ لسانه عن ذكر الله ترطب بكل باطل و لغو و فُحش"
ابن القيم -رحمه الله_
ابن القيم -رحمه الله_