..
#الفتاوى_الرمضانية :
السؤال🌙:
سمعت أن الفرق بين المغفرة والعفو : أن المغفرة : ﺃﻥ ﻳُﺴﺎﻣِﺤﻚ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬَﻧﺐ وﻟﻜﻨﻪُ ﺳَﻴﺒﻘﻰ ﻣُﺴﺠﻼ ﻓِﻲ ﺻَﺤِﻴﻔَﺘﻚ. أما ﺍﻟﻌَﻔﻮ : ﻓَﻬﻮ ﻣُﺴﺎﻣَﺤﺘﻚ ﻋَﻠﻰ ﺍﻟﺬَﻧﺐ ، ﻣَﻊ ﻣَﺤﻮِﻩ ﻣِﻦ ﺍﻟصحيفة فهل هذا صحيح ؟
الجواب : 🍃
📍ذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن العفو أبلغ من المغفرة ؛ لأن العفو محو، والمغفرة ستر : قال أبو حامد الغزالي رحمه الله : " الْعَفوّ : هُوَ الَّذِي يمحو السَّيِّئَات ، ويتجاوز عَن الْمعاصِي ، وَهُوَ قريب من الغفور ، وَلكنه أبلغ مِنْهُ، فَإِن الغفران يُنبئ عَن السّتْر، وَالْعَفو يُنبئ عَن المحو، والمحو أبلغ من السّتْر"
📍وذهب آخرون إلى أن المغفرة أبلغ من العفو ؛ لأنها سترٌ، وإسقاطٌ للعقاب ، ونيلٌ للثواب، أما العفو: فلا يلزم منه الستر ، ولا نيل الثواب . قال الكفوي رحمه الله : " الغفران: يَقْتَضِي إِسْقَاط الْعقَاب ، ونيل الثَّوَاب، وَلَا يسْتَحقّهُ إِلَّا الْمُؤمن، وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي الْبَارِي تَعَالَى . وَالْعَفو : يَقْتَضِي إِسْقَاط اللوم والذم، وَلَا يَقْتَضِي نيل الثَّوَاب .."
📍وبهذا يتبين أن المغفرة أبلغ من العفو، على القول الراجح ؛ لما تتضمنه من الإحسان والعطاء.
أما القول بأن المغفرة : أن يسامحك الله على الذنب ، مع بقائه في صحائفك، وأن العفو مسامحة مع محو الذنب من الصحائف فلا يدل عليه الدليل.🔻
🖋
#الفتاوى_الرمضانية :
السؤال🌙:
سمعت أن الفرق بين المغفرة والعفو : أن المغفرة : ﺃﻥ ﻳُﺴﺎﻣِﺤﻚ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬَﻧﺐ وﻟﻜﻨﻪُ ﺳَﻴﺒﻘﻰ ﻣُﺴﺠﻼ ﻓِﻲ ﺻَﺤِﻴﻔَﺘﻚ. أما ﺍﻟﻌَﻔﻮ : ﻓَﻬﻮ ﻣُﺴﺎﻣَﺤﺘﻚ ﻋَﻠﻰ ﺍﻟﺬَﻧﺐ ، ﻣَﻊ ﻣَﺤﻮِﻩ ﻣِﻦ ﺍﻟصحيفة فهل هذا صحيح ؟
الجواب : 🍃
📍ذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن العفو أبلغ من المغفرة ؛ لأن العفو محو، والمغفرة ستر : قال أبو حامد الغزالي رحمه الله : " الْعَفوّ : هُوَ الَّذِي يمحو السَّيِّئَات ، ويتجاوز عَن الْمعاصِي ، وَهُوَ قريب من الغفور ، وَلكنه أبلغ مِنْهُ، فَإِن الغفران يُنبئ عَن السّتْر، وَالْعَفو يُنبئ عَن المحو، والمحو أبلغ من السّتْر"
. انتهى من "المقصد الأسنى" (ص 140) .📍وذهب آخرون إلى أن المغفرة أبلغ من العفو ؛ لأنها سترٌ، وإسقاطٌ للعقاب ، ونيلٌ للثواب، أما العفو: فلا يلزم منه الستر ، ولا نيل الثواب . قال الكفوي رحمه الله : " الغفران: يَقْتَضِي إِسْقَاط الْعقَاب ، ونيل الثَّوَاب، وَلَا يسْتَحقّهُ إِلَّا الْمُؤمن، وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي الْبَارِي تَعَالَى . وَالْعَفو : يَقْتَضِي إِسْقَاط اللوم والذم، وَلَا يَقْتَضِي نيل الثَّوَاب .."
انتهى من "الكليات" (ص 666) .📍وبهذا يتبين أن المغفرة أبلغ من العفو، على القول الراجح ؛ لما تتضمنه من الإحسان والعطاء.
أما القول بأن المغفرة : أن يسامحك الله على الذنب ، مع بقائه في صحائفك، وأن العفو مسامحة مع محو الذنب من الصحائف فلا يدل عليه الدليل.🔻
🖋
المرجع: [الشيح محمد صالح المنجد ، إسلام سؤال وجواب / س 236863] بتصرف
.❤1👍1
..
٢٧ / رمَضـان
✉️ بَريد يقظةٍ:
يقُول الشيخ السَّعدي -رحمهُ الله- في الفواكه الشَّهية في الخُطب المنبريَّة: "أليسَ من أجلِّ نعمِـهِ على العباد، أن جعلَ الليلَ والنَّهار يتناوبان؟ كُلما ذهبَ أحدهُما خلفَـه الآخر؛ لإِنهاض هِمم العَاملين إلى الخَيـرات، فمَن فاته المَورد بالليل استدركهُ بالنَّهار، ومن فاته بالنَّهار استدركهُ بالليل على مَدى الأوقات. ألا وإن شجرةَ الإيمان قد غرسها الله في قُلوب المُؤمنين، ورتَّب العِـبادات على اختلافها؛ لتنميتها وتكمِيلها كلَّ وقتٍ وحيـن. فلولَا أعمال اليوم والليلة لذوَى غَرس الإيمان، فإليـهِ يصعدُ الكلم الطَّيب، والعملُ الصَّـالح يرفع ذلك إلى المَلك الدَّيان. فلقد سَبق المفردُون الذين لا تزالُ ألسنتهم تلهج بذكرِ الله إلى جنَّات النعِـيم، ولقد فازَ المُسارعون إلى الخيراتِ برفعة الدَّرجات والقُرب من الرَّب الكريم؛ فيا ويحَ المُعرضين عن ربِّهم، ما أشد خَسارتهم وأشقاهُم! ويا ندامَـة الغافِلين، *لقد انفرطَت أمُور دينهم ودُنياهم*؛ فوالله إن ذكرَ الله لحياة الأرواح والقُلوب، وإنَّ القيام بخدمتهِ ليوصل العبدَ إلى أجلِّ مطلوبٍ". 🌾
ذِكر 🍃 : عن أبي هُريرة -رضيَ الله عنه- أن رسُول الله ﷺ مرَّ به وهو يغرسُ غرسًا فقال: "ألَا أدلّك على غراسٍ خيرٌ من هذا؟ قالَ: بلى يا رسُول الله، قال: "قُل سبحانَ الله والحمدُ لله ولا إلٰه إلا الله والله أكبَر" يُغرس لكَ بكلِّ واحدةٍ شجرةٌ في الجنَّـة".
.
٢٧ / رمَضـان
✉️ بَريد يقظةٍ:
يقُول الشيخ السَّعدي -رحمهُ الله- في الفواكه الشَّهية في الخُطب المنبريَّة: "أليسَ من أجلِّ نعمِـهِ على العباد، أن جعلَ الليلَ والنَّهار يتناوبان؟ كُلما ذهبَ أحدهُما خلفَـه الآخر؛ لإِنهاض هِمم العَاملين إلى الخَيـرات، فمَن فاته المَورد بالليل استدركهُ بالنَّهار، ومن فاته بالنَّهار استدركهُ بالليل على مَدى الأوقات. ألا وإن شجرةَ الإيمان قد غرسها الله في قُلوب المُؤمنين، ورتَّب العِـبادات على اختلافها؛ لتنميتها وتكمِيلها كلَّ وقتٍ وحيـن. فلولَا أعمال اليوم والليلة لذوَى غَرس الإيمان، فإليـهِ يصعدُ الكلم الطَّيب، والعملُ الصَّـالح يرفع ذلك إلى المَلك الدَّيان. فلقد سَبق المفردُون الذين لا تزالُ ألسنتهم تلهج بذكرِ الله إلى جنَّات النعِـيم، ولقد فازَ المُسارعون إلى الخيراتِ برفعة الدَّرجات والقُرب من الرَّب الكريم؛ فيا ويحَ المُعرضين عن ربِّهم، ما أشد خَسارتهم وأشقاهُم! ويا ندامَـة الغافِلين، *لقد انفرطَت أمُور دينهم ودُنياهم*؛ فوالله إن ذكرَ الله لحياة الأرواح والقُلوب، وإنَّ القيام بخدمتهِ ليوصل العبدَ إلى أجلِّ مطلوبٍ". 🌾
ذِكر 🍃 : عن أبي هُريرة -رضيَ الله عنه- أن رسُول الله ﷺ مرَّ به وهو يغرسُ غرسًا فقال: "ألَا أدلّك على غراسٍ خيرٌ من هذا؟ قالَ: بلى يا رسُول الله، قال: "قُل سبحانَ الله والحمدُ لله ولا إلٰه إلا الله والله أكبَر" يُغرس لكَ بكلِّ واحدةٍ شجرةٌ في الجنَّـة".
- رواهُ ابن ماجة وصححهُ الألباني.
..
الجواب
الحمد لله.
أخي الحبيب كم نحن نفتقر في كثير من الأحيان إلى النظرة المتوازنة للأشياء والحقائق ، وكم نجد في حياتنا اليومية من المشكلات التي تعود في أصل تكوينها إلى إفراط جامح ، أو تفريط فاضح ، ولاغنى لطالب السعادة والنجاح في هذه الدنيا أن يسير معتدلاً ، دون أن يغلب جانباً على آخر ، وبذلك يعمر قلبه الإيمان ، ويطمئن في عمل ما يطلب منه ، و إن ما تشكو منه ليس عائداً إلى جهل بأصل القضية ، وإنما هو عائد إلى تغليبك لجوانب الخوف وتكثيرك لأسبابها ، وتجاهلك لجوانب الفأل والتقصير في أخذها .
أخي المسلم ...
لقد علمت أن الموت حقيقة قادمة لكل حي موجود ، لا يتخلف عن ذلك أحد مهما شرفت منزلته عند الله ، فهذا نبي الله تعالى أشرف الخلق قال الله له : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) الزمر/30 ، وقال تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) آل عمران/185
وقال الشاعر : كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول
إن الخوف المحمود من الموت هو ذلك الذي يدعو الإنسان للبحث عن حاله ، ومراقبة نفسه ومحاسبتها عن أعمالها السيئة ، فإن هذا الخوف هو الذي يدعو المرء إلى البعد عن المعاصي ومداومة الاستغفار والتوبة ، وأما الخوف الذي يكوّن لدى الإنسان حالة هلع وتوجس وترقب لخطر قادم ، يجعله يعيش مكتوف الأيدي ، و يثنيه عن العمل ويؤخره عن واجباته فهذا خوف مذموم ، وصاحبه بحاجة لأن يجد ويجتهد في العمل على إزالته والحد منه ، ولعلك أخي السائل تشعر بهذا ، وتظن أن هذه الوسوسة هي أجراس الخطر ومؤشرات النهاية ، وليس الأمر كذلك ، غاية ما في الأمر أن هذه وسوسة من الشيطان الرجيم ، ليوهن قلب المؤمن ، وينغص عليه حياته ، ليس من ورائها أي حقيقة تذكر ، ولهذا تجد أن ذهابك إلى المستشفى لإجراء الفحوصات أكد لك أنك بخير ، الأمر الذي أدى لتحسنك وطمأنينتك
الجواب
الحمد لله.
أخي الحبيب كم نحن نفتقر في كثير من الأحيان إلى النظرة المتوازنة للأشياء والحقائق ، وكم نجد في حياتنا اليومية من المشكلات التي تعود في أصل تكوينها إلى إفراط جامح ، أو تفريط فاضح ، ولاغنى لطالب السعادة والنجاح في هذه الدنيا أن يسير معتدلاً ، دون أن يغلب جانباً على آخر ، وبذلك يعمر قلبه الإيمان ، ويطمئن في عمل ما يطلب منه ، و إن ما تشكو منه ليس عائداً إلى جهل بأصل القضية ، وإنما هو عائد إلى تغليبك لجوانب الخوف وتكثيرك لأسبابها ، وتجاهلك لجوانب الفأل والتقصير في أخذها .
أخي المسلم ...
لقد علمت أن الموت حقيقة قادمة لكل حي موجود ، لا يتخلف عن ذلك أحد مهما شرفت منزلته عند الله ، فهذا نبي الله تعالى أشرف الخلق قال الله له : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) الزمر/30 ، وقال تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) آل عمران/185
وقال الشاعر : كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول
إن الخوف المحمود من الموت هو ذلك الذي يدعو الإنسان للبحث عن حاله ، ومراقبة نفسه ومحاسبتها عن أعمالها السيئة ، فإن هذا الخوف هو الذي يدعو المرء إلى البعد عن المعاصي ومداومة الاستغفار والتوبة ، وأما الخوف الذي يكوّن لدى الإنسان حالة هلع وتوجس وترقب لخطر قادم ، يجعله يعيش مكتوف الأيدي ، و يثنيه عن العمل ويؤخره عن واجباته فهذا خوف مذموم ، وصاحبه بحاجة لأن يجد ويجتهد في العمل على إزالته والحد منه ، ولعلك أخي السائل تشعر بهذا ، وتظن أن هذه الوسوسة هي أجراس الخطر ومؤشرات النهاية ، وليس الأمر كذلك ، غاية ما في الأمر أن هذه وسوسة من الشيطان الرجيم ، ليوهن قلب المؤمن ، وينغص عليه حياته ، ليس من ورائها أي حقيقة تذكر ، ولهذا تجد أن ذهابك إلى المستشفى لإجراء الفحوصات أكد لك أنك بخير ، الأمر الذي أدى لتحسنك وطمأنينتك
نقلًا عن : الإسلام سؤال وجواب .👍1
..
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس السّابع و العُشرون || مقروء📚
.
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس السّابع و العُشرون || مقروء📚
.
مجالس شهر رمضان: المجلس 27 : لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله …
ibnothaimeentv
..
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس السّابع و العشرون || مسموع🎤
.
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس السّابع و العشرون || مسموع🎤
.