..
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الرّابع و العُشرون || مقروء📚
.
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الرّابع و العُشرون || مقروء📚
.
مجالس شهر رمضان: المجلس 23 : لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله …
ibnothaimeentv
..
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الرّابع و العشرون || مسموع🎤
.
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الرّابع و العشرون || مسموع🎤
.
➖🫧
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
ذكرت ذلك في الجواب السابق ..
ج| لا ، لا يكون إلا في المسجد
📚"اتفق العلماء على أنَّ الرجل لا يصحُّ اعتكافه إلا في المسجد ؛ لقول الله تعالى: (وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) البقرة/187 ؛ فخصَّ الاعتكاف بأنَّه في المساجد.
📚وذهب جمهور العلماء إلى أنَّ المرأة كالرجل في هذا ؛ فلا يصحُّ اعتكافها إلا في المسجد، ولا يصحُّ اعتكافها في مسجد بيتها.
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
ذكرت ذلك في الجواب السابق ..
ج| لا ، لا يكون إلا في المسجد
📚"اتفق العلماء على أنَّ الرجل لا يصحُّ اعتكافه إلا في المسجد ؛ لقول الله تعالى: (وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) البقرة/187 ؛ فخصَّ الاعتكاف بأنَّه في المساجد.
انظر: " المغني " لابن قدامة (3/189).📚وذهب جمهور العلماء إلى أنَّ المرأة كالرجل في هذا ؛ فلا يصحُّ اعتكافها إلا في المسجد، ولا يصحُّ اعتكافها في مسجد بيتها.
.
..
#الفتاوى_الرمضانية :
السؤال :🌙
أيهما أفضل طول القيام أم كثرة الركوع والسجود ؟!
الجواب :🍃
قد تنازع الناس , هل الأفضل طول القيام ؟ أم كثرة الركوع والسجود ؟ أو كلاهما سواء ؟ على ثلاثة أقوال : أصحها أن كليهما سواء , فإن القيام اختص بالقراءة , وهي أفضل من الذكر والدعاء , والسجود نفسه أفضل من القيام , فينبغي أنه إذا طوَّل القيام أن يطيل الركوع والسجود , وهذا هو طول القنوت الذي أجاب به النبي صلى الله عليه وسلم لما " قيل له : أي الصلاة أفضل ؟ فقال : طول القنوت " رواه مسلم ( 756 ) ؛ فإن القنوت هو إدامة العبادة , سواء كان في حال القيام , أو الركوع أو السجود , كما قال تعالى : ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً ) ، فسمَّاه قانتاً في حال سجوده , كما سمَّاه قانتاً في حال قيامه " .
🖋
#الفتاوى_الرمضانية :
السؤال :🌙
أيهما أفضل طول القيام أم كثرة الركوع والسجود ؟!
الجواب :🍃
قد تنازع الناس , هل الأفضل طول القيام ؟ أم كثرة الركوع والسجود ؟ أو كلاهما سواء ؟ على ثلاثة أقوال : أصحها أن كليهما سواء , فإن القيام اختص بالقراءة , وهي أفضل من الذكر والدعاء , والسجود نفسه أفضل من القيام , فينبغي أنه إذا طوَّل القيام أن يطيل الركوع والسجود , وهذا هو طول القنوت الذي أجاب به النبي صلى الله عليه وسلم لما " قيل له : أي الصلاة أفضل ؟ فقال : طول القنوت " رواه مسلم ( 756 ) ؛ فإن القنوت هو إدامة العبادة , سواء كان في حال القيام , أو الركوع أو السجود , كما قال تعالى : ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً ) ، فسمَّاه قانتاً في حال سجوده , كما سمَّاه قانتاً في حال قيامه " .
🖋
المرجع: [ ابن تيمية رحمه الله " الفتاوى الكبرى " ( 2 / 121 ، 122) ] .
...
٢٥ / رمَضـان
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
قال الشّيخ أحمد بن طالب -وفقهُ الله- في خطبةٍ لهُ: "إن الصلاة قُرة عيون المحبِّين ، ولذَّة أرواح الموحِّدين، ومحكُّ أحوال الصادقِين، ولسانُ ميزان السَّالكين، وهي رحمـة الله المُهداة إلى عباده ، هداهُم إليها وعرَّفهم إياها؛ رحمةً بهم، وكرامةً لهم؛ لينالُوا بها شرف كَرامتـه، والفوزَ بقربه، لا حاجةً منه إليهم، بل مِنَّـةً وفضلًا منه عليهم، وتعبَّد بها القلبَ والجوارحَ جميعًا، وجعَل حظَّ القلب ونصيبَه منها أكمَل الحظين ، وأعظم النصيبينِ، إقبالًا على ربه، وفرحًا بسيبه، وتلذذًا بقُـربه، وتنعمًا بحبّـه، وابتهاجًا بالقيام بينَ يديه. ولمَّا امتَحن -سُبحانه- عبدهُ بالشَّهوات وأسبابها اقتضت تمامُ رحمته بهِ وإحسانه إليـه أن هيَّـأ له مأدبةً قد جمعت من الألوانِ والأحوالِ تُحفًا وخِلَعًـا وعطايا، ودعاهُ إليها كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ، وجعل في كلِّ لونٍ وحالٍ لذة ومنفعةً لتُكمل عبوديتـه، وتعظِّم كرامته، وتكفِّر خطِيئته، فلكلِّ لونٍ نُـوره، ولكلِّ حالٍ سُروره، يجدهُ المصلي قوةً في قلبـه، وعونًا في جَوارحه، وثوابًا يخص كلَّ فعلٍ يوم لقاءِ ربّـه".
الصَّـلاة غيثٌ لقلبكَ، وغُفران لذنوبك وَخطاياك، فلا تُعرض عنها فَيجدب فُؤادك، ولا تتركهَا فتتحسَّر وتخسَر. 🍂
ذِكر 🍃 : عن ثوبانَ -رضيَ الله عنه- مولَى رسول اللهﷺ قال: "كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا انصرفَ مِن صلاتِه، استغفرَ ثلاثًا، وقال: اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنك السَّلامُ، تباركتَ يا ذا الجَـلال والإكرام".-
٢٥ / رمَضـان
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
- سُورة البقرة/٤٦،٤٥
قال الشّيخ أحمد بن طالب -وفقهُ الله- في خطبةٍ لهُ: "إن الصلاة قُرة عيون المحبِّين ، ولذَّة أرواح الموحِّدين، ومحكُّ أحوال الصادقِين، ولسانُ ميزان السَّالكين، وهي رحمـة الله المُهداة إلى عباده ، هداهُم إليها وعرَّفهم إياها؛ رحمةً بهم، وكرامةً لهم؛ لينالُوا بها شرف كَرامتـه، والفوزَ بقربه، لا حاجةً منه إليهم، بل مِنَّـةً وفضلًا منه عليهم، وتعبَّد بها القلبَ والجوارحَ جميعًا، وجعَل حظَّ القلب ونصيبَه منها أكمَل الحظين ، وأعظم النصيبينِ، إقبالًا على ربه، وفرحًا بسيبه، وتلذذًا بقُـربه، وتنعمًا بحبّـه، وابتهاجًا بالقيام بينَ يديه. ولمَّا امتَحن -سُبحانه- عبدهُ بالشَّهوات وأسبابها اقتضت تمامُ رحمته بهِ وإحسانه إليـه أن هيَّـأ له مأدبةً قد جمعت من الألوانِ والأحوالِ تُحفًا وخِلَعًـا وعطايا، ودعاهُ إليها كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ، وجعل في كلِّ لونٍ وحالٍ لذة ومنفعةً لتُكمل عبوديتـه، وتعظِّم كرامته، وتكفِّر خطِيئته، فلكلِّ لونٍ نُـوره، ولكلِّ حالٍ سُروره، يجدهُ المصلي قوةً في قلبـه، وعونًا في جَوارحه، وثوابًا يخص كلَّ فعلٍ يوم لقاءِ ربّـه".
الصَّـلاة غيثٌ لقلبكَ، وغُفران لذنوبك وَخطاياك، فلا تُعرض عنها فَيجدب فُؤادك، ولا تتركهَا فتتحسَّر وتخسَر. 🍂
ذِكر 🍃 : عن ثوبانَ -رضيَ الله عنه- مولَى رسول اللهﷺ قال: "كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا انصرفَ مِن صلاتِه، استغفرَ ثلاثًا، وقال: اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنك السَّلامُ، تباركتَ يا ذا الجَـلال والإكرام".-
رواهُ مسلم...
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الخامس و العُشرون || مقروء📚
.
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الخامس و العُشرون || مقروء📚
.