➖🫧
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
عزيزتي ، لا يوجد شيء اسمه ( تجيهم ليلة القدر )، هي ليلة للجميع ، لها فضل لأن القرآن نزل فيها .. وليست مخصّصة لأحد هي لعامة المُسلمين وكل له نصيب منها على قدر اجتهاده وفضل الله عليه ، وليست فقط لاستجابة الدّعوات ، لأنّ هناك شيء أعظم من ذلك .. وهو 👇
➖ تعظيمها لعظمة القرآن كلام الله الذي نزل فيها.
➖ ومغفرة الذّنب وهذا المطمع الحقيقي لكل مؤمن.
قال ﷺ: 🍃 "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".
➖ وكذلك الأجور فيها مضاعفة
قال تعالى 🍃
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } .
📚 ونقلًا عن فتوى ابن باز رحمة الله 👇:
" وقد دلت هذه السورة العظيمة أن العمل فيها خير من العمل في ألف شهر مما سواها، وهذا فضل عظيم ورحمة من الله لعباده، فجدير بالمسلمين أن يعظموها وأن يحيوها بالعبادة، وقد أخبر النبي ﷺ أنها في العشر الأواخر من رمضان، وأن أوتار العشر أرجى من غيرها، فقال عليه الصلاة والسلام:
" التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في كل وترًا"
وقد كان النبي ﷺ يخص هذه الليالي بمزيد اجتهاد لا يفعله في العشرين الأول.
وسألته عائشة رضي الله عنها فقالت: يا رسول الله: إن وافقت ليلة القدر فما أقول فيها، قال: قولي: " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
وكان أصحاب النبي ﷺ -رضي الله عنهم -، وكان السلف بعدهم، يعظمون هذه العشر ويجتهدون فيها بأنواع الخير.
فالمشروع للمسلمين في كل مكان أن يتأسوا بنبيهم ﷺ وبأصحابه الكرام -رضي الله عنهم -،وبسلف هذه الأمة الأخيار، فيحيوا هذه الليالي بالصلاة، وقراءة القرآن، وأنواع الذكر والعبادة، إيمانًا واحتسابًا، حتى يفوزوا بمغفرة الذنوب، وحط الأوزار، والعتق من النار، فضلًا منه سبحانه وجودًا وكرمًا.
وقد دل الكتاب والسنة أن هذا الوعد العظيم مما يحصل باجتناب الكبائر، كما قال سبحانه: { إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا} .
وقال النبي ﷺ: ( الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)
ومما يجب التنبيه عليه 🔻 أن بعض المسلمين قد يجتهد في رمضان ويتوب إلى الله سبحانه مما سلف من ذنوبه، ثم بعد خروج رمضان يعود إلى أعماله السيئة، وفي ذلك خطر عظيم. فالواجب على المسلم أن يحذر ذلك، وأن يعزم عزمًا صادقًا على الاستمرار في طاعة الله، وترك المعاصي، كما قال الله تعالى : لنبيه ﷺ { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}.
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
عزيزتي ، لا يوجد شيء اسمه ( تجيهم ليلة القدر )، هي ليلة للجميع ، لها فضل لأن القرآن نزل فيها .. وليست مخصّصة لأحد هي لعامة المُسلمين وكل له نصيب منها على قدر اجتهاده وفضل الله عليه ، وليست فقط لاستجابة الدّعوات ، لأنّ هناك شيء أعظم من ذلك .. وهو 👇
➖ تعظيمها لعظمة القرآن كلام الله الذي نزل فيها.
➖ ومغفرة الذّنب وهذا المطمع الحقيقي لكل مؤمن.
قال ﷺ: 🍃 "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".
➖ وكذلك الأجور فيها مضاعفة
قال تعالى 🍃
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } .
[القدر:1-5] 📚 ونقلًا عن فتوى ابن باز رحمة الله 👇:
" وقد دلت هذه السورة العظيمة أن العمل فيها خير من العمل في ألف شهر مما سواها، وهذا فضل عظيم ورحمة من الله لعباده، فجدير بالمسلمين أن يعظموها وأن يحيوها بالعبادة، وقد أخبر النبي ﷺ أنها في العشر الأواخر من رمضان، وأن أوتار العشر أرجى من غيرها، فقال عليه الصلاة والسلام:
" التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في كل وترًا"
وقد كان النبي ﷺ يخص هذه الليالي بمزيد اجتهاد لا يفعله في العشرين الأول.
وسألته عائشة رضي الله عنها فقالت: يا رسول الله: إن وافقت ليلة القدر فما أقول فيها، قال: قولي: " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
وكان أصحاب النبي ﷺ -رضي الله عنهم -، وكان السلف بعدهم، يعظمون هذه العشر ويجتهدون فيها بأنواع الخير.
فالمشروع للمسلمين في كل مكان أن يتأسوا بنبيهم ﷺ وبأصحابه الكرام -رضي الله عنهم -،وبسلف هذه الأمة الأخيار، فيحيوا هذه الليالي بالصلاة، وقراءة القرآن، وأنواع الذكر والعبادة، إيمانًا واحتسابًا، حتى يفوزوا بمغفرة الذنوب، وحط الأوزار، والعتق من النار، فضلًا منه سبحانه وجودًا وكرمًا.
وقد دل الكتاب والسنة أن هذا الوعد العظيم مما يحصل باجتناب الكبائر، كما قال سبحانه: { إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا} .
[النساء:31].وقال النبي ﷺ: ( الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)
ومما يجب التنبيه عليه 🔻 أن بعض المسلمين قد يجتهد في رمضان ويتوب إلى الله سبحانه مما سلف من ذنوبه، ثم بعد خروج رمضان يعود إلى أعماله السيئة، وفي ذلك خطر عظيم. فالواجب على المسلم أن يحذر ذلك، وأن يعزم عزمًا صادقًا على الاستمرار في طاعة الله، وترك المعاصي، كما قال الله تعالى : لنبيه ﷺ { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}.
[الحجر:99]،
_والله أجلّ وأعلم _
نور ..✍🏻.
سبائك الأدعية.pdf
465.2 KB
هذا الكتاب يحتوي على 50 دعاء من جوامع أدعية النبي ﷺ وهي قليلة الألفاظ عظيمة المعنى والأثر والتي وصّى بها النبي ﷺ أُمنا عائشة رضي الله عنها بقوله: "يا عائشة عليك بجُملِ الدعاء وجوامعه"
هذي الأدعية جمعت خيري الدنيا والآخرة فلا تفوّت الدعاء بها في هذه الليالي المباركة.
هذي الأدعية جمعت خيري الدنيا والآخرة فلا تفوّت الدعاء بها في هذه الليالي المباركة.
..
٢٢ / رمَضـان
✉️ بَريد تذكير:
عن أبي هُريرة -رضيَ الله عنه- قال: قال رسُول الله ﷺ: "رغِمَ أنفُ رجلٍ ذكرتُ عنده فلم يصلِّ علي، ورَغِم أنف رجلٍ دخل عليهِ رمَضان ثمَّ انسلخَ قبل أن يُغفر له، ورغِمَ أنفُ رجلٍ أدركَ عنده أبواهُ الكِبَر فلم يُدخلاه الجنَّة".
قال الشيخ عبدالرَّزاق البدر -حفظهُ الله-:
"إنها مصيبةٌ عُظمى، وبليَّـةٌ كبرَى أن يدخلَ هذا الشَّهر العظيم بخيراتهِ وبَركاته، وما فيهِ من الرضوان والغُفران ثمَّ يخـرج دُون أن يحصِّل فيه العَـبد هذا الخير العَظيم والفضلِ العَميم". وقال الشيخ عبدالعَزيز الشثري -وفقهُ الله-: "حقًّا والله! لا عُذر لنا في رمضان، فكلُّ نفحاته تدلنَـا على الله، تحفِّزنا للطاعةِ، ترتِّب الفوضى العَارمة التي خلَّفتها الدُّنيا في أرواحِنا طوال الأحدَ عشرَ شهرًا؛ حتى نعُود إلـى الله".
إن لَم تتحرك نفسُك الآن، وتُسـابق للطَّاعة، وتطلبُ العفوَ والغُفران؛ فمتَى عساها أن تتحرَّك؟ 🍂
بُشرى: عَن جابرٍ -رضيَ الله عنه- قال: قالَ رسُول الله ﷺ: "إنَّ لله عندَ كلِّ فطرٍ عُتقاء، وذلكَ في كلِّ ليلـةٍ".
-
٢٢ / رمَضـان
✉️ بَريد تذكير:
عن أبي هُريرة -رضيَ الله عنه- قال: قال رسُول الله ﷺ: "رغِمَ أنفُ رجلٍ ذكرتُ عنده فلم يصلِّ علي، ورَغِم أنف رجلٍ دخل عليهِ رمَضان ثمَّ انسلخَ قبل أن يُغفر له، ورغِمَ أنفُ رجلٍ أدركَ عنده أبواهُ الكِبَر فلم يُدخلاه الجنَّة".
- رواهُ الترمذي وصححه الألبانِي.
قال الشيخ عبدالرَّزاق البدر -حفظهُ الله-:
"إنها مصيبةٌ عُظمى، وبليَّـةٌ كبرَى أن يدخلَ هذا الشَّهر العظيم بخيراتهِ وبَركاته، وما فيهِ من الرضوان والغُفران ثمَّ يخـرج دُون أن يحصِّل فيه العَـبد هذا الخير العَظيم والفضلِ العَميم". وقال الشيخ عبدالعَزيز الشثري -وفقهُ الله-: "حقًّا والله! لا عُذر لنا في رمضان، فكلُّ نفحاته تدلنَـا على الله، تحفِّزنا للطاعةِ، ترتِّب الفوضى العَارمة التي خلَّفتها الدُّنيا في أرواحِنا طوال الأحدَ عشرَ شهرًا؛ حتى نعُود إلـى الله".
إن لَم تتحرك نفسُك الآن، وتُسـابق للطَّاعة، وتطلبُ العفوَ والغُفران؛ فمتَى عساها أن تتحرَّك؟ 🍂
بُشرى: عَن جابرٍ -رضيَ الله عنه- قال: قالَ رسُول الله ﷺ: "إنَّ لله عندَ كلِّ فطرٍ عُتقاء، وذلكَ في كلِّ ليلـةٍ".
-
رواهُ أحمد وابن ماجه، وصححه الألبانِي...
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الثّاني و العُشرون || مقروء📚
.
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الثّاني و العُشرون || مقروء📚
.
مجالس شهر رمضان: المجلس 22 : لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله …
ibnothaimeentv
..
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الثّاني و العشرون || مسموع🎤
.
مجالس شهر رمضان | ابن عثيمين
-رحمه الله-
المجلس الثّاني و العشرون || مسموع🎤
.
..
#الفتاوى_الرمضانية :
السؤال🌙:
السؤال: إذا أردت أن أحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان متى أبدأ جزاكم الله خيراً ؟
الجواب📝:
بعد صلاة العشاء، كان النبي ﷺ يحيي العشر الأواخر من رمضان، قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي ﷺ إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره هذا هو الأفضل إذا تيسر له ذلك، وإن نام بعض الشيء ليتقوى فلا بأس، أما من قواه الله على إحيائها؛ فذلك سنة وقربة. يعني بالصلاة والقراءه، بالصلاة والقراءة والدعاء والاستغفار. والسنة، السنة إحياء ليالي العشر كلها هذا السنة، وإذا أحيا الإنسان منها الأوتار: كإحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين.. سبع وعشرين.. تسع وعشرين فلا بأس، لكن الأفضل أن يحييها كلها، لكن هذه الأوتار أولى بالإحياء وهي متأكدة؛ لأنها أرجى لليلة القدر.
#الفتاوى_الرمضانية :
السؤال🌙:
السؤال: إذا أردت أن أحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان متى أبدأ جزاكم الله خيراً ؟
الجواب📝:
بعد صلاة العشاء، كان النبي ﷺ يحيي العشر الأواخر من رمضان، قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي ﷺ إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره هذا هو الأفضل إذا تيسر له ذلك، وإن نام بعض الشيء ليتقوى فلا بأس، أما من قواه الله على إحيائها؛ فذلك سنة وقربة. يعني بالصلاة والقراءه، بالصلاة والقراءة والدعاء والاستغفار. والسنة، السنة إحياء ليالي العشر كلها هذا السنة، وإذا أحيا الإنسان منها الأوتار: كإحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين.. سبع وعشرين.. تسع وعشرين فلا بأس، لكن الأفضل أن يحييها كلها، لكن هذه الأوتار أولى بالإحياء وهي متأكدة؛ لأنها أرجى لليلة القدر.
🖋المرجع:[الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله]، بتصرف