➖🫧
ج|و هل قلت إنه سهل !!
فلو كان سهلًا، لما عرضت لمن استشارني
الحلول؛ علّها تكون عونًا لهم.
ومع ذلك لا ننسى أن من صدق وأخلص
أعانه الله ،فلا سهل إلا ماجعله الله سهلًا
وهو إذا شاء سبحانه _جعل الحزن _
والتعلّق سهلًا ..
🟰 والإنسان الصّادق ياعزيزتي الذي
يبحث عن الحقّ ليتبعه لايضع له أعذار.
فأنت وقعت في الفتنة بسبب مدّ العين
للرّجل الغريب، والمُتابعة !! 🔻
ثم ّبدأ التّفكير والتّمنّي ، وهنا يقدح
الشّيطان ويستغل الموقف ..🔻
نعم ، لا مانع أن تتمنى الفتاة لها زوج
صالح ذو مواصفات معينة وتدعو الله
أن يرزقها إياه .. 🌧️💕
لكن نجدها تتابع شخص مجهول حتى
تُفتن به من فرط إعجابها به -وهي لا تعلم
حقيقته-ثمّ "نقول لها التّعلق ليس شيء
سهل "!
لأنه حتى لو أن الفتاة متزوجة وتمد عينها
ولا تحمي قلبها ستقع بما وقعت فيه هذه
الفتاة العازبة .. 🚫
➖ لذا يجب الابتعاد عن مواطن الرّجال
تمامًا ..📣
➖ولا تكون المتابعة من أجل تتبع شخصه.
➖ومن رأت في قلبها شيء فلتبادر وتهرب
قبل مرحلة التّعلق الذي ستعاني بعدها منها.
وهذا منهج الشّريعة لتوقّيّ الفتن ( الفرار
منها وعدم مواجهتها ..)! ⭐️✔️
وكذلك من منهج الشريعة أنّها إذا حرّمت
شيء ما حرّمت معه جميع الوسائل المؤدية
إليه ، لحماية الإنسان من الوقوع في الخطأ
ولتعينه على نفسه الأمارة بالسوء ⭐️✔️
حُرم معه : " التّبرج ، والتّعطر ، ولبس
الخلخال ، وإخراج المفاتن ، والخلوة
والاختلاط ، والخضوع في القول ، ومد
البصر .." 🚫
📕ففي الصحيح عن عبد الله بن مسعود
_رضي الله عنهما_ قال:ما رَأَيْتُ شيئًا أشْبَهَ
باللَّمَمِ، ممَّا قالَ أبو هُرَيْرَةَ: عَنِ النبيِّ صَلَّى
اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ كَتَبَ علَى ابْنِ آدَمَ
حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أدْرَكَ ذلكَ لا مَحَالَةَ، فَزِنَا
العَيْنِ النَّظَرُ، وزِنَا اللِّسَانِ المَنْطِقُ، والنَّفْسُ
تَمَنَّى وتَشْتَهِي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلكَ أوْ يُكَذِّبُهُ."
لذا نصيحتي لك : انهضي بقلبك وابتعدي
عن مكانه ، أغلقي جميع الوسائل الموصلة
له ، ولا تتابعيه ، وألحي بالدعاء بصدق، وإذا
طرأ عليك قولي معاذ الله،وانتبهي من فرط
التفّكير به لأنّه يكون سبب للحضور
الشّيطاني -أعاذكِ الله-
" اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ سمعي،
ومِن شرِّ بصَري، ومِن شرِّ لِساني، ومِن
شرِّ قلبي، ومن شرِّ مَنيِّي"
نور ..✍🏻
ج|و هل قلت إنه سهل !!
فلو كان سهلًا، لما عرضت لمن استشارني
الحلول؛ علّها تكون عونًا لهم.
ومع ذلك لا ننسى أن من صدق وأخلص
أعانه الله ،فلا سهل إلا ماجعله الله سهلًا
وهو إذا شاء سبحانه _جعل الحزن _
والتعلّق سهلًا ..
🟰 والإنسان الصّادق ياعزيزتي الذي
يبحث عن الحقّ ليتبعه لايضع له أعذار.
فأنت وقعت في الفتنة بسبب مدّ العين
للرّجل الغريب، والمُتابعة !! 🔻
ثم ّبدأ التّفكير والتّمنّي ، وهنا يقدح
الشّيطان ويستغل الموقف ..🔻
نعم ، لا مانع أن تتمنى الفتاة لها زوج
صالح ذو مواصفات معينة وتدعو الله
أن يرزقها إياه .. 🌧️💕
لكن نجدها تتابع شخص مجهول حتى
تُفتن به من فرط إعجابها به -وهي لا تعلم
حقيقته-ثمّ "نقول لها التّعلق ليس شيء
سهل "!
لأنه حتى لو أن الفتاة متزوجة وتمد عينها
ولا تحمي قلبها ستقع بما وقعت فيه هذه
الفتاة العازبة .. 🚫
➖ لذا يجب الابتعاد عن مواطن الرّجال
تمامًا ..📣
➖ولا تكون المتابعة من أجل تتبع شخصه.
➖ومن رأت في قلبها شيء فلتبادر وتهرب
قبل مرحلة التّعلق الذي ستعاني بعدها منها.
وهذا منهج الشّريعة لتوقّيّ الفتن ( الفرار
منها وعدم مواجهتها ..)! ⭐️✔️
وكذلك من منهج الشريعة أنّها إذا حرّمت
شيء ما حرّمت معه جميع الوسائل المؤدية
إليه ، لحماية الإنسان من الوقوع في الخطأ
ولتعينه على نفسه الأمارة بالسوء ⭐️✔️
كالزنا عندما حرم مثلًا : حُرم معه : " التّبرج ، والتّعطر ، ولبس
الخلخال ، وإخراج المفاتن ، والخلوة
والاختلاط ، والخضوع في القول ، ومد
البصر .." 🚫
لأن كل ذلك مقدمات للزنا
والعياذ بالله .. 🧨📕ففي الصحيح عن عبد الله بن مسعود
_رضي الله عنهما_ قال:ما رَأَيْتُ شيئًا أشْبَهَ
باللَّمَمِ، ممَّا قالَ أبو هُرَيْرَةَ: عَنِ النبيِّ صَلَّى
اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ كَتَبَ علَى ابْنِ آدَمَ
حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أدْرَكَ ذلكَ لا مَحَالَةَ، فَزِنَا
العَيْنِ النَّظَرُ، وزِنَا اللِّسَانِ المَنْطِقُ، والنَّفْسُ
تَمَنَّى وتَشْتَهِي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلكَ أوْ يُكَذِّبُهُ."
لذا نصيحتي لك : انهضي بقلبك وابتعدي
عن مكانه ، أغلقي جميع الوسائل الموصلة
له ، ولا تتابعيه ، وألحي بالدعاء بصدق، وإذا
طرأ عليك قولي معاذ الله،وانتبهي من فرط
التفّكير به لأنّه يكون سبب للحضور
الشّيطاني -أعاذكِ الله-
" اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ سمعي،
ومِن شرِّ بصَري، ومِن شرِّ لِساني، ومِن
شرِّ قلبي، ومن شرِّ مَنيِّي"
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
👍3
..
#حـديث_شـريـف :
قال ﷺ: “إنَّ في اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا
رَجُلٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِن أَمْرِ الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ، إلَّا أَعْطَاهُ إيَّاهُ، وَذلكَ كُلَّ لَيْلَةٍ.”.
#حـديث_شـريـف :
قال ﷺ: “إنَّ في اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا
رَجُلٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِن أَمْرِ الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ، إلَّا أَعْطَاهُ إيَّاهُ، وَذلكَ كُلَّ لَيْلَةٍ.”.
المحدث : مسلم | المصدر :
صحيح مسلم.❤3
..
" السنة للجنب: أن يتوضأ ثم يغتسل؛ تأسيا بالنبي ﷺ، فإن اغتسل غسل الجنابة ناويًا الطهارة من الحدثين: الأصغر والأكبر أجزأه ذلك، ولكنه خلاف الأفضل، أما إذا كان الغسل مستحبًا؛ كغسل الجمعة، أو للتبرد فإنه لا يكفيه عن الوضوء؛ بل لا بد من الوضوء قبله أو بعده. لقوله ﷺ: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ متفق على صحته"
" السنة للجنب: أن يتوضأ ثم يغتسل؛ تأسيا بالنبي ﷺ، فإن اغتسل غسل الجنابة ناويًا الطهارة من الحدثين: الأصغر والأكبر أجزأه ذلك، ولكنه خلاف الأفضل، أما إذا كان الغسل مستحبًا؛ كغسل الجمعة، أو للتبرد فإنه لا يكفيه عن الوضوء؛ بل لا بد من الوضوء قبله أو بعده. لقوله ﷺ: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ متفق على صحته"
ابن باز _رحمه الله _
...
- ترغب في الرّزق؟
أربعة تجلب الرّزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصّدقة،
والذّكْر في أوّل النّهار وآخره.
.
- ترغب في الرّزق؟
أربعة تجلب الرّزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصّدقة،
والذّكْر في أوّل النّهار وآخره.
[زاد المعاد | ابن القيّم].
👍2
➖🫧
ج| أولًا ✨: العجلة في أصل خلق الإنسان وطبيعته قال تعالى:{خُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُوْرِيكُمْ ءَايَٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ}، وقال تعالى :{وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا..}، لكن تحتاج تهذيب .
ثانيًا✨ : القلق ، لايلزم أن يكون نتيجته التّسرع.🔻
بل أحيانًا شدّة القلق مُعطلة للعمل..!
والسّرعة لا تكون شرط القلق فيه من يُعجّل الأمور للخلاص وليس بسبب القلق ..!🔻
ثالثًا ✨: سؤالك عام والإجابات عليه مُتعددة ، ويجب أن أفهم منك بعض الأمور لكن لا بأس سأعدد لك الحلُول لمثل هذه الحالة وأنتِ انظري أيّهم يتوافق مع حالك ويُناسبه ..
🟰فعلى وصفكِ لنفسكِ لما أنتِ
فيه _والله أجلّ وأعلم_ :
١_ ربما أنتِ في أعمالك يُخالطك خوف من النّتيجة أن تكون غير مُرضية أو وقد تجزمين بذلك مثلًا تقولين في نفسك : ( حفظت أو لم أحفظ لن أحصل على الدّرجة المطلوبة ولن أبلغ الإتقان .. ). فتعجّلين في الشّيء فقط أداء واجب وإنهاء للمسؤوليّة الثقيلة .. !
٢_ أو أنكِ يغلب عليك الفهم السّريع ، والحفظ السريع _تبارك الله _، وأنت مكتفية بذلك لا تريدي الزّيادة والانتقال للأفضل ، ولم تسعي لتنمي قدراتك .. للأسف إمّا جهلًا بقدراتك ، وإما عدم مُبالاة .
٣_قد تكونين لاهيّة في أمور دنيوية ، لا تقولي: لا مباشرة،راجعي نفسك، فلربما تجدين الأمور الدّنيوية التي تجتذبُك أكثر من الشّرعيّة أو تعادلها.
٤_ ربما توجهك الدّيني توجه إجباري لا عن اقتناع تام..!
ما المقصد بالتوجه الإجباري ؟!
أي لا خيار آخر متاح لك تحبينه حاليًا سواه.. أو لا عمل لديك فاستغليتِ فراغك بالخير
٥_تشعرين أن عجلتكِ وقلقكِ خارج عن الأمر الطّبيعي وتحتاجين إلى رقية ، فبادري وارقي نفسك ..ماذا تنتظرين !
والحل لكل الاحتمالات المذكورة أعلاه :
✔️ الإخلاص والإتقان ، قال ﷺ: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ".
✔️ المحافظة على الصلاة فهي الضّابط للإنسان في كل شيء سواء كان : فعلي ( إخلاص، إتقان ...إلخ)؛ أو مشاعري يصدر منه ( خوف ، قلق ، حزن ..إلخ) .
📣ولو راجعنا أنفسنا لوجدنا فيها خلل مواقيتها ، تمامها ، خشوعها .. إلخ
✔️ الاحتساب فيما نعمل، ومحاسبة النّفس على التّقصير الدائمة..تُعدل ما أعوج فينا حتى نستقيم .
✔️ تدريب النّفس على الرّويّة والهدوء فالإنسان قابل للتعلّم والتغيير، قالﷺ :"إِنما العلمُ بِالتَّعَلُّم ، وإِنما الحِلمُ بِالتَّحَلُّمِ، ومن يتَحَرَّ الخيرَ يُعْطَهُ، ومن يتَّقِ الشر يُوقَهُ".
📗إنّما العلم بالتّعلم : أيّ أن تحصيل العلم يتم بالتّعلم،وبذل الجهد في طلبه بعزم صادق وإخلاص في النّيّة.
📗وإنّما الحلم بالتّحلم : الحلم هو: العفو والصّفح عمن أساء إليك مع القدرة على الإنتقام، و نيل هذا الخُلق الحميد يحتاج إلى مجاهدة عظيمة للنّفس، وتدرب على الصّبر.
📗ومن يتحرَّ الخير يعطه : أي أن من يقصد الخير، ويجتهد في طلبه بعزم، فإن الله ييسر له ما أراد من الخير
📗ومن يتّق الشر يوقه : ومن يحذر من الوقوع في الشّر، ويتجنبه، فإن الله تعالى يقيه منه، ويصرفه عنه.
📕 فائدة✨ : الصّفات الحميدة هي ثمرة عزيمة وجهد ومُثابرة وصبر وصدق نيّة في طلبها..
✔️ الدّعاء ، الدّعاء ،و كان من دعائه ﷺ الهِدَاية إلى أحسن الأخلاق، فكان يقول: (واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنِّي سيِّئها، لا يصرف عنِّي سيِّئها إلا أنت ).
نور ..✍🏻
.
ج| أولًا ✨: العجلة في أصل خلق الإنسان وطبيعته قال تعالى:{خُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُوْرِيكُمْ ءَايَٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ}، وقال تعالى :{وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا..}، لكن تحتاج تهذيب .
ثانيًا✨ : القلق ، لايلزم أن يكون نتيجته التّسرع.🔻
بل أحيانًا شدّة القلق مُعطلة للعمل..!
والسّرعة لا تكون شرط القلق فيه من يُعجّل الأمور للخلاص وليس بسبب القلق ..!🔻
ثالثًا ✨: سؤالك عام والإجابات عليه مُتعددة ، ويجب أن أفهم منك بعض الأمور لكن لا بأس سأعدد لك الحلُول لمثل هذه الحالة وأنتِ انظري أيّهم يتوافق مع حالك ويُناسبه ..
🟰فعلى وصفكِ لنفسكِ لما أنتِ
فيه _والله أجلّ وأعلم_ :
١_ ربما أنتِ في أعمالك يُخالطك خوف من النّتيجة أن تكون غير مُرضية أو وقد تجزمين بذلك مثلًا تقولين في نفسك : ( حفظت أو لم أحفظ لن أحصل على الدّرجة المطلوبة ولن أبلغ الإتقان .. ). فتعجّلين في الشّيء فقط أداء واجب وإنهاء للمسؤوليّة الثقيلة .. !
٢_ أو أنكِ يغلب عليك الفهم السّريع ، والحفظ السريع _تبارك الله _، وأنت مكتفية بذلك لا تريدي الزّيادة والانتقال للأفضل ، ولم تسعي لتنمي قدراتك .. للأسف إمّا جهلًا بقدراتك ، وإما عدم مُبالاة .
٣_قد تكونين لاهيّة في أمور دنيوية ، لا تقولي: لا مباشرة،راجعي نفسك، فلربما تجدين الأمور الدّنيوية التي تجتذبُك أكثر من الشّرعيّة أو تعادلها.
٤_ ربما توجهك الدّيني توجه إجباري لا عن اقتناع تام..!
ما المقصد بالتوجه الإجباري ؟!
أي لا خيار آخر متاح لك تحبينه حاليًا سواه.. أو لا عمل لديك فاستغليتِ فراغك بالخير
٥_تشعرين أن عجلتكِ وقلقكِ خارج عن الأمر الطّبيعي وتحتاجين إلى رقية ، فبادري وارقي نفسك ..ماذا تنتظرين !
والحل لكل الاحتمالات المذكورة أعلاه :
✔️ الإخلاص والإتقان ، قال ﷺ: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ".
✔️ المحافظة على الصلاة فهي الضّابط للإنسان في كل شيء سواء كان : فعلي ( إخلاص، إتقان ...إلخ)؛ أو مشاعري يصدر منه ( خوف ، قلق ، حزن ..إلخ) .
📣ولو راجعنا أنفسنا لوجدنا فيها خلل مواقيتها ، تمامها ، خشوعها .. إلخ
✔️ الاحتساب فيما نعمل، ومحاسبة النّفس على التّقصير الدائمة..تُعدل ما أعوج فينا حتى نستقيم .
✔️ تدريب النّفس على الرّويّة والهدوء فالإنسان قابل للتعلّم والتغيير، قالﷺ :"إِنما العلمُ بِالتَّعَلُّم ، وإِنما الحِلمُ بِالتَّحَلُّمِ، ومن يتَحَرَّ الخيرَ يُعْطَهُ، ومن يتَّقِ الشر يُوقَهُ".
📗إنّما العلم بالتّعلم : أيّ أن تحصيل العلم يتم بالتّعلم،وبذل الجهد في طلبه بعزم صادق وإخلاص في النّيّة.
📗وإنّما الحلم بالتّحلم : الحلم هو: العفو والصّفح عمن أساء إليك مع القدرة على الإنتقام، و نيل هذا الخُلق الحميد يحتاج إلى مجاهدة عظيمة للنّفس، وتدرب على الصّبر.
📗ومن يتحرَّ الخير يعطه : أي أن من يقصد الخير، ويجتهد في طلبه بعزم، فإن الله ييسر له ما أراد من الخير
📗ومن يتّق الشر يوقه : ومن يحذر من الوقوع في الشّر، ويتجنبه، فإن الله تعالى يقيه منه، ويصرفه عنه.
📕 فائدة✨ : الصّفات الحميدة هي ثمرة عزيمة وجهد ومُثابرة وصبر وصدق نيّة في طلبها..
✔️ الدّعاء ، الدّعاء ،و كان من دعائه ﷺ الهِدَاية إلى أحسن الأخلاق، فكان يقول: (واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنِّي سيِّئها، لا يصرف عنِّي سيِّئها إلا أنت ).
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
..
معشر الفتيات:
التمادي في الحديث مع الرجال، ومتابعة يومياتهم، يؤدي إلى ميل القلوب، شئتنّ أم أبيتنّ، فاتقين الله واعرفنَ مع من تتحدثنَ، ومن تتابعنَ!
أخي الشاب:
﴿قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضّوا مِن أَبصارِهِم وَيَحفَظوا فُروجَهُم ذلِكَ أَزكى لَهُم إِنَّ اللَّهَ
خَبيرٌ بِما يَصنَعونَ﴾
عند متابعتك للمستعرضات بأجسادهن، والفاتنات بكلامهن، سيتغير عليك قلبك، ويضعف إيمانك، وتتقد فيك كوامن الشهوة، فاتق الله في السر والعلن!
كم نظرةٍ فتكت في قلبِ صاحبها
فتك السهام بلا قوسٍ ولا وترِ!
معشر الفتيات:
التمادي في الحديث مع الرجال، ومتابعة يومياتهم، يؤدي إلى ميل القلوب، شئتنّ أم أبيتنّ، فاتقين الله واعرفنَ مع من تتحدثنَ، ومن تتابعنَ!
أخي الشاب:
﴿قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضّوا مِن أَبصارِهِم وَيَحفَظوا فُروجَهُم ذلِكَ أَزكى لَهُم إِنَّ اللَّهَ
خَبيرٌ بِما يَصنَعونَ﴾
[النور: ٣٠]عند متابعتك للمستعرضات بأجسادهن، والفاتنات بكلامهن، سيتغير عليك قلبك، ويضعف إيمانك، وتتقد فيك كوامن الشهوة، فاتق الله في السر والعلن!
كم نظرةٍ فتكت في قلبِ صاحبها
فتك السهام بلا قوسٍ ولا وترِ!
أ. أحمد بن عبد الكريم الخضير
.👍5
••
قيام اللّيل | ٣:١٠ص
"أيها المذنبُ : قِفْ بالباب إذا نام الناس،
وابسطْ لسانَ الاعتذار ونكِّسِ الرَّاس، وامدد
يدَ السؤال ولا باس، وقل : ليس عندي
سوى الفقر والإفلاس ."
قيام اللّيل | ٣:١٠ص
"أيها المذنبُ : قِفْ بالباب إذا نام الناس،
وابسطْ لسانَ الاعتذار ونكِّسِ الرَّاس، وامدد
يدَ السؤال ولا باس، وقل : ليس عندي
سوى الفقر والإفلاس ."
•ابن الجوزي
.❤2