وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا : وما شأنك بما يظن النّاس بك..! لأنّ من ظنّ منهم بكِ خيرًا فمن سلامة صدره ؛ ومن ظنّ بكِ شرًا فمن سوء نفسه.. قلوب العباد لله ، لانعلم ما بها ،و لا نسعى لهم ولا لإرضائهم
ثانيًا:وما شأن سماع الأغاني في الموضوع؟! أترين أن الغناء أشد حرمة من هذه الرّوايات ؟!
لا عزيزتي ،بل إنّ بعض الروايات تحمل شركيات ، وفحش بالقول والوصف يفسد الدين والخُلق ، وكما ذكرت أنت عن ماذا تتحدّث الرّواية التي تقرأينها
قال تعالى : { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } فحقيق بالعبد الذي يعرف أنه مسئول عما قاله وفعله وعما استعمل به جوارحه التي خلقها الله لعبادته أن يعد للسؤال جوابا، وذلك لا يكون إلا باستعمالها بعبودية الله وإخلاص الدين له وكفها عما يكرهه الله تعالى._تفسير السعدي_
أمّا شعور الخزي لأنّكِ لست هذه لأن روح المؤمن تلفظ كُل ماهو خارج عن فطرتها الطّاهرة وقلبه يشمئز لكن انتبهي من أن تنغمس ثمّ تموت ولا تشعر .. ويقسو القلب تباعًا لها ..ففرّي مادام قلبكِ حيّ . واسلمي بدينك
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي".
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وإيّاكِ .. الله يبشرك بالخير .. وأسأله سُبحانه أن يثبّتكِ..
فالسمع والبصر مداخل للعقل والقلب ..
https://t.me/ruqya7/1433
"ثبّتكِ الله على الحقّ المُبين .."
_
والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أبشري حبيبتي بالخير ، فدعائي عام لكنّ ّجميعًا ، لا أنسى أحدًا -بفضل الله- وهذا من حقّ المُسلم على المُسلم.
فمعلم النّاس الخير ، من أجل أن يتمّ تعليمه ، وليزكّي عمله ، وليرى ثمار علمه يانعة ، ويكن من المُخلصين، يجب عليه أن يدعو لمن علّمهم في ظهر الغيب ..
و أنّي والله أدعو لكنّ بدون توصية
نور ..
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4
قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- : " لكل شئ جلاء ، وإن جلاء القلـوب ذكر الله عز وجل " 🌳
نعم الدّعاء سبب للفتح والعلم والتّوفيق.
لكن لا يربط كل شيء بالدّعاء
ونجلس ننتظر الإجابة دون المبادرة
وبذل الأسباب !
وكأنّ الذين سبقونا ، سبقونا
بإجابة دعواتهم ، لا بأعمالهم !
لابد للإنسان من مجاهدة النفّس ،
وإرغامها وقراءة القرآن بالتّدرج والاصطبار عليه .
وإذا كان هناك صوارف من (مرض روحي ) تبادر بالرقية حتى يرق قلبها ويُعينها خالقها ..
الذين قرأوا القرآن لأنهم كانوا
يرجون رحمة الله ، ويتعبدون بكلامه لينالوا بركته .. سعوا له فأعطاهم الله .. ولم يخيّب مطالبهم..
لم يدعوا بدعاء مُعين ..
هم استعانوا بالله ، وبادروا ،
وبذلوا الأسباب ومن ضمنها الدّعاء ..
فالدعاء من الأسباب
و دعاء الشخص على قدر صدقه ونيته
فيما يطلب يفتح له باب الخير
فلتدعُ بما يفتح الله لها ، وخرج صدقًا من قلبها ، وتخلص بالدّعاء هي ، لن يخيبها الله أبدًا ومع دعائها تبدأ التلاوة
لتُصدّق القول بالعمل وتكن من الصّادقين
_والله أجل وأعلم_
نور..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2
ابتداءً
ثانيًا
ثالثًا
رابعًا
"اللَّهمَّ اغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كلَّها ، اللَّهمَّ أنعِشنا واجبُرنا واهدِنا لصالِحِ الأخلاقِ والأعمالِ ، لا يَهدي لصالِحِها ولا يصرفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ."
_
والله أجلّ وأعلم _نور..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
"مَا شَيءٌ أَنجَى مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ."
- معاذ بن جبل رضي الله عنه
- معاذ بن جبل رضي الله عنه
ج١| أنت قلتيها أذيّة والأذية لا تجوز بأي وجه من الأوجه، سواء "بالعين أو باليد أو اللّسان ".
ولايحقّ لأحد أذية مخلوق سواء إنسان " مذنب أو صالح مسلم أو كافر " ؛ أو جآن ولا حتى حيوان ..
ولايجوز تعييره ، في خُلقه ولا خلقِه !
فضلًا عن تعييره عن ذنبه تاب عنه ، هذه حماقة ، ومن عيّر مسلم بذنبه يخشى عليه الوقوع فيما وقع فيه ، وقد يُسلب منه الدين وينتكس .👇
https://t.me/ruqya7/1483
قال- ﷺ -: «مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ» أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ،
فالمذنبون …
وكانت عامة يمين رسول الله ﷺ" لا ، ومقلِّب القلوب " ، وقال : " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه " ثم قال : " اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك " .
يجب الكفُّ عن تعيير المسلمين والوقوف على عوراتهم ، وتذكيرهم بسيئاتهم .. فنحن في زمن يمسي الرجل فيه مؤمن ويصبح كافر .. والعياذ بالله
فلننشغل بأنفسنا وإصلاحها
لسنا وكلاء على الخلق
إن لم ننصح بلطف لا نعيير ولانفضح
نغض الطّرف ونمضي ونسأل الله السلامة
وخصوصا التائب بدلا من أن نفرح له ، وندعو له بالثبات ، ونعينه على نفسه نعيره ونذكره بالماضي ونؤلمه ، أي سذاجة هذه .
أما عن كيفيّه التّعامل معه ؟!
ج٢| ومن عيّرك تجاهليه ، لاتردي عليه ولاتبدي لهم أي ردة فعل ؛ مادامك تتأثري سيضغطون عليك ، قال تعالى :
أنت تبت لله ، تعاملي مع الله وتجاهليهم سينتقم الله لك منهم ،فالله لايرضى على عباده ويدافع عنهم ،قال تعالى :
هذا إخبار ووعد وبشارة من الله، للذين آمنوا، أن الله يدفع عنهم كل مكروه، ويدفع عنهم كل شر -بسبب إيمانهم- من شر الكفار، وشر وسوسة الشيطان، وشرور أنفسهم، وسيئات أعمالهم، ويحمل عنهم عند نزول المكاره، ما لا يتحملون، فيخفف عنهم غاية التخفيف. كل مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه، فمستقل ومستكثر.
وإذا زاد ولم يكف صارحيه إذا كنت ترين أن المصارحة تنفع معه ، واكتفي شرّه بالدعاء فالدعاء سلاح المؤمن " اللهم اكفني شرّه ولسانه ونفسه واكفني إّياه بما شئت كيفما شئت متى ما شئت " والحسبلة … وغيرها من الأدعية.
https://t.me/ruqya7/2575
_
والله أجلّ وأعلم _ نور ..✍🏻
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM