▪️
راجعي نفسك وأسلوبك ، اتّقِ الله فيه قبل كُل شيء ، و أدّي ّحقوقه قبل طلبك لحقّك ، ومن ثمّ الحفاظ على الذّكر والتّحصن والاستعاذة من شرور الخلق ، و ادفعي بالتي هي أحسن ، وادعي له في ظهر الغيب ، واستغفري لك وله ، اهديه ، اشكريه، واثني عليه وامتدحيه لتطيب نفسه ، ولا تثيري غيرته فيما يستثيره إذا كان هناك شيء معين ... واكتفي شرّه بالدّعاء..
ختـامـًا :
نصيحة أخويّة ممّا رأيت في الواقع؛ إذا تسلط عليك أحدًا ما راجع نفسك قد يكون عاقبة لك ، فالجزاء من جنس العمل ، فارفعوا المظالم عن غيركم سترون أن العدو المُتسلط عليك قد كفّ عنك ، لأنّه مُسلّط عليك من الله .. فلا تحقرّن من الذّنوب شيئًا قد تكون مظلمتك ( و تسلطك على أبنائك ، طالباتك ، أخواتك .. والعاملات في منزلك ) سلطة لسان ، يد ، قلب "سوء ظنّ" فتربو إلى الله ...
https://t.me/ruqya7/1945
"اللهمّ أعوذُ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ ، أو أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ ، أو أَجْهَلَ أو يُجْهَلَ عَلَيَّ "
نور ..✍🏻
.
راجعي نفسك وأسلوبك ، اتّقِ الله فيه قبل كُل شيء ، و أدّي ّحقوقه قبل طلبك لحقّك ، ومن ثمّ الحفاظ على الذّكر والتّحصن والاستعاذة من شرور الخلق ، و ادفعي بالتي هي أحسن ، وادعي له في ظهر الغيب ، واستغفري لك وله ، اهديه ، اشكريه، واثني عليه وامتدحيه لتطيب نفسه ، ولا تثيري غيرته فيما يستثيره إذا كان هناك شيء معين ... واكتفي شرّه بالدّعاء..
ختـامـًا :
نصيحة أخويّة ممّا رأيت في الواقع؛ إذا تسلط عليك أحدًا ما راجع نفسك قد يكون عاقبة لك ، فالجزاء من جنس العمل ، فارفعوا المظالم عن غيركم سترون أن العدو المُتسلط عليك قد كفّ عنك ، لأنّه مُسلّط عليك من الله .. فلا تحقرّن من الذّنوب شيئًا قد تكون مظلمتك ( و تسلطك على أبنائك ، طالباتك ، أخواتك .. والعاملات في منزلك ) سلطة لسان ، يد ، قلب "سوء ظنّ" فتربو إلى الله ...
https://t.me/ruqya7/1945
"اللهمّ أعوذُ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ ، أو أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ ، أو أَجْهَلَ أو يُجْهَلَ عَلَيَّ "
_والله أجلّ وأعلم _نور ..✍🏻
.
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أخطاء تقع عند كثير من الناس في حياتهم اليومية ولا تجوز " مقطع نفيس "
🎐✨
صباحُ الخير ، ثمّ هل سألت نفسك
◽️ هل أعمالك خالصة لله !؟
◽️ هل جعلت لكِ خبيئة "بينك وبين الله "
ليحبك الله ؟!
📚 قال ﷺ :«إنَّ اللَّهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ
الغنيَّ الخفيَّ».
◽️هل جعلت لك عمل خفي يُزكي عملك
وإخلاصك ! و يعينك على الثّبات ! تتوسّل به
عند النّوازل والشّدائد !
🔘إذا كان جوابك نعم
، فالحمدُ لله
🔘وإذا كان جوابك لا
، فبادر واجعل لك خبيئة
ختـامًـا :
فالله الله بالخبايا الصّالحة، وتزكيّة النّوايا
بأعمال السّرائر والخفايا .
(فالخبيئة الصالحة..تجارة رابحة).
نور ..✍🏻
.
صباحُ الخير ، ثمّ هل سألت نفسك
◽️ هل أعمالك خالصة لله !؟
◽️ هل جعلت لكِ خبيئة "بينك وبين الله "
ليحبك الله ؟!
📚 قال ﷺ :«إنَّ اللَّهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ
الغنيَّ الخفيَّ».
◽️هل جعلت لك عمل خفي يُزكي عملك
وإخلاصك ! و يعينك على الثّبات ! تتوسّل به
عند النّوازل والشّدائد !
🔘إذا كان جوابك نعم
، فالحمدُ لله
🔘وإذا كان جوابك لا
، فبادر واجعل لك خبيئة
ختـامًـا :
فالله الله بالخبايا الصّالحة، وتزكيّة النّوايا
بأعمال السّرائر والخفايا .
(فالخبيئة الصالحة..تجارة رابحة).
نور ..✍🏻
.
▪️
عزيزتي؛ أنت كبرت ، وأدركت ، وفهمت
وهداكِ الله والتزمت ..
فطبيعي يتغير تباعًا لذلك أفكارك ومبادئك
بناءً على واجباتك الشرعيّة ..
وأنت كُنت صريحة من البداية وأخبرتيه
سبب تركك له ، وهذا من حسن التّصرف
الذي يحسب لك ..
◽️وإن كان حقًا تركتيه لله ، فأبشري
بالعوض في الدنيا والآخرة ، و ادعي له
بالهداية لعّل الله يهديه
🔘 وأما عن لوم النّاس فالحق أبلج
لا تهتمي للوم الناس ؛ فالنّاس إن لم يجدوا
من يلوموه لاموا أنفسهم … طبيعتهم البشريّة ..ففيهم الجاهل والناقد والسفيه
والعاطفي قل ما تجدي بينهم ذا عقل رشيد ..
خاصةً في زمن أصبح التقصير الديني شيء
عادي ، خصوصا في حق الرّجال ..
🖍 فلا تسألي في أمرك إلا الناصح
الصادق الأمين
🖍 ولا تسمحي لأحد أن يتدخل في شأنك
الأمر اتخذتيه وانتهى
فتح مواضيع محسومة فتح للفتن والشر
والمشاكل و إثغار النفوس
كوني حازمة ..
و اعتزي بقرارك اعتزازًا بالله
📚 ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ )
☑️ أنت ادعي الله ، تذللي ، توسلي بعملك
الصالح أن يجبر قلبك ويعوضك خيرًا منه ..
☑️ حوقلي وكلما تذكرت الأمر ،و قولي كما
أخبر النبي ﷺ : ( ما من عبد يصاب بمصيبة
فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني
في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها؛ إلا آجره
الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها.).
📚 فإذا أصيب الإنسان بموت أخيه، أو ابنه،
أو أبيه، أو حادث في ماله أو غير هذا يقول
هذا الدعاء ) ابن باز -رحمه الله- .
نور..✍🏻
.
عزيزتي؛ أنت كبرت ، وأدركت ، وفهمت
وهداكِ الله والتزمت ..
فطبيعي يتغير تباعًا لذلك أفكارك ومبادئك
بناءً على واجباتك الشرعيّة ..
وأنت كُنت صريحة من البداية وأخبرتيه
سبب تركك له ، وهذا من حسن التّصرف
الذي يحسب لك ..
◽️وإن كان حقًا تركتيه لله ، فأبشري
بالعوض في الدنيا والآخرة ، و ادعي له
بالهداية لعّل الله يهديه
🔘 وأما عن لوم النّاس فالحق أبلج
لا تهتمي للوم الناس ؛ فالنّاس إن لم يجدوا
من يلوموه لاموا أنفسهم … طبيعتهم البشريّة ..ففيهم الجاهل والناقد والسفيه
والعاطفي قل ما تجدي بينهم ذا عقل رشيد ..
خاصةً في زمن أصبح التقصير الديني شيء
عادي ، خصوصا في حق الرّجال ..
🖍 فلا تسألي في أمرك إلا الناصح
الصادق الأمين
🖍 ولا تسمحي لأحد أن يتدخل في شأنك
الأمر اتخذتيه وانتهى
فتح مواضيع محسومة فتح للفتن والشر
والمشاكل و إثغار النفوس
كوني حازمة ..
و اعتزي بقرارك اعتزازًا بالله
📚 ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ )
☑️ أنت ادعي الله ، تذللي ، توسلي بعملك
الصالح أن يجبر قلبك ويعوضك خيرًا منه ..
☑️ حوقلي وكلما تذكرت الأمر ،و قولي كما
أخبر النبي ﷺ : ( ما من عبد يصاب بمصيبة
فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني
في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها؛ إلا آجره
الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها.).
📚 فإذا أصيب الإنسان بموت أخيه، أو ابنه،
أو أبيه، أو حادث في ماله أو غير هذا يقول
هذا الدعاء ) ابن باز -رحمه الله- .
_والله أجلّ وأعلم _نور..✍🏻
.
👍3
🎐✨
نصيحة لوجه الله الكريم : لا تكن اليوم
شامتًا بأحد سواء في "دينه ، أو خُلقه ،
أو خلقته ، أو حاله.." ، فتُصبح غدًا مُبتلى ،
فوالله إنّنا لا نأمن على أنفسنا تحول الحال ،
ولا دوام النّعم ، ولا الانتكاسة و الوقوع
في الفتن ؛ فكيف نعيِّر بها غيرنا...؟!
نور..✍🏻
.
✉️✨
نصيحة لوجه الله الكريم : لا تكن اليوم
شامتًا بأحد سواء في "دينه ، أو خُلقه ،
أو خلقته ، أو حاله.." ، فتُصبح غدًا مُبتلى ،
فوالله إنّنا لا نأمن على أنفسنا تحول الحال ،
ولا دوام النّعم ، ولا الانتكاسة و الوقوع
في الفتن ؛ فكيف نعيِّر بها غيرنا...؟!
نور..✍🏻
.
✉️✨
👍3❤2😢1
▪️
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أهلا بكِ عزيزتي..
ج| مبدئيًا ، أخشى أن يكون توقف حياتكِ
منك لا ممّا أصابك ، فهذه دنيا طُبعت على
كدر من منّا لم يتألم ! أو لم تُصاب روحه !
أو لم يُخذل ! أو يُحرم ... ؟!
▪️إئتِ لي بشخص سلم من هذه الحياة !!
يُحال ذلك يُحال .. بل كلما اشتد الكرب
والبلاء يفرح العبد لأنّه دليل على محبة الله ،
لكن لا يستشعر ذلك إلا المؤمن الحقّ ،
و يشعر بالسّلام والأمان والطمأنينة ..
📤كما ذكرت سابقًا في قناتي ..
في موضوع عنوانه
[ كيف أحقق الأمان الدّاخلي والسّكينة..؟! ]
. https://t.me/ruqya7/1559
♦️أما عن كيف تنسي ..؟!♦️
أولًا ☀️: إذا تيقنتِ أنّ أمركِ حتى لو لم يسرّك هو خير لكِ وطبعًا يكن ذلك مستمدّا بمعرفتك بربّك وثقتك ويقينك به..
ثانيًا☀️: الرّضى التّام عمّا قسم لكِ من أقدار وهذا كذلك مستمد باليقين التّام بالله عز وجل وأن قدَرُه للمؤمن كله خير ..
ثالثا ☀️: الصّبر وعدم التّسخط وكثرة السّؤال ( لم ولماذا أنا ..!) وكثرة التّوجد ( ياليت ويا حسرّة ) .
رابعًا☀️ : التّناسي لا تجعلي للألم ذكرى راسخة بعقلك ،ترجعي لها وتتذكرينها في كل مرة وتقفين عليها !! (بعضهم يُفرغ نفسه للحزن ، ويختار قبل النّوم )!
خامسًا ☀️: إذا طرأت عليك هذه المواقف لا تجاريها بالحزن ،بل أكثري حمد الله واقلبي الموضوع عبادة ، ادعي الله بيقين بالجبر والعوض الجميل، واذكري الله وعرضي روحك لكتابه وارتوي منه فهو الشّفاء لما في الصّدور ..
📤 فانهضي عزيزتي ، لا تهدري العمر لن ينفعك أحدًا بعد الله سوى نفسك ، لا شيء يستحق أن نحزن عليه ، جددي أملك وفرحك ، وابتسامتك وتفاءلي بالله ، وليكن اليوم ميلادكِ الجديد .. ( فكريًا ، ونفسيًا ، ومعنويًا ، وشعوريًا .. ) فالفكرة على صغرها أحيانًا هي المسيطرة على كل ما في الإنسان غيري أفكارك سيتغيّر كل شيء .!
🔸لابد أن نفهم ، بل يجب أن نُروض عقولنا
على أن الذي مضى مضى ، الزّمن لا يرجع ،
فلِمَ نجعل أعمارنا تُهدر ألمًا ، لمَ؟!
🔸فنحن أمّة أعمار قومُها ما بين ( الستين والسبعين ) قال _صلى الله عليه وسلم_:"أعمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ".
🔹 فلنفترض عشر سنوات طفولة ، وما بعدها عشر للتحول وبناء الشّخصية ، كم بقى للشباب والنّضج و للهرم الذي يجبرنا على الزّهد بكل شيء ..!
🔸 لابد من فهم الحياة فهم صحيح
لنتجاوز المحن ، فنحن مؤمنون لابد أن نفهم أن كل شيء امتحان للقلوب فلنصبر ولنحتسب قال _صلى الله عليه وسلم_:( اللهم لا عيشَ إلا عيشُ الآخرة) ؛ لأنَّ عيش الدنيا زائلٌ، وعيش الآخرة هو الدَّائم، فهو العيش الحقيقي.
🔸ولابد من تطوير الذّات ، والقفزة للأمام ، والسّعي من تعلم الأخطاء أما البقاء هكذا نتوجد ونتحسر لن يتغير شيء بالعكس سيزيد ويستولي علينا الشّيطان ، ويقتل متع الحياة بأعيننا ، ويدمر ( حياتنا ، تفكيرنا ، معتقدنا وأرواحنا ..).
🔸 ويجب أن نوسع دائرة النّظر للنّعم ، فلا نكون جاحدين لأنعم الله ، نقف على المفقود ونتحسر وما حولنا كثير ولا نعده شيئًا والعياذ بالله ،فقد أخبر الله في قوله : (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)..
ختـامًـا :
سؤال لي قبل الجميع هل نقف على ذنوبنا
وخطايانا وتقصيرنا في حقّ الله ونندم ،
ونتحسر كما نفعل في الوقوف على ما أصابنا
في حقنا من الأقدار و النّاس ...!
"اللَّهمَّ اغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كلَّها ، اللَّهمَّ أنعِشنا واجبُرنا واهدِنا لصالِحِ الأخلاقِ والأعمالِ ، لا يَهدي لصالِحِها ولا يصرفُ
سيِّئَها إلَّا أنتَ "
نور..✍🏻
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أهلا بكِ عزيزتي..
ج| مبدئيًا ، أخشى أن يكون توقف حياتكِ
منك لا ممّا أصابك ، فهذه دنيا طُبعت على
كدر من منّا لم يتألم ! أو لم تُصاب روحه !
أو لم يُخذل ! أو يُحرم ... ؟!
▪️إئتِ لي بشخص سلم من هذه الحياة !!
يُحال ذلك يُحال .. بل كلما اشتد الكرب
والبلاء يفرح العبد لأنّه دليل على محبة الله ،
لكن لا يستشعر ذلك إلا المؤمن الحقّ ،
و يشعر بالسّلام والأمان والطمأنينة ..
📤كما ذكرت سابقًا في قناتي ..
في موضوع عنوانه
[ كيف أحقق الأمان الدّاخلي والسّكينة..؟! ]
. https://t.me/ruqya7/1559
♦️أما عن كيف تنسي ..؟!♦️
أولًا ☀️: إذا تيقنتِ أنّ أمركِ حتى لو لم يسرّك هو خير لكِ وطبعًا يكن ذلك مستمدّا بمعرفتك بربّك وثقتك ويقينك به..
ثانيًا☀️: الرّضى التّام عمّا قسم لكِ من أقدار وهذا كذلك مستمد باليقين التّام بالله عز وجل وأن قدَرُه للمؤمن كله خير ..
ثالثا ☀️: الصّبر وعدم التّسخط وكثرة السّؤال ( لم ولماذا أنا ..!) وكثرة التّوجد ( ياليت ويا حسرّة ) .
رابعًا☀️ : التّناسي لا تجعلي للألم ذكرى راسخة بعقلك ،ترجعي لها وتتذكرينها في كل مرة وتقفين عليها !! (بعضهم يُفرغ نفسه للحزن ، ويختار قبل النّوم )!
خامسًا ☀️: إذا طرأت عليك هذه المواقف لا تجاريها بالحزن ،بل أكثري حمد الله واقلبي الموضوع عبادة ، ادعي الله بيقين بالجبر والعوض الجميل، واذكري الله وعرضي روحك لكتابه وارتوي منه فهو الشّفاء لما في الصّدور ..
📤 فانهضي عزيزتي ، لا تهدري العمر لن ينفعك أحدًا بعد الله سوى نفسك ، لا شيء يستحق أن نحزن عليه ، جددي أملك وفرحك ، وابتسامتك وتفاءلي بالله ، وليكن اليوم ميلادكِ الجديد .. ( فكريًا ، ونفسيًا ، ومعنويًا ، وشعوريًا .. ) فالفكرة على صغرها أحيانًا هي المسيطرة على كل ما في الإنسان غيري أفكارك سيتغيّر كل شيء .!
🔸لابد أن نفهم ، بل يجب أن نُروض عقولنا
على أن الذي مضى مضى ، الزّمن لا يرجع ،
فلِمَ نجعل أعمارنا تُهدر ألمًا ، لمَ؟!
🔸فنحن أمّة أعمار قومُها ما بين ( الستين والسبعين ) قال _صلى الله عليه وسلم_:"أعمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ".
🔹 فلنفترض عشر سنوات طفولة ، وما بعدها عشر للتحول وبناء الشّخصية ، كم بقى للشباب والنّضج و للهرم الذي يجبرنا على الزّهد بكل شيء ..!
🔸 لابد من فهم الحياة فهم صحيح
لنتجاوز المحن ، فنحن مؤمنون لابد أن نفهم أن كل شيء امتحان للقلوب فلنصبر ولنحتسب قال _صلى الله عليه وسلم_:( اللهم لا عيشَ إلا عيشُ الآخرة) ؛ لأنَّ عيش الدنيا زائلٌ، وعيش الآخرة هو الدَّائم، فهو العيش الحقيقي.
🔸ولابد من تطوير الذّات ، والقفزة للأمام ، والسّعي من تعلم الأخطاء أما البقاء هكذا نتوجد ونتحسر لن يتغير شيء بالعكس سيزيد ويستولي علينا الشّيطان ، ويقتل متع الحياة بأعيننا ، ويدمر ( حياتنا ، تفكيرنا ، معتقدنا وأرواحنا ..).
🔸 ويجب أن نوسع دائرة النّظر للنّعم ، فلا نكون جاحدين لأنعم الله ، نقف على المفقود ونتحسر وما حولنا كثير ولا نعده شيئًا والعياذ بالله ،فقد أخبر الله في قوله : (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)..
ختـامًـا :
سؤال لي قبل الجميع هل نقف على ذنوبنا
وخطايانا وتقصيرنا في حقّ الله ونندم ،
ونتحسر كما نفعل في الوقوف على ما أصابنا
في حقنا من الأقدار و النّاس ...!
"اللَّهمَّ اغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كلَّها ، اللَّهمَّ أنعِشنا واجبُرنا واهدِنا لصالِحِ الأخلاقِ والأعمالِ ، لا يَهدي لصالِحِها ولا يصرفُ
سيِّئَها إلَّا أنتَ "
_والله أجلّ وأعلم _نور..✍🏻
.