"إضاءات نور "
1.03K subscribers
2.43K photos
155 videos
3 files
394 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولاً : لا أعرف أسباب عدم رغبتك "بالوظيفة والتدريب " ولماذا تخافين من الإقدام عليهما ، فلا يوجد عاقلًا يجعل الله في طريقه رزق ويمتنع عنه إلا لسبب مقنع

◽️(كأن يضره في دينه مثلاً) ولا ملامة عليه وإن تركه لله ، فإن الله _قطعًا_ سيعوضه خيرًا منه ويرزقه من حيث لا يحتسب

◽️أو أن الله مغنيه بغيره فلا يحتاجه ..

ثانيًا : لا أعلم ما علاقة العمر في موضوعك !
لكن نصيحة لك وللجميع لا تجعلي العمر هاجس وشبح يلاحقك فالرزق من عند الله وكل شيء عند الله بقدر ..

🔘قال تعادى : ﴿وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها وَيَعلَمُ مُستَقَرَّها وَمُستَودَعَها كُلٌّ في كِتابٍ مُبينٍ﴾ [هود: ٦]

🔘و قال تعالىً: ﴿وَفِي السَّماءِ رِزقُكُم وَما توعَدونَ﴾ [الذاريات: ٢٢]


☑️ المهم ، أن لا تقدمي على خطوة لا تناسبك خوفًا من فوات الفرص أو العمر وطبعًا لابد من استشارة الثقات مع توضيح الموضوع كاملًا لأن رسالتك هذه لا تعتبر استشارة ؛ فالموضوع ليس بيِّن لي ولا واضح ،وما ذكرت إرشادات مني لعلّها تفتح لك الطريق ولمن مرّ من هنا ، ولا تنسي الاستخارة والدّعاء فقدر الله كله خير ومن لجأ إليه لا يخيب أبدًا

🖍 مواضيع ذات صلة: 👇🏻

https://t.me/writng/1295

https://t.me/writng/1296

https://t.me/writng/1297

📚 https://t.me/ruqya7/1298?comment=2914

_ والله أجل وأعلم _

نور .. ✍🏻
.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..

نعم تكرر ،كثيرًا .. لكن لا يحضرني أين إجابتي ولا يسعني الوقت في البحث للأسف .. وسأجيب بشكل شمولي لعلّه يكون مرجعًا نافعًا لكِ ولكل من واجه مثل هذه المُشكلة.
..
◾️

▪️طبعًا في البداية تحدثتُ كثيرًا أن المرض الرّوحي يجب أن لا نضعه شماعة لكل ما نتعرض له ولو كان سبباً هناك حلول وأفضيت في هذا الموضوع في القناة ..

▪️أمّا عن أسباب الشّتات :

أولًا : على الشّخص الذي يحس بالشّتات قبل كُل شيء أن يراجع نفسه هل هو كثير الكلام ، فضولي ، كثير السّماع وتتبع النّاس وحب الدّنيا فهذا من الأسباب التي تجعله لاهي مشتت الفكر والقلب لأنّ همّه الدّنيا ..

قَالَ_ صلى الله عليه وسلم _: ( مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ ).

ثانيًا : قد يكون الخوف سبب ( الخوف من الخطأ الخوف من نقد النّاس ..الخ) ،و من خاف أنه يخطئ لن يقدم على شيء في حياته أبدًا .. نحن بشر مجبُولون على الخطأ ،وأخطاؤنا دروس ، فإذا بذلنا الأسباب ووقعنا في أيّ خطأ فهو درس نستفيد منه ، ويقوينا في تجاربنا وآرائنا ، وأما الخوف من نقد الناس فلن ترض عنك الناس ولن يجمعوا على الرّضى عنك والله ولو كنت من كُنت ، فأرِح بالك وارضي ربّك ليُرضيك ..!

ثالثًا : عدم الثقة .. قاعدة ( لا تُقدس نفسك ، ولا تستصغرها ) ،و كن واثقًا لا أحد من بيننا فيه صفة الكمال مهما امتلك من الميزات ، فلا أحد أفضل منك ، ولست أفضل من أحد .. هي نسبة وتناسب ، ككل شخص وله( ملكه من الله ،ميزة ،أو موهبة ..)؛و لاتقارن نفسك بغيرك فتحبط أنت شخص مختلف ؛ ولا تنظر لنجاح النّاجحين فقط، انظر كيف نجحوا وما مرّوا به وما يدريك قد يكونوا قد مروا بتجارب أسوأ منك ،تعلم من تجربتهم لا تأخذها مقياس لنفسك فتحبط !

رابعًا : التوكل على الله وطبعًا ليس كلامًا بل يقينا إذا درست الموضوع ، واستشرت واستخرت انتهى الأمر توكل على الله وأقدم على الموضوع .. وإذا لم تخرج بشيء بعد الاستخارة عدها أكثر من مرة ..

فقد نص كثير من أهل العلم على جواز تكرار صلاة الاستخارة ما دام الأمر لم يتم، ولم يعزم المستخير على أحد الأمرين .

🔘ويؤخذ من أقوال الفقهاء أن تكرار الاستخارة يكون عند عدم ظهور شيء للمستخير، فإذا ظهر له ما ينشرح به صدره لم يكن هناك ما يدعو إلى التكرار. وصرح الشافعية بأنه إذا لم يظهر له شيء بعد السابعة استخار أكثر من ذلك" انتهى.

🔘واستدل بعض العلماء على مشروعية تكرار الاستخارة بورود ذلك عن بعض الصحابة كعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وغيره ، فروى مسلم عنه أنه قال عند همّه بتجديد بناء الكعبة: ( إِنِّي مُسْتَخِيرٌ رَبِّي ثَلَاثًا، ثُمَّ عَازِمٌ عَلَى أَمْرِي ) .

🔘واستدلوا أيضا بأن صلاة استخارة دعاء، والدعاء يشرع فيه الإلحاح والتكرار.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _، قَالَ:  (إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ: اللهُمَّ ! اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ ، وَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ ) .

🔘وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: هل تشرع صلاة الاستخارة مكررة أم تكفي مرة واحدة؟ فأجاب :" تشرع مكررة ، حتى يطمئن قلبه ، وينشرح صدره لما يريد، ويستشير إخوانه الثقات المعروفين الذين يعتقد فيهم الخير، وأنهم يحبون له الخير يستشيرهم بعد الصلاة، يصلي ركعتين ويستخير ربه بما جاء في حديث جابر -والحديث معروف موجود في رياض الصالحين وغيره- ثم يستشير بعد الدعاء ، فإن انشرح صدره ، وإلا أعاد الصلاة ، وأعاد الاستشارة، وهكذا، مرتين ثلاث أربع أكثر ، حتى يحصل له الطمأنينة والانشراح ، في الزواج أو في شراء بيت أو في سفر إلى بلد أو في إقامة شركة ، أو ما أشبهها من الأمور التي تشتبه عليه، فيستخير الله فيها ويستشير إخوانه الطيبين ثم يعمل ما يطمئن إليه قلبه وينشرح له صدره بعد الاستخارة وبعد الاستشارة" انتهى .

🔘وهذا موضوع عن الاستخارة منقول في القناة 👇
https://t.me/ruqya7/1298?comment=2914

خامسًا : انظري للموضوع بمنطقيّة ، لا تجعلي العواطف تتعارض مع المنطق والعقل ، كل موضوع له أولويات شرعًا أولًا ، ثم مادون ذلك بالترتيب الأهم ثم المهم … انظري للإيجابيات والسلبيات وادرسي الموضوع … وكوني على قناعة الدنيا لا تؤخذ كلها مهما فعلتِ .. كل شيء له عيوب وفيه نقص لكن نحن نجتهد دومًا للصّواب لندخل في بذل الأسباب وحفظ الله ليُعيننا الله ..

[١]
.
▪️


سادسا: الرّضى ، نعم الرّضى بالنّتائج مهما كانت ، فلا يُصاب بالشّتات إلا الذين يتخذون القرارات ويندمون بعد ذلك ؛ ولو فعلت ، ولو قلت ، ولو ، ولو .. يدخل في دوامة شيطانية لا تنتهي ..ضع لعقلك حدّ ، درست الموضوع استشرت ، استخرت ، وقررت واتخذت القرار وطبقته ، ما بعد ذلك ارض فهو قدر والقدر لا يخلو من الخير أبداً .

قال: قال رسولُ اللَّه ـ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ـ: «المُؤمِن الْقَوِيُّ خيرٌ وَأَحبُّ إِلى اللَّهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وفي كُلٍّ خيْرٌ. احْرِصْ عَلَى مَا ينْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجَزْ. وإنْ أصابَك شيءٌ فلاَ تقلْ: لَوْ أَنِّي فَعلْتُ كانَ كَذَا وَكذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قدَّرَ اللَّهُ، ومَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان» .

🔘 «فلاَ تقلْ: لَوْ أَنِّي فَعلْتُ كانَ كَذَا وَكذَا، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان» ذلك أن لو في هذا المقام لا تفيد إلا التحسر، والتسخط الذي قد يكون مفضيًا إلى عدم الرضا عن الله  ـ عز وجل ـ إذ ذاك هو قدره، ولهذا قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «وإنْ أصابَك شيءٌ فلاَ تقلْ: لَوْ أَنِّي فَعلْتُ كانَ كَذَا وَكذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قدَّرَ اللَّهُ، ومَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان» فوجه إلى الرضا بالقدر، والتسليم له، وعدم الاعتراض عليه بنقل هذه المقالات التي تبدأ باللسان، ويعقبها ما يكون في القلب من عدم الرضا عن الملك الديان سبحانه وبحمده

أين الثقة بالله .. أين اليقين بحكمته ..!


سابعًا : إذا الشّتات الزّائد عن اللازم وتشعر أنه من المرض الروحي .. عليك بالرقية .. والدعاء وكثرة الذكر وقراءة القرآن فهو مرمم لهشيم القلب ،جامع لشتات الفكر ..


[ اللهمَّ اجعلْ في قلوبنا نورًا ، وفي سمعنا نورًا ، وفي بصرنا نورًا ، اللهمَّ اشرحْ لنا صدورنا ويسرْ لنا أمورنا ، وأعذنا من وسواسِ الصدرِ ، وشتاتِ الأمرِ ، وفتنةِ القبرِ ..]،


_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
.
[٢]
.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️

أولًا : وقبل كل شئ وصفك لمن يرفض التدخل في شؤونهم بأن ( نظرتهم مادية ) هذا وصفٌ غير صحيح .

◽️ فسعينا للإصلاح لا يُجيز لنا التّدخل في شؤون الآخرين ولا الإقدام على الإصلاح بدون إذنهم .

🖍بل حتى وإن رفض أحد الطّرفين المتخاصمين تدخل مصلح فهذا كافي لمنع التّدخلات ..

فالإصلاح له شروط ،و له حدود ، له آداب فلا تصلحي بين أحد إلا بإذنهم ..

📚 مُقتبس : "الصلح بين الناس عبادة عظيمة يجب أن يتحراها كل مسلم، ولإصلاح ذات البين أصول وقواعد يكون أولها باختيار الوقت المناسب لذلك، فمن الأفضل ألّا ينتظر المًصلح حتى تخف حدة الخلاف بين الأطراف وتبرد القضية، ويذهب الغضب عنهم، ثمَّ يذهب ليصلح بينهم، ثمّ إنّ عليه عليه أن يكون لطيف المقالة، جميل العبارة، فيذكر محاسن ومحامد كل طرف عند الطرف الآخر"

◽️ والأهم من ذلك ليس كل مشكلة تحتاج مصلحًا فالصمت والتنحي عنها أحيانًا قد تكون حلًا ...

ثانيا : ما علاقة إصلاحك بوقف سيركِ إلى الله ؟ فلم أفهم مقصدك لكن نصيحة لا تخلطي الأمور .

ثالثاً : لا أعلم لماذا جعلتيهم سببًا لصرفك لكن انتبهي أن تقعي في المظالم فضغينتك إثم واتهامك لهم مظلمة وإثم آخر ..

🔘 وأما عن أذيتهم لك فهذا أمر طبيعي يصدر من الناس فنحن في دنيا ولسنا في الجنّة ، فقد استهزئ بالرسول ﷺ واتهم وقيل عنه ساحر ومجنون فنحن في دار ابتلاء ، فإن لم تصبري عليهم وعلى أذيتهم فكيف تنُصِّبي نفسك للإصلاح!

☑️ فالإصلاح يحتاج إلى جلَد ، وصبر، وحلم وعطف ،وتسامح ،وتقبل النّاس وأراءهم، وتحمّل أخطاءهم ، وتحمل السوء الصّادر منهم ..


▪️ أما عن سؤالكِ

س٢| كيف أركز على نفسي وأن أبغض المنكر لا الشخص ؟!

ج٢| لا يصل أحد لبغض المُنكر لا الشّخص إلا الذي (لا يزكي نفسه ولا يرى نفسه بعين القداسة).

◽️ فإذا تيقن العبد حقّ اليقين أنّه ناقص ، وأنه ما عُصم إلا بفضل من الله وأنه قد يكون يومًا في محل هذا الشّخص الذي أبغضه وازدراه لذنبه .. حينها يقذف الله في قلبه الرّحمة على العباد فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بتواضع لأنه علم أنّه ليس بأفضل منه وليس له فضل عليه ، بل الفضل كله لله ..

◽️ أما عن عودتك لما كنتِ عليه من خير فالذي أراه أنك على خير -وأحسبك والله حسيبك- ولا أزكي على الله أحدًا ، والدليل حبك للخير وسعيك فيه حتى وإن لم تتوفقي فيه ولكن روحك الآن مُتعبة من ( الظروف ومن المواقف ) التي مررتِ بها ..🍀

☑️ فاتركي الماضي للماضي وابدئي صفحة جديدة وجدِّدي عهدك بالله ، قوي إيمانك ، وزيدي من علمك الشّرعي ، وتفقهي في الدين ، وادعي الله على بصيرة فأنت بإذن الله أهل لذلك🍀

لكن بشرط : أخلصي لله واصدقي المقصد
و المطلب ثبتنا الله وإياكِ على الحق المبين ولا تنسي الدعاء واللّجوء لله بالتوفيق والسّداد في القول والعمل .

🔘 قال تعالى : ( قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

_ والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
.
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️

أولًا: عزيزتي لا أحد يستطيع أن يصرف أحد عن طريق الاستقامة ؛ قال تعالى: ( وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ )؛ أي الطريقين "الخير والشّر ".

🖍 أنت تختارين من أيّ الطريقين تسيرين ، لا أحد يستطيع أن يجبرك على معصية

نعم قد تكون سبباً في دعوتكِ للذّنب مثًلا لكن أنت من اخترت أن تطاوعيها فلا نلقي اللّوم على النّاس، فاللوم في المقام الأول على أنفسنا فنحن مكلفون مسؤولون أمام الله ؛ نعم، من سعى في إفساد الناس له إثم ولكن من طاوع المفسد محاسب ويوم القيام يتبرؤون من بعضهم البعض

🔘 ﴿قالَ ادخُلوا في أُمَمٍ قَد خَلَت مِن قَبلِكُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ فِي النّارِ كُلَّما دَخَلَت أُمَّةٌ لَعَنَت أُختَها حَتّى إِذَا ادّارَكوا فيها جَميعًا قالَت أُخراهُم لِأولاهُم رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلّونا فَآتِهِم عَذابًا ضِعفًا مِنَ النّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعفٌ وَلكِن لا تَعلَمونَ﴾ [الأعراف: ٣٨]

🔘 ﴿وَقالَت أولاهُم لِأُخراهُم فَما كانَ لَكُم عَلَينا مِن فَضلٍ فَذوقُوا العَذابَ بِما كُنتُم تَكسِبونَ﴾ [الأعراف: ٣٩]

ثانيًا: صلاح القلب وزيادة الإيمان لا تتأثر بأذية الناس بل إن المؤمن الحقّ إذا قابلته أذية يزيد صبرًا وثباتًا ويقينًا ولجوءًا لله وغيرها من الطاعات والعبادات التي تكون سببًا لزيادة إيمانه وحسن خلقه ..

ثالثًا : لا أعلم ماهي صلة القرابة بينكما وهل هي من أولي الأرحام الذين لا يجوز قطعمها أم لا .. لكن من مثل هذه يجب الابتعاد عنها وحد الحدود بينكما وإعطائها حقّ الصلة إن كانت من ذوي الأرحام

🖍 وأما إن كان قصدكِ أنها حاسدة لك وتسبب حسدها بضيق صدرك فخذي من أثرها وارقي نفسك والحمد لله .

◽️ وأما عن ثبات الإيمان يثبت باستكثار الطاعات وتجنب مواطن الشّهوات والشّبهات والإقبال على الله والتّفقه في الدّين وتدبر القران الكريم ،

☑️ اعتزلي ما يؤذيك ولا تفكري بالماضي ، ولا بالناس ، ولا المواقف فكل هذه مداخل للشّيطان لإيلام نفسك وإفساد سكينتك ، وتشتت أفكارك ،ليجعلك رهينة للتفكير ويعطل عملك وسيرك إلى الله ..

☑️ انسي الماضي ، انسي المواقف،و افتحي صفحة جديدة وجددي العهد بالله واتلي كتابه فهو علاج "للنّفس ، والرّوح ، والعقل "وعليك بالدعاء وأوصيك برقية الوسواس تجدينها في مجموعة البرامج ..

"اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ، سِلْماً لأَوْلِيَائِكَ، حَرْباً عَلىَ أَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ عَادَاكَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، واَلفَوْزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا وَكَرِّهْ إِلَيْنا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنا مِنَ الرَّاشِدِينَ"

_والله أجل وأعلم _

نور..✍🏻
.
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM