"إضاءات نور "
1.03K subscribers
2.43K photos
155 videos
3 files
394 links
" اللهمّ ً ألبس قلبي حُلل التّوكل واليقِين ، واجعلني ياربّي من النّاصحين المُخلَصين الصًادقين".
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️

الأمر العائم الفضفاض هكذا لا أحب الإجابة عليه ،كما تعلمين ..

لكن في كل أمر يدخله المؤمن يجب أن يتق الله فيمن تولاهم ، ويعدل في ( المشاعر والقول والعمل ) ، وأن يخلص مبتغيًا وجه الله لا يبحث عن الثناء فيغتر ويرائي ويحبط عمله ، ولا ينتظر مردود فيكون منانًا لا يشم رائحة الجنّة ، ويجب أن يخالطه الرفق واللين مع الحزم والحكمة فلا يغلّب جانب عن جانب ..

🔘🪔 ابتعدي عن العجب بالنّفس وتذللي لله بالدّعاء بالتّوفيق في كل لحظة

🔘🪔 ضعي في عقلك أن النّاس ليسوا سواسية تنازلي لهم وتواضعي لهم ، عامليهم بعقولهم لا عقلك بأعمارهم لا عمرك ، راعي نفسياتهم كوني قريبة منهم أشعلي روح الإخاء بينهم ..

🔘🪔 يسري عليهم لعلّكِ تنالي بركة دعوة النبي _صلى الله عليه وسلم _ ( اللهُمَّ مَنْ ولِي من أمْرِ أُمَّتِي شيئًا فَشَقَّ عليهم فاشْقُقْ علَيهِ ، ومَنْ ولِيَ من أمرِ أُمَّتِي شيئًا فَرَفَقَ بِهمْ فارْفُقْ بِهِ) .

🔘🪔 لا تنظري أن هذا الأمر تشريف وإنما من ولي على أمر من أمور المسلمين فهو في محلّ التكليف المحاسب عليه ..

🔘🪔ذكريهم بالله دومًا ، "مخافته ،تقواه ، الإخلاص له " ،و كوني قدوة يحتذا بها ومثال يشار إليه بالبنان ، وذكر طيب في كُل مكان

"سدّد الله رميك .. وأعانك على ما كلّفك" 🫧

_والله أجل وأعلم _

نور ..✍🏻
.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..

ج| لابد من طلب السّماح ، لايستهان بذلك لكي تتحللي من المظلمة ، إذا لم تستطيعي تستغفري لك وله، وتتوبي وتصححي خطأك ، إذا ( كذب أو نميمة أوقذف وإفساد، تصلح ما أفسدت ،و إذا حق يسعى لإرجاعه..وكل على حسب فعلته وما اقترف )

_والله أجل وأعلم _
.
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️

ج| حقّ الأخوات على بعضهنّ كحقّ سائر العباد الذي شرعه الله تعالى ،بل حقّ الأخوة أعظم لأنهم من ذوي القريى ..


قال تعالى : ﴿فَآتِ ذَا القُربى حَقَّهُ وَالمِسكينَ وَابنَ السَّبيلِ ذلِكَ خَيرٌ لِلَّذينَ يُريدونَ وَجهَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [الروم: ٣٨]

🔘 أي: فأعط القريب منك -على حسب قربه وحاجته- حقه الذي أوجبه الشارع أو حض عليه من النفقة الواجبة والصدقة والهدية والبر والسلام والإكرام والعفو عن زلته والمسامحة عن هفوته

_والله أجل وأعلّم_

نور ..✍🏻
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️

كيف ما رأيكِ .. !

هذه الأمور تُحال لحكم الشريعة لا للآراء

قال ﷺ :(إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، والْحَرَامَ بَيِّنٌ،).

وبلا شك من فعل ذلك فعله مُشين ..

" أيها الرجل الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ
هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ
تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي الضَّنَى
كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ
ابْدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا
فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
فَهُنَاكَ تُعْذَرُ إنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى
بِالْقَوْلِ مِنْك وَيحصل التسليمُ
لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ
" 🧡🐚

أبو الأسود الدؤلي 🫧

_ والله أجل وأعلم_


نور ..✍🏻
.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️
أنا أجبتك بناءً على سؤالك وأنتِ التي كتبتِ( ما رأيك )؟

ولم أذكر شئ عن الشبهات أنت التي نظرت لتكملة الحديث وفهمتيه على ظاهره ..

وما استشهدت به أقصد الأمر واضح لا يحتاج سؤال

🖍 فيجب أن يكون السؤال من الأول ( كيف طريقة التعامل معهم!) كي تأتيك الإجابة كما تريدين ، لكن عمومًا أوكلي الخلق للخالق فلستِ مسؤولة عنهم ..


◽️ إن لم يناصح الشخص بأسلوبٍ حسن في الوقت المناسب وإلا فالأفضل له أن يبتعد ..

صلاح الناس وفسادهم ليست مسؤليتنا وتناقضهم على أنفسهم المهم أنت " لا تكوني مثلهم " وهذا يكفي .

_والله أجلّ وأعلم _

نور ..✍🏻
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️

ج| الشعور ليس دليل على أنه يغار فلربما أسأتِ فيه الظنّ ، إن لم يكن هناك فعل ظاهر يدلّ على غيرته لا شأن لكِ بما في صدره سواء كان أكبر منك سنًا أو أصغر منكِ
لنا الظاهر ، ولله ما في الصدور ..🪷🪞


﴿يَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وَما تُخفِي الصُّدورُ﴾

[غافر: ١٩]

أحيانًا عدم ارتياحنا للشخص ما من سوء أنفسنا فيجب مراجعة النفس .

- والله أجل أعلم _


نور ..✍🏻
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••

قال ابن القيم -رحمه الله-:

‏"إذا أحبَّ الله عبدًا؛ اصطنعه لنفسه، واجتباهُ لمحبته، واستخلصهُ لعبادته، فشغل همه به، ولسانه بذكره، وجوارحه بخدمته."

• الفوائد (٩٨).
.