SILENCE💗
1.94K subscribers
2.36K photos
11 videos
1 file
Karma is watching you
Songs : @writesollsongs
Download Telegram
فضيّةٌ ودقيقة أنا ولا أعرف التحامل،
كل ما أراه أبتلعه كما هو،
-دونما تأثر بحب أو كراهية-
لستُ فظّة بل صادقة.
Send Me An Angel
Scorpions
My favourite..
قبل لحظات، أدخلوني قسم الطوارئ بحالة حرجة، كنتُ غائباً تماماً عن الوعي، وأعضاء جسدي كانت تنهار واحداً تلو الآخر.
قرروا إجراء عملية عاجلة لإنقاذي، حملوني على سرير بارد، وهرعوا بيّ إلى غرفةِ العمليات.
هُناك رأيتها بجانبي، تمسك يدي وتبتسم، أخبرتني أنها بخير، وأنها نجت من الحادث بأعجوبة، واقنعتني أنني سأكون بخير أيضاً لو أنني هربت معها من هذا المكان.
تسللنا خلسة، وانطلقنا إلى بوابة المُستشفى، تاركين الأطباء في الداخل يواصلون صعق قلبّي بالكهرباء.
"غَادِر"

اِجمع كل الأدلة التي تشير إلى كونك مكثت هنا يومًا،
ولا تنسى قلبي
أكبرُ شاهدٍ على وجودك،
ضعه في كيس بلاستيكي،
اخنقه ثمّ تخلص منه.
هل وجدته ميتًا بالفعل؟
هل تشعرُ أنك بدأتَ تتلاشى من الوجود؟
-
فقط عندما تغادر
امسك المقبض بأطراف أصابعك
وأغلقهُ دون ضجةٍ تسفرُ عن كسور،
فأنت تعلم؛
كم أكره الضجيج،
والمغادرة،
والأشياء المكسورة.

-أسيل مجدي
الجنون يبدأ مع التفاصيل، ولكنك لست مجنونًا،
لو احتفظت بهدوئك ستعيش.
ركّز قليلًا بقائمة المستحيلات،
تحديدًا عند الرقم سبعمائة،
ستجد " وجودنا معًا "
مكتوبًا بخطٍ عريض
ومكرّرًا على امتداد الحياة.

-أسيل مجدي
Movie: The walk
‏ليست بحّة!
‏إنّها كلمات عالقةٌ في حلقي.
بالطبع أنا أُحبك
لقد أنقذت حياتي
أتمنى لو أنك لم تفعل
أتمنى لو أنك لم تفعل
أتمنى لو تركتني وحيدة.
ماتت أختي التوأم عندما كنا في السابعة من عمرنا،
الأمر الذي هوَّنَ موتها على الجميع هو وجود نسخةٌ إضافية منها، أنا.

عندما كنت أنظر بعيون من حولي؛ كنتُ أجد إنعكاسها هي، واسمع إسمي أنا.
كنت أشعر بالريبة، وظللتُ أحاول معرفة أيهما أصْدَق: العينين أم الأذنين؟

اليوم وأنا أحتفل بعيد ميلادي العشرون
-وللمرة الأولى-، نادتني أمي بطريقة عَرَضية أو -مقصودة- بإسمها.
لم أبكِ، لم يحرك الأمر شيئًا بداخلي، غير أن تساؤلًا مرَّني،
"من منّا التي ماتت حقًا؟".

مع الوقت، بدأت أشكُّ بوجودي، وصرتُ أرى وجهها كلما نظرت لوجهي بالمرآة، وبالرغم من هذا لم أتفاجئ.

لا أحاول فرض نفسي، بل ابتعد قدر المستطاع لأدعها تأخذُ مساحةً كافية من حياتي، لازلتُ أنام على جهة السرير اليمنى، وأترك الجهة القريبة من النافذة لها، كما تحبّ.

ثلاثة عشر عامًا لم تُغيّر شيئًا البتة، مازلتُ أعطيها الجزء الأكبر من كل شيء، أراقبها وهي تتّسع، تتمدد على الجدران، تضحك، وتكبر داخل الجميع، وأنا أنكمش في الزوايا ويتقلّص وجودي، ومع هذا أُقابلُ الأمرَ براحةٍ واستسلام.

كل مافي الأمر؛ أنني بتُّ أُصدّق الأعيُن، ولم أعد ألتفت حينما أُنادى بإسمي أنا.

-أسيل مجدي
أرغب بإعطائك كل الطمأنينة التي سلبها مني هذا العالم.
-أسيل مجدي
‏أحببتكَ
‏لأن ذلك
‏كان أسهل
‏من ‏حبي لذاتي.