لا شيء أكثر زيفًا من الصور، يظن المرء أنه يمسك بلحظة سعيدة إلى الأبد، في حين أنه لايخلق سوى الحنين.
فضيّةٌ ودقيقة أنا ولا أعرف التحامل،
كل ما أراه أبتلعه كما هو،
-دونما تأثر بحب أو كراهية-
لستُ فظّة بل صادقة.
كل ما أراه أبتلعه كما هو،
-دونما تأثر بحب أو كراهية-
لستُ فظّة بل صادقة.
قبل لحظات، أدخلوني قسم الطوارئ بحالة حرجة، كنتُ غائباً تماماً عن الوعي، وأعضاء جسدي كانت تنهار واحداً تلو الآخر.
قرروا إجراء عملية عاجلة لإنقاذي، حملوني على سرير بارد، وهرعوا بيّ إلى غرفةِ العمليات.
هُناك رأيتها بجانبي، تمسك يدي وتبتسم، أخبرتني أنها بخير، وأنها نجت من الحادث بأعجوبة، واقنعتني أنني سأكون بخير أيضاً لو أنني هربت معها من هذا المكان.
تسللنا خلسة، وانطلقنا إلى بوابة المُستشفى، تاركين الأطباء في الداخل يواصلون صعق قلبّي بالكهرباء.
قرروا إجراء عملية عاجلة لإنقاذي، حملوني على سرير بارد، وهرعوا بيّ إلى غرفةِ العمليات.
هُناك رأيتها بجانبي، تمسك يدي وتبتسم، أخبرتني أنها بخير، وأنها نجت من الحادث بأعجوبة، واقنعتني أنني سأكون بخير أيضاً لو أنني هربت معها من هذا المكان.
تسللنا خلسة، وانطلقنا إلى بوابة المُستشفى، تاركين الأطباء في الداخل يواصلون صعق قلبّي بالكهرباء.
"غَادِر"
اِجمع كل الأدلة التي تشير إلى كونك مكثت هنا يومًا،
ولا تنسى قلبي
أكبرُ شاهدٍ على وجودك،
ضعه في كيس بلاستيكي،
اخنقه ثمّ تخلص منه.
هل وجدته ميتًا بالفعل؟
هل تشعرُ أنك بدأتَ تتلاشى من الوجود؟
-
فقط عندما تغادر
امسك المقبض بأطراف أصابعك
وأغلقهُ دون ضجةٍ تسفرُ عن كسور،
فأنت تعلم؛
كم أكره الضجيج،
والمغادرة،
والأشياء المكسورة.
-أسيل مجدي
اِجمع كل الأدلة التي تشير إلى كونك مكثت هنا يومًا،
ولا تنسى قلبي
أكبرُ شاهدٍ على وجودك،
ضعه في كيس بلاستيكي،
اخنقه ثمّ تخلص منه.
هل وجدته ميتًا بالفعل؟
هل تشعرُ أنك بدأتَ تتلاشى من الوجود؟
-
فقط عندما تغادر
امسك المقبض بأطراف أصابعك
وأغلقهُ دون ضجةٍ تسفرُ عن كسور،
فأنت تعلم؛
كم أكره الضجيج،
والمغادرة،
والأشياء المكسورة.
-أسيل مجدي
ركّز قليلًا بقائمة المستحيلات،
تحديدًا عند الرقم سبعمائة،
ستجد " وجودنا معًا "
مكتوبًا بخطٍ عريض
ومكرّرًا على امتداد الحياة.
-أسيل مجدي
تحديدًا عند الرقم سبعمائة،
ستجد " وجودنا معًا "
مكتوبًا بخطٍ عريض
ومكرّرًا على امتداد الحياة.
-أسيل مجدي