أنا بخير، لازلتُ أتنفّس، الرئة تقوم بوظيفتها المُعتادة، هذا مُريح.
كانت تلك طمأَنة، أنا لاأزال على قيد الحياة؛ مع إضافةِ مقدارٍ لابأس به من الأسف.
أستيقظُ دون أن أنام تقريبًا
-الوضع يستوجِب إلغاء كلمة تقريبًا-
الهالات السوداء تُحاوطني، ليس بالأمر المهم، إرهاقٌ ليس إلّا، تطلُّعات الجميع تصيبني بالتوتّر، عقارب الساعة تفعل ذلك أيضًا، قطرات المطر التي تطرق الأرض بغضب باتت مُزعجة.. كم أمقتها..وأمقُت نظرات الجميع.
بالحديث عن الجميع! في الآونة الأخيرة بات (الجميع) يخشى فقداني لسببٍ لا أعلمه، ولكنني أعجز عن قول أي شيء عدا (كل شيء سيكون على ما يُرام).. وصدقًا؟ مخاوفهم بدأتْ تمسّني أيضًا.. ولكنني كالعادة، لا أُقرُّ بذلك..وهذا أمرٌ لا يمكنني فعل شيء حياله، حقًا أنا لا يُمكنني إلا أن أكون الشخص الذي أنا عليه الآن، مع الاستمرار بدفع ثمن كَوْني هذا الشخص.
وعدا ذلك فكل شيء يسير برَتابة لعينة،
هنالك فقط شعورٌ بالأسف لوجودي ينتابني بين الفينة والآخرى، يمتدّ لساعات، أيام، ثم يتبنّى عمري بأكمله.
أتمنّى أحيانًا شطب نفسي، إسقاطها من هذهِ الفوضى السرمدية، كانت الأمور لتكون أفضل مِن دوني-بلا شكّ-
بالمناسبة، لديّ أخبارٌ سارّة،
لازلتُ أكِنُّ قدْرًا من الشغف تجاه بعض الأمور.
آمل ألّا أفقدهُ قريبًا*
والآن وداعًا لأجَلٍ بعيد.
-a
كانت تلك طمأَنة، أنا لاأزال على قيد الحياة؛ مع إضافةِ مقدارٍ لابأس به من الأسف.
أستيقظُ دون أن أنام تقريبًا
-الوضع يستوجِب إلغاء كلمة تقريبًا-
الهالات السوداء تُحاوطني، ليس بالأمر المهم، إرهاقٌ ليس إلّا، تطلُّعات الجميع تصيبني بالتوتّر، عقارب الساعة تفعل ذلك أيضًا، قطرات المطر التي تطرق الأرض بغضب باتت مُزعجة.. كم أمقتها..وأمقُت نظرات الجميع.
بالحديث عن الجميع! في الآونة الأخيرة بات (الجميع) يخشى فقداني لسببٍ لا أعلمه، ولكنني أعجز عن قول أي شيء عدا (كل شيء سيكون على ما يُرام).. وصدقًا؟ مخاوفهم بدأتْ تمسّني أيضًا.. ولكنني كالعادة، لا أُقرُّ بذلك..وهذا أمرٌ لا يمكنني فعل شيء حياله، حقًا أنا لا يُمكنني إلا أن أكون الشخص الذي أنا عليه الآن، مع الاستمرار بدفع ثمن كَوْني هذا الشخص.
وعدا ذلك فكل شيء يسير برَتابة لعينة،
هنالك فقط شعورٌ بالأسف لوجودي ينتابني بين الفينة والآخرى، يمتدّ لساعات، أيام، ثم يتبنّى عمري بأكمله.
أتمنّى أحيانًا شطب نفسي، إسقاطها من هذهِ الفوضى السرمدية، كانت الأمور لتكون أفضل مِن دوني-بلا شكّ-
بالمناسبة، لديّ أخبارٌ سارّة،
لازلتُ أكِنُّ قدْرًا من الشغف تجاه بعض الأمور.
آمل ألّا أفقدهُ قريبًا*
والآن وداعًا لأجَلٍ بعيد.
-a
"كان يخبرني آنذاك بأن الدفئ نتاج البرد، والراحة نتاج التعب، والسعادة نتاج الألم، وأنني في كل ليلة سأنسىٰ التيار البارد وأتذكر فقط دفئ اللّحاف، ودفئ عينيهِ".
-شريفة الشريف/ مطر أدخلوا الثياب
-شريفة الشريف/ مطر أدخلوا الثياب