عادَ الميمونُ مُهرولًا نحوَ الخيام:
'الظليمةُ الظليمة..'
بعدما تصَبَّغَ بدمٍ عبيطٍ من سَيِّده..
'الظليمةُ الظليمة..'
بعدما تصَبَّغَ بدمٍ عبيطٍ من سَيِّده..
💔4
حُرِقَت الخيام، فَرَّت النساءُ نحوَ الميدان،
'لاطماتِ الوجوه، وبالعويلِ داعيات..' 💔
'لاطماتِ الوجوه، وبالعويلِ داعيات..' 💔
💔4
تَوَّسلوا بالزهراءِ فاطِم مهما كانَ البلاء،
فذي زينبٌ نَدبتها بأرضِ كربلاء،
فقد نادت: تعالي يَم حسن ليَّه تعالي،
وشوفي كربلا شسوت بحالي..💔
فذي زينبٌ نَدبتها بأرضِ كربلاء،
فقد نادت: تعالي يَم حسن ليَّه تعالي،
وشوفي كربلا شسوت بحالي..💔
💔4
زينبٌ للصَّبر قد كانت آيةً
وفي المُصابِ سورةً نتلوها
بدمعِ العينِ الا من كافلٍ
بعد عباسٍ شَمِرْ يَحدوها!
وفي المُصابِ سورةً نتلوها
بدمعِ العينِ الا من كافلٍ
بعد عباسٍ شَمِرْ يَحدوها!
💔5
مَهُداهٌ لَـه
٩ ݺ،شهرُ،مُحرّم،١٤٤٥ۿ الحُسين أرادَ منّا تخصيص ولو بضع الوقت بالمعرفة؛ كي تتهيّأ النفس للخير، لا مرورَ الوقتِ بلا فائدة؟
١٠ ݺ،شهرُ،مُحرّم،١٤٤٥ۿ
ثم إن إمام العصر سلام الله عليه خاطب جده سيد الشهداء سلام الله عليه قائلاً: «لأندبنك صباحاً ومساءً» فالندبة هي البكاء مع العويل والصراخ.
فأين تكون هذه الندبة من الإمام الحجة سلام الله عليه لجدّه المظلوم؟ أفي الصحراء أم غيرها؟ وماذا يتذكر الإمام الحجة سلام الله عليه؟ وأي مصيبة يستحضر بحيث انه لا يفتر ولا يبرد لا شتاءً ولا صيفاً؟! إن الإنسان المفجوع قد يهدأ ويبرد تدريجياً، أمّا الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف فلا يهدأ أبداً بل يندب جدّه ليل، نهار.
ثم إنه سلام الله عليه قال: «ولأبكين عليك بدل الدموع دماً» يقال: إن الكيس الموجود خلف العينين إذا جرح، يتحوّل الدم إلى دموع، فلو بكى الإنسان كثيراً وبشدّة تتحول دموعه إلى دم.
الجدير بالذكر أن الإنسان تارة يفقد عزيز له فيبكي عليه يوماً أو يومين أو أسبوعاً بشدة فتخرج من عينيه قطرة من الدم؛ فإن منبع الدموع عندما تفقد قدرتها على بثّ الدموع يتحول الدمع دماً وتنزل من الإنسان قطرة أو قطرتان من الدم. إلا أن إمام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف يخاطب جده ولسان حاله: سأبكي عليك حتى تتحول دموعي دماً، أي حتى تجفّ دموعي وتتحوّل دماً. وهذا معناه أن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف يبكي على الإمام الحسين سلام الله عليه دماً كلَّ يوم وليس فقط يوم عاشوراء؛ إذ إن مصيبة سيد الشهداء وأهل بيته مصيبة استثنائية وشاءت إرادة السماء أن لا يكون لها نظير في الكون منذ الأزل وإلى يوم يبعثون.
ثم إن إمام العصر سلام الله عليه خاطب جده سيد الشهداء سلام الله عليه قائلاً: «لأندبنك صباحاً ومساءً» فالندبة هي البكاء مع العويل والصراخ.
فأين تكون هذه الندبة من الإمام الحجة سلام الله عليه لجدّه المظلوم؟ أفي الصحراء أم غيرها؟ وماذا يتذكر الإمام الحجة سلام الله عليه؟ وأي مصيبة يستحضر بحيث انه لا يفتر ولا يبرد لا شتاءً ولا صيفاً؟! إن الإنسان المفجوع قد يهدأ ويبرد تدريجياً، أمّا الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف فلا يهدأ أبداً بل يندب جدّه ليل، نهار.
ثم إنه سلام الله عليه قال: «ولأبكين عليك بدل الدموع دماً» يقال: إن الكيس الموجود خلف العينين إذا جرح، يتحوّل الدم إلى دموع، فلو بكى الإنسان كثيراً وبشدّة تتحول دموعه إلى دم.
الجدير بالذكر أن الإنسان تارة يفقد عزيز له فيبكي عليه يوماً أو يومين أو أسبوعاً بشدة فتخرج من عينيه قطرة من الدم؛ فإن منبع الدموع عندما تفقد قدرتها على بثّ الدموع يتحول الدمع دماً وتنزل من الإنسان قطرة أو قطرتان من الدم. إلا أن إمام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف يخاطب جده ولسان حاله: سأبكي عليك حتى تتحول دموعي دماً، أي حتى تجفّ دموعي وتتحوّل دماً. وهذا معناه أن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف يبكي على الإمام الحسين سلام الله عليه دماً كلَّ يوم وليس فقط يوم عاشوراء؛ إذ إن مصيبة سيد الشهداء وأهل بيته مصيبة استثنائية وشاءت إرادة السماء أن لا يكون لها نظير في الكون منذ الأزل وإلى يوم يبعثون.
😭5😢1
السّلامُ علىٰ مَن رأىٰ عمَّتَهُ زينب،
تُساقُ قسرًا بالحبالِ نحوَ كُوفان!
تُساقُ قسرًا بالحبالِ نحوَ كُوفان!
💔4
مَهُداهٌ لَـه
زينبٌ للصَّبر قد كانت آيةً وفي المُصابِ سورةً نتلوها بدمعِ العينِ الا من كافلٍ بعد عباسٍ شَمِرْ يَحدوها!
يا تُرىٰ كيفَ حالُها بعدَ الكفيل؟
💔6
هُنالكَ فرقٌ شاسع؛ بينَ حضورِ العزاءِ لمواساةِ الزهراء، والحضورِ لأجلِ المصلحة الدنيويّةِ والرياء!
❤7
إذاَ حضرتَ المجلس ولم تُجري عينيكَ بعدَ سماع المُصيبة! فأُنظر إلىٰ قلبَك؛ فالدموع لا تجف إلّا عندما يُقسىٰ القلب بكثرةِ الذنوب.
💔6