بينَ ضجيجِ الوداع، ونحيبِ النساء،
خرجَ الحُسين بلا وجهة،
باحثًا عن شيء؟
'يم حسَك السعدان اجه..'
لمَ؟
كأنَّ بدايةَ الرحيلِ حانت!
وما بعدَ الرحيل؟
خيلٌ ونيران، خيامٌ تستعر ودُخان،
في حينها:
'ملمس الشوك اشگد خشن،
يجرح رقية وفاطمة..'💔
خرجَ الحُسين بلا وجهة،
باحثًا عن شيء؟
'يم حسَك السعدان اجه..'
لمَ؟
كأنَّ بدايةَ الرحيلِ حانت!
وما بعدَ الرحيل؟
خيلٌ ونيران، خيامٌ تستعر ودُخان،
في حينها:
'ملمس الشوك اشگد خشن،
يجرح رقية وفاطمة..'💔
💔3
مَهُداهٌ لَـه
ويلاه، علىٰ غائبٍ ينظرُ الوقعةَ والدمعُ دمًا جرىٰ.
ويلاه، ذُبحَ أبنُ فاطمةَ وعليّ المُرتضىٰ. 💔
💔5
قد حانت لحَظاتٌ قالَ فيها غائبٌ حاضر:
"لأندُبنَّكَ صباحًا ومساءً،
ولأبكينَّ عليكَ بدلَ الدموعِ دمًا"
"لأندُبنَّكَ صباحًا ومساءً،
ولأبكينَّ عليكَ بدلَ الدموعِ دمًا"
💔5
يا أَيُّهَا الصاحِب..
وأمّا بعد..
سلامي لعينيكَ الناظرةَ مشهدِ
الطف، فتبكي دمًا لهفةً للنُصرة..
وأمّا بعد..
سلامي لعينيكَ الناظرةَ مشهدِ
الطف، فتبكي دمًا لهفةً للنُصرة..
💔4
'إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ'
في كربلاء!
'لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ'
إذ أعلنَت بدأَ تناثُرِ النجومَ فوقَ الثرىٰ..
في كربلاء!
'لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ'
إذ أعلنَت بدأَ تناثُرِ النجومَ فوقَ الثرىٰ..
💔5
حُسين، إن كانَ لم يُجبكَ بدني عندَ استغاثتك،
فقد أجابكَ قلبي بسعييهِ لطاعةِ من يأخُذَ بثأرِك..
فقد أجابكَ قلبي بسعييهِ لطاعةِ من يأخُذَ بثأرِك..
❤6
قُطِعت كُفوفُ العبّاس، انطفَت عينُهُ بسهم،
وخُسِفَ الرأس، وسترحَل بعدَهُ زينبٌ أسيرة..
وخُسِفَ الرأس، وسترحَل بعدَهُ زينبٌ أسيرة..
❤6
قالها الحُسين مُتحَسِّرًا وحيدًا بلا مُعين:
'يا أبطالَ الصفا، ما لي أُناديكم فلا تُجيبوني'!
'يا أبطالَ الصفا، ما لي أُناديكم فلا تُجيبوني'!
❤6
خَضَّبَ لحيتَهُ بدمِ قلبه، مُخاطبًا:
'هكذا ألقىٰ ربي وأنا مُخَضَّبٌ بدمي'!
'هكذا ألقىٰ ربي وأنا مُخَضَّبٌ بدمي'!
💔4
'لأبكيَنَّ عليكَ بدلَ الدموعِ دما..'
نُطِقَت بشفاهِ الذي ينتظرُ قيامه..
-آجرَكَ اللهُ يا صاحبَ الزّمان💔
نُطِقَت بشفاهِ الذي ينتظرُ قيامه..
-آجرَكَ اللهُ يا صاحبَ الزّمان💔
💔4
عادَ الميمونُ مُهرولًا نحوَ الخيام:
'الظليمةُ الظليمة..'
بعدما تصَبَّغَ بدمٍ عبيطٍ من سَيِّده..
'الظليمةُ الظليمة..'
بعدما تصَبَّغَ بدمٍ عبيطٍ من سَيِّده..
💔4