مَهُداهٌ لَـه
حُبًّا بالعبّاس، كُن ذا أثرٍ حَسَنٍ لأجلِ المهدي..
لو لم تكُن البصيرةُ مُهمّةً؛ لما كانَ العبّاسُ بها نافذًا، بل أساسُ الطاعةِ مكمونًا بأن نكونَ ذو بصيرةٍ فَذّة، وإلّا كيفَ يكونُ القلبَ هائمًا بمولاه، بل وكيفَ يسعىٰ لنيلِ رضاه؟
لن يكونَ ما دُمنا بلا بصيرة، أي بلا معرفةً بالإمام..
هامَ أبا الفضلِ بإمامِ زمانهِ الحُسين،
فأصبحَ نافذَ البصيرة، بل بابَ مدينةِ حُبِّه،
ما الضَّيرُ أن نصبَحَ نافذِي البصيرةَ باْقتدائنا بالعبّاس!
ألا يستحقُّ إمامَ زماننا أن نهيمَ بهِ حُبًّا ونسعىٰ لرضاه!
وها هُنا نكون،
إمّا نافذي البصيرةَ بزخرفِ الدُّنا،
أو نافذي البصيرةَ بحُبِّ المهدي..
لن يكونَ ما دُمنا بلا بصيرة، أي بلا معرفةً بالإمام..
هامَ أبا الفضلِ بإمامِ زمانهِ الحُسين،
فأصبحَ نافذَ البصيرة، بل بابَ مدينةِ حُبِّه،
ما الضَّيرُ أن نصبَحَ نافذِي البصيرةَ باْقتدائنا بالعبّاس!
ألا يستحقُّ إمامَ زماننا أن نهيمَ بهِ حُبًّا ونسعىٰ لرضاه!
وها هُنا نكون،
إمّا نافذي البصيرةَ بزخرفِ الدُّنا،
أو نافذي البصيرةَ بحُبِّ المهدي..
❤3
مَهُداهٌ لَـه
ويلاه، تغَطَّىٰ كوكبٌ بدمِـهِ كي يرسُمَ لعَمِّهِ لوحةَ ولاء!
السّلامُ علىٰ مَن حنَّةَ عرِسِهِ دمُ نحره..
❤3
صغيرُ السِّنِّ كبيرُ الفداء، حتىٰ قالَ لعمِّهِ
مُبتهجًا: الموتُ فيكَ واللهِ أحلىٰ من العسل!
مُبتهجًا: الموتُ فيكَ واللهِ أحلىٰ من العسل!
❤3
كُلُّ تَجَلِّياتِ الفداءِ اختصرها نجلُ الحسن؛
لتضحيتِهِ بشبابهِ لإمامَ زمانهِ الحُسين..
لتضحيتِهِ بشبابهِ لإمامَ زمانهِ الحُسين..
❤3
'إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ' ونالواْ الخلودَ
بإيمانهِم ونصرتهِم وليِّ الله حُسين..
بإيمانهِم ونصرتهِم وليِّ الله حُسين..
❤3
كنجلِ الحسن نستطيعَ أنا وأنت، أن ننصُرَ الحُجَّة،
ولكن شرطُ ذلكَ أن يكونَ الموتُ فيهِ أحلىٰ منَ العسل!
ولكن شرطُ ذلكَ أن يكونَ الموتُ فيهِ أحلىٰ منَ العسل!
❤4
مَهُداهٌ لَـه
صغيرُ السِّنِّ كبيرُ الفداء، حتىٰ قالَ لعمِّهِ مُبتهجًا: الموتُ فيكَ واللهِ أحلىٰ من العسل!
'وَالنَّجْمِ إِذا هَوى' صادحًا
الموتُ فيكَ أحلىٰ من العسَل..
الموتُ فيكَ أحلىٰ من العسَل..
❤3
لِيلةٌ ٨ مِنْ شهرُ مُحرّم الحرّام ١٤٤٥ ۿ
علمٌ هَوىٰ فداءً لإمامَ زمانهِ، لم يَهتَمَّ بما يجري، هل حربٌ وقتال؟ أم موتٌ دونَ حياة! بل جُلَّ هَمِّهِ أن ينصُرَ إمامَ زمانهِ، حتىٰ قالَ رغمَ صِغَرِ سنه:
"يا عم، الموتُ فيكَ واللهِ أحلىٰ من العسَل.."
علمٌ هَوىٰ فداءً لإمامَ زمانهِ، لم يَهتَمَّ بما يجري، هل حربٌ وقتال؟ أم موتٌ دونَ حياة! بل جُلَّ هَمِّهِ أن ينصُرَ إمامَ زمانهِ، حتىٰ قالَ رغمَ صِغَرِ سنه:
"يا عم، الموتُ فيكَ واللهِ أحلىٰ من العسَل.."
❤4