مَهُداهٌ لَـه
٦ ݺ،شهرُ،مُحرّم،١٤٤٥ۿ الحُسين قراءةَ حياتهِ ومعرفةِ جوانبها دونَ تطبيقِ ما قرأنا لن ينفع، أيُعقلُ أن نعلمَ صفاتهِ دونَ أن نتَّخذُها قدوةً وأسوةً لأفعالنا! فكيفَ نكونَ حُسينيينَ إن لم نُجسِّدَ ولو القليلَ من بعض صفاته؟
٧ ݺ،شهرُ،مُحرّم،١٤٤٥ۿ
عُذرًا، لكن لا توجد رسالةٌ اليوم، فرسالةُ الوفاءِ لإمامِ الزَّمان من أبي الفضلِ عليهِ السلام كانت كافية!
عُذرًا، لكن لا توجد رسالةٌ اليوم، فرسالةُ الوفاءِ لإمامِ الزَّمان من أبي الفضلِ عليهِ السلام كانت كافية!
😢4
مَهُداهٌ لَـه
ويلاه، هوَىٰ علىٰ النَّهرِ قمرٌ فأظلَمَت السماء!
ويلاه، تغَطَّىٰ كوكبٌ بدمِـهِ
كي يرسُمَ لعَمِّهِ لوحةَ ولاء!
كي يرسُمَ لعَمِّهِ لوحةَ ولاء!
😢3
مَهُداهٌ لَـه
وقل ربِّ اشرح لي صدري بحُبِّ العباس، ويسّر لي أمري بكفالتِه، واحلُل عُقدةً من لساني بذكرِه، يفقهواْ قولي ويعَطِّره، واجعلهُ لي وزيرًا، كفَّيهِ المقطوعة، اشدُد بها أزري، وأشرِكها في أمري وعُمري، كي أُسبِّحكَ عندها كثيرًا، وأذكركَ كثيرًا، إنَّكَ كُنتَ…
: ما ذلكَ بنبضك؟
: حُبُّ العبّاس..
: فخذهُ ازديادًا بذكره ولا تخف،
سنُعيدُ لكَ من عطائهِ الأول 'طاعةُ إمامَ زمانهِ' ،
واضمُم يدك إلىٰ ناحيةِ قلبك،
وتحسَّسَ نبضَتهِ المضطربة،
فهذهِ آيةٌ لكَ بشعورِ ذكره،
لنُريكَ من آياتِ أبا الفضلُ الكُبرىٰ..
: حُبُّ العبّاس..
: فخذهُ ازديادًا بذكره ولا تخف،
سنُعيدُ لكَ من عطائهِ الأول 'طاعةُ إمامَ زمانهِ' ،
واضمُم يدك إلىٰ ناحيةِ قلبك،
وتحسَّسَ نبضَتهِ المضطربة،
فهذهِ آيةٌ لكَ بشعورِ ذكره،
لنُريكَ من آياتِ أبا الفضلُ الكُبرىٰ..
❤4
بَذَلَ ما مَلَكَت أيمانُهُ لإمامَ زمانهِ الحُسين،
فمن منّا يبذلُ لإمامِ الزَّمان! فهوَ ينتظر..
فمن منّا يبذلُ لإمامِ الزَّمان! فهوَ ينتظر..
❤5
كُلُّ فردٍ منّا قادرٌ علىٰ أن يصلَ إلىٰ قلبِ الإمام،
ولكن كبصيرةِ أبا الفضل' فقد كانَ نافذَ البصيرة!
ولكن كبصيرةِ أبا الفضل' فقد كانَ نافذَ البصيرة!
❤4
يا أَيُّهَا الصاحِب..
وأمّا بعد..
طَرَقتُ بابَ عفوِكَ بولاءِ العبّاس
اجعَل قلبي إليكَ وحدكَ لا للناس..
وأمّا بعد..
طَرَقتُ بابَ عفوِكَ بولاءِ العبّاس
اجعَل قلبي إليكَ وحدكَ لا للناس..
❤4
مَهُداهٌ لَـه
حُبًّا بالعبّاس، كُن ذا أثرٍ حَسَنٍ لأجلِ المهدي..
لو لم تكُن البصيرةُ مُهمّةً؛ لما كانَ العبّاسُ بها نافذًا، بل أساسُ الطاعةِ مكمونًا بأن نكونَ ذو بصيرةٍ فَذّة، وإلّا كيفَ يكونُ القلبَ هائمًا بمولاه، بل وكيفَ يسعىٰ لنيلِ رضاه؟
لن يكونَ ما دُمنا بلا بصيرة، أي بلا معرفةً بالإمام..
هامَ أبا الفضلِ بإمامِ زمانهِ الحُسين،
فأصبحَ نافذَ البصيرة، بل بابَ مدينةِ حُبِّه،
ما الضَّيرُ أن نصبَحَ نافذِي البصيرةَ باْقتدائنا بالعبّاس!
ألا يستحقُّ إمامَ زماننا أن نهيمَ بهِ حُبًّا ونسعىٰ لرضاه!
وها هُنا نكون،
إمّا نافذي البصيرةَ بزخرفِ الدُّنا،
أو نافذي البصيرةَ بحُبِّ المهدي..
لن يكونَ ما دُمنا بلا بصيرة، أي بلا معرفةً بالإمام..
هامَ أبا الفضلِ بإمامِ زمانهِ الحُسين،
فأصبحَ نافذَ البصيرة، بل بابَ مدينةِ حُبِّه،
ما الضَّيرُ أن نصبَحَ نافذِي البصيرةَ باْقتدائنا بالعبّاس!
ألا يستحقُّ إمامَ زماننا أن نهيمَ بهِ حُبًّا ونسعىٰ لرضاه!
وها هُنا نكون،
إمّا نافذي البصيرةَ بزخرفِ الدُّنا،
أو نافذي البصيرةَ بحُبِّ المهدي..
❤3