مَرْثِيَّةٌ فِي سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَيَا دَمْعُ، هَلْ بَعْدَ الطُّفُوفِ تَصَبُّرُ؟
وَهَلْ بَعْدَ نَحْرِ السِّبْطِ لِلصَّبْرِ مَظْهَرُ؟
تَهَاوَى عَلَى رَمْضَاءِ كَرْبَلَاءَ مُثْخَنًا
وَلَكِنَّ عِزَّ الدِّينِ فِيهِ يُنَوِّرُ
تَنَادَى: «أَلَا مِنْ نَاصِرٍ؟» فَارْتَجَّتِ السَّمَا
وَضَجَّتْ لِذِكْرَاهُ الرِّبَاعُ وَالمَحْشَرُ
وَخَرَّ أَبُو الفَضْلِ الوَفِيُّ مُضَرَّجًا
فَأَظْلَمَ وَجْهُ النَّهْرِ وَانْهَدَّ المَفْخَرُ
فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ الفِدَاءَ لِنَحْرِهِ
وَنَفْسِي لَدَى أَقْدَامِهِ تَتَكَسَّرُ
سَلَامٌ عَلَى مَنْ صَانَ دِينَ مُحَمَّدٍ
وَمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَمَا لَاحَ أَقْمَرُ
أَيَا دَمْعُ، هَلْ بَعْدَ الطُّفُوفِ تَصَبُّرُ؟
وَهَلْ بَعْدَ نَحْرِ السِّبْطِ لِلصَّبْرِ مَظْهَرُ؟
تَهَاوَى عَلَى رَمْضَاءِ كَرْبَلَاءَ مُثْخَنًا
وَلَكِنَّ عِزَّ الدِّينِ فِيهِ يُنَوِّرُ
تَنَادَى: «أَلَا مِنْ نَاصِرٍ؟» فَارْتَجَّتِ السَّمَا
وَضَجَّتْ لِذِكْرَاهُ الرِّبَاعُ وَالمَحْشَرُ
وَخَرَّ أَبُو الفَضْلِ الوَفِيُّ مُضَرَّجًا
فَأَظْلَمَ وَجْهُ النَّهْرِ وَانْهَدَّ المَفْخَرُ
فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ الفِدَاءَ لِنَحْرِهِ
وَنَفْسِي لَدَى أَقْدَامِهِ تَتَكَسَّرُ
سَلَامٌ عَلَى مَنْ صَانَ دِينَ مُحَمَّدٍ
وَمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَمَا لَاحَ أَقْمَرُ
يا حيدرَ الكرّارِ يا نورَ الهُدى
بكَ أشرقتْ في المؤمنينَ المَجدا
أنتَ الشجاعةُ والعدالةُ والتُّقى
وبذكركَ القلبُ المحبُّ تَعبَّدا
بابُ العلومِ ومنبعُ الحكمةِ التي
تبقى على مرِّ الزمانِ مُخلَّدا
يا أبا الحسنِ الكريمِ مكانُكَ العُلا
حبُّكَ في قلبِ الأوفياءِ تَوَقَّدا
﴿شعر عن الامام علي عليه السلام﴾
بكَ أشرقتْ في المؤمنينَ المَجدا
أنتَ الشجاعةُ والعدالةُ والتُّقى
وبذكركَ القلبُ المحبُّ تَعبَّدا
بابُ العلومِ ومنبعُ الحكمةِ التي
تبقى على مرِّ الزمانِ مُخلَّدا
يا أبا الحسنِ الكريمِ مكانُكَ العُلا
حبُّكَ في قلبِ الأوفياءِ تَوَقَّدا
﴿شعر عن الامام علي عليه السلام﴾
لا تؤخِّر التوبة فما يدريك لعلَّها آخر فرصةٍ تُمنح لك
وأكثِر من الصلاة على النبي وآله والاستغفار وذكر الله فإنَّ القلب إذا امتلأ بذكر الله هانَت عليه هموم الدنيا وربحَ ما هو أبقى
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
وأكثِر من الصلاة على النبي وآله والاستغفار وذكر الله فإنَّ القلب إذا امتلأ بذكر الله هانَت عليه هموم الدنيا وربحَ ما هو أبقى
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
{وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى}
وهنا نذكر الرواية المعروفة (موتوا قبل أن تموتوا)!.. أي فليفترض الإنسان نفسه ميتاً قبل أن يموت.. بعض العلماء السلف، كان له قبر ينزل فيه بين وقت وآخر، ليتشبه بالموتى!.. ولكن الأمر لا يحتاج إلى قبر مصنع، إذ يكفي أن يعتبر الإنسان نفسه، كأنه بعث من جديد، كلما رجع من زيارة المقابر!..
وهنا نذكر الرواية المعروفة (موتوا قبل أن تموتوا)!.. أي فليفترض الإنسان نفسه ميتاً قبل أن يموت.. بعض العلماء السلف، كان له قبر ينزل فيه بين وقت وآخر، ليتشبه بالموتى!.. ولكن الأمر لا يحتاج إلى قبر مصنع، إذ يكفي أن يعتبر الإنسان نفسه، كأنه بعث من جديد، كلما رجع من زيارة المقابر!..
زيارة عاشوراء
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللهِ وَابنَ ثارِهِ وَالوِترَ المَوتُورَ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى الأرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ عَلَيكُم مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ.
يا أبا عَبدِ اللهِ لَقَد عَظُمَتِ الرَزِيَّةُ وَجَلَّت وَعَظُمَتِ المُصِيبَةُ بِكَ [بِكُم] عَلَينا وَعَلى جَمِيعِ أهلِ الإسلامِ، وَجَلَّت وَعَظُمَت مُصِيبَتُكَ في السَّماواتِ عَلى جَمِيعِ أهلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسَّسَت أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتكُم عَن مَقامِكُم وَأزالَتكُم عَن مَراتِبُكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتكُم وَلَعَنَ اللهُ المُمَهِّدِينَ لَهُم بِالتَّمكِينِ مِن قِتالِكُم، بَرِئتُ إلى اللهِ وَإلَيكُم مِنهُم وَمِن أشياعِهِم وَأتباعِهِم وَأوليائِهِم.
يا أبا عَبدِ اللهِ إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وَحَربٌ لِمَن حارَبَكُم إلى يَومِ القِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زيادٍ وَآلَ مرَوانَ وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً وَلَعَنَ اللهُ ابنَ مَرجانَةَ وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بنَ سَعدٍ وَلَعَنَ اللهُ شِمراً [شَمراً]، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسرَجَت وَألجَمَت وَتَنَقَّبَت لِقِتالِكَ.
بِأبي أنتَ وَاُمّي لَقَد عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسألُ اللهَ الَّذي أكرَمَ مَقامَكَ وَأكرَمَني بِكَ أن يَرزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنصُورٍ مِن أهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) . اللّهُمَّ اجعَلني عِندَكَ وَجِيهاً بِالحُسَينِ (عليه السلام) في الدُّنيا وَالآخِرةِ.
يا أبا عَبدِ اللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلى الحَسَنِ وَإلَيكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالبَراءَةِ [مِمَّن قاتَلَكَ ونَصَبَ لَكَ الحَربَ وَبِالبَراءَةِ مِمَّن أَسَّسَ أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم وَأَبرَأُ إِلى اللهِ وَإِلى رَسُولِهِ] مِمَّن أسَّسَ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيهِ بُنيانَهُ وَجَرى في ظُلمِهِ وَجَورِهِ عَلَيكُم وَعَلى أشياعِكُم، بَرِئتُ إلى اللهِ وَإلَيكُم مِنهُم وَأتَقَرَّبُ إلى اللهِ ثُمَّ إلَيكُم بِمُوالاتِكُم وَمُوالاةِ وَلِيِّكُم وَبالبَراءَةِ مِن أعدائِكُم وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الحَربَ وَبِالبَراءَةِ مِن أشياعِهِم وَأتباعِهِم.
إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وَحَربٌ لِمَن حارَبَكُم وَوَلِيٌّ لِمَن وَالاكُم وَعَدُوٌّ لِمَن عاداكُم، فَأسألُ اللهَ الَّذي أكرَمَني بِمَعرِفَتِكُم وَمَعرِفَةِ أوليائِكُم وَرَزَقَني البَراءَةَ مِن أعدائِكُم أن يَجعَلَني مَعَكُم في الدُّنيا وَالآخِرةِ وَأن يُثَبِّتَ لي عِندَكُم قَدَمَ صِدقٍ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَأسألُهُ أن يُبَلِّغَني المَقامَ المَحمُودَ لَكُم عِندَ اللهِ وَأن يَرزُقَني طَلَبَ ثارِكُمْ [ثاركم] مَعَ إمامٍ هُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ بِالحَقِّ مِنكُم، وَأسألُ اللهَ بِحَقِّكُم وَبِالَّشأنِ الَّذي لَكُم عِندَهُ أن يُعطِيَني بِمُصابي بِكُم أفضَلَ ما يُعطي مُصاباً بِمُصِيبَتِهِ، مُصِيبَةً ما أعظَمَها وَأعظَمَ رَزِيَّتَها في الإسلامِ وَفي جَمِيعِ السَّماواتِ وَالأرضِ.
اللّهُمَّ اجعَلني في مَقامي هذا مِمَّن تَنالُهُ مِنكَ صَلَواتٌ وَرَحمَةٌ وَمَغفِرَهٌ، اللّهُمَّ اجعَل مَحيايَ مَحيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
اللّهُمَّ إنَّ هذا يَومٌ تَبَرَّكَت بِهِ [فيه] بَنُو اُمَيَّةَ وَابنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعِينُ ابنُ اللَّعِينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) في كُلِّ مَوطِنٍ وَمَوقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ (صلّى الله عليه و آله) .
اللّهُمَّ العَن أبا سُفيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزِيدَ بنَ مُعاوِيَةَ عَلَيهِم مِنكَ اللَّعنَةُ أبَدَ الآبِدِينَ، وَهذا يَومٌ فَرِحَت بِهِ آلُ زيادٍ وَآلُ مَروانَ بِقَتلِهِمُ الحُسَينَ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ) ، اللّهُمَّ فَضاعِف عَلَيهِمُ اللَّعنَ مِنكَ وَالعَذابَ [الأليمَ] .
اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ في هذا اليَومِ وَفي مَوقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالبَراءَةِ مِنهُم وَاللَّعنَةِ عَلَيهِم وَبِالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وَ (عَلَيهِمُ السَّلامُ) .
ثمّ تقول مائة مرّة: اللّهُمَّ العَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ، اللّهُمَّ العَنِ العِصابَةَ الَّتي [الذين] جاهَدَتِ الحُسَينَ وَشايَعَت وَبايَعَت وَتابَعَت عَلى قَتلِهِ اللّهُمَّ العَنهُم جَميعاً.
ثمّ تقول مائة مرّة: السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ وَعَلى الأرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ، عَلَيكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي لِزيارَتِكُم [لِزِيارَتِكَ]. السَّلامُ عَلى الحُسَينِ وَعَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ وَعَلى أولادِ الحُسَينِ وَعَلى أصحابِ الحُسَينِ.
ثمّ تقول: اللّهُمَّ خُصَّ أنتَ أوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعنِ مِنّي وَأبدأ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ [العن] الثَّاني وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ، اللّهُمَّ العَن يَزِيدَ خامِساً وَالعَن عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ وَابنَ مَرجانَةَ وَعُمَرَ بنَ سَعدٍ وَشِمراً وَآلَ أبي سُفيانَ وَآلَ زيادٍ وَآلَ مَروانَ إلى يَومِ القِيامَةِ.
ثمّ تسجد وتقول: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلى مُصابِهِم، الحَمدُ للهِ عَلى عَظِيمِ رَزِيَّتِي، اللّهُمَّ ارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرُودِ وَثَبِّت لي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ وَأصحابِ الحُسَينِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسَينِ (عليه السلام) .
ثمّ تقول: اللّهُمَّ خُصَّ أنتَ أوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعنِ مِنّي وَأبدأ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ [العن] الثَّاني وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ، اللّهُمَّ العَن يَزِيدَ خامِساً وَالعَن عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ وَابنَ مَرجانَةَ وَعُمَرَ بنَ سَعدٍ وَشِمراً وَآلَ أبي سُفيانَ وَآلَ زيادٍ وَآلَ مَروانَ إلى يَومِ القِيامَةِ.
ثمّ تسجد وتقول: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلى مُصابِهِم، الحَمدُ للهِ عَلى عَظِيمِ رَزِيَّتِي، اللّهُمَّ ارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرُودِ وَثَبِّت لي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ وَأصحابِ الحُسَينِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسَينِ (عليه السلام) .
تَركتُ الخُلقَ طُرًّا في هواكَ
وأيتمتُ العيالَ لكي أراكَ
فلو قطَّعتني في الحبِّ إربًا
لما مالَ الفؤادُ إلى سواكَ..
وأيتمتُ العيالَ لكي أراكَ
فلو قطَّعتني في الحبِّ إربًا
لما مالَ الفؤادُ إلى سواكَ..
شكراً لأنِكَ وَهبتني العظمة..
مَنحتني شَرف أن أقول!:
"أنا مَولاي عَليٌ"
وَلا يوجَد في الدُنيا عِبارة أطهَر مِن ذَلك..🤍!
مَنحتني شَرف أن أقول!:
"أنا مَولاي عَليٌ"
وَلا يوجَد في الدُنيا عِبارة أطهَر مِن ذَلك..🤍!
صَلَّتْ عَلَى جِسْمِ الحُسَيْنِ سُيُوفُهُمْ
فَغَدَا لِسَاجِدَةِ الظُّبَى مِحْرَابَا
وَمَضَى لَهِيفاً لَمْ يَجِدْ غَيْرَ القَنَا
ظِلّاً ، وَلَا غَيْرَ النَّجِيعِ شَرَابَا
ظَمْآنَ ذَابَ فُؤَادُهُ مِنْ غُلَّةٍ
لَوْ مَسَّتِ الصَّخْرَ الأَصَمَّ لَذَابَا
لَهْفِي لِرَأْسِكَ فَوْقَ مَسْلُوبِ القَنَا
يَكْسُوهُ مِنْ أَنْوَارِهِ جِلْبَابَا
يَرْنُو إِلَى آلِ النَّبِيِّ وَطِفْلُهُ
بِدَمِ الوَرِيدِ عَنِ الفِطَامِ أَنَابَا.
فَغَدَا لِسَاجِدَةِ الظُّبَى مِحْرَابَا
وَمَضَى لَهِيفاً لَمْ يَجِدْ غَيْرَ القَنَا
ظِلّاً ، وَلَا غَيْرَ النَّجِيعِ شَرَابَا
ظَمْآنَ ذَابَ فُؤَادُهُ مِنْ غُلَّةٍ
لَوْ مَسَّتِ الصَّخْرَ الأَصَمَّ لَذَابَا
لَهْفِي لِرَأْسِكَ فَوْقَ مَسْلُوبِ القَنَا
يَكْسُوهُ مِنْ أَنْوَارِهِ جِلْبَابَا
يَرْنُو إِلَى آلِ النَّبِيِّ وَطِفْلُهُ
بِدَمِ الوَرِيدِ عَنِ الفِطَامِ أَنَابَا.
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ.
فَلَمَّا رَأَيْنَ النِّسَاءُ جَوَادَكَ
مَخْزِيّاً،وَنَظَرْنَ سَرْجَكَ عَلَيْهِ
مَلْوِيّاً، وَبِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ،
وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ، وَإِلَى
مَصْرَعِكَ مُبَادِرَاتٍ 💔.
مَخْزِيّاً،وَنَظَرْنَ سَرْجَكَ عَلَيْهِ
مَلْوِيّاً، وَبِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ،
وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ، وَإِلَى
مَصْرَعِكَ مُبَادِرَاتٍ 💔.
Forwarded from يا ابا عبدالله
فجاؤوا بالرأس الشريف إليها مغطىٰ بمنديل
فوضع بين يديها وكشف الغطاء عنه
فقالت: ما هذا الرأس ؟
قالوا: إنه رأس أبيك، فرفعته من الطّشت
حاضنة له وهي تقول:
يا أبتاه من الذي خضّبك بدمائك؟
يا أبتاه من الذي قطع وريدك؟
يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سني؟
ثم إنها وضعت فمها على فمه الشريف
وبكت بكاءً شديداً حتى غشي عليها وهنا قال
الإمام السجاد عليه السلام لعمته زينب:
"يا عمة ارفعي رقية عن رأس أبي
فقد فارقت الحياة " 💔.
فوضع بين يديها وكشف الغطاء عنه
فقالت: ما هذا الرأس ؟
قالوا: إنه رأس أبيك، فرفعته من الطّشت
حاضنة له وهي تقول:
يا أبتاه من الذي خضّبك بدمائك؟
يا أبتاه من الذي قطع وريدك؟
يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سني؟
ثم إنها وضعت فمها على فمه الشريف
وبكت بكاءً شديداً حتى غشي عليها وهنا قال
الإمام السجاد عليه السلام لعمته زينب:
"يا عمة ارفعي رقية عن رأس أبي
فقد فارقت الحياة " 💔.
الصُـحبة.. إمّـا أثـرٌ يُـشرِق، أو درسٌ يُـفيِق !
يقول النبي ﴿صلى الله عليه وآله وسلم﴾: ﴿الْمَـرْءُ عَـلَى دِيـنِ خَـلِيلِهِ، فَـلْيَنْظُرْ أَحَـدُكُمْ مَـنْ يُـخَالِلُ﴾.
يعني الأرواح تتأثر باللي حولها.. والأخلاق والطباع تنأخذ بدون ما نحس .
الإنسان اللي تحيط نفسك بيه مو مجرد شخص تشوفه وتسولف وياه؟؟ ، هو "بيئة كاملة" تدخل لعقلك، لروحك، ولطاقتك.
مبدئياً عدنا نوعين من الناس ، تمام ؟ تمام
1. الأثـر الطـيب : ناس تنور دربك ،
أكو ناس وجودهم بحياتك ينطيك أمل، يذكرونك بالله ، ويتركون بقلبك أثر أبيض ما يروح أبداً. ناس تحسهم نعمة بالدنيا ...
مثال من حياتي الشخصية:
أستاذة ادرسني ، ما چانت تنطي بس مادة ودرس، چانت تزرع أثر بالروح ما ينمحي ، ساعدتني هـوايي بدراستي وبحياتي، والأجمل من هذا كله.. خلتني أشوف الدين بزاوية عميقة، بسيطة، وقريبة للقلب، بدون تكلف ولا تعقيد .
چان مظهرها وهي بعبايتها وسترها يعكس سكينة غريبة تحچي وتذكرنا بالله بأسلوب يلامس الروح ، ومن نشكرها، چانت تختصر كل التواضع والأخلاق بكلمة وحدة تطلع من قلب صادق: «الشكر لله»✨..
تعلّمت منها إن الدين مو بس أحكام ونصوص، الدين "أثر" ينعكس بأخلاقك. الأثر الحقيقي هو لما يكون وجودك بحد ذاته رسالة، وتصرفاتك البسيطة هي اللي تقرّب الناس لله وتخليهم يحبون الطريق .
2. الأثـر السلـبي : ناس تطفئ روحك ،
وبالمقابل.. مو كل الناس اللي تعبر بحياتنا نيتها صافية.
عن تجربة شخصية، أني مريت بهواي أشخاص وبهواي محطات شفت بيهن الصحبة السلبية، مو شخص ولا اثنين، هواي ناس چانوا يردون لي السوء أو يقللون من طاقتي.
هاي مو مبالغة، هاي حقيقة.. كل واحد بينا راح يمر بحياته بناس تسرق راحة باله، تتظاهر بالمودة وبظهرك تضرك، أو تضعف إيمانك وقيمك خطوة خطوة.
رسالة اليوم :
لا تزعل إذا مروا بحياتك أشخاص يضروك، التجارب الصعبة هي اللي تخليك تعرف قيمة "الناس النظيفة" من صدق .
تمسّك بأرواح الناس اللي تقرّبك لله بدون تصنّع .
وخلّي عندك شجاعة تتخلى عن كل صحبة تضر روحك.. لأن سلامك الداخلي وقربك من الله أغلى من إرضاء أي أحد .
"أنـت اتـجاه نفـسك.. فأخـتر من يـسير مـعك نـحو النور ".
يقول النبي ﴿صلى الله عليه وآله وسلم﴾: ﴿الْمَـرْءُ عَـلَى دِيـنِ خَـلِيلِهِ، فَـلْيَنْظُرْ أَحَـدُكُمْ مَـنْ يُـخَالِلُ﴾.
يعني الأرواح تتأثر باللي حولها.. والأخلاق والطباع تنأخذ بدون ما نحس .
الإنسان اللي تحيط نفسك بيه مو مجرد شخص تشوفه وتسولف وياه؟؟ ، هو "بيئة كاملة" تدخل لعقلك، لروحك، ولطاقتك.
مبدئياً عدنا نوعين من الناس ، تمام ؟ تمام
1. الأثـر الطـيب : ناس تنور دربك ،
أكو ناس وجودهم بحياتك ينطيك أمل، يذكرونك بالله ، ويتركون بقلبك أثر أبيض ما يروح أبداً. ناس تحسهم نعمة بالدنيا ...
مثال من حياتي الشخصية:
أستاذة ادرسني ، ما چانت تنطي بس مادة ودرس، چانت تزرع أثر بالروح ما ينمحي ، ساعدتني هـوايي بدراستي وبحياتي، والأجمل من هذا كله.. خلتني أشوف الدين بزاوية عميقة، بسيطة، وقريبة للقلب، بدون تكلف ولا تعقيد .
چان مظهرها وهي بعبايتها وسترها يعكس سكينة غريبة تحچي وتذكرنا بالله بأسلوب يلامس الروح ، ومن نشكرها، چانت تختصر كل التواضع والأخلاق بكلمة وحدة تطلع من قلب صادق: «الشكر لله»✨..
تعلّمت منها إن الدين مو بس أحكام ونصوص، الدين "أثر" ينعكس بأخلاقك. الأثر الحقيقي هو لما يكون وجودك بحد ذاته رسالة، وتصرفاتك البسيطة هي اللي تقرّب الناس لله وتخليهم يحبون الطريق .
2. الأثـر السلـبي : ناس تطفئ روحك ،
وبالمقابل.. مو كل الناس اللي تعبر بحياتنا نيتها صافية.
عن تجربة شخصية، أني مريت بهواي أشخاص وبهواي محطات شفت بيهن الصحبة السلبية، مو شخص ولا اثنين، هواي ناس چانوا يردون لي السوء أو يقللون من طاقتي.
هاي مو مبالغة، هاي حقيقة.. كل واحد بينا راح يمر بحياته بناس تسرق راحة باله، تتظاهر بالمودة وبظهرك تضرك، أو تضعف إيمانك وقيمك خطوة خطوة.
رسالة اليوم :
لا تزعل إذا مروا بحياتك أشخاص يضروك، التجارب الصعبة هي اللي تخليك تعرف قيمة "الناس النظيفة" من صدق .
تمسّك بأرواح الناس اللي تقرّبك لله بدون تصنّع .
وخلّي عندك شجاعة تتخلى عن كل صحبة تضر روحك.. لأن سلامك الداخلي وقربك من الله أغلى من إرضاء أي أحد .
"أنـت اتـجاه نفـسك.. فأخـتر من يـسير مـعك نـحو النور ".
اللهم صل على الحسين المظلوم الشهيد قتيل العبرات، وأسير الكربات، صلاة نامية زاكية مباركة، يصعد أولها ولا ينفذ آخرها.
يا زينبَ الكُبرى ويا نبعَ الهُدى
يا من بصبرِكِ أشرقتْ كلُّ السُّرى
أختُ الحسينِ ونورُ بيتِ محمّدٍ
وبثابتِ الإيمانِ هزمتِ الكِبَرا
ما لانَ قلبُكِ في الشدائدِ لحظةً
بل كنتِ للصبرِ الجميلِ مُصوَّرا
خطبُ الطغاةِ تكسَّرتْ ببيانِكِ
فغدا لحقِّ اللهِ صوتُكِ منبرا
سلامٌ عليكِ مدى الليالي كلِّها
يا طُهرَ قلبٍ زانهُ التقوى نَضِرا.
يا من بصبرِكِ أشرقتْ كلُّ السُّرى
أختُ الحسينِ ونورُ بيتِ محمّدٍ
وبثابتِ الإيمانِ هزمتِ الكِبَرا
ما لانَ قلبُكِ في الشدائدِ لحظةً
بل كنتِ للصبرِ الجميلِ مُصوَّرا
خطبُ الطغاةِ تكسَّرتْ ببيانِكِ
فغدا لحقِّ اللهِ صوتُكِ منبرا
سلامٌ عليكِ مدى الليالي كلِّها
يا طُهرَ قلبٍ زانهُ التقوى نَضِرا.
Forwarded from لِأَجْلِ أَلْقَائِم🌱✨.
نسب الإمام الرضا ﴿عليه السلام﴾.
الاسم والنسب الشريف:
هو علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﴿عليهم السلام﴾.
ينتهي نسبه المبارك إلى سيد الشهداء الإمام الحسين، ومنه إلى أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه واله.
الأب المبارك:
أبوه هو الإمام موسى بن جعفر الكاظم ﴿عليه السلام﴾، الإمام السابع من أئمة أهل البيت، والمشهور بالصبر والعبادة وحلم السجية.
الأم الصالحة:
أمّه سيدة جليلة القدر عُرفت بالصلاح والدين والعقل. أُطلق عليها عدة أسماء وألقاب في المصادر، وأشهرها: تُكْتَم، ونجمة، وتُكنى بـ أم البنين.
الكنية والألقاب:
الكنية: أبو الحسن ﴿ويُقال له في الروايات: أبو الحسن الثاني﴾.
أشهر الألقاب: الرضا، المرتضى، عالم آل محمد، غريب الغرباء، وثامن الحُجَج.
الامتداد والذريّة:
هو والد الإمام محمد الجواد ﴿عليه السلام﴾ ﴿الإمام التاسع﴾، ومن نسله الشريف امتدت سلالة الأئمة المعصومين ﴿عليهم السلام﴾.
عمره عند الوفاة ﴿الشهادة﴾
المشهور بين المؤرخين والعلماء: أنه توفي وعمره 55 سنة ﴿ولادته سنة 148 هـ - وتوفي سنة 203 هـ بالسم﴾.
أقوال أخرى:
توجد روايات ومصادر تحدد عمره الشريف بين 49 إلى 52 سنة بناءً على الاختلاف في تحديد سنة ولادته الدقيقة.
مدة الامامة : ٢٠ سنة.