حِبرُ الوَلاءِ
10 subscribers
2 photos
2 videos
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الفَرَجَ.🤍
Download Telegram
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾.
رِثَاءُ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

أَلَا يَا عُيُونُ فَفِيضِي بِالدُّمُوعِ سَخَاءْ
فَهَذَا الحُسَيْنُ أَضَاءَ الدَّهْرَ ثُمَّ مَضَى فِدَاءْ

أَتَاهُ الأَعَادِي وَمَا لَانَتْ لَهُ هِمَمٌ
وَلَا انْحَنَى لِطُغَاةِ الأَرْضِ يَوْمًا أَوِ ارْتَضَى

وَأَمْسَى العَبَّاسُ نَهْرًا لِلْوَفَاءِ، وَإِنْ هَوَى
فَذِكْرُهُ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ بَقِيَ ضِيَاءْ

فَيَا كَرْبَلَاءُ، عَلَيْكِ السَّلَامُ مُؤَبَّدًا
وَيَا طُفَّ، فِيكِ تَجَلَّى الصَّبْرُ وَالكِبْرِيَاءْ

صَلَاةُ الإِلَهِ عَلَى الحُسَيْنِ وَآلِهِ
مَا لَاحَ فَجْرٌ، وَمَا غَرَّدَتْ فِي الرَّوْضِ وَرْقَاءْ
مَرْثِيَّةٌ فِي سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

أَيَا دَمْعُ، هَلْ بَعْدَ الطُّفُوفِ تَصَبُّرُ؟
وَهَلْ بَعْدَ نَحْرِ السِّبْطِ لِلصَّبْرِ مَظْهَرُ؟

تَهَاوَى عَلَى رَمْضَاءِ كَرْبَلَاءَ مُثْخَنًا
وَلَكِنَّ عِزَّ الدِّينِ فِيهِ يُنَوِّرُ

تَنَادَى: «أَلَا مِنْ نَاصِرٍ؟» فَارْتَجَّتِ السَّمَا
وَضَجَّتْ لِذِكْرَاهُ الرِّبَاعُ وَالمَحْشَرُ

وَخَرَّ أَبُو الفَضْلِ الوَفِيُّ مُضَرَّجًا
فَأَظْلَمَ وَجْهُ النَّهْرِ وَانْهَدَّ المَفْخَرُ

فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ الفِدَاءَ لِنَحْرِهِ
وَنَفْسِي لَدَى أَقْدَامِهِ تَتَكَسَّرُ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ صَانَ دِينَ مُحَمَّدٍ
وَمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَمَا لَاحَ أَقْمَرُ
يا حيدرَ الكرّارِ يا نورَ الهُدى
بكَ أشرقتْ في المؤمنينَ المَجدا
أنتَ الشجاعةُ والعدالةُ والتُّقى
وبذكركَ القلبُ المحبُّ تَعبَّدا
بابُ العلومِ ومنبعُ الحكمةِ التي
تبقى على مرِّ الزمانِ مُخلَّدا
يا أبا الحسنِ الكريمِ مكانُكَ العُلا
حبُّكَ في قلبِ الأوفياءِ تَوَقَّدا

﴿شعر عن الامام علي عليه السلام﴾
لا تؤخِّر التوبة فما يدريك لعلَّها آخر فرصةٍ تُمنح لك

وأكثِر من الصلاة على النبي وآله والاستغفار وذكر الله فإنَّ القلب إذا امتلأ بذكر الله هانَت عليه هموم الدنيا وربحَ ما هو أبقى

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
تفسير بعض آيات سورة الفجر🌱
{وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى}

وهنا نذكر الرواية المعروفة (موتوا قبل أن تموتوا)!.. أي فليفترض الإنسان نفسه ميتاً قبل أن يموت.. بعض العلماء السلف، كان له قبر ينزل فيه بين وقت وآخر، ليتشبه بالموتى!.. ولكن الأمر لا يحتاج إلى قبر مصنع، إذ يكفي أن يعتبر الإنسان نفسه، كأنه بعث من جديد، كلما رجع من زيارة المقابر!..
زيارة عاشوراء

السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللهِ وَابنَ ثارِهِ وَالوِترَ المَوتُورَ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى الأرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ عَلَيكُم مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ.

يا أبا عَبدِ اللهِ لَقَد عَظُمَتِ الرَزِيَّةُ وَجَلَّت وَعَظُمَتِ المُصِيبَةُ بِكَ [بِكُم] عَلَينا وَعَلى جَمِيعِ أهلِ الإسلامِ، وَجَلَّت وَعَظُمَت مُصِيبَتُكَ في السَّماواتِ عَلى جَمِيعِ أهلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسَّسَت أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتكُم عَن مَقامِكُم وَأزالَتكُم عَن مَراتِبُكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتكُم وَلَعَنَ اللهُ المُمَهِّدِينَ لَهُم بِالتَّمكِينِ مِن قِتالِكُم، بَرِئتُ إلى اللهِ وَإلَيكُم مِنهُم وَمِن أشياعِهِم وَأتباعِهِم وَأوليائِهِم.

يا أبا عَبدِ اللهِ إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وَحَربٌ لِمَن حارَبَكُم إلى يَومِ القِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زيادٍ وَآلَ مرَوانَ وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً وَلَعَنَ اللهُ ابنَ مَرجانَةَ وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بنَ سَعدٍ وَلَعَنَ اللهُ شِمراً [شَمراً]، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسرَجَت وَألجَمَت وَتَنَقَّبَت لِقِتالِكَ.

بِأبي أنتَ وَاُمّي لَقَد عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسألُ اللهَ الَّذي أكرَمَ مَقامَكَ وَأكرَمَني بِكَ أن يَرزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنصُورٍ مِن أهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) . اللّهُمَّ اجعَلني عِندَكَ وَجِيهاً بِالحُسَينِ (عليه السلام) في الدُّنيا وَالآخِرةِ.

يا أبا عَبدِ اللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلى الحَسَنِ وَإلَيكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالبَراءَةِ [مِمَّن قاتَلَكَ ونَصَبَ لَكَ الحَربَ وَبِالبَراءَةِ مِمَّن أَسَّسَ أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم وَأَبرَأُ إِلى اللهِ وَإِلى رَسُولِهِ] مِمَّن أسَّسَ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيهِ بُنيانَهُ وَجَرى في ظُلمِهِ وَجَورِهِ عَلَيكُم وَعَلى أشياعِكُم، بَرِئتُ إلى اللهِ وَإلَيكُم مِنهُم وَأتَقَرَّبُ إلى اللهِ ثُمَّ إلَيكُم بِمُوالاتِكُم وَمُوالاةِ وَلِيِّكُم وَبالبَراءَةِ مِن أعدائِكُم وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الحَربَ وَبِالبَراءَةِ مِن أشياعِهِم وَأتباعِهِم.

إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وَحَربٌ لِمَن حارَبَكُم وَوَلِيٌّ لِمَن وَالاكُم وَعَدُوٌّ لِمَن عاداكُم، فَأسألُ اللهَ الَّذي أكرَمَني بِمَعرِفَتِكُم وَمَعرِفَةِ أوليائِكُم وَرَزَقَني البَراءَةَ مِن أعدائِكُم أن يَجعَلَني مَعَكُم في الدُّنيا وَالآخِرةِ وَأن يُثَبِّتَ لي عِندَكُم قَدَمَ صِدقٍ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَأسألُهُ أن يُبَلِّغَني المَقامَ المَحمُودَ لَكُم عِندَ اللهِ وَأن يَرزُقَني طَلَبَ ثارِكُمْ [ثاركم] مَعَ إمامٍ هُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ بِالحَقِّ مِنكُم، وَأسألُ اللهَ بِحَقِّكُم وَبِالَّشأنِ الَّذي لَكُم عِندَهُ أن يُعطِيَني بِمُصابي بِكُم أفضَلَ ما يُعطي مُصاباً بِمُصِيبَتِهِ، مُصِيبَةً ما أعظَمَها وَأعظَمَ رَزِيَّتَها في الإسلامِ وَفي جَمِيعِ السَّماواتِ وَالأرضِ.

اللّهُمَّ اجعَلني في مَقامي هذا مِمَّن تَنالُهُ مِنكَ صَلَواتٌ وَرَحمَةٌ وَمَغفِرَهٌ، اللّهُمَّ اجعَل مَحيايَ مَحيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

اللّهُمَّ إنَّ هذا يَومٌ تَبَرَّكَت بِهِ [فيه] بَنُو اُمَيَّةَ وَابنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعِينُ ابنُ اللَّعِينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) في كُلِّ مَوطِنٍ وَمَوقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ (صلّى الله عليه و آله) .

اللّهُمَّ العَن أبا سُفيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزِيدَ بنَ مُعاوِيَةَ عَلَيهِم مِنكَ اللَّعنَةُ أبَدَ الآبِدِينَ، وَهذا يَومٌ فَرِحَت بِهِ آلُ زيادٍ وَآلُ مَروانَ بِقَتلِهِمُ الحُسَينَ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ) ، اللّهُمَّ فَضاعِف عَلَيهِمُ اللَّعنَ مِنكَ وَالعَذابَ [الأليمَ] .

اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ في هذا اليَومِ وَفي مَوقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالبَراءَةِ مِنهُم وَاللَّعنَةِ عَلَيهِم وَبِالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وَ (عَلَيهِمُ السَّلامُ) .

ثمّ تقول مائة مرّة: اللّهُمَّ العَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ، اللّهُمَّ العَنِ العِصابَةَ الَّتي [الذين] جاهَدَتِ الحُسَينَ وَشايَعَت وَبايَعَت وَتابَعَت عَلى قَتلِهِ اللّهُمَّ العَنهُم جَميعاً.
ثمّ تقول مائة مرّة: السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ وَعَلى الأرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ، عَلَيكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي لِزيارَتِكُم [لِزِيارَتِكَ]. السَّلامُ عَلى الحُسَينِ وَعَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ وَعَلى أولادِ الحُسَينِ وَعَلى أصحابِ الحُسَينِ.

ثمّ تقول: اللّهُمَّ خُصَّ أنتَ أوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعنِ مِنّي وَأبدأ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ [العن] الثَّاني وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ، اللّهُمَّ العَن يَزِيدَ خامِساً وَالعَن عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ وَابنَ مَرجانَةَ وَعُمَرَ بنَ سَعدٍ وَشِمراً وَآلَ أبي سُفيانَ وَآلَ زيادٍ وَآلَ مَروانَ إلى يَومِ القِيامَةِ.

ثمّ تسجد وتقول: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلى مُصابِهِم، الحَمدُ للهِ عَلى عَظِيمِ رَزِيَّتِي، اللّهُمَّ ارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرُودِ وَثَبِّت لي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ وَأصحابِ الحُسَينِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسَينِ (عليه السلام) .
تَركتُ الخُلقَ طُرًّا في هواكَ
وأيتمتُ العيالَ لكي أراكَ
فلو قطَّعتني في الحبِّ إربًا
لما مالَ الفؤادُ إلى سواكَ..
شكراً لأنِكَ وَهبتني العظمة..
مَنحتني شَرف أن أقول!:
"أنا مَولاي عَليٌ"
وَلا يوجَد في الدُنيا عِبارة أطهَر مِن ذَلك..🤍!
ويبقى الحسين نبضًا لا يخفت، ونورًا لا ينطفئ..
صَلَّتْ عَلَى جِسْمِ الحُسَيْنِ سُيُوفُهُمْ
فَغَدَا لِسَاجِدَةِ الظُّبَى مِحْرَابَا
وَمَضَى لَهِيفاً لَمْ يَجِدْ غَيْرَ القَنَا
ظِلّاً ، وَلَا غَيْرَ النَّجِيعِ شَرَابَا
ظَمْآنَ ذَابَ فُؤَادُهُ مِنْ غُلَّةٍ
لَوْ مَسَّتِ الصَّخْرَ الأَصَمَّ لَذَابَا
لَهْفِي لِرَأْسِكَ فَوْقَ مَسْلُوبِ القَنَا
يَكْسُوهُ مِنْ أَنْوَارِهِ جِلْبَابَا
يَرْنُو إِلَى آلِ النَّبِيِّ وَطِفْلُهُ
بِدَمِ الوَرِيدِ عَنِ الفِطَامِ أَنَابَا.
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ.
فَلَمَّا رَأَيْنَ النِّسَاءُ جَوَادَكَ
مَخْزِيّاً،وَنَظَرْنَ سَرْجَكَ عَلَيْهِ
مَلْوِيّاً، وَبِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ،
وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ، وَإِلَى
مَصْرَعِكَ مُبَادِرَاتٍ 💔.
فجاؤوا بالرأس الشريف إليها مغطىٰ بمنديل
فوضع بين يديها وكشف الغطاء عنه
فقالت: ما هذا الرأس ؟

قالوا: إنه رأس أبيك، فرفعته من الطّشت
حاضنة له وهي تقول:

يا أبتاه من الذي خضّبك بدمائك؟
يا أبتاه من الذي قطع وريدك؟
يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سني؟

ثم إنها وضعت فمها على فمه الشريف
وبكت بكاءً شديداً حتى غشي عليها وهنا قال
الإمام السجاد عليه السلام لعمته زينب:

"يا عمة ارفعي رقية عن رأس أبي
فقد فارقت الحياة " 💔.
السَّلامُ عَلَيكِ ياعزيزة الحُسَيْن رُقَيَّةَ