Forwarded from La bohème (يعقوب)
أجري بطيئًا، مثل آخر نقطة ماء نزلتْ، وتأخرتْ عن السيل.
أجري بطيئًا زاحفًا للالتحاق بالجريان، وأتبخَّر رويدًا رويدًا.
لن أصل. بعضي سيصير في الفضاء. وبعضي سيغرق في الأرض.
تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل. أزحف لكني لن أصل.
قطَعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهَكَة، وقطع تصير هباء.
حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل؟!
- وديع سعادة
أجري بطيئًا زاحفًا للالتحاق بالجريان، وأتبخَّر رويدًا رويدًا.
لن أصل. بعضي سيصير في الفضاء. وبعضي سيغرق في الأرض.
تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل. أزحف لكني لن أصل.
قطَعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهَكَة، وقطع تصير هباء.
حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل؟!
- وديع سعادة
المدينة الفاضلة
لا تعرفُ الكنّةُ ما تعرفه العجوز عن إبنها لكنّها تعتقد أنّ العجوز تحبّه لأنّه إبنها
وهي تحبّه لأنّه ليس إبن العجوز أصلاً
وفي صراع الحضارات هذا
تبرزُ مشكلة أخرى
إذ تكون الحقيقة هنا خاتمًا بيد الرّجل يُبرزه
لهذه و لتلك بطرق مختلفة يوميًّا
يقول لأمّه مثلاً
" ثديكِ الجّذر البعيد ، نقطة إنطلاقي إلى الزّمن"
و يقول لزوجته
" ثديكِ الشّجرة كلّها ، نقطة تعرّفي على الرّيح "
ثمّ يضرب لكلّ واحدة منهنّ
مثالاً قديمًا
فيقول لأمّه
" لو انكسر كوبُ الماء بيدي
فسيختلط الماء بالدّم
لكنّني أستطيع أنْ أنزع الدّم من الماء
فللدّم لونه و ليس للماء غير لون الدّم نفسه "
و يقول لزوجته
" لكنّني أستطيع أنْ أنزع الماء من الدّم
فللدّم لون واحد و للماء الألوان كلّها "
و في الليالي الطّويلة يجدُ الرّجل حرجًا بإبتكار قصّة
مغايرة لأمّه عن الذّئبة الّتي اكلتْ لحم
زوجها أو عن الزّوجة الّتي تشعل لهب البيت
و بلهجة أخرى يخبر زوجته
عن عدوى الأمّهات كقناعتهنّ المفرطة بحكمة
متناقضة من قبيل أنّ جنّات بعرض السّموات
و الأرض ستتكوّر تحت قدمٍ من شبر واحد..
لكنّ الرّجل ماض إلى العمل
او إلى الحرب مثلاً
في اللحظة تلك تصطدم الحضارتان
مفتتحتين صراعًا عن المدينة الفاضلة
وعن الحقيقة إنْ كانتْ مع الدّم
أو مع الماء
مع الذّئبة أو مع الملاك
دون أنْ تدركَ إحداهما أنّ الصّراع التّاريخيّ هذا
لا يفرضه التّاريخ نفسه
بقدر ما يفرضه الحاضر الحاليّ
بمعناه الأوسع من الحاضر فقط
وهو أنْ تعيش امرأتان من زَمنَين متفاوتَين ببيتٍ واحد!
عامر الطيب
لا تعرفُ الكنّةُ ما تعرفه العجوز عن إبنها لكنّها تعتقد أنّ العجوز تحبّه لأنّه إبنها
وهي تحبّه لأنّه ليس إبن العجوز أصلاً
وفي صراع الحضارات هذا
تبرزُ مشكلة أخرى
إذ تكون الحقيقة هنا خاتمًا بيد الرّجل يُبرزه
لهذه و لتلك بطرق مختلفة يوميًّا
يقول لأمّه مثلاً
" ثديكِ الجّذر البعيد ، نقطة إنطلاقي إلى الزّمن"
و يقول لزوجته
" ثديكِ الشّجرة كلّها ، نقطة تعرّفي على الرّيح "
ثمّ يضرب لكلّ واحدة منهنّ
مثالاً قديمًا
فيقول لأمّه
" لو انكسر كوبُ الماء بيدي
فسيختلط الماء بالدّم
لكنّني أستطيع أنْ أنزع الدّم من الماء
فللدّم لونه و ليس للماء غير لون الدّم نفسه "
و يقول لزوجته
" لكنّني أستطيع أنْ أنزع الماء من الدّم
فللدّم لون واحد و للماء الألوان كلّها "
و في الليالي الطّويلة يجدُ الرّجل حرجًا بإبتكار قصّة
مغايرة لأمّه عن الذّئبة الّتي اكلتْ لحم
زوجها أو عن الزّوجة الّتي تشعل لهب البيت
و بلهجة أخرى يخبر زوجته
عن عدوى الأمّهات كقناعتهنّ المفرطة بحكمة
متناقضة من قبيل أنّ جنّات بعرض السّموات
و الأرض ستتكوّر تحت قدمٍ من شبر واحد..
لكنّ الرّجل ماض إلى العمل
او إلى الحرب مثلاً
في اللحظة تلك تصطدم الحضارتان
مفتتحتين صراعًا عن المدينة الفاضلة
وعن الحقيقة إنْ كانتْ مع الدّم
أو مع الماء
مع الذّئبة أو مع الملاك
دون أنْ تدركَ إحداهما أنّ الصّراع التّاريخيّ هذا
لا يفرضه التّاريخ نفسه
بقدر ما يفرضه الحاضر الحاليّ
بمعناه الأوسع من الحاضر فقط
وهو أنْ تعيش امرأتان من زَمنَين متفاوتَين ببيتٍ واحد!
عامر الطيب
ما حاجتك إلى الأسرار ؟
هي حاجتي إلى الوحدة
ما حاجتك إلى الوحدة ؟
الوحدة حيلة . ماذا تتدبر في الوحدة غير الحيلة ؟
" أتدبر لنفسي سرها "
سليم بركات
هي حاجتي إلى الوحدة
ما حاجتك إلى الوحدة ؟
الوحدة حيلة . ماذا تتدبر في الوحدة غير الحيلة ؟
" أتدبر لنفسي سرها "
سليم بركات
، متنفساً حتى عظامكَ، كأنَّما، حرَّرتك المدائحُ من عويلها،
وبكَتْكَ القهقهةُ،
كأنَّما
فنتنةٌ
أخرى
تسحلكَ
من سماءٍ
إلى أخرى،
ويوجزكَ الألمُ، الذي يعلَّق الهواء كمعطفٍ إلى مشجبه.
سليم بركات
وبكَتْكَ القهقهةُ،
كأنَّما
فنتنةٌ
أخرى
تسحلكَ
من سماءٍ
إلى أخرى،
ويوجزكَ الألمُ، الذي يعلَّق الهواء كمعطفٍ إلى مشجبه.
سليم بركات
كنا صغاراً يا صاحبي، صغاراً جداً، مثل فراخ الإوز، واقفين على طرفي الشارع كسطور الكتابة. وكان ثمت هرج كبير، هرج مهول، وكان المعلمون الذين يقفزون بين الصفوف ملوحين بعصيهم، أشبه بقطط مذعورة يصرخون: "انتبهوا، لوحوا بأيديكم حين يمر الرئيس".. ومر الرئيس، مر وسطنا ملوحاً بيديه، ثم اختلطت الصفوف الهندسية وراء الموكب، وتحولت إلى كتل سوداء متدحرجة عنيفة في فوضاها.
سقطت على الأرض مرارا تصطدم بي الأجساد والأرجل، وأنا أجاهد للخروج من البحيرة الأدمية وحين وصلت إلى البيت كان وجهي أقرب إلى التراب منه إلى وجه طفل.
سليم بركات- السيرتان
سقطت على الأرض مرارا تصطدم بي الأجساد والأرجل، وأنا أجاهد للخروج من البحيرة الأدمية وحين وصلت إلى البيت كان وجهي أقرب إلى التراب منه إلى وجه طفل.
سليم بركات- السيرتان
“رأيت راعياً شاباً يتلوى، مختنقاً مرتعداً، متقلص الوجه، وثعبان أسود ثقيل يتدلى من فمه.
هل رأيت مثل هذا القرف و الذعر الشديدين على وجه آدمي من قبل؟ لقد نام دون شك فسلل الثعبان الى حلقه، وهناك عض بكل ما أوتي من القوه.
أمسكت بالثعبان و سحبت، وسحبت.. لكن عبثا! لم تستطع يدي أن تقتلع الثعبان من الحلق. عندها ندت عني صرخه: عـض! عـض! اقطع الرأس! عــض”
هكذا تكلم زرادشت , نيتشه
هل رأيت مثل هذا القرف و الذعر الشديدين على وجه آدمي من قبل؟ لقد نام دون شك فسلل الثعبان الى حلقه، وهناك عض بكل ما أوتي من القوه.
أمسكت بالثعبان و سحبت، وسحبت.. لكن عبثا! لم تستطع يدي أن تقتلع الثعبان من الحلق. عندها ندت عني صرخه: عـض! عـض! اقطع الرأس! عــض”
هكذا تكلم زرادشت , نيتشه
https://www.alfaisalmag.com/?p=2417
تاريخ الأدب الكردي.. التيه المفتوح على أفق مجهول
تاريخ الأدب الكردي.. التيه المفتوح على أفق مجهول
أما أنا فأقول للقَمرِ المعلقِ في الفضاءِ
أيحزنكَ الفراغُ اللّولبي الهائلُ الاركانِ؟
كنْ مثلي أشبُّ إلى الرياحِ البيضِ
مفتوناً بحبِ الاخرياتِ
كي أصير زرافةً من دونِ رأسٍ
مهاجراً صوبَ الخيالِ من الخيالِ
وفي الخيالِ
وفي الخيالِ يصيرُ ماءُ البَحرِ شوقاً للرمالِ
وتصْبحُ البئرُ التي في القلبِ
جُحراً للأفاعي
الأفاعي الباسِقاتِ كَما النخيلِ
الشامِتاتِ بِما يعذِّبُ ذلك القلبَ النحيل
وفي العيونِ
يمرُّ كلُّ العمرِ خطْفا في العيون
تمرُّ بنتُ الحيِّ
والطفلُ الذي قد ماتَ فينا والظنون
كنا نُمَسِّدُ شعرَ هذا الليلِ عدّاً بالنجومِ
كنّا نَدُسُّ الحُبَّ سِرّاً في الغيومِ
كنّا نُخَزّنُ حُزْنَنَا خَوْفاً من الماضي الجميلِ
ثم انتهى
ذاكَ الذي قدْ كانَ ماضينا أنتهى
والحاضِرُ المَمْدودُ مَدّاً كالتَماسيحِ الرشيقة
صارَ يعدوْ
صوبَ ما اتفقَتْ عليهِ اللانهاياتُ البعيدة
أمّا أنا فمِثلُ حالِكَ أيها القمرُ الوحيد
معلّقٌ بالخوفِ بالمعنى بِما قدْ كانَ مني
حلَّ عني حلَّ عني .
- يعقوب رائد
أيحزنكَ الفراغُ اللّولبي الهائلُ الاركانِ؟
كنْ مثلي أشبُّ إلى الرياحِ البيضِ
مفتوناً بحبِ الاخرياتِ
كي أصير زرافةً من دونِ رأسٍ
مهاجراً صوبَ الخيالِ من الخيالِ
وفي الخيالِ
وفي الخيالِ يصيرُ ماءُ البَحرِ شوقاً للرمالِ
وتصْبحُ البئرُ التي في القلبِ
جُحراً للأفاعي
الأفاعي الباسِقاتِ كَما النخيلِ
الشامِتاتِ بِما يعذِّبُ ذلك القلبَ النحيل
وفي العيونِ
يمرُّ كلُّ العمرِ خطْفا في العيون
تمرُّ بنتُ الحيِّ
والطفلُ الذي قد ماتَ فينا والظنون
كنا نُمَسِّدُ شعرَ هذا الليلِ عدّاً بالنجومِ
كنّا نَدُسُّ الحُبَّ سِرّاً في الغيومِ
كنّا نُخَزّنُ حُزْنَنَا خَوْفاً من الماضي الجميلِ
ثم انتهى
ذاكَ الذي قدْ كانَ ماضينا أنتهى
والحاضِرُ المَمْدودُ مَدّاً كالتَماسيحِ الرشيقة
صارَ يعدوْ
صوبَ ما اتفقَتْ عليهِ اللانهاياتُ البعيدة
أمّا أنا فمِثلُ حالِكَ أيها القمرُ الوحيد
معلّقٌ بالخوفِ بالمعنى بِما قدْ كانَ مني
حلَّ عني حلَّ عني .
- يعقوب رائد
Forwarded from الأَنتّيكوْ
"عيونك النذلة يلمع فيها الدمع"
شارل بودلير مخاطبا نفسه
لوحة "تدرجات الأصفر"
لفرانتيشيك كوبكا
شارل بودلير مخاطبا نفسه
لوحة "تدرجات الأصفر"
لفرانتيشيك كوبكا
Forwarded from La soif de poésie (زهرة)
زهرة
الزهرة التي تراها ،
لم تحمل حصوات طريق يمشي عليه قلبي،
كظل هارب يمشي ،
يعوي من جوع عينيه،
يبكي عند جفاف نهر في صدره٠
لم يزرعها جندي الألغام
حتى تنفجر كبالون٠
وكقابلة قطعت بالسكين الحبل السري لأيامي،
ألقته لكلاب بائسة٠
لم تعبأ بالعصافير التي سكنت قميص نومها الأسود٠
وبريح خاطت النسمات في شعرها٠
وبفلاح عابر ،
ببلطته يقطع ساقيه،
حين يرى وجهه كزهرة نرجس بين الإبطين ٠
أو بغناء قُمريٍ عجوزٍ
_ يبتهل لنجمة نعست على صدرها –
كعازف كمان قُطعت كفاه،
يشد الأوتار بظلال أصابعه،
وينام قليلا بين النغمات،
وكزهرة الأقحوان يبعث موتانا٠
أحلامي جثثٌ عارية وممزقة ،
الوجه فم ٌمقطوعٌ حتى الأذنين،
الكفان معلقان بسحابة عطشي،
جثثٌ تغسلها أزهار الداليا ،
بدم ٍمنقوعٍ في صبوتها ٠
أمي لا تعرف غير ( الزهرة) ،
تغسل أثواب المفقودين ،
تمنحني بياضاً مغشوشاً
كي أدهن ظلالاً هاربة مني ،
وأبيّض أزهاراً لم تنبت
_ماهر نصر
الزهرة التي تراها ،
لم تحمل حصوات طريق يمشي عليه قلبي،
كظل هارب يمشي ،
يعوي من جوع عينيه،
يبكي عند جفاف نهر في صدره٠
لم يزرعها جندي الألغام
حتى تنفجر كبالون٠
وكقابلة قطعت بالسكين الحبل السري لأيامي،
ألقته لكلاب بائسة٠
لم تعبأ بالعصافير التي سكنت قميص نومها الأسود٠
وبريح خاطت النسمات في شعرها٠
وبفلاح عابر ،
ببلطته يقطع ساقيه،
حين يرى وجهه كزهرة نرجس بين الإبطين ٠
أو بغناء قُمريٍ عجوزٍ
_ يبتهل لنجمة نعست على صدرها –
كعازف كمان قُطعت كفاه،
يشد الأوتار بظلال أصابعه،
وينام قليلا بين النغمات،
وكزهرة الأقحوان يبعث موتانا٠
أحلامي جثثٌ عارية وممزقة ،
الوجه فم ٌمقطوعٌ حتى الأذنين،
الكفان معلقان بسحابة عطشي،
جثثٌ تغسلها أزهار الداليا ،
بدم ٍمنقوعٍ في صبوتها ٠
أمي لا تعرف غير ( الزهرة) ،
تغسل أثواب المفقودين ،
تمنحني بياضاً مغشوشاً
كي أدهن ظلالاً هاربة مني ،
وأبيّض أزهاراً لم تنبت
_ماهر نصر
الطاووس
يعيقه ذيله في حركة طيرانه
الناب لا يجدي معه إلا الحبس.
عصابة انقضت على السلطة.
لا يعلم ما هو المعوج فيه من يجهل مدى حقيقة ذاته.
الجديد
من رحم الجديد".
النظرة هي غيرها في المرة التالية.
الإستمساك يكون بجذوع المختبرات العلمية - سفن النجاة.
نحن غبار شمس ماتت ميتة عنيفة
قبل خمسة مليارات سنة على وجه التقريب وشمسنا الواهبة هذه هي أمنا بالتبني!.
حلق في الفضاء يوري غاغارين ومشى نيل أرمسترونغ على القمر.
*
أهم إنجاز للعلم هو أن الإنسان بات يعتقد أن الأرض ليست الكوكب الوحيد في الكون النابض بالحياة.
انتهاء الأسئلة انتهاء الإنسان.
أمرك عجیب مضت قرون وقرون وأنت لا تريد أن تنسی ولا تريد للموتى أن يرتاحوا؟ ألا تستطيع أن تفكر على نحو آخر؟ المنطق ذاته، الحكاية ذاتها تکرار، تکرار، تکرار لماذا تصر أن تأتي من الماضي؟ مما تشكو؟ أين عقلك وخيالك؟.
من يخاصم التاريخ لن يتصالح مع ذاته.
هذا يسعی وذاك مثله حاصروها حصار الدائرة تراكموا حاجبين عنها الشمس زفرت آخر أنفاسها: أنت
جلبوا الحجارة وهي في مكانها أغلقوا عليها كأن لم تكن.
الصادق روايته واحدة المختلق روایته روایات العلم شك، الدي يقين العلم أرضي، الدين سماوي رواية الأول أرضية ورواية الثاني سماوية والخلط بينهما عین “الخزط".
صدفتك أيها السر قليلة الأدب أيها العمر في شقوق الرأي السحيقة.
الزهرة حقها دوران النحل حولها.
**
ظل يركض على الحيطان
ولا ظلي هذا المتهالك في الطريق .
شوقي مسلماني
يعيقه ذيله في حركة طيرانه
الناب لا يجدي معه إلا الحبس.
عصابة انقضت على السلطة.
لا يعلم ما هو المعوج فيه من يجهل مدى حقيقة ذاته.
الجديد
من رحم الجديد".
النظرة هي غيرها في المرة التالية.
الإستمساك يكون بجذوع المختبرات العلمية - سفن النجاة.
نحن غبار شمس ماتت ميتة عنيفة
قبل خمسة مليارات سنة على وجه التقريب وشمسنا الواهبة هذه هي أمنا بالتبني!.
حلق في الفضاء يوري غاغارين ومشى نيل أرمسترونغ على القمر.
*
أهم إنجاز للعلم هو أن الإنسان بات يعتقد أن الأرض ليست الكوكب الوحيد في الكون النابض بالحياة.
انتهاء الأسئلة انتهاء الإنسان.
أمرك عجیب مضت قرون وقرون وأنت لا تريد أن تنسی ولا تريد للموتى أن يرتاحوا؟ ألا تستطيع أن تفكر على نحو آخر؟ المنطق ذاته، الحكاية ذاتها تکرار، تکرار، تکرار لماذا تصر أن تأتي من الماضي؟ مما تشكو؟ أين عقلك وخيالك؟.
من يخاصم التاريخ لن يتصالح مع ذاته.
هذا يسعی وذاك مثله حاصروها حصار الدائرة تراكموا حاجبين عنها الشمس زفرت آخر أنفاسها: أنت
جلبوا الحجارة وهي في مكانها أغلقوا عليها كأن لم تكن.
الصادق روايته واحدة المختلق روایته روایات العلم شك، الدي يقين العلم أرضي، الدين سماوي رواية الأول أرضية ورواية الثاني سماوية والخلط بينهما عین “الخزط".
صدفتك أيها السر قليلة الأدب أيها العمر في شقوق الرأي السحيقة.
الزهرة حقها دوران النحل حولها.
**
ظل يركض على الحيطان
ولا ظلي هذا المتهالك في الطريق .
شوقي مسلماني
يُعرّش الحلم الأخضر على تنانيرِ الصّبايا
ويغفو على نهودِهِن
هُنّ المُتدلياتُ من نواصي السّماء..أيقوناتٍ
يشيخُ الزّمنُ على شِفاهِهِنّ
وتشهقُ النّهايات
الطريقُ يسيرُ على جسدي وئيداً
وأنا أُغربِلُ الخطايا الجاثماتِ على نعليهِ
أنشرُها على حبالِ وطنٍ
يُفرفِط الصّقيعُ أصابعَهُ الصّغيرةَ
هنا الخلاصُ يختبئُ
في ثقوبِ الرّوح
يحتضرُ منفياً في حضنِ ميتٍ
هنا ديكتاتوريةُ الخوفِ
تأمرُ وتَنهي
لا تنعي
لا تبكي
تُقهقِهُ بخبثِ المرايا
هنا لحنُ حزينٌ تحتَ سقفِ خيمةٍ
نعزفُ مقاماتِه جرحاً تِلوَ الآخرَ
هنا لا شيءَ سوى تفاهة الصّمتِ
هنا وهناك
وجهانِ لموتٍ واحدٍ .
-ريتا الحكيم
ويغفو على نهودِهِن
هُنّ المُتدلياتُ من نواصي السّماء..أيقوناتٍ
يشيخُ الزّمنُ على شِفاهِهِنّ
وتشهقُ النّهايات
الطريقُ يسيرُ على جسدي وئيداً
وأنا أُغربِلُ الخطايا الجاثماتِ على نعليهِ
أنشرُها على حبالِ وطنٍ
يُفرفِط الصّقيعُ أصابعَهُ الصّغيرةَ
هنا الخلاصُ يختبئُ
في ثقوبِ الرّوح
يحتضرُ منفياً في حضنِ ميتٍ
هنا ديكتاتوريةُ الخوفِ
تأمرُ وتَنهي
لا تنعي
لا تبكي
تُقهقِهُ بخبثِ المرايا
هنا لحنُ حزينٌ تحتَ سقفِ خيمةٍ
نعزفُ مقاماتِه جرحاً تِلوَ الآخرَ
هنا لا شيءَ سوى تفاهة الصّمتِ
هنا وهناك
وجهانِ لموتٍ واحدٍ .
-ريتا الحكيم
Forwarded from écrire en rose (masoma97)
Mahmoud Darwish, along with Tawfiq Fayyad and Samih AlQasim. Haifa, Palestine. 1963.
سَمِّني قُوَّةَ الكلماتِ
لأركضَ في باطنِ العنب السُّكَّريِّ
وأُولدَ ثانيةً من شفاهٍ تُرتِّبُ فوضى القلقْ
سَمِّني أيها الحبُّ ذاكرةَ الضوءِ
سخريةً للتي تركتنا
على ساحلٍ من ورَقْ
- عبدالله العريمي.
لأركضَ في باطنِ العنب السُّكَّريِّ
وأُولدَ ثانيةً من شفاهٍ تُرتِّبُ فوضى القلقْ
سَمِّني أيها الحبُّ ذاكرةَ الضوءِ
سخريةً للتي تركتنا
على ساحلٍ من ورَقْ
- عبدالله العريمي.
"الدُخولُ في ظِل"
قُلتُ أدخلْ
أيها الظلُ الواقف خلفي
قلت أدخل فيَّ علَّني أرجع مُكْتملاً
فالشُطآنُ أمتلئتْ بِحُطامِ العمرِ
والغابةُ التي كانتْ تؤنِسُّ السَناجِبَ
صارتْ نهباً لبناتِ آوى
وبكلِّ ما أوتيتُ مِنْ خوفٍ
صرتُ
أتبعُ الريحَ حتى الجهةِ الاخيرةِ
قلتُ أدخلْ،
فالغيمةُ البيضاءُ شبَحُ الماءِ
الخائفُ منْ عَذابِ الأنهمارِ
أمّا الوردةُ التي تقفُ على ساقٍ واحِدةٍ
حَمَلْناها أمْيالا كَثيرةً في عُيونِنا ،
قلْتُ أدخُلْ ،
فالأنتظارُ أكَلَ الشّمْعَ
ولا أصابِعَ لِنُشعِلَها،
قُلْتُ أدخُلْ لا تَهْرُبْ بَعيداً
أدْخُلْ أيها الشَريكُ الثَرْثارُ
فالزَمَنُ العَجُوزُ
يَنحَتُ وجُوهَنا كالقَلائِدِ
وعَبَثاً نُقَلبُ الأوراقَ في دفاتِرِ العُمْرِ
كَيْ نَعْرِفَ ماذا سَيحدُثُ غَدَا ً
وَحْدَها عباراتُ الوَداعِ تَقِفُ على البابِ
فطالَمَا خِلْتُ أنَّ البابَ مُحَاوَلةُ الحائِطِ للتَحَدثِ
صَمْتُكَ نَقِيٌ أيْها الظِلْ
أسْتَجْمعُ قُوايَ
وكأيِّ شاعِرٍ عَنيدٍ
أجْري سَريعاً كآخِرِ بَدَوي على الجَبَلِ
نَحْوَ الأفْقِ المَمْدُودِ كأنْفاسِ صَيّادٍ
فَلَو زادَتْ سُرْعَتي قَليلاً قَدْ أَدْخُلُ فِيْ ظِلّيْ .
- يعقوب رائد
قُلتُ أدخلْ
أيها الظلُ الواقف خلفي
قلت أدخل فيَّ علَّني أرجع مُكْتملاً
فالشُطآنُ أمتلئتْ بِحُطامِ العمرِ
والغابةُ التي كانتْ تؤنِسُّ السَناجِبَ
صارتْ نهباً لبناتِ آوى
وبكلِّ ما أوتيتُ مِنْ خوفٍ
صرتُ
أتبعُ الريحَ حتى الجهةِ الاخيرةِ
قلتُ أدخلْ،
فالغيمةُ البيضاءُ شبَحُ الماءِ
الخائفُ منْ عَذابِ الأنهمارِ
أمّا الوردةُ التي تقفُ على ساقٍ واحِدةٍ
حَمَلْناها أمْيالا كَثيرةً في عُيونِنا ،
قلْتُ أدخُلْ ،
فالأنتظارُ أكَلَ الشّمْعَ
ولا أصابِعَ لِنُشعِلَها،
قُلْتُ أدخُلْ لا تَهْرُبْ بَعيداً
أدْخُلْ أيها الشَريكُ الثَرْثارُ
فالزَمَنُ العَجُوزُ
يَنحَتُ وجُوهَنا كالقَلائِدِ
وعَبَثاً نُقَلبُ الأوراقَ في دفاتِرِ العُمْرِ
كَيْ نَعْرِفَ ماذا سَيحدُثُ غَدَا ً
وَحْدَها عباراتُ الوَداعِ تَقِفُ على البابِ
فطالَمَا خِلْتُ أنَّ البابَ مُحَاوَلةُ الحائِطِ للتَحَدثِ
صَمْتُكَ نَقِيٌ أيْها الظِلْ
أسْتَجْمعُ قُوايَ
وكأيِّ شاعِرٍ عَنيدٍ
أجْري سَريعاً كآخِرِ بَدَوي على الجَبَلِ
نَحْوَ الأفْقِ المَمْدُودِ كأنْفاسِ صَيّادٍ
فَلَو زادَتْ سُرْعَتي قَليلاً قَدْ أَدْخُلُ فِيْ ظِلّيْ .
- يعقوب رائد