Forwarded from écrire en rose (masoma97)
الرغبة
مُسقطُ الرغبات بلغ الهدف. فلا رغبة في مشي بعد، ولا في وصول.
أليس الوصول هو التخلّي عن رغبة الوصول؟ أن تصير بلا رغبة في شيء، فقط المقعد الصغير الذي تجلس عليه ربما، أو الشجرة أمامك، أو الفراغ الذي بلا مقعد و لا شجر؟
أليس الوصول أن تبقى حيث أنت؟ أن يكون هدفك مكانك بالضبط، حيث أنت هنا و الآن؟
أن تتجاوز الرغبة، أليس هذا هو العبور العظيم؟
الرغبات تفسد النزهات. لا يعود أصحابها يرون جمالات الطريق. تصير عيونهم في مكان آخر. في مكان الرغبة، التي لا تستقر في مكان. الرغبة اللامكان لها. يصيرون في الغائب، المستلَب، غير الموجود. يصيرون في اللامكان.
الراغبون يقيمون في الملغيّ.
هل يمكن بناء بيت في غياب، وضع كرسي في عدم؟
الرغبات تصنع حفرًا في الروح، تصنع جروحًا. هل يجوز وضع مقعد في جرح؟
إذا كانت الجروح التي حفرَتْها الرغبات على مدى التاريخ، وتسيل منا دمًا الآن، لم تبلغ مستواها بعد ولا هدفها، أيكون مطلوبًا إذن صنع طوفان جديد من جروحنا أم دَمْل الجروح؟
هل يجب تهشيم الروح والجسد في الممرات نحو الرغبات المستحيلة، أم الجلوس والتمتّع بمشاهد الطريق؟
أيجب طلب غائب أم الفرح بعدم حضوره؟
وإن كان لن يأتي، ولن نصل إليه، هل نعيش غياب انتظاره أو نعيش حضورنا في غيابه؟
ثمّة رقص على الدرب لا يراه الراكضون. رقص يعرفه الجالسون. ثمة رقص خفيّ في الجلوس.
الساكنون يسمعون وحدهم الأغنية. الضاجّون طرشى ضجيجهم.
في السكون غناء جميل. في الصمت دهشة أصوات. حين تجلس وتصمت تكون تخترع أوتارًا جديدة.
وولادات، لا تصرخ حين تولد.
وميتات، لا تأسف إذ تموت.
ورقصات، تنتشي من سكونها.
ومسافات، تقطع الدروبَ وهي على مقاعدها.
ومزهريّات، تعبق من فراغها.
في السكون أرض جديدة. والسماء تبزغ من العيون المغمضة.
أحيانًا ينشر الجرح صيفه على البيوت، فتُخرِج نقاطُ دمٍ كراسيها لتستظلَّ الشجر.
أحيانًا تَخرج نقاطٌ إلى النزهات ولا تعود إلى العروق. أحيانًا، ييبس الدم على الباب، أحيانًا يضيع، ودائمًا ينزل في غير مكانه: على تراب، على حجر، على جلد، على قماش، وليس أبدًا على هدفه. فهدف الدم، على الأرجح، ليس الخروج، بل البقاء في مكانه.
الخروج من مكان ليس نزهة، ليس بلوغًا، إنه ضياع.
والرغبات التي تُخرجنا من بيوتنا لا تمنحنا ظلاًّ ولا نزهة. النزهات تشرّدنا على الدروب، وتترك منا عظامًا في المجاهل.
هل أقول لا ترغب؟ وكيف يكون ذاك؟ أليس كمن يقول لا تكنْ؟
لكن، أبالرغبة كون أو يولد الكون خلسةً في غيابها؟
هل يقيم الكون في الرغبة، أم يبدأ من النقطة التي بعدها، من الفسحة، ويمتدّ في فراغٍ عظيم؟
أن تكون حقًا، هو أن تسعى إلى ملء نفسك بالكون أم أن تفرغه منك؟
والهدف، هل تبلغه إن سعيت إليه أم إذا ألغيته؟
ألا تكون وصلت إذ تلغي الأهداف؟
إن بلغتَ رغبةً تلد لك رغبات. فالرغبة إن بُلغت تكاثرت. ولدتْ أطفالاً مشاكسين. وتركض أنت، تركض ولا تبلغهم، إلى أن تلفظ الأنفاس.
اقعدْ. لا تلهثْ على الدروب.
إلغِ الدرب، تصلْ.
_وديع سعادة
مُسقطُ الرغبات بلغ الهدف. فلا رغبة في مشي بعد، ولا في وصول.
أليس الوصول هو التخلّي عن رغبة الوصول؟ أن تصير بلا رغبة في شيء، فقط المقعد الصغير الذي تجلس عليه ربما، أو الشجرة أمامك، أو الفراغ الذي بلا مقعد و لا شجر؟
أليس الوصول أن تبقى حيث أنت؟ أن يكون هدفك مكانك بالضبط، حيث أنت هنا و الآن؟
أن تتجاوز الرغبة، أليس هذا هو العبور العظيم؟
الرغبات تفسد النزهات. لا يعود أصحابها يرون جمالات الطريق. تصير عيونهم في مكان آخر. في مكان الرغبة، التي لا تستقر في مكان. الرغبة اللامكان لها. يصيرون في الغائب، المستلَب، غير الموجود. يصيرون في اللامكان.
الراغبون يقيمون في الملغيّ.
هل يمكن بناء بيت في غياب، وضع كرسي في عدم؟
الرغبات تصنع حفرًا في الروح، تصنع جروحًا. هل يجوز وضع مقعد في جرح؟
إذا كانت الجروح التي حفرَتْها الرغبات على مدى التاريخ، وتسيل منا دمًا الآن، لم تبلغ مستواها بعد ولا هدفها، أيكون مطلوبًا إذن صنع طوفان جديد من جروحنا أم دَمْل الجروح؟
هل يجب تهشيم الروح والجسد في الممرات نحو الرغبات المستحيلة، أم الجلوس والتمتّع بمشاهد الطريق؟
أيجب طلب غائب أم الفرح بعدم حضوره؟
وإن كان لن يأتي، ولن نصل إليه، هل نعيش غياب انتظاره أو نعيش حضورنا في غيابه؟
ثمّة رقص على الدرب لا يراه الراكضون. رقص يعرفه الجالسون. ثمة رقص خفيّ في الجلوس.
الساكنون يسمعون وحدهم الأغنية. الضاجّون طرشى ضجيجهم.
في السكون غناء جميل. في الصمت دهشة أصوات. حين تجلس وتصمت تكون تخترع أوتارًا جديدة.
وولادات، لا تصرخ حين تولد.
وميتات، لا تأسف إذ تموت.
ورقصات، تنتشي من سكونها.
ومسافات، تقطع الدروبَ وهي على مقاعدها.
ومزهريّات، تعبق من فراغها.
في السكون أرض جديدة. والسماء تبزغ من العيون المغمضة.
أحيانًا ينشر الجرح صيفه على البيوت، فتُخرِج نقاطُ دمٍ كراسيها لتستظلَّ الشجر.
أحيانًا تَخرج نقاطٌ إلى النزهات ولا تعود إلى العروق. أحيانًا، ييبس الدم على الباب، أحيانًا يضيع، ودائمًا ينزل في غير مكانه: على تراب، على حجر، على جلد، على قماش، وليس أبدًا على هدفه. فهدف الدم، على الأرجح، ليس الخروج، بل البقاء في مكانه.
الخروج من مكان ليس نزهة، ليس بلوغًا، إنه ضياع.
والرغبات التي تُخرجنا من بيوتنا لا تمنحنا ظلاًّ ولا نزهة. النزهات تشرّدنا على الدروب، وتترك منا عظامًا في المجاهل.
هل أقول لا ترغب؟ وكيف يكون ذاك؟ أليس كمن يقول لا تكنْ؟
لكن، أبالرغبة كون أو يولد الكون خلسةً في غيابها؟
هل يقيم الكون في الرغبة، أم يبدأ من النقطة التي بعدها، من الفسحة، ويمتدّ في فراغٍ عظيم؟
أن تكون حقًا، هو أن تسعى إلى ملء نفسك بالكون أم أن تفرغه منك؟
والهدف، هل تبلغه إن سعيت إليه أم إذا ألغيته؟
ألا تكون وصلت إذ تلغي الأهداف؟
إن بلغتَ رغبةً تلد لك رغبات. فالرغبة إن بُلغت تكاثرت. ولدتْ أطفالاً مشاكسين. وتركض أنت، تركض ولا تبلغهم، إلى أن تلفظ الأنفاس.
اقعدْ. لا تلهثْ على الدروب.
إلغِ الدرب، تصلْ.
_وديع سعادة
عرفت أحدهم،
مشى عًُمرًا على أطراف أصابعه
كمن لا يريد أن يترك أثرًا.
لكنّه حين وقع في الحب،
إنكفى بجسده على أرضٍ خشنة
شحاته حسن
مشى عًُمرًا على أطراف أصابعه
كمن لا يريد أن يترك أثرًا.
لكنّه حين وقع في الحب،
إنكفى بجسده على أرضٍ خشنة
شحاته حسن
نص منى الرزقي
- كم غابة أحرق الفتی
إلى من قال لي : العالم غابة , لا حاجة بي إلى التذكير ان من يكتب عن الحمام عدو الحمام
من يكتب عن النهر يلغ في البرك
لا تصدقي أحدا.... مازلت أحاول ردم هذه الهوة التي يسمونها "حياتي" تلك التي صارت شبيهة بجرف صخري يتوسط حوض أسماء جاف
من نصف عمر و أنا أنتظر وصول الماء للجرف
لكن الماء لا يصل أتوسد أحجاري كل ليلة و أنام..
أعدو في منامي محفوفة بأطياف نزقة و كقاطرة مكشوفة تفتح جوانحها للريح أفتح لليل الكوابيس خرائب روحي أصحو مهشمة كوعاء مكسور
في ما يقف أهلي کسحرة معبد آمون عاجزين عن تأويل ظلال منامي
السرير كما دوما جوار النافذة , شجرة الخوخ في فناء البيت
لكن البيت تسلمه الغرباء لم أجد صوتا لأوصيهم بأشيائي الصغيرة خيرا
كأن لا يكسروا الأصيص الذي زرعت فیه صدی ضحكتك
في الشتاء الأخير صرت أشتاق ذاك السرير الذي لم تره و تلك الوسادة التي لم ترح فوق منامها رأسك و ذاك الغطاء الذي لم تدس في أنحائه تعبك.. بت أرى العالم فرنا ساخنا و أنا فيه صرت أبحث عن لئام يكيدون لي هربا من أحبة
يشفقون علي
الشفقة
أثقل من أن تحتمل أنا و معي اللاشيء في اللامكان
أقول للحظ ما قاله المسيح ليهوذا " تخلف عني يا شیطان ، إن عرشي يفوق بصيرتك عرش الشاعر خيالاته و أوجاعه , المجد لا يصنعه الحظ إنما تصنعه الحرائق أدركت هذا و أنا أرقبك من بعيد فيما كنت منشغلا باشعال نار هائلة في الفناء الخلفي
من غابات خیالاتك. کنت آمن السرب تغمس أصابعك في الصمغ الساخن
بعيدا عن الضجيج و تكتب.. يا إلهي كيف باغت بقليل من الصمغ
أسراب من الطير و أقنعها بأن تبني بدلا من أعشاشها التي أتت عليها النار
أعشاشا داخل روحه !!
يا إلهي من أجل قصيدة نثر واحدة _ كم غابة أحرق الفتى ؟؟
إليك إذا تأويل ظلال منامي أنا من يجدر بالرب أن يرمم خرابها بأحجار شعرك
يجدر به أن يوفر بنائين يحملون جلاميد الصخر من قيعان قلبك وودیان صوتك ليبنوا بها خراب صوتي و أطلال قلبي سلام عليك و قد خانك الوقت مثلي،
لا بيت لا حظ لا صحب لا لحظة ناعسة تزوجت في الهاتف الخلوي مرارا فأنجبت حلمين هدهما التعب.!
- كم غابة أحرق الفتی
إلى من قال لي : العالم غابة , لا حاجة بي إلى التذكير ان من يكتب عن الحمام عدو الحمام
من يكتب عن النهر يلغ في البرك
لا تصدقي أحدا.... مازلت أحاول ردم هذه الهوة التي يسمونها "حياتي" تلك التي صارت شبيهة بجرف صخري يتوسط حوض أسماء جاف
من نصف عمر و أنا أنتظر وصول الماء للجرف
لكن الماء لا يصل أتوسد أحجاري كل ليلة و أنام..
أعدو في منامي محفوفة بأطياف نزقة و كقاطرة مكشوفة تفتح جوانحها للريح أفتح لليل الكوابيس خرائب روحي أصحو مهشمة كوعاء مكسور
في ما يقف أهلي کسحرة معبد آمون عاجزين عن تأويل ظلال منامي
السرير كما دوما جوار النافذة , شجرة الخوخ في فناء البيت
لكن البيت تسلمه الغرباء لم أجد صوتا لأوصيهم بأشيائي الصغيرة خيرا
كأن لا يكسروا الأصيص الذي زرعت فیه صدی ضحكتك
في الشتاء الأخير صرت أشتاق ذاك السرير الذي لم تره و تلك الوسادة التي لم ترح فوق منامها رأسك و ذاك الغطاء الذي لم تدس في أنحائه تعبك.. بت أرى العالم فرنا ساخنا و أنا فيه صرت أبحث عن لئام يكيدون لي هربا من أحبة
يشفقون علي
الشفقة
أثقل من أن تحتمل أنا و معي اللاشيء في اللامكان
أقول للحظ ما قاله المسيح ليهوذا " تخلف عني يا شیطان ، إن عرشي يفوق بصيرتك عرش الشاعر خيالاته و أوجاعه , المجد لا يصنعه الحظ إنما تصنعه الحرائق أدركت هذا و أنا أرقبك من بعيد فيما كنت منشغلا باشعال نار هائلة في الفناء الخلفي
من غابات خیالاتك. کنت آمن السرب تغمس أصابعك في الصمغ الساخن
بعيدا عن الضجيج و تكتب.. يا إلهي كيف باغت بقليل من الصمغ
أسراب من الطير و أقنعها بأن تبني بدلا من أعشاشها التي أتت عليها النار
أعشاشا داخل روحه !!
يا إلهي من أجل قصيدة نثر واحدة _ كم غابة أحرق الفتى ؟؟
إليك إذا تأويل ظلال منامي أنا من يجدر بالرب أن يرمم خرابها بأحجار شعرك
يجدر به أن يوفر بنائين يحملون جلاميد الصخر من قيعان قلبك وودیان صوتك ليبنوا بها خراب صوتي و أطلال قلبي سلام عليك و قد خانك الوقت مثلي،
لا بيت لا حظ لا صحب لا لحظة ناعسة تزوجت في الهاتف الخلوي مرارا فأنجبت حلمين هدهما التعب.!
Forwarded from La bohème (يعقوب)
أجري بطيئًا، مثل آخر نقطة ماء نزلتْ، وتأخرتْ عن السيل.
أجري بطيئًا زاحفًا للالتحاق بالجريان، وأتبخَّر رويدًا رويدًا.
لن أصل. بعضي سيصير في الفضاء. وبعضي سيغرق في الأرض.
تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل. أزحف لكني لن أصل.
قطَعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهَكَة، وقطع تصير هباء.
حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل؟!
- وديع سعادة
أجري بطيئًا زاحفًا للالتحاق بالجريان، وأتبخَّر رويدًا رويدًا.
لن أصل. بعضي سيصير في الفضاء. وبعضي سيغرق في الأرض.
تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل. أزحف لكني لن أصل.
قطَعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهَكَة، وقطع تصير هباء.
حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل؟!
- وديع سعادة
المدينة الفاضلة
لا تعرفُ الكنّةُ ما تعرفه العجوز عن إبنها لكنّها تعتقد أنّ العجوز تحبّه لأنّه إبنها
وهي تحبّه لأنّه ليس إبن العجوز أصلاً
وفي صراع الحضارات هذا
تبرزُ مشكلة أخرى
إذ تكون الحقيقة هنا خاتمًا بيد الرّجل يُبرزه
لهذه و لتلك بطرق مختلفة يوميًّا
يقول لأمّه مثلاً
" ثديكِ الجّذر البعيد ، نقطة إنطلاقي إلى الزّمن"
و يقول لزوجته
" ثديكِ الشّجرة كلّها ، نقطة تعرّفي على الرّيح "
ثمّ يضرب لكلّ واحدة منهنّ
مثالاً قديمًا
فيقول لأمّه
" لو انكسر كوبُ الماء بيدي
فسيختلط الماء بالدّم
لكنّني أستطيع أنْ أنزع الدّم من الماء
فللدّم لونه و ليس للماء غير لون الدّم نفسه "
و يقول لزوجته
" لكنّني أستطيع أنْ أنزع الماء من الدّم
فللدّم لون واحد و للماء الألوان كلّها "
و في الليالي الطّويلة يجدُ الرّجل حرجًا بإبتكار قصّة
مغايرة لأمّه عن الذّئبة الّتي اكلتْ لحم
زوجها أو عن الزّوجة الّتي تشعل لهب البيت
و بلهجة أخرى يخبر زوجته
عن عدوى الأمّهات كقناعتهنّ المفرطة بحكمة
متناقضة من قبيل أنّ جنّات بعرض السّموات
و الأرض ستتكوّر تحت قدمٍ من شبر واحد..
لكنّ الرّجل ماض إلى العمل
او إلى الحرب مثلاً
في اللحظة تلك تصطدم الحضارتان
مفتتحتين صراعًا عن المدينة الفاضلة
وعن الحقيقة إنْ كانتْ مع الدّم
أو مع الماء
مع الذّئبة أو مع الملاك
دون أنْ تدركَ إحداهما أنّ الصّراع التّاريخيّ هذا
لا يفرضه التّاريخ نفسه
بقدر ما يفرضه الحاضر الحاليّ
بمعناه الأوسع من الحاضر فقط
وهو أنْ تعيش امرأتان من زَمنَين متفاوتَين ببيتٍ واحد!
عامر الطيب
لا تعرفُ الكنّةُ ما تعرفه العجوز عن إبنها لكنّها تعتقد أنّ العجوز تحبّه لأنّه إبنها
وهي تحبّه لأنّه ليس إبن العجوز أصلاً
وفي صراع الحضارات هذا
تبرزُ مشكلة أخرى
إذ تكون الحقيقة هنا خاتمًا بيد الرّجل يُبرزه
لهذه و لتلك بطرق مختلفة يوميًّا
يقول لأمّه مثلاً
" ثديكِ الجّذر البعيد ، نقطة إنطلاقي إلى الزّمن"
و يقول لزوجته
" ثديكِ الشّجرة كلّها ، نقطة تعرّفي على الرّيح "
ثمّ يضرب لكلّ واحدة منهنّ
مثالاً قديمًا
فيقول لأمّه
" لو انكسر كوبُ الماء بيدي
فسيختلط الماء بالدّم
لكنّني أستطيع أنْ أنزع الدّم من الماء
فللدّم لونه و ليس للماء غير لون الدّم نفسه "
و يقول لزوجته
" لكنّني أستطيع أنْ أنزع الماء من الدّم
فللدّم لون واحد و للماء الألوان كلّها "
و في الليالي الطّويلة يجدُ الرّجل حرجًا بإبتكار قصّة
مغايرة لأمّه عن الذّئبة الّتي اكلتْ لحم
زوجها أو عن الزّوجة الّتي تشعل لهب البيت
و بلهجة أخرى يخبر زوجته
عن عدوى الأمّهات كقناعتهنّ المفرطة بحكمة
متناقضة من قبيل أنّ جنّات بعرض السّموات
و الأرض ستتكوّر تحت قدمٍ من شبر واحد..
لكنّ الرّجل ماض إلى العمل
او إلى الحرب مثلاً
في اللحظة تلك تصطدم الحضارتان
مفتتحتين صراعًا عن المدينة الفاضلة
وعن الحقيقة إنْ كانتْ مع الدّم
أو مع الماء
مع الذّئبة أو مع الملاك
دون أنْ تدركَ إحداهما أنّ الصّراع التّاريخيّ هذا
لا يفرضه التّاريخ نفسه
بقدر ما يفرضه الحاضر الحاليّ
بمعناه الأوسع من الحاضر فقط
وهو أنْ تعيش امرأتان من زَمنَين متفاوتَين ببيتٍ واحد!
عامر الطيب
ما حاجتك إلى الأسرار ؟
هي حاجتي إلى الوحدة
ما حاجتك إلى الوحدة ؟
الوحدة حيلة . ماذا تتدبر في الوحدة غير الحيلة ؟
" أتدبر لنفسي سرها "
سليم بركات
هي حاجتي إلى الوحدة
ما حاجتك إلى الوحدة ؟
الوحدة حيلة . ماذا تتدبر في الوحدة غير الحيلة ؟
" أتدبر لنفسي سرها "
سليم بركات
، متنفساً حتى عظامكَ، كأنَّما، حرَّرتك المدائحُ من عويلها،
وبكَتْكَ القهقهةُ،
كأنَّما
فنتنةٌ
أخرى
تسحلكَ
من سماءٍ
إلى أخرى،
ويوجزكَ الألمُ، الذي يعلَّق الهواء كمعطفٍ إلى مشجبه.
سليم بركات
وبكَتْكَ القهقهةُ،
كأنَّما
فنتنةٌ
أخرى
تسحلكَ
من سماءٍ
إلى أخرى،
ويوجزكَ الألمُ، الذي يعلَّق الهواء كمعطفٍ إلى مشجبه.
سليم بركات
كنا صغاراً يا صاحبي، صغاراً جداً، مثل فراخ الإوز، واقفين على طرفي الشارع كسطور الكتابة. وكان ثمت هرج كبير، هرج مهول، وكان المعلمون الذين يقفزون بين الصفوف ملوحين بعصيهم، أشبه بقطط مذعورة يصرخون: "انتبهوا، لوحوا بأيديكم حين يمر الرئيس".. ومر الرئيس، مر وسطنا ملوحاً بيديه، ثم اختلطت الصفوف الهندسية وراء الموكب، وتحولت إلى كتل سوداء متدحرجة عنيفة في فوضاها.
سقطت على الأرض مرارا تصطدم بي الأجساد والأرجل، وأنا أجاهد للخروج من البحيرة الأدمية وحين وصلت إلى البيت كان وجهي أقرب إلى التراب منه إلى وجه طفل.
سليم بركات- السيرتان
سقطت على الأرض مرارا تصطدم بي الأجساد والأرجل، وأنا أجاهد للخروج من البحيرة الأدمية وحين وصلت إلى البيت كان وجهي أقرب إلى التراب منه إلى وجه طفل.
سليم بركات- السيرتان
“رأيت راعياً شاباً يتلوى، مختنقاً مرتعداً، متقلص الوجه، وثعبان أسود ثقيل يتدلى من فمه.
هل رأيت مثل هذا القرف و الذعر الشديدين على وجه آدمي من قبل؟ لقد نام دون شك فسلل الثعبان الى حلقه، وهناك عض بكل ما أوتي من القوه.
أمسكت بالثعبان و سحبت، وسحبت.. لكن عبثا! لم تستطع يدي أن تقتلع الثعبان من الحلق. عندها ندت عني صرخه: عـض! عـض! اقطع الرأس! عــض”
هكذا تكلم زرادشت , نيتشه
هل رأيت مثل هذا القرف و الذعر الشديدين على وجه آدمي من قبل؟ لقد نام دون شك فسلل الثعبان الى حلقه، وهناك عض بكل ما أوتي من القوه.
أمسكت بالثعبان و سحبت، وسحبت.. لكن عبثا! لم تستطع يدي أن تقتلع الثعبان من الحلق. عندها ندت عني صرخه: عـض! عـض! اقطع الرأس! عــض”
هكذا تكلم زرادشت , نيتشه
https://www.alfaisalmag.com/?p=2417
تاريخ الأدب الكردي.. التيه المفتوح على أفق مجهول
تاريخ الأدب الكردي.. التيه المفتوح على أفق مجهول
أما أنا فأقول للقَمرِ المعلقِ في الفضاءِ
أيحزنكَ الفراغُ اللّولبي الهائلُ الاركانِ؟
كنْ مثلي أشبُّ إلى الرياحِ البيضِ
مفتوناً بحبِ الاخرياتِ
كي أصير زرافةً من دونِ رأسٍ
مهاجراً صوبَ الخيالِ من الخيالِ
وفي الخيالِ
وفي الخيالِ يصيرُ ماءُ البَحرِ شوقاً للرمالِ
وتصْبحُ البئرُ التي في القلبِ
جُحراً للأفاعي
الأفاعي الباسِقاتِ كَما النخيلِ
الشامِتاتِ بِما يعذِّبُ ذلك القلبَ النحيل
وفي العيونِ
يمرُّ كلُّ العمرِ خطْفا في العيون
تمرُّ بنتُ الحيِّ
والطفلُ الذي قد ماتَ فينا والظنون
كنا نُمَسِّدُ شعرَ هذا الليلِ عدّاً بالنجومِ
كنّا نَدُسُّ الحُبَّ سِرّاً في الغيومِ
كنّا نُخَزّنُ حُزْنَنَا خَوْفاً من الماضي الجميلِ
ثم انتهى
ذاكَ الذي قدْ كانَ ماضينا أنتهى
والحاضِرُ المَمْدودُ مَدّاً كالتَماسيحِ الرشيقة
صارَ يعدوْ
صوبَ ما اتفقَتْ عليهِ اللانهاياتُ البعيدة
أمّا أنا فمِثلُ حالِكَ أيها القمرُ الوحيد
معلّقٌ بالخوفِ بالمعنى بِما قدْ كانَ مني
حلَّ عني حلَّ عني .
- يعقوب رائد
أيحزنكَ الفراغُ اللّولبي الهائلُ الاركانِ؟
كنْ مثلي أشبُّ إلى الرياحِ البيضِ
مفتوناً بحبِ الاخرياتِ
كي أصير زرافةً من دونِ رأسٍ
مهاجراً صوبَ الخيالِ من الخيالِ
وفي الخيالِ
وفي الخيالِ يصيرُ ماءُ البَحرِ شوقاً للرمالِ
وتصْبحُ البئرُ التي في القلبِ
جُحراً للأفاعي
الأفاعي الباسِقاتِ كَما النخيلِ
الشامِتاتِ بِما يعذِّبُ ذلك القلبَ النحيل
وفي العيونِ
يمرُّ كلُّ العمرِ خطْفا في العيون
تمرُّ بنتُ الحيِّ
والطفلُ الذي قد ماتَ فينا والظنون
كنا نُمَسِّدُ شعرَ هذا الليلِ عدّاً بالنجومِ
كنّا نَدُسُّ الحُبَّ سِرّاً في الغيومِ
كنّا نُخَزّنُ حُزْنَنَا خَوْفاً من الماضي الجميلِ
ثم انتهى
ذاكَ الذي قدْ كانَ ماضينا أنتهى
والحاضِرُ المَمْدودُ مَدّاً كالتَماسيحِ الرشيقة
صارَ يعدوْ
صوبَ ما اتفقَتْ عليهِ اللانهاياتُ البعيدة
أمّا أنا فمِثلُ حالِكَ أيها القمرُ الوحيد
معلّقٌ بالخوفِ بالمعنى بِما قدْ كانَ مني
حلَّ عني حلَّ عني .
- يعقوب رائد
Forwarded from الأَنتّيكوْ
"عيونك النذلة يلمع فيها الدمع"
شارل بودلير مخاطبا نفسه
لوحة "تدرجات الأصفر"
لفرانتيشيك كوبكا
شارل بودلير مخاطبا نفسه
لوحة "تدرجات الأصفر"
لفرانتيشيك كوبكا
Forwarded from La soif de poésie (زهرة)
زهرة
الزهرة التي تراها ،
لم تحمل حصوات طريق يمشي عليه قلبي،
كظل هارب يمشي ،
يعوي من جوع عينيه،
يبكي عند جفاف نهر في صدره٠
لم يزرعها جندي الألغام
حتى تنفجر كبالون٠
وكقابلة قطعت بالسكين الحبل السري لأيامي،
ألقته لكلاب بائسة٠
لم تعبأ بالعصافير التي سكنت قميص نومها الأسود٠
وبريح خاطت النسمات في شعرها٠
وبفلاح عابر ،
ببلطته يقطع ساقيه،
حين يرى وجهه كزهرة نرجس بين الإبطين ٠
أو بغناء قُمريٍ عجوزٍ
_ يبتهل لنجمة نعست على صدرها –
كعازف كمان قُطعت كفاه،
يشد الأوتار بظلال أصابعه،
وينام قليلا بين النغمات،
وكزهرة الأقحوان يبعث موتانا٠
أحلامي جثثٌ عارية وممزقة ،
الوجه فم ٌمقطوعٌ حتى الأذنين،
الكفان معلقان بسحابة عطشي،
جثثٌ تغسلها أزهار الداليا ،
بدم ٍمنقوعٍ في صبوتها ٠
أمي لا تعرف غير ( الزهرة) ،
تغسل أثواب المفقودين ،
تمنحني بياضاً مغشوشاً
كي أدهن ظلالاً هاربة مني ،
وأبيّض أزهاراً لم تنبت
_ماهر نصر
الزهرة التي تراها ،
لم تحمل حصوات طريق يمشي عليه قلبي،
كظل هارب يمشي ،
يعوي من جوع عينيه،
يبكي عند جفاف نهر في صدره٠
لم يزرعها جندي الألغام
حتى تنفجر كبالون٠
وكقابلة قطعت بالسكين الحبل السري لأيامي،
ألقته لكلاب بائسة٠
لم تعبأ بالعصافير التي سكنت قميص نومها الأسود٠
وبريح خاطت النسمات في شعرها٠
وبفلاح عابر ،
ببلطته يقطع ساقيه،
حين يرى وجهه كزهرة نرجس بين الإبطين ٠
أو بغناء قُمريٍ عجوزٍ
_ يبتهل لنجمة نعست على صدرها –
كعازف كمان قُطعت كفاه،
يشد الأوتار بظلال أصابعه،
وينام قليلا بين النغمات،
وكزهرة الأقحوان يبعث موتانا٠
أحلامي جثثٌ عارية وممزقة ،
الوجه فم ٌمقطوعٌ حتى الأذنين،
الكفان معلقان بسحابة عطشي،
جثثٌ تغسلها أزهار الداليا ،
بدم ٍمنقوعٍ في صبوتها ٠
أمي لا تعرف غير ( الزهرة) ،
تغسل أثواب المفقودين ،
تمنحني بياضاً مغشوشاً
كي أدهن ظلالاً هاربة مني ،
وأبيّض أزهاراً لم تنبت
_ماهر نصر
الطاووس
يعيقه ذيله في حركة طيرانه
الناب لا يجدي معه إلا الحبس.
عصابة انقضت على السلطة.
لا يعلم ما هو المعوج فيه من يجهل مدى حقيقة ذاته.
الجديد
من رحم الجديد".
النظرة هي غيرها في المرة التالية.
الإستمساك يكون بجذوع المختبرات العلمية - سفن النجاة.
نحن غبار شمس ماتت ميتة عنيفة
قبل خمسة مليارات سنة على وجه التقريب وشمسنا الواهبة هذه هي أمنا بالتبني!.
حلق في الفضاء يوري غاغارين ومشى نيل أرمسترونغ على القمر.
*
أهم إنجاز للعلم هو أن الإنسان بات يعتقد أن الأرض ليست الكوكب الوحيد في الكون النابض بالحياة.
انتهاء الأسئلة انتهاء الإنسان.
أمرك عجیب مضت قرون وقرون وأنت لا تريد أن تنسی ولا تريد للموتى أن يرتاحوا؟ ألا تستطيع أن تفكر على نحو آخر؟ المنطق ذاته، الحكاية ذاتها تکرار، تکرار، تکرار لماذا تصر أن تأتي من الماضي؟ مما تشكو؟ أين عقلك وخيالك؟.
من يخاصم التاريخ لن يتصالح مع ذاته.
هذا يسعی وذاك مثله حاصروها حصار الدائرة تراكموا حاجبين عنها الشمس زفرت آخر أنفاسها: أنت
جلبوا الحجارة وهي في مكانها أغلقوا عليها كأن لم تكن.
الصادق روايته واحدة المختلق روایته روایات العلم شك، الدي يقين العلم أرضي، الدين سماوي رواية الأول أرضية ورواية الثاني سماوية والخلط بينهما عین “الخزط".
صدفتك أيها السر قليلة الأدب أيها العمر في شقوق الرأي السحيقة.
الزهرة حقها دوران النحل حولها.
**
ظل يركض على الحيطان
ولا ظلي هذا المتهالك في الطريق .
شوقي مسلماني
يعيقه ذيله في حركة طيرانه
الناب لا يجدي معه إلا الحبس.
عصابة انقضت على السلطة.
لا يعلم ما هو المعوج فيه من يجهل مدى حقيقة ذاته.
الجديد
من رحم الجديد".
النظرة هي غيرها في المرة التالية.
الإستمساك يكون بجذوع المختبرات العلمية - سفن النجاة.
نحن غبار شمس ماتت ميتة عنيفة
قبل خمسة مليارات سنة على وجه التقريب وشمسنا الواهبة هذه هي أمنا بالتبني!.
حلق في الفضاء يوري غاغارين ومشى نيل أرمسترونغ على القمر.
*
أهم إنجاز للعلم هو أن الإنسان بات يعتقد أن الأرض ليست الكوكب الوحيد في الكون النابض بالحياة.
انتهاء الأسئلة انتهاء الإنسان.
أمرك عجیب مضت قرون وقرون وأنت لا تريد أن تنسی ولا تريد للموتى أن يرتاحوا؟ ألا تستطيع أن تفكر على نحو آخر؟ المنطق ذاته، الحكاية ذاتها تکرار، تکرار، تکرار لماذا تصر أن تأتي من الماضي؟ مما تشكو؟ أين عقلك وخيالك؟.
من يخاصم التاريخ لن يتصالح مع ذاته.
هذا يسعی وذاك مثله حاصروها حصار الدائرة تراكموا حاجبين عنها الشمس زفرت آخر أنفاسها: أنت
جلبوا الحجارة وهي في مكانها أغلقوا عليها كأن لم تكن.
الصادق روايته واحدة المختلق روایته روایات العلم شك، الدي يقين العلم أرضي، الدين سماوي رواية الأول أرضية ورواية الثاني سماوية والخلط بينهما عین “الخزط".
صدفتك أيها السر قليلة الأدب أيها العمر في شقوق الرأي السحيقة.
الزهرة حقها دوران النحل حولها.
**
ظل يركض على الحيطان
ولا ظلي هذا المتهالك في الطريق .
شوقي مسلماني
يُعرّش الحلم الأخضر على تنانيرِ الصّبايا
ويغفو على نهودِهِن
هُنّ المُتدلياتُ من نواصي السّماء..أيقوناتٍ
يشيخُ الزّمنُ على شِفاهِهِنّ
وتشهقُ النّهايات
الطريقُ يسيرُ على جسدي وئيداً
وأنا أُغربِلُ الخطايا الجاثماتِ على نعليهِ
أنشرُها على حبالِ وطنٍ
يُفرفِط الصّقيعُ أصابعَهُ الصّغيرةَ
هنا الخلاصُ يختبئُ
في ثقوبِ الرّوح
يحتضرُ منفياً في حضنِ ميتٍ
هنا ديكتاتوريةُ الخوفِ
تأمرُ وتَنهي
لا تنعي
لا تبكي
تُقهقِهُ بخبثِ المرايا
هنا لحنُ حزينٌ تحتَ سقفِ خيمةٍ
نعزفُ مقاماتِه جرحاً تِلوَ الآخرَ
هنا لا شيءَ سوى تفاهة الصّمتِ
هنا وهناك
وجهانِ لموتٍ واحدٍ .
-ريتا الحكيم
ويغفو على نهودِهِن
هُنّ المُتدلياتُ من نواصي السّماء..أيقوناتٍ
يشيخُ الزّمنُ على شِفاهِهِنّ
وتشهقُ النّهايات
الطريقُ يسيرُ على جسدي وئيداً
وأنا أُغربِلُ الخطايا الجاثماتِ على نعليهِ
أنشرُها على حبالِ وطنٍ
يُفرفِط الصّقيعُ أصابعَهُ الصّغيرةَ
هنا الخلاصُ يختبئُ
في ثقوبِ الرّوح
يحتضرُ منفياً في حضنِ ميتٍ
هنا ديكتاتوريةُ الخوفِ
تأمرُ وتَنهي
لا تنعي
لا تبكي
تُقهقِهُ بخبثِ المرايا
هنا لحنُ حزينٌ تحتَ سقفِ خيمةٍ
نعزفُ مقاماتِه جرحاً تِلوَ الآخرَ
هنا لا شيءَ سوى تفاهة الصّمتِ
هنا وهناك
وجهانِ لموتٍ واحدٍ .
-ريتا الحكيم