هذا الحزنُ يشبهُنى /قال لى اللهُ،
إنه أنتَ قبل أن تُخلقَ ..فكانت أعضائى العاريةُ موطئًا لكل ماء الوجع ..هذا الحزن ملاكُك الأبدىُّ “
انه يرافقُنى كظلٍ ..أعلم أن أمى تركتنى وحيدا كشجرة أخيرة نجت من الحرب،
ولذا فأنا كمطاردٍ أهرب دائما من فكرة الشمس،
أنا أسكن الغابةَ الموغلةَ فى الضباب ..
ﻻ شئ يقتفى أثرى حين أمشى كنبىٍ يهاجر إلى صحراءِ ذاته/
أنا غيمةٌ خبأها اللهُ فى بتلاّتِ وردةٍ ..وشهوتى عطشٌ أزلىٌّ..
هذا الحزنُ يتكاثر مثلَ سرطانٍ فى دمى ..مثل خرس فى حنجرتى ..مثل عمًى فى قاعِ عينى الحجرية ..مثل صمتٍ فى شفتىَّ ..مثل دهشة من استمرارى المتكرر على قيد الوجود ،
رغم أنى أدرك أنى ميتٌ منذ برهةٍ..
حين شعرتُ بالروح تخرج من نخاع العظم
تاركةً هذا الجسدَ لأول مرة ..
بلا ظلٍ لى..
ودفنتنى الريحُ على سفحها ،
وعلى وجهى ابتسامةٌ نزلت على خدى مثل دمعةِ حدادٍ!
عبد الغفار العوضي
إنه أنتَ قبل أن تُخلقَ ..فكانت أعضائى العاريةُ موطئًا لكل ماء الوجع ..هذا الحزن ملاكُك الأبدىُّ “
انه يرافقُنى كظلٍ ..أعلم أن أمى تركتنى وحيدا كشجرة أخيرة نجت من الحرب،
ولذا فأنا كمطاردٍ أهرب دائما من فكرة الشمس،
أنا أسكن الغابةَ الموغلةَ فى الضباب ..
ﻻ شئ يقتفى أثرى حين أمشى كنبىٍ يهاجر إلى صحراءِ ذاته/
أنا غيمةٌ خبأها اللهُ فى بتلاّتِ وردةٍ ..وشهوتى عطشٌ أزلىٌّ..
هذا الحزنُ يتكاثر مثلَ سرطانٍ فى دمى ..مثل خرس فى حنجرتى ..مثل عمًى فى قاعِ عينى الحجرية ..مثل صمتٍ فى شفتىَّ ..مثل دهشة من استمرارى المتكرر على قيد الوجود ،
رغم أنى أدرك أنى ميتٌ منذ برهةٍ..
حين شعرتُ بالروح تخرج من نخاع العظم
تاركةً هذا الجسدَ لأول مرة ..
بلا ظلٍ لى..
ودفنتنى الريحُ على سفحها ،
وعلى وجهى ابتسامةٌ نزلت على خدى مثل دمعةِ حدادٍ!
عبد الغفار العوضي
Forwarded from نزهة الحالم (مصطفى الرصافي)
رياض صالح الحسين
.
عندما رحل بصمت
رحلت معه
عشرة آلاف قصيدة
عن الموت
والفراشات
والدكتاتوريات
وأحلام الصبايا/
رحل بعمق شديد
بكت المصانع
والتوابيت
والكتب التي كان يجمعها
مثل حبات التوت/
رحل حزينا
وهو يبتسم للشمس
التي رسمت على أغصانه
زهرة برية
وورقة صغيرة
كتب عليها:
أيتها الآنسة "س"
أنا أحبك/
رحل بزوادته
وخياله
وموجة عشق
كانت تضرب قلبه الصغير
بهدوء......بهدوء
لقد رحل
وأخذ معه الأناشيد
والبطاقات البريدية
وآخر حروف اللغة../
أكرم صالح الحسين
.
عندما رحل بصمت
رحلت معه
عشرة آلاف قصيدة
عن الموت
والفراشات
والدكتاتوريات
وأحلام الصبايا/
رحل بعمق شديد
بكت المصانع
والتوابيت
والكتب التي كان يجمعها
مثل حبات التوت/
رحل حزينا
وهو يبتسم للشمس
التي رسمت على أغصانه
زهرة برية
وورقة صغيرة
كتب عليها:
أيتها الآنسة "س"
أنا أحبك/
رحل بزوادته
وخياله
وموجة عشق
كانت تضرب قلبه الصغير
بهدوء......بهدوء
لقد رحل
وأخذ معه الأناشيد
والبطاقات البريدية
وآخر حروف اللغة../
أكرم صالح الحسين
سركون بولص لم يمت، بالنسبة لي، فهو يعيش في ذاكرتي مرحاً وطيباً ومبدعاً، وربما في ذاكرات المئات من أصدقائه. من شعره وتراجمه سنتعلمُ الكثير بعد.
صلاح فائق
صلاح فائق
Forwarded from La soif de poésie (زهرة)
قضيت حياتي على هذا الجسر
انتظر أحد ما يقترب مني ويخبرني
أنه ليس علي ان ألقي بنفسي من هنا ..
أحد ما يخبرني أن لا شيء في الأسفل
سوى حجارة..
حجارة كانت في ما مضى أناساً
وقفوا على هذا الجسر طويلاً
ولم يأت أحد
ليخبرهم بأن لاشيء هنا..
و لاشيء في الأسفل
سوى حجارة.
-أسماء الرواشدة
انتظر أحد ما يقترب مني ويخبرني
أنه ليس علي ان ألقي بنفسي من هنا ..
أحد ما يخبرني أن لا شيء في الأسفل
سوى حجارة..
حجارة كانت في ما مضى أناساً
وقفوا على هذا الجسر طويلاً
ولم يأت أحد
ليخبرهم بأن لاشيء هنا..
و لاشيء في الأسفل
سوى حجارة.
-أسماء الرواشدة
أنتَ تتحدث سبع لغات
أنا بالكاد أهدلُ بواحدة
أنتَ قهرت قمة إيفرست وكليمنجارو
أنا أصابني ركوبُ البانوراما في الحديقة بالدوار
أنت تمشي ثلاثة كيلوميترات يوميًا
أنا لا أستطيع السير حتى الحيّ المجاور
أنتَ تستطيع رؤية الأضواء على صليب جبل فودنو
وأنا بحاجة إلى نظارات لأميز حبات الرز
أنت تشرب الخمر بينما تردد أشعار هوميروس
وأنا تسكرني كلمة لطيفة
أنتَ تلتقط ورودًا برية بيدين عاريتين
وأنا أتظاهر بأنني وردة براري صغيرة كي تقبّلني
أنت تتجول في أوروبا على دراجة
وأنا أتبعك على صفحات الفيسبوك متربعة على الأرض
وهكذا تمضي بنا الأيام
حين كنت تسبح في سباق مسافات طويلة
كنتُ أغني تحت مرشّة الاستحمام
وحين كنت تسرع للوصول إليّ
يبست أنا من وصولك في أحلامي.
لأنك مملتئ بالحكايات
وأنا أكتب قصائد لك.
مارتا ماركوسكا
ترجمة : محمد الاسعد
أنا بالكاد أهدلُ بواحدة
أنتَ قهرت قمة إيفرست وكليمنجارو
أنا أصابني ركوبُ البانوراما في الحديقة بالدوار
أنت تمشي ثلاثة كيلوميترات يوميًا
أنا لا أستطيع السير حتى الحيّ المجاور
أنتَ تستطيع رؤية الأضواء على صليب جبل فودنو
وأنا بحاجة إلى نظارات لأميز حبات الرز
أنت تشرب الخمر بينما تردد أشعار هوميروس
وأنا تسكرني كلمة لطيفة
أنتَ تلتقط ورودًا برية بيدين عاريتين
وأنا أتظاهر بأنني وردة براري صغيرة كي تقبّلني
أنت تتجول في أوروبا على دراجة
وأنا أتبعك على صفحات الفيسبوك متربعة على الأرض
وهكذا تمضي بنا الأيام
حين كنت تسبح في سباق مسافات طويلة
كنتُ أغني تحت مرشّة الاستحمام
وحين كنت تسرع للوصول إليّ
يبست أنا من وصولك في أحلامي.
لأنك مملتئ بالحكايات
وأنا أكتب قصائد لك.
مارتا ماركوسكا
ترجمة : محمد الاسعد
La bohème
https://youtu.be/T3cIDmYekGw
وريث الفلسفة الكلبية سلافوي جيجك العظيم ❤
La bohème
Photo
Chantal Goya and Jean-Luc Godard. Shooting Of The Movie 'Masculin Feminin' ' By Jean-Luc Godard. On November 23, 1965. Photos by Philippe Tellier / Paris Match.