La bohème
Photo
- كيف تقبّل مثل سارتر:
ابدأ بارتداء بذلة سوداء. وابحث عن سيجارة فرنسيّة. من نوع “غولوواز” إن أمكن. واجلس بأحد المقاهي المناسبة في مدينتك. وعندما تظهر حبيبتك انظر بريبة إليها. تخيّلها في ذراع رجل آخر. سيبدأ نبضك بالاضطراب، سترتفع حرارة جلدك، ستغضب، وربما تشعر بالانفجار وتصرخ: “أين هو!” ولكن قاوم! توقّف! بدلًا من هذا، اقترب منها وقبّلها. الغيرة داخلك ستجعل قبلتك مثاليّة.
وبينما أنت مشغول تمامًا، سيأتي النادل ليصب المزيد من القهوة في كوبك. بعد خمس أو ست دقائق ستعود منتعشًا ومرتاحًا، وستلتمع عيناك. جان بول سارتر وحبيبته سيمون دي بوفوار لم يتزوجا أبدًا وكانت علاقتهما مفتوحة. فعند تبادلهما للقبلات كانا يشعران بالوخز وبطعنة الغيرة.
ابدأ بارتداء بذلة سوداء. وابحث عن سيجارة فرنسيّة. من نوع “غولوواز” إن أمكن. واجلس بأحد المقاهي المناسبة في مدينتك. وعندما تظهر حبيبتك انظر بريبة إليها. تخيّلها في ذراع رجل آخر. سيبدأ نبضك بالاضطراب، سترتفع حرارة جلدك، ستغضب، وربما تشعر بالانفجار وتصرخ: “أين هو!” ولكن قاوم! توقّف! بدلًا من هذا، اقترب منها وقبّلها. الغيرة داخلك ستجعل قبلتك مثاليّة.
وبينما أنت مشغول تمامًا، سيأتي النادل ليصب المزيد من القهوة في كوبك. بعد خمس أو ست دقائق ستعود منتعشًا ومرتاحًا، وستلتمع عيناك. جان بول سارتر وحبيبته سيمون دي بوفوار لم يتزوجا أبدًا وكانت علاقتهما مفتوحة. فعند تبادلهما للقبلات كانا يشعران بالوخز وبطعنة الغيرة.
La bohème
Photo
- كيف تقبّل مثل هيغل:
يقول الفيلسوف هيغل أنه في كل علاقة هناك “طريحة” وهناك “نقيضة” فكرتان متناقضتان تتصارعان فيما بينهما حتى تنتج “التركيبة أو الجميعة” لنطلق على أفكار المرأة ورغباتها: “طريحة” وعلى أفكار الرجل ورغباته: “نقيضة”. بالطبع هنالك اختلافات بين الاثنين وهذه الاختلافات هي ما تجعل العالم يستمر بالحركة. ونتيجة اختلاط هذه الأفكار والرغبات ينتج ما يسمى بالتركيبة وهو شعور التقاء شفاه الرجل بشفاه المرأة. كيف لك أن تستخدم هذا الديالكتيك في قبلاتك؟ تذكر فقط أنه في كل مرة يجتمع اثنان، فإن لديهما فرصة التحوّل إلى شيء أفضل. ابحث عن أفضل ما فيك وما فيها وقم بمزجه. احتفل بهذا المزيج بقبلة وسوف تكون قد طبّقت الديالكتيك بطريقة تجعل ماركس وإنجلز يغاران منك.
وربما كان هذا ما قصده سقراط عندما قال: “لا أحد يقبّل مثل فيلسوف.”
* -تمت-
يقول الفيلسوف هيغل أنه في كل علاقة هناك “طريحة” وهناك “نقيضة” فكرتان متناقضتان تتصارعان فيما بينهما حتى تنتج “التركيبة أو الجميعة” لنطلق على أفكار المرأة ورغباتها: “طريحة” وعلى أفكار الرجل ورغباته: “نقيضة”. بالطبع هنالك اختلافات بين الاثنين وهذه الاختلافات هي ما تجعل العالم يستمر بالحركة. ونتيجة اختلاط هذه الأفكار والرغبات ينتج ما يسمى بالتركيبة وهو شعور التقاء شفاه الرجل بشفاه المرأة. كيف لك أن تستخدم هذا الديالكتيك في قبلاتك؟ تذكر فقط أنه في كل مرة يجتمع اثنان، فإن لديهما فرصة التحوّل إلى شيء أفضل. ابحث عن أفضل ما فيك وما فيها وقم بمزجه. احتفل بهذا المزيج بقبلة وسوف تكون قد طبّقت الديالكتيك بطريقة تجعل ماركس وإنجلز يغاران منك.
وربما كان هذا ما قصده سقراط عندما قال: “لا أحد يقبّل مثل فيلسوف.”
* -تمت-
You see I usually find myself among strangers because I drift here and there trying to forget the sad things that happened to me.
-F. Scott Fitzgerald, The Great Gatsby.
-F. Scott Fitzgerald, The Great Gatsby.
There is a moment—Oh, just before the first kiss, a whispered word—something that makes it worth while.
- F. Scott Fitzgerald, This Side of Paradise.
- F. Scott Fitzgerald, This Side of Paradise.
Youth is a dream, a form of chemical madness.
-F. Scott Fitzgerald, Tales of the Jazz Age.
-F. Scott Fitzgerald, Tales of the Jazz Age.
" الحياة حلوة، وإني لأحيا ولو على خلافِ كل منطق. أنا لا أؤمن بحكمة ِنظام الكون. لنسلم بهذا. ولكنني أحبُّ وريقات الأشجار الطريات النديات حينَ تطلعُ في الربيع، وأحبُّ السماءَ الزرقاء، وأحبُّ أيضًا- دون أن أدري لماذا- هل تصدقُ ذلك؟- أحبُّ إيضًا بعض البشر. وتهزني الحماسةُ لإعمالِ البطولة الإنسانية التي انقطعتُ مع ذلك عن الإيمان بها منذُ زمنٍ طويل".
" إنني أحبُّ وريقات الأشجارِ الطرياتِ الندياتِ في الربيع، أحبُّ السماءَ الزرقاء. تلك هي المسألة. . . ليس الأمرُ أمرَ عقلٍ أو منطق. إن حُبَّ الحياة ينبجس من أرحامي".
إن من الصعبِ على شخصٍ آخرَ غيري أن يعرفَ عمقَ الألمٍ الذي أعانيه، وذلك لسببٍ بسيطٍ هو أنه ليسَ أنا بل آخر. يعزُّ على المرءِ دائمًا أن يسلَّمَ بألمِ غيره (كما لو كان ذلك رتبةً ولقبًا). فهل تعلم لماذا يعزُّعليه أن يسلمَ بألمي؟ ربما لأن رائحة فمي كريهة، أو لأن وجهي غبي، أو لأنني دستُ على قدمه في يومٍ من الأيام. على أن الآلامَ أنواعٌ: فهناكَ آلامٌ تخفضُ قيمتي أو تنقصُ قدري، كالجوع مثلاً؛ فالمحسنُ يمكن أن يُصدِقَني فيما يتعلقُ بهذا النوعِ من الآلام، أما إذا كان الألمُ أرفعَ من ذلك، إذا كان ألمًا من أجلِ فكرةٍ مثلاً، فأنه يرفضُ أن يصدَّقه، إلا في أحوالٍ نادرةٍ قليلة. وهو لا يصدقه لأنه حينَ ينظرُ إليَّ يرى فجأةً أن رأسي ليس ذلك الرأس الذي لا بدَ أن يكونَ في نظره رأسَ من من يتألمُ في سبيل قضيةٍ رفيعةٍ تلك الرفعة كلها. وهو عندئذٍ يأبى أن يتعاطفَ معي أيَّ تعاطف، دون أن يكون في موقفهِ هذا شيءٌ من روحِ الشرِ على كلِّ حال. إن على الشحاذين ولا سيما حينَ تكونُ نفوسهم نبيلة، أن يظلوا مختبئينَ عن الأنظار، وأن لا يطلبوا الإحسانَ إلا بإعلاناتٍ ينشرونها في الجرائد. إن من الممكنِ أن يحبَّ الأنسانُ الأنسانَ حبًّا مجردًا، وأن يحبّهُ في بعضِ الأحيانِ فعلاً، ولكن من بُعْد. أما من قربٍ فذلكَ يشبه أن يكونَ مستحيلاً".