“I want to rest. I want to breathe quietly again.”
- Tennessee Williams, A Streetcar Named Desire.
- Tennessee Williams, A Streetcar Named Desire.
“The thing I’m most afraid of is me. Of not knowing what I’m going to do. Of not knowing what I’m doing right now.”
- 1Q84, Haruki Murakami
- 1Q84, Haruki Murakami
Sometimes I look at people and make myself try and feel them as more than just a random person walking by. I imagine how deeply they’ve fallen in love, or how much heartbreak they’ve all been through.
- Her (2013)
- Her (2013)
“في المَرَّة القادِمة عِندما سَيأتي الفَرح سَأوَبِّخه على كُلّ شَيء.. سَأوَضِّح له مَوقِفي تَمامًا سَأضع عليه كُلّ اللوم سَأفعل كُلّ ما بوسعي كي أُشعِره بذَنبه، ثُمَّ سَأبكي على كتفه مِثل الأولاد.. سَأبكي طَويلاً وأُبَلِل قَميصه بدُموعي سَأطرُده بَعد ذلك مِن الغُرفة لأنّي أُريد أن ألعب هذه اللعبة مَرَّة أُخرى.”
“إنَّه لم يستطِع قَط أنْ ينخَرِط كُليّاً في حُبٍّ ما، في لَذَّةٍ ما، ولم يكُن قَط شَقيّاً حَقّاً، كان يُخَيَّل إليه دائِماً أنَّه في مَكانٍ آخر، وأنَّه لم يولَد بَعد.. كان ينتظِر.”
-منقول
-منقول
“يُدرِك المَرء أنَّهُ مُتعَب ولكنّه يجهَل ما الَّذي يُتعِبه على وَجه التَحديد، كَتنهيدة عَميقة بِلا حُزن، كَصُراخ مُرعِب بِلا ألَم.”
“Dead people receive more flowers than the living ones because the regret is stronger than gratitude.”
- Anne Frank
- Anne Frank
“Passagers parmi les paroles passagères
عابرون في كلام عابر
Vous qui passez parmi les paroles passagères
أيُّها المارون بين الكلمات العابرة
portez vos noms et partez
احملوا أسمائكم و انصرفوا
Retirez vos heures de notre temps, partez
و اسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
Extorquez ce que vous voulez
و خذوا ما شِئتم
du bleu du ciel et du sable de la mémoire
من زرقة البحر و رمل الذاكرة
Prenez les photos que vous voulez, pour savoir
و خذوا ما شئتم من صورٍ،كي تعرفوا
que vous ne saurez pas
أنّكم لن تعرفوا
comment les pierres de notre terre bâtissent le toit du ciel.
كيف يبني حجرٌ مِن أرضنا سقف السماء”
M.Darwich - محمود درويش
Passagers parmi les paroles passagères - عابرون في كلامٍ عابر
عابرون في كلام عابر
Vous qui passez parmi les paroles passagères
أيُّها المارون بين الكلمات العابرة
portez vos noms et partez
احملوا أسمائكم و انصرفوا
Retirez vos heures de notre temps, partez
و اسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
Extorquez ce que vous voulez
و خذوا ما شِئتم
du bleu du ciel et du sable de la mémoire
من زرقة البحر و رمل الذاكرة
Prenez les photos que vous voulez, pour savoir
و خذوا ما شئتم من صورٍ،كي تعرفوا
que vous ne saurez pas
أنّكم لن تعرفوا
comment les pierres de notre terre bâtissent le toit du ciel.
كيف يبني حجرٌ مِن أرضنا سقف السماء”
M.Darwich - محمود درويش
Passagers parmi les paroles passagères - عابرون في كلامٍ عابر
La bohème
Photo
ترجمة: محمد الضبع
سنتحدث عن سرّ القُبلة كيف بدأت وتطورت عبر التاريخ وكيف وقف رجال الدين والأدب والسياسة أمامها، وسنتحدث عن هوس نساء العالم بأحمر الشفاه لنكتشف السبب القديم وراء كل هذا.
ثم سننتقل في الجزء الثاني إلى عادات الفلاسفة في التقبيل، فالفلاسفة هم أفضل من يقبل لأنهم يعرفون الدوافع الصحيحة لفعل كل شيء. نبدأ باستعراض وجهة نظر العلم بهذا الخصوص ونقرأ تاريخ القبلة من خلال ما قامت به الكاتبة والصحفية شيريل كيرشينبام من جهد مهم يستحق التوقف عنده.
سنتحدث عن سرّ القُبلة كيف بدأت وتطورت عبر التاريخ وكيف وقف رجال الدين والأدب والسياسة أمامها، وسنتحدث عن هوس نساء العالم بأحمر الشفاه لنكتشف السبب القديم وراء كل هذا.
ثم سننتقل في الجزء الثاني إلى عادات الفلاسفة في التقبيل، فالفلاسفة هم أفضل من يقبل لأنهم يعرفون الدوافع الصحيحة لفعل كل شيء. نبدأ باستعراض وجهة نظر العلم بهذا الخصوص ونقرأ تاريخ القبلة من خلال ما قامت به الكاتبة والصحفية شيريل كيرشينبام من جهد مهم يستحق التوقف عنده.
“الرجل الذي يستطيع قيادة السيارة بأمان وهو يقبّل فتاة جميلة، فإنه ببساطة لا يعطي القبلة الاهتمام الذي تستحقه.”
آلبرت آينشتاين
“أتساءل من هو ذلك الأحمق الذي بدأ باختراع القُبلة؟.”
جوناثان سويفت
- كيف تطوّرت القُبلة؟
عندما يأتي الأمر لأول قبلة في تاريخ البشرية، ليست لدينا أي طريقة تساعدنا على اكتشاف كيف حدثت بالضبط أو لماذا، في يوم من الأيام، حدثت وحسب. ورغم هذا، هنالك قبلات للسعادة، قبلات للشغف والشهوة، قبلات للحب، قبلات للالتزام، قبلات للضرورة الاجتماعية، وقبلات للتوسّل والحزن. سيكون من السخيف افتراض أن كل أنواع القبلات تطورت من أصل واحد، نحن نقبّل لأسباب عديدة. ويؤمن العلماء أن التقبيل ظهر واختفى حول العالم خلال فترات مختلفة وأماكن مختلفة عبر التاريخ. ولكن يبقى السؤال، ما الذي يجعل شفاه الآخر جذّابة لنا لدرجة رغبتنا في تقبيلها؟
نظرية شهيرة تأخذنا للوراء عند فجر التاريخ، عندما اضطر أسلافنا لتحديد أماكن الطعام بين الأغصان والأوراق الكثيفة. حين كان من الصعب العثور على طعام يحتوي على سعرات حرارية كافية، وحين كان التجول في الغابة له مخاطره. في هذا السياق، طوّر أسلافنا قدرة متفوّقة على تحديد الألوان الحمراء، وبالتالي تحديد الفواكه الناضجة. النظر إلى اللون الأحمر يسبب تسارعًا في ضربات القلب، ويجعلنا نشعر بالحماسة أو حتى صعوبة التنفّس. وهكذا كان اللون الأحمر مهمًا جدًا للبشر في تلك الحقبة، وحتى في أقدم الثقافات كان اللون الأحمر هو أوّل الألوان التي سمّيت بعد الأبيض والأسود (وغالبًا لأن هذين اللونين يساعدان على التفريق بين الليل والنهار.) ولكن ما علاقة كل هذا بالقبلة؟ يقترح العلماء أنه طالما بدأ الإنسان الأول بتتبع مصدر اللون الأحمر لتحديد الطعام، فإنه سيتتبعه أينما يجده، وبما في ذلك جسد الأنثى. وهكذا، كان اللون الأحمر إشارة جاذبة لمساعدة الإنسان على تحقيق فعل جوهري وممتع آخر بجانب الأكل: ألا وهو الجنس.
آلبرت آينشتاين
“أتساءل من هو ذلك الأحمق الذي بدأ باختراع القُبلة؟.”
جوناثان سويفت
- كيف تطوّرت القُبلة؟
عندما يأتي الأمر لأول قبلة في تاريخ البشرية، ليست لدينا أي طريقة تساعدنا على اكتشاف كيف حدثت بالضبط أو لماذا، في يوم من الأيام، حدثت وحسب. ورغم هذا، هنالك قبلات للسعادة، قبلات للشغف والشهوة، قبلات للحب، قبلات للالتزام، قبلات للضرورة الاجتماعية، وقبلات للتوسّل والحزن. سيكون من السخيف افتراض أن كل أنواع القبلات تطورت من أصل واحد، نحن نقبّل لأسباب عديدة. ويؤمن العلماء أن التقبيل ظهر واختفى حول العالم خلال فترات مختلفة وأماكن مختلفة عبر التاريخ. ولكن يبقى السؤال، ما الذي يجعل شفاه الآخر جذّابة لنا لدرجة رغبتنا في تقبيلها؟
نظرية شهيرة تأخذنا للوراء عند فجر التاريخ، عندما اضطر أسلافنا لتحديد أماكن الطعام بين الأغصان والأوراق الكثيفة. حين كان من الصعب العثور على طعام يحتوي على سعرات حرارية كافية، وحين كان التجول في الغابة له مخاطره. في هذا السياق، طوّر أسلافنا قدرة متفوّقة على تحديد الألوان الحمراء، وبالتالي تحديد الفواكه الناضجة. النظر إلى اللون الأحمر يسبب تسارعًا في ضربات القلب، ويجعلنا نشعر بالحماسة أو حتى صعوبة التنفّس. وهكذا كان اللون الأحمر مهمًا جدًا للبشر في تلك الحقبة، وحتى في أقدم الثقافات كان اللون الأحمر هو أوّل الألوان التي سمّيت بعد الأبيض والأسود (وغالبًا لأن هذين اللونين يساعدان على التفريق بين الليل والنهار.) ولكن ما علاقة كل هذا بالقبلة؟ يقترح العلماء أنه طالما بدأ الإنسان الأول بتتبع مصدر اللون الأحمر لتحديد الطعام، فإنه سيتتبعه أينما يجده، وبما في ذلك جسد الأنثى. وهكذا، كان اللون الأحمر إشارة جاذبة لمساعدة الإنسان على تحقيق فعل جوهري وممتع آخر بجانب الأكل: ألا وهو الجنس.