“الشارع و الشباك و اللون الكئيب ، كل الأشياء هُنا تبكي عليكِ ،تبكي عليَّ”
- نايشوكوف
- نايشوكوف
هذا العالم لم يعد بحاجة لجرعات تفاؤل كاذبة أكثر ، هذا العالم بحاجة لتشاؤم واضح كظلام الليل.
- نايشوكوف
- نايشوكوف
:يقول بيرنهارد مستمتعًا بكراهيّته للإنجاب الناس يخطئون عندما يعتقدون أنهم ينجبون أطفالًا، إنهم يلدون صاحبَ نُزل أو مجرم حرب متعرّقًا ، مرعبًا وذا كَرش. يقول الناس إنهم سيرزقون بطفل صغير، ولكنّ ما يُرزقونه حقًا هو ثمانينيّ يتبوّل في كل مكان، تفوح منه روائح كريهة، أعمى، أعرج، يحُول داء المفاصل بينه وبين الحركة، هذا هو الذي يأتون به إلى العالم، لكنهم لا يرونه؛ كي تتمكن الطبيعة من الاستمرار وتتواصل الفوضى ذاتها إلى ما لا نهاية.
أساتذة اليأس - نانسي هيوستن
ترجمة: وليد السويركي
أساتذة اليأس - نانسي هيوستن
ترجمة: وليد السويركي
I dream of a grave, deep and narrow, where we could clasp each other in our arms as with clamps, and I would hide my face in you and you would hide your face in me, and nobody would ever see us any more.
-Franz Kafka, The Castle
-Franz Kafka, The Castle
“وفي رأسي، تدور الأفكار، وتدور وتدور وتدور.
أحس أنني أختنق. متى صار البيت صغيراً إلى هذا الحد الذي يدفع إلى الجنون؟ متى صارت حياتي مملة إلى هذه الدرجة؟ هل هذا حقاً ما كنت راغبة فيه؟ لا أستطيع التذكر. لست أعرف إلا أنني كنت أشعر بحال أفضل منذ بضعة أشهر؛ لكنني الآن غير قادرة على التفكير وغير قادرة على النوم… لا أستطيع الرسم… تصبح حاجتي إلى الهرب طاغية حقاً. أستطيع أن أسمع ذلك عندما أستلقي مستيقظه في الليل… أسمع صوتاً هادئاً، لكنه لا يتوقف… ولا أستطيع إنكاره أو تجاهله: همسُّ في رأسي، اهربي! اهربي! وعندما أغمض عيني، تملأ رأسي صور حياتي في الماضي وحياتي في المستقبل… صور الأشياء التي حلمت بأنني أريدها، وصور الأشياء التي كانت لدي لكني رميتها. لا أستطيع أن أجد لنفسي راحة لأنني أندفع في طرق مسدودة، - كيفما اتجهت - البيوت في هذا الشارع والانتباه الخانق للنساء المجتهدات في صالة التمارين الرياضية، وخط القطار عند نهاية السور… بقطاراته كلها، قطاراته التي تأخذ دائماً أشخاصاً آخرين إلى أماكن أخرى وتذكرني مرة بعد مرة… تذكرني عشرات المرات بأنني باقيه في مكاني.”
~ بولا هوكينز
أحس أنني أختنق. متى صار البيت صغيراً إلى هذا الحد الذي يدفع إلى الجنون؟ متى صارت حياتي مملة إلى هذه الدرجة؟ هل هذا حقاً ما كنت راغبة فيه؟ لا أستطيع التذكر. لست أعرف إلا أنني كنت أشعر بحال أفضل منذ بضعة أشهر؛ لكنني الآن غير قادرة على التفكير وغير قادرة على النوم… لا أستطيع الرسم… تصبح حاجتي إلى الهرب طاغية حقاً. أستطيع أن أسمع ذلك عندما أستلقي مستيقظه في الليل… أسمع صوتاً هادئاً، لكنه لا يتوقف… ولا أستطيع إنكاره أو تجاهله: همسُّ في رأسي، اهربي! اهربي! وعندما أغمض عيني، تملأ رأسي صور حياتي في الماضي وحياتي في المستقبل… صور الأشياء التي حلمت بأنني أريدها، وصور الأشياء التي كانت لدي لكني رميتها. لا أستطيع أن أجد لنفسي راحة لأنني أندفع في طرق مسدودة، - كيفما اتجهت - البيوت في هذا الشارع والانتباه الخانق للنساء المجتهدات في صالة التمارين الرياضية، وخط القطار عند نهاية السور… بقطاراته كلها، قطاراته التي تأخذ دائماً أشخاصاً آخرين إلى أماكن أخرى وتذكرني مرة بعد مرة… تذكرني عشرات المرات بأنني باقيه في مكاني.”
~ بولا هوكينز
“أين الطفل الذي كنته
هل مايزال في داخلي أم رحل ؟
هل يعلم أنني ما أحببته قط
وأنه لم يحبني أيضاً ؟
لم أمضينا كل هذا الزمن ننمو
كي نفترق ؟
لماذا لم نمت كلانا
عندما ماتت طفولتي ؟
وإذا كانت روحي قد سقطت
فلماذا يلاحقني هيكلي ؟”
- نيرودا
هل مايزال في داخلي أم رحل ؟
هل يعلم أنني ما أحببته قط
وأنه لم يحبني أيضاً ؟
لم أمضينا كل هذا الزمن ننمو
كي نفترق ؟
لماذا لم نمت كلانا
عندما ماتت طفولتي ؟
وإذا كانت روحي قد سقطت
فلماذا يلاحقني هيكلي ؟”
- نيرودا
كثيرة هي ذكرياتي كأني عشت ألف عام
إنها خزانة ضخمة مزدحمة الأدراج ..
بأوراق الجرد والأشعار والبطاقات الرقيقة
والدعاوى والأغاني العاطفية !
إن ما تخفيه من الأسرار أقل مما يخفيه وجداني الحزين
إنها كهف وهرم واسع يحوي من الجثث
فوق ما تحويه الحفرة الجماعية !
أنا مقبرة عافها القمر، يسعى فيها
كما يسعى الندم دود طويل ينقض دائما بنهم
على الأعزاء من أمواتي !
أنا بهو قديم تملؤه الزهور الذابلة !!
أنا الصرخة الحادة في صوتي
والسُّم الأسود في دمي
أنا المرآة المشؤومة التي تتملى
فيها المرأة الشرسة وجهها
أنا الجرح والسكين أنا الخدُّ والصّفعة
أنا الجسد ودولاب التعذيب
أنا الجلاد والضحية
أنا مصاص دماء قلبي
وأحد هؤلاء المنبوذين العظام
الذين حُكم عليهم بالضحك المؤبد
ولكن امتنع عليهم الابتسام !
( بودلير- شاعر فرنسي )
إنها خزانة ضخمة مزدحمة الأدراج ..
بأوراق الجرد والأشعار والبطاقات الرقيقة
والدعاوى والأغاني العاطفية !
إن ما تخفيه من الأسرار أقل مما يخفيه وجداني الحزين
إنها كهف وهرم واسع يحوي من الجثث
فوق ما تحويه الحفرة الجماعية !
أنا مقبرة عافها القمر، يسعى فيها
كما يسعى الندم دود طويل ينقض دائما بنهم
على الأعزاء من أمواتي !
أنا بهو قديم تملؤه الزهور الذابلة !!
أنا الصرخة الحادة في صوتي
والسُّم الأسود في دمي
أنا المرآة المشؤومة التي تتملى
فيها المرأة الشرسة وجهها
أنا الجرح والسكين أنا الخدُّ والصّفعة
أنا الجسد ودولاب التعذيب
أنا الجلاد والضحية
أنا مصاص دماء قلبي
وأحد هؤلاء المنبوذين العظام
الذين حُكم عليهم بالضحك المؤبد
ولكن امتنع عليهم الابتسام !
( بودلير- شاعر فرنسي )
أنا .. لا أحد !
وأنت،
من تكون ؟
هل أنت أيضاً ، ” لا أحد ” ؟
وإذاً ..
فثمة إثنان منا،
إياك أن تخبر أحدا!
وإلا ..
ألقوا بنا في المنفى !
- إيميلي ديكينسون
وأنت،
من تكون ؟
هل أنت أيضاً ، ” لا أحد ” ؟
وإذاً ..
فثمة إثنان منا،
إياك أن تخبر أحدا!
وإلا ..
ألقوا بنا في المنفى !
- إيميلي ديكينسون
Don t Look | لا تنظر
(هارولد بنتر Harold Pinter)
لا تنظر فالعالم على وشك أن يتحطم
لا تنظر..
فالعالم على وشك أن يتخلص من كل نوره وبهائه ليحشرنا في حفر عتمته الخانقة
حيث نقتل أو نُقتل أو نرقص أو نبكى
ثم نصرخ كالفئران ونحن نتفاوض على سعر لبداية جديدة.
(هارولد بنتر Harold Pinter)
لا تنظر فالعالم على وشك أن يتحطم
لا تنظر..
فالعالم على وشك أن يتخلص من كل نوره وبهائه ليحشرنا في حفر عتمته الخانقة
حيث نقتل أو نُقتل أو نرقص أو نبكى
ثم نصرخ كالفئران ونحن نتفاوض على سعر لبداية جديدة.
لم تعد ثمة كلمات أخرى تقال
لم يعد لدينا سوى القنابل
التى تندفع من رؤوسنا
لم يعد لدينا سوى القنابل
التى تمتص آخر ما تبقى من دمائنا
لم يعد لدينا سوى القنابل
التى تضىء جماجم الموتى!
The Bombs | القنابل
هارولد بنتر -Harold Pinter
لم يعد لدينا سوى القنابل
التى تندفع من رؤوسنا
لم يعد لدينا سوى القنابل
التى تمتص آخر ما تبقى من دمائنا
لم يعد لدينا سوى القنابل
التى تضىء جماجم الموتى!
The Bombs | القنابل
هارولد بنتر -Harold Pinter