إفتَحْ كتابَ الزمن
بأصابعَ مرتجفة، واقرأ:
ها هي حياتك مشدودةٌ من شعرها
إلى وَتـَد الأيام، كأنها امرأة
تريد أن تبوح لك
بأوّل الأسرار
وآخِرها.
سركون بولص
بأصابعَ مرتجفة، واقرأ:
ها هي حياتك مشدودةٌ من شعرها
إلى وَتـَد الأيام، كأنها امرأة
تريد أن تبوح لك
بأوّل الأسرار
وآخِرها.
سركون بولص
سقط الرجل - سركون بولص
في وسط الساحة
سقط الرجلُ على ركبتيه.
- هل كان متعَباً إلى حدّ
أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟
- هل وصلَ إلى ذلك السَـدّ
حيثُ تتكسّر موجةُ العمر النافقة؟
- هل قضى عليه الحزن بمطرقةٍ يا تـُرى ؟
هل كان إعصارُ الألم؟
- ربّما كانت فاجعة ً لا يطيقُ على تحمّلها أحد.
- ربّما كانَ ملاكُ الرحمة
جاء ببلطته الريشيّة عندما حانَ له أن يجيْ.
- ربّما كان اللّـه أو الشيطان.
في وسط الساحة
سقطَ الرجل فجأةً مثلَ حصان
حصدوا ركبتيه بمنْجَـل.
في وسط الساحة
سقط الرجلُ على ركبتيه.
- هل كان متعَباً إلى حدّ
أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟
- هل وصلَ إلى ذلك السَـدّ
حيثُ تتكسّر موجةُ العمر النافقة؟
- هل قضى عليه الحزن بمطرقةٍ يا تـُرى ؟
هل كان إعصارُ الألم؟
- ربّما كانت فاجعة ً لا يطيقُ على تحمّلها أحد.
- ربّما كانَ ملاكُ الرحمة
جاء ببلطته الريشيّة عندما حانَ له أن يجيْ.
- ربّما كان اللّـه أو الشيطان.
في وسط الساحة
سقطَ الرجل فجأةً مثلَ حصان
حصدوا ركبتيه بمنْجَـل.
Forwarded from La bohème (jacobo)
Listen to سَقَطَ الرَّجلُ سركون بولص by Remaz.mussa #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/remaz-mussa/sarqon
https://soundcloud.com/remaz-mussa/sarqon
SoundCloud
سَقَطَ الرَّجلُ سركون بولص
في وسَط الساحة
سقطَ الرجُلُ على رُكبتيه
هل كان مُتعَبًا إلى حدّ
أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟
هل وصلَ إلى ذلك السدّ
حيث تتكسّرُ موجةُ العُمر النافقة؟
هل قضى عليه الحزنُ بمطرقة ٍ يا تُرى؟
هل كانَ إعصارُ
سقطَ الرجُلُ على رُكبتيه
هل كان مُتعَبًا إلى حدّ
أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟
هل وصلَ إلى ذلك السدّ
حيث تتكسّرُ موجةُ العُمر النافقة؟
هل قضى عليه الحزنُ بمطرقة ٍ يا تُرى؟
هل كانَ إعصارُ
ارث بطعم التراب - سركون بولص
إرث بطعم التراب
كتبٌ مغلقةٌ في وجه
العالم.
آلامنا، طعمُ التراب. هذا الإرثُ، سماءُ
خانتها العين. ربّ نسيَ بسطالهُ
على رقابنا منذ الأبد
يعزفُ لحنه الأسود على
هاربسيكورد العظام، في حضرة اليل.
يسقطُ رأسٌ مع كلّ نغمة.
وذاتَ يوم يفرغ البلد.
ذات يوم لا تبقى سوى الأسلاك
التي مدّها الغزاة.
ذات يوم تبدأ الصحراءُ بالإقتراب.
الريحُ وحدها
تنزل، وتنزفُ كالأم، وتصرخُ
وتلدُ.
- وكن، من كان هنا قبلنا، قبل أن نأتي؟
- البيتُ، ومن كانوا في البيت.
وهذه الريح.
إرث بطعم التراب
كتبٌ مغلقةٌ في وجه
العالم.
آلامنا، طعمُ التراب. هذا الإرثُ، سماءُ
خانتها العين. ربّ نسيَ بسطالهُ
على رقابنا منذ الأبد
يعزفُ لحنه الأسود على
هاربسيكورد العظام، في حضرة اليل.
يسقطُ رأسٌ مع كلّ نغمة.
وذاتَ يوم يفرغ البلد.
ذات يوم لا تبقى سوى الأسلاك
التي مدّها الغزاة.
ذات يوم تبدأ الصحراءُ بالإقتراب.
الريحُ وحدها
تنزل، وتنزفُ كالأم، وتصرخُ
وتلدُ.
- وكن، من كان هنا قبلنا، قبل أن نأتي؟
- البيتُ، ومن كانوا في البيت.
وهذه الريح.
La bohème
ارث بطعم التراب - سركون بولص إرث بطعم التراب كتبٌ مغلقةٌ في وجه العالم. آلامنا، طعمُ التراب. هذا الإرثُ، سماءُ خانتها العين. ربّ نسيَ بسطالهُ على رقابنا منذ الأبد يعزفُ لحنه الأسود على هاربسيكورد العظام، في حضرة اليل. يسقطُ رأسٌ مع كلّ نغمة. وذاتَ يوم…
كل ما أعلمه يا صديقي
أن القشعريره .. تسري كـ أرتجافة البرد
من أسقف الروح ..
إلى سماء التأمل في مثل هذا .
أن القشعريره .. تسري كـ أرتجافة البرد
من أسقف الروح ..
إلى سماء التأمل في مثل هذا .
حاضِنًا سنبلةَ الوقتِ ورأسي برجُ نارٍ:
كَشَفَ البهلولُ عن أسرارِهِ
كَشَفَ البهلولُ عن أسرارِهِ
أَنّ هذا الزّمَنَ الثّائرَ دُكّانُ حِلّيٍ،
أنّه مُسْتَنْقَعٌ من أنبياءْ
كشفَ البهلولُ عن أَسْرارِهِ
سيكونُ الصِّدقُ موتًاً
ويكون الموتُ خُبْزَ الشّعراءْ
والذي سُمّي أو صارَ الوطَنْ
ليس إلاّ زمنًا يطفو على وجهِ الزَّمَنْ.
كشف البهلول عن أسراره
أين مفتاحك يا أُبْهَة الطوفان
لطفاً أغرقيني وخذي آخِر شطأني
خذيني سحرتني لجةٌ لاهبةٌ سحرتني قشةٌ تحترق
سحرتني طرقٌ تجفلُ منها الطرق
- ادونيس
كَشَفَ البهلولُ عن أسرارِهِ
كَشَفَ البهلولُ عن أسرارِهِ
أَنّ هذا الزّمَنَ الثّائرَ دُكّانُ حِلّيٍ،
أنّه مُسْتَنْقَعٌ من أنبياءْ
كشفَ البهلولُ عن أَسْرارِهِ
سيكونُ الصِّدقُ موتًاً
ويكون الموتُ خُبْزَ الشّعراءْ
والذي سُمّي أو صارَ الوطَنْ
ليس إلاّ زمنًا يطفو على وجهِ الزَّمَنْ.
كشف البهلول عن أسراره
أين مفتاحك يا أُبْهَة الطوفان
لطفاً أغرقيني وخذي آخِر شطأني
خذيني سحرتني لجةٌ لاهبةٌ سحرتني قشةٌ تحترق
سحرتني طرقٌ تجفلُ منها الطرق
- ادونيس
صرَخَتْ بومةُ عرّافٍ على مأذنةٍ
نسجتْ منْ صوتها قوسَ قزحٍ
وبكتْ مخنوقة حتى الفرَحِ
ادونيس
نسجتْ منْ صوتها قوسَ قزحٍ
وبكتْ مخنوقة حتى الفرَحِ
ادونيس
أترى ربُّكَ منْ قتْلكَ آتٍ
ام ترى قتلكَ منْ ربِّكَ آتٍ
حيَّرتهُ الاحجية
فأنحنى قوساً من الرعب على أيّامهِ المنحنيةِ
ادونيس
ام ترى قتلكَ منْ ربِّكَ آتٍ
حيَّرتهُ الاحجية
فأنحنى قوساً من الرعب على أيّامهِ المنحنيةِ
ادونيس
الزمن يركض كالخيول في مضمار الحياة. الزمن يركض بنا، ومن لم يمت في الطريق إلى حيث لا نعلم، سينتهي به الأمر إلى الشيخوخة، الزهايمر والعجز الجنسي، إلى الشلل والأمراض المستعصية، عجز القلب وتصلب الشرايين والجلطات الدماغية وسرطان البروستات، حفاظات البالغين، الطعام السائل من الأفواه الغائرة، الألسنة المدلوعة والأعين الذاهلة التي تحدق في العدم، روائح البراز والبول وتقرحات الظهر والجلد الذابل على الهياكل العظمية الركيكة، والأوراك المهشمة. الزمن حصان يركض بنا، مهما بلغت أصالته وأرومته وشجرة نسبه، قوته وجلادته وخيلائه، فلا بد من أن يأتي الوقت الذي تُكسر فيه ساقه. ذلك لأن لكل انسان زمنه، حصانه الذي ستلتوي ساقه، ويهوى بفارسه أرضاً، يغرس حوافره في لحمه، قبل أن يجد هو الآخر من يقتله.
ضياء جبيلي
ضياء جبيلي
أمضي، القبضتان في جيبي المثقوبين ،
معطفي أيضا يغدو معانقا للكمال،
أسير تحت السماء... ربة القصيد، ملهمتي ! لقد كنت المخلص لك.
أوه ! يا للمحبات المشرقة البهية التي كنت أحلم بها !
.
سروالي الوحيد كان به ثقب شاسع.
ــــ عقلة إصبع ! متضلعا في الحلم، تماما كما الحب، أدرس آناء عدوي القوافي .
فندقي كان هناك في الدب الأكبر .
ــــ ونجومي في السماء كان لها خفخفة الحرير الناعمة.
.
جالسا على حافة الطرقات، كنت أسمعها،
في هذه الليالي الفاتنة من أيلول
حيث كنت أحس قطرات الندى على جبهتي،
مثل خمرة من عافية وقوة
.
هناك، حيث كنت وسط الظلال الغريبة أنظم شعري
كأنها القيثارة، أجذب أوتارا مطاطية
لحذائي المجروح، رجل بالقرب من قلبي !
- رامبو، بوهيميتي
معطفي أيضا يغدو معانقا للكمال،
أسير تحت السماء... ربة القصيد، ملهمتي ! لقد كنت المخلص لك.
أوه ! يا للمحبات المشرقة البهية التي كنت أحلم بها !
.
سروالي الوحيد كان به ثقب شاسع.
ــــ عقلة إصبع ! متضلعا في الحلم، تماما كما الحب، أدرس آناء عدوي القوافي .
فندقي كان هناك في الدب الأكبر .
ــــ ونجومي في السماء كان لها خفخفة الحرير الناعمة.
.
جالسا على حافة الطرقات، كنت أسمعها،
في هذه الليالي الفاتنة من أيلول
حيث كنت أحس قطرات الندى على جبهتي،
مثل خمرة من عافية وقوة
.
هناك، حيث كنت وسط الظلال الغريبة أنظم شعري
كأنها القيثارة، أجذب أوتارا مطاطية
لحذائي المجروح، رجل بالقرب من قلبي !
- رامبو، بوهيميتي