"كيف يستطيع المرء أن يعرف بهاء شبابه وامتلاءه، إن كانت طاقاته مستهلكة في مكافحة أخطاء الآباء والأسلاف، وزيفهم؟ أعلى الشباب أن يهدر قوته في الفكاك من قبضة الموت؟ هل رسالة الشباب مقتصرة على التمرد والتدمير والاغتيال؟ ألا يُقدّم الشباب إلا للتضحية؟ ماذا عن أحلام الشباب؟ أمُقدّرٌ أن يُنظر إليها دوماً كحماقات؟ أتظل مسكونة بالسعالي وحدها؟ الأحلام هي براعم المخيلة وأغصانها الأولى، ولها الحق في أن تعيش حياة طاهرة أيضا. اخنقوا أو شوهوا أحلام الشباب، حطِّموا المبدع، وحيث لا شباب حقيقي، فلا رجولة حقيقية…اليوم، كما هو الأمر بالأمس، لا يجد الشاب الذي يريد أن يعيش حياته الخاصة مكاناً يتوجه إليه، ومكاناً يحيا فيه شبابه، إلا إذا ارتد إلى شرنقته، وأغلق كل المنافذ ودفن نفسه حيّا."
هنري ميللر - رامبو وزمن القتلة
هنري ميللر - رامبو وزمن القتلة
"الزمن قصير، وبفضله نحن أحياء أولاً، أي: متهمون وقضاة، ثم نموت، ونظل لبضع سنوات، أيضاً، مع أولئك الذين عرفونا. لكن، سرعان ما يحدث أي تغيير آخر: يصبح الأموات أمواتاً قدامى، ولا يعود أحد يتذكرهم، ويختفون في العدم، بيد أن بعضهم، وهم قلّة نادرة، يتركون أسماءهم في الذاكرة، وهؤلاء يتحولون إلى دُمى، بعد تجريدهم من أية شهادة صادقة، ومن أية ذكرى واقعية."
ميلان كونديرا - حفلة التفاهة
ميلان كونديرا - حفلة التفاهة
لم يبق من بياض - سركون بولص
طردتِ الأرضُ النادلَ الكبيرَ
لتدخل شيخوختها بأمان.
فلتكن هناك..
أقصد جالساً بين الجبال.
فآخر نهرِ،
سيمرُ بكَ محمولاً على عربة ٍ
تعمل بطاقة الأنين.
كن هناك..
أقصد ُ ظلاً يتفشى على سبورةٍ
يقيمُ عليها خطُ الاستواء.
أو تعال.
ترى المناجمَ فارغةً.
الطيورَ بوالينَ بغاز العزلة.
الكتبَ مُجمدّات لهوائيات الدماغ
فيما ستكون الأمشاط ألسنةً
للذكريات.
القطار الأخير،
بعد ساعة ودون سكة هذه المرة.
النبعُ،
زجاجةٌ فارغةٌ دون إقامة
بعد اليوم.
يا للهوّل..
أن يصبح الوداعُ متقاعداً.
أن تدخل التفاحة المشرحة َ.
أن يصبح الليل فروّة محترقة.
طردتِ الأرضُ النادلَ الكبيرَ
لتدخل شيخوختها بأمان.
فلتكن هناك..
أقصد جالساً بين الجبال.
فآخر نهرِ،
سيمرُ بكَ محمولاً على عربة ٍ
تعمل بطاقة الأنين.
كن هناك..
أقصد ُ ظلاً يتفشى على سبورةٍ
يقيمُ عليها خطُ الاستواء.
أو تعال.
ترى المناجمَ فارغةً.
الطيورَ بوالينَ بغاز العزلة.
الكتبَ مُجمدّات لهوائيات الدماغ
فيما ستكون الأمشاط ألسنةً
للذكريات.
القطار الأخير،
بعد ساعة ودون سكة هذه المرة.
النبعُ،
زجاجةٌ فارغةٌ دون إقامة
بعد اليوم.
يا للهوّل..
أن يصبح الوداعُ متقاعداً.
أن تدخل التفاحة المشرحة َ.
أن يصبح الليل فروّة محترقة.
إفتَحْ كتابَ الزمن
بأصابعَ مرتجفة، واقرأ:
ها هي حياتك مشدودةٌ من شعرها
إلى وَتـَد الأيام، كأنها امرأة
تريد أن تبوح لك
بأوّل الأسرار
وآخِرها.
سركون بولص
بأصابعَ مرتجفة، واقرأ:
ها هي حياتك مشدودةٌ من شعرها
إلى وَتـَد الأيام، كأنها امرأة
تريد أن تبوح لك
بأوّل الأسرار
وآخِرها.
سركون بولص
سقط الرجل - سركون بولص
في وسط الساحة
سقط الرجلُ على ركبتيه.
- هل كان متعَباً إلى حدّ
أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟
- هل وصلَ إلى ذلك السَـدّ
حيثُ تتكسّر موجةُ العمر النافقة؟
- هل قضى عليه الحزن بمطرقةٍ يا تـُرى ؟
هل كان إعصارُ الألم؟
- ربّما كانت فاجعة ً لا يطيقُ على تحمّلها أحد.
- ربّما كانَ ملاكُ الرحمة
جاء ببلطته الريشيّة عندما حانَ له أن يجيْ.
- ربّما كان اللّـه أو الشيطان.
في وسط الساحة
سقطَ الرجل فجأةً مثلَ حصان
حصدوا ركبتيه بمنْجَـل.
في وسط الساحة
سقط الرجلُ على ركبتيه.
- هل كان متعَباً إلى حدّ
أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟
- هل وصلَ إلى ذلك السَـدّ
حيثُ تتكسّر موجةُ العمر النافقة؟
- هل قضى عليه الحزن بمطرقةٍ يا تـُرى ؟
هل كان إعصارُ الألم؟
- ربّما كانت فاجعة ً لا يطيقُ على تحمّلها أحد.
- ربّما كانَ ملاكُ الرحمة
جاء ببلطته الريشيّة عندما حانَ له أن يجيْ.
- ربّما كان اللّـه أو الشيطان.
في وسط الساحة
سقطَ الرجل فجأةً مثلَ حصان
حصدوا ركبتيه بمنْجَـل.
Forwarded from La bohème (jacobo)
Listen to سَقَطَ الرَّجلُ سركون بولص by Remaz.mussa #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/remaz-mussa/sarqon
https://soundcloud.com/remaz-mussa/sarqon
SoundCloud
سَقَطَ الرَّجلُ سركون بولص
في وسَط الساحة
سقطَ الرجُلُ على رُكبتيه
هل كان مُتعَبًا إلى حدّ
أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟
هل وصلَ إلى ذلك السدّ
حيث تتكسّرُ موجةُ العُمر النافقة؟
هل قضى عليه الحزنُ بمطرقة ٍ يا تُرى؟
هل كانَ إعصارُ
سقطَ الرجُلُ على رُكبتيه
هل كان مُتعَبًا إلى حدّ
أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟
هل وصلَ إلى ذلك السدّ
حيث تتكسّرُ موجةُ العُمر النافقة؟
هل قضى عليه الحزنُ بمطرقة ٍ يا تُرى؟
هل كانَ إعصارُ
ارث بطعم التراب - سركون بولص
إرث بطعم التراب
كتبٌ مغلقةٌ في وجه
العالم.
آلامنا، طعمُ التراب. هذا الإرثُ، سماءُ
خانتها العين. ربّ نسيَ بسطالهُ
على رقابنا منذ الأبد
يعزفُ لحنه الأسود على
هاربسيكورد العظام، في حضرة اليل.
يسقطُ رأسٌ مع كلّ نغمة.
وذاتَ يوم يفرغ البلد.
ذات يوم لا تبقى سوى الأسلاك
التي مدّها الغزاة.
ذات يوم تبدأ الصحراءُ بالإقتراب.
الريحُ وحدها
تنزل، وتنزفُ كالأم، وتصرخُ
وتلدُ.
- وكن، من كان هنا قبلنا، قبل أن نأتي؟
- البيتُ، ومن كانوا في البيت.
وهذه الريح.
إرث بطعم التراب
كتبٌ مغلقةٌ في وجه
العالم.
آلامنا، طعمُ التراب. هذا الإرثُ، سماءُ
خانتها العين. ربّ نسيَ بسطالهُ
على رقابنا منذ الأبد
يعزفُ لحنه الأسود على
هاربسيكورد العظام، في حضرة اليل.
يسقطُ رأسٌ مع كلّ نغمة.
وذاتَ يوم يفرغ البلد.
ذات يوم لا تبقى سوى الأسلاك
التي مدّها الغزاة.
ذات يوم تبدأ الصحراءُ بالإقتراب.
الريحُ وحدها
تنزل، وتنزفُ كالأم، وتصرخُ
وتلدُ.
- وكن، من كان هنا قبلنا، قبل أن نأتي؟
- البيتُ، ومن كانوا في البيت.
وهذه الريح.
La bohème
ارث بطعم التراب - سركون بولص إرث بطعم التراب كتبٌ مغلقةٌ في وجه العالم. آلامنا، طعمُ التراب. هذا الإرثُ، سماءُ خانتها العين. ربّ نسيَ بسطالهُ على رقابنا منذ الأبد يعزفُ لحنه الأسود على هاربسيكورد العظام، في حضرة اليل. يسقطُ رأسٌ مع كلّ نغمة. وذاتَ يوم…
كل ما أعلمه يا صديقي
أن القشعريره .. تسري كـ أرتجافة البرد
من أسقف الروح ..
إلى سماء التأمل في مثل هذا .
أن القشعريره .. تسري كـ أرتجافة البرد
من أسقف الروح ..
إلى سماء التأمل في مثل هذا .